قلعة اللعب الجماعي 2

4٬545 قراءات
16 يناير 2010

بناء على نصيحة صديق، استغل محدثكم وقت الفراغ الذي توفر له بعدما قرر في الأيام الماضية التوقف عن فتح صندوق بريده الإلكتروني، في تجربة لعبة كمبيوتر جماعية عبر انترنت، اسمها تيم فورترس 2، وكم أود رؤية نظرات الاندهاش التي ستعلو وجوه البعض منكم عند قراءة مقدمة هذه المقالة، لأن تدوينة مثل هذه ستختبر القارئ بشكل فعلي – هل يثق في صاحب هذه المدونة أم لا، على أن من سيتحمل ويقرأ للنهاية، فموعده مع بعض الحكمة النافعة.

بشكل مبسط، اللعبة عبارة عن صراع بين فريقين من اللاعبين البشر على أشياء مختلفة، مثل الدفاع عن مناطق أو الهجوم عليها، أو دفع عربة قطار تحمل قنبلة أو منع تحرك هذه العربة. أعضاء هذا الفريق متباينون، ما بين المتدرب السريع لكنه يحمل بندقية ضعيفة التأثير، إلى الجندي حامل قاذف الصواريخ، إلى رامي القنابل، و قاذف اللهب و حامل المدفع الرشاش و الطبيب و المهندس و القناص و الجاسوس. لكل واحد من هؤلاء الرتب مزاياه وعيوبه، فقاذف الصواريخ يطلق أربعة ثم يحتاج لإعادة تعمير القاذف، وكذلك رامي القنابل، بينما قاذف اللهب سريع لكن لا يتحمل إصابات كثيرة، وكذلك حامل الرشاش، يحتاج لمرور ثوان قليلة قبل أن يبدأ مدفعه في رش طلقات الرصاص مثل المطر. لكي تلعب، عليك الشبك على انترنت، ثم البحث عن خادم، ثم الاشتراك عبر اختيار أي فريق ستنضم إليه، الأحمر أم الأزرق.

عرفني شاب خبير بها على هذه اللعبة، ونجح في إغرائي بتجربتها، بعدما تبادلنا أطراف الحديث عن أي الخوادم يحب هو أن يشبك عليها، فقال لي لديك خادم في بلد عربي، وغيره في باكستان وسنغافورة وهونج كونج، لكنه يفضل اللعب على خوادم في إنجلترا (UKCS TF2)، وبطبيعة الحال عاجلته بالسؤال: لماذا؟ فأجابني برد عجيب: لأن من يدخلون على هذه الخوادم في العادة يجيدون اللعب الجماعي ضمن الفريق. سألته وماذا عن الخادم القابع في بلد عربي، رد علي هؤلاء عادة ما يكونون أصدقاء يلعبون جيدا مع بعضهم، ولا يقبلون بسهولة وافد غريب بينهم.

بالطبع، لست ممن يترك هكذا أحكام تمر مرور الكرام، ولذا استغليت تخفيضات نهاية العام الماضي واشتريت اللعبة – عبر خدمة ستيم Steam – وبدأت ألعب في الليل (وقت ازدهار هذه الألعاب)، وبدأت ألمس بنفسي ما يقوله صاحبي. بالطبع، في بداية اللعب، كان محدثكم يسرع الخطى ليكون في الصف الأمامي من الهجوم، وبدأت أتعلم أن هذا الاندفاع ينتج عنه موت شخصيتي بسرعة، وعليه بدأت أتقدم بحذر. الشيء التالي الذي تعلمته هو ألا أتجول وحيدا، لأني دائما ما أجد من تنشق عنه الأرض من خلفي ويقتل شخصيتي في غمضة عين.

وأما الشيء الأهم الذي تعلمته، فهو أنك لا تجد متعة حقيقية في اللعب المنفرد، خاصة مع توفر خاصية الدردشة الصوتية أثناء اللعب، أي أنك إذا ظهر لك جاسوس فجأة واغتال شخصيتك، يمكنك أن تصيح محذرا بقية أعضاء فريقك وتخبرهم بمكانه لينتبهوا له أولا، وليقضوا عليه ثانيا. ثم بدأت أتعلم أن علي انتظار أعضاء الفريق، وأن أحمي ظهرهم، لأن بدون هذه الحماية، سيخسر الفريق.

بدأت ألمس بشكل عملي حقيقة واضحة: إذا لم ألعب مع الفريق، فكل الفريق سيخسر، وليس أنا فقط. هذه الحقيقة تضمنت أن أقر وأرضى بأن ألعب دور المهندس الذي يبني وحدة إمداد تمد الفريق بالذخيرة وتعالج مؤشرات الصحة لديهم التي هبطت نتيجة الإصابات التي لحقت بهم. هذا المهندس ضعيف جدا إذا هاجم، كما وعليه أن يقبع بجانب ما بناه لكي يقوم بعملية صيانة له وإلا توقف عن العمل كل ما بناه.

كذلك دور الطبيب، إذ أنه ضعيف جدا في الهجوم، ولا يفيد في الدفاع عن نفسه، ولذا عليه أن يكون دائما مع الجنود وألا يسير منفردا. الطبيب يحمل آلة تعالج إصابات الفريق، وبالتالي يمكن لحامل الرشاش أن يتقدم، ومن ورائه الطبيب، هذا يرش الرصاص، وهذا يعالجه أولا بأول لكي يستمر في التقدم وشق طريق في دفاعات الفريق الآخر. بالطبع، على بقية الفريق أن يشاركوا في هذه السرية المتقدمة، هذا بالاستطلاع وهذا بحماية المؤخرة وهكذا.

جربت اللعب بكل رتبة من هذه الرتب، ووجدت لكل وقت من اللعب رتبة لها حاجة، فعند توقف هجوم الفريق أمام دفاعات قوية، ربما احتاجوا لأكثر من طبيب، أو احتاجوا لقاذف صواريخ من بعيد ليقضي على مدفع رشاش آلي بناه المهندس، أو قاذف اللهب ليدخل على تكتل أعضاء الفريق الآخر ويحرقهم فيضطرهم للتراجع بحثا عن طبيب أو وسيلة علاج، فيفسح المجال أمام غيره ليتقدموا.

جربت كل شيء، حتى استقر في ذهني شيء واحد: إذا أردت أن يفوز الفريق، علي أن أضع جانبا رغباتي وتطلعاتي الشخصية، فلا مرح من اللعب بشخصية طبيب يتتبع الغير ولا يهاجم، ولا متعة من الانتظار بجانب مدفع حتى إذا ظهر مؤشر حاجته للصيانة أديت ما عليك، ولا سعادة في لعب دور قاذف لهب يمكن لقناص القضاء عليه من بعيد بطلقة واحدة. لكن، إذا احتاج الفريق ذلك، تحتم على أحدهم فعل ذلك، وعلى أول من يستطيع فعلها أن يتبرع، بدون تردد، وإلا خسر الفريق.

جربت اللعب في ما تيسر لي من خوادم ممكنة، ووجدت الأمر ذاته متحققا وواضحا وضوح الشمس، ما أن تجد فريقا ناجحا، حتى ستجد ضمن أعضائه لاعبين فهموا أهمية جزئية العمل الجماعي. كنت ألعب في خادم مقره إنجلترا، ووجدت اللاعب الذي يقف بجانبي يقول لي سأحمي أنا ظهرك، لكن عليك أنت أن تحمي المؤخرة، وبسرعة فعلت ما أمرني به، وتمكنا معا من الدفاع لفترة أطول من المعتاد عن النقطة التي وقفنا فيها، وحين نفدت ذخيرتي وتمكن عضو الفريق الآخر من القضاء على شخصيتي، وقع هذا الذي كان يحميني بعدي بلحظات.

هل لاحظت ما حدث هنا؟ لقد صدر لي أمر، ونفذته على الفور. ليس هذا فحسب، بل لمست نتيجة انصياعي للأمر، فحين نفذت، ظهرت النتائج، وحين توقف عن التنفيذ، رأيت العاقبة أيضا. طبعا ليست الدنيا وردية كما قد يدفعك كلامي للاعتقاد، فالبعض يصدر أوامر غبية لا تستحق الاستماع لها، لكن هؤلاء عادة يلعبون مع الفريق الخاسر، ولا أحد يحب أن يلعب مع الخاسرين لفترة طويلة أو أن يبقى بجانبهم. بالطبع، رويدا رويدا تبدأ تحفظ أسماء اللاعبين، وتبدأ تضيفهم كأصدقاء لك، وتبدأ تنتظر دخولهم لتحقق النصر معهم.

هذا الأمر أيضا جعلني أتابع عن قرب ما الشيء الذي يحتاجه الفريق الآن. هل خطوط الإمداد بالذخيرة غير متواجدة؟ وقت اللعب بالمهندس. هل الفريق يموت أعضاؤه بسرعة؟ وقت الطبيب. هل هناك دفاعات معادية بعيدة قوية؟ وقت قاذف الصواريخ. الفريق الآخر متكتل في مكان واحد؟ وقت قاذف اللهب. هل العدو يهجم بسرعة وخطوطه ممتدة؟ وقت الجاسوس لقطع خطوط الإمداد هذه فيضطر الفريق الآخر للتقهقر للخلف. هل تشعر معي بأن ما جاء في كتاب فن الحرب يتحقق هنا بشكل عملي ومرح في الوقت ذاته؟

لفترة طويلة وقفت أفكر في هذا الأمر. إن اللعب ضمن الفريق لا يتوقف فقط عند حدود اللعب الإلكتروني، بل هو ضارب وممتد في كل أنواع النشاط الإنساني. ربما كان يحلو للبعض السخرية من مجرد ذكر كلمة لعبة كمبيوتر، أو تجده يقول هذه تركناها للأطفال، لكن لو نظرت بعمق، وذهبت لأبعد مما وقفت عنده العين، فستجد أن الألعاب الجماعية هي صورة من صور التفاعل البشري الإنساني الجماعي، وتستطيع أن تتعلم منها كما تتعلم من احتكاكك اليومي مع بقية البشر.

إذا أردت أن تكون الألعاب مضيعة للوقت، فستكون كذلك، وإذا أردتها ترويحا عن النفس فستكون كذلك، وإذا أردتها وسيلة تعليم غير مسبوقة، فستكون كذلك، فليست ألعاب الكمبيوتر كلها شر، بل هي أداة، إذا أردتها للخير فستطيع، وإذا أردتها في غير ذلك، فلن تعصيك. هذا الأمر جعلني أصل إلى قناعة أن هذا هو ما ينقصني في هذه المدونة، فبعد خمس سنوات جمعت حولي باقة من العقول الذكية، والآن جاء دور خطوة ضم هذه العقول إلى فريق ناجح. هذا الفريق سيكون عليه أن يعرف كل عضو فيه عن قرب، وأن يكون مستعدا للعب أكثر من دور من أجل مصلحة الفريق، وهذا سيكون شاغلي في الأيام المقبلة.

اجمالى التعليقات على ” قلعة اللعب الجماعي 2 49

  1. عبدالعزيز الزرعوني (المبدع العربي) رد

    وأنا الذي كنت أتساءل عن سبب اختفاء حِكَمِك من تويتر!

    عند قراءة المقدمة، انفرج فمي عن ابتسامة عريضة شدّتني لقراءة الباقي D:

    هذا ما يظنه الناس.. أن الألعاب للأطفال..

    أنا مثلك.. كانت لدي إجازة (ثلاثة أسابيع) تنتهي اليوم..
    هل تعرف أول ما بدأت به؟
    جددت عضويتي لمدة شهر في لعبة RuneScape ولعبتها أسبوعاً كاملاً (ليس طوال اليوم طبعاً)..
    وبعد أن روّحت عن نفسي وتعلمت بعض الأمور منها (وهذين السببين الرئيسيين للعبي دائماً) توقفت وانطلقت في أعمال أخرى بحماس ونشاط كبيرين D:

    شكراً على إخبارنا عن اللعبة.. وشكراً على الدروس المستفادة..
    وشكراً.. على هذه اللفتة وفتح أعيننا على النقطة المهمة هذه..

    بالمناسبة.. أخطط لصنع بعض الألعاب بنفسي، وأقوم حالياً بالتعلم وتجهيز القصص لذلك..

    بالتوفيق عزيزي

  2. محمد عبدالبديع رد

    هذا ما أحبه بخصوص تدويناتك , دائما غير متوقعة !

    ——————-

    فعلا ألعاب الكمبيوتر قد تحمل قيم ومبادئ ولكن الأمر أولا وأخيرا لـ”اللاعب” .

    فى انتظار جديدك ,

    محبك فى الله

  3. Sdreams2010 رد

    ظننت مع قرائتي للمقدمة أنك ستتكلم عن اهمية “اوقات الراحة والاسترخاء” .. ولكن مع نهاية المقال وجدت أن الاختيار هو حرية لكل شخص ! انتظر وبشغف معرفة ماتفكر به لتكوين الفريق ؟؟ … بارك الله فيك .

  4. Ammar رد

    السلام عليكم
    أخي شبايك , كل ما تكتبه رائع .
    هل من الممكن نجاح هذه الفكرة من الالعاب في العالم العربي ؟
    تدرج اللعبة مجانا و اللعب الجماعي بمبلغ مدفوع , وضع إعلانات مستهدفة داخل اللعبة بحيث المستخدمين من الامارات نضع إعلان يستهدف سكان الإمارات و هكذا …
    أتمنى أن تنجح مثل هذه الأفكار
    و السلام عليكم

  5. لما رد

    يال الهول!! . كلمة كنت اسمعها كثيرا في برامج الاطفال ! وخطرت على بالي بعدما قرأت ما كتبت اليوم!
    قمت بتحويل لعبة يلعبها الاف الناس الى درس من دروس الحياة فاذا لم يكن هذا “ابداع” لا ادري ما يكون!
    العمل الجماعي فن لا نتقنه في العالم العربي ومعنا حق .. لان من يعمل للفريق عندنا يجد نفسه في النهاية وقد حصد تعبه من لا يستحق !
    الطريف ان معظم اعلانات التوظيف تذكر شرط :”يجيد العمل ضمن فريق” .. !

  6. معمر رد

    أعدت قراءة الموضوع مرات عديدة، حقا أعجبت ببالمعاني التي أردت إيصالها
    وصل القصد يا طيب، وأني في انتظار ما ستخبرنا عنه في الأيام المقبلة 🙂

  7. Ahmad Ismail رد

    لعبة مشوقة، تحمست للألعاب وقمت بشراء لعبة على steam ولكن ليس هذه اللعبة، بل counter strike ، لأنها لعبة تعودت عليها منذ الطفولة وسهلة ومرحة.
    واللعبة الثانية التي أفكر فيها أيضاً ٌRed alert 3 و Modern warefare2
    آمل بأن تكون اللعبة ترويح على النفس وليس مضيعة للوقت.

    بإنتظار المشروع الجديد الذي تفكر فيه،

  8. abosaed رد

    تدوينة رائعه عن روح الفريق
    لي خبره باللعب الجماعي المشكلة لا تكون لدى العرب إلا إذا كان بينهم معرفة مسبقه 🙁

  9. طارق سمير رد

    احب لعب الكوتشينة علي الكمبيوتر و اتخيل كل مباراة مثل مشكلة في عملي و غالبا افوز عندما اخطط جيدا و عندما اكون مثابرا و عندما و عندما
    اي اني احاول ان اتعلم من اخطائي في اللعب
    و لكني لم استطيع ان اشرح ذلك لأحد لأنه لن يفهمني
    و لكني اشعر بكل ما تقوله الآن و من يحاول ان يجد معني في فيلم اللمبي سيجد و من لا يبالي باي معني فسيعتبر ان قصص نجيب محفوظ هي حواديت قبل النوم

  10. aboyassin رد

    واخيرا خطوت خطوة جبارة وان كانت متأخرة (في نظري)
    نعم انت تحتاج الى فريق عمل … يتابع معك المدونة و نشاطها و يطورها

    تحتاجهم في ضبط و فلترة الاتصالات و المراسلات فليس كلها تستحق النظر … وكذلك اعلانات المدونة و نشر الكتب و متابعة الاحصائيات … و التواصل مع الكتّاب و عملية النشر في المدونة… و اظنك كذلك تحتاج الى الدعم الفني و الاحصائيات الفنية فالتوقفات تعيق الانتشار المأمول … واذا اردت ان تفتح القسم الانجليزي بالتوازي مع اللغة العربية فانت حتما ستحتاج الى من يجيد الترجمة … و اعمال اخرى انت تعرفها
    منهم الطبيب و منهم المهندس ومنهم القناص … (مجازا فقط)

    ارجو ان تخطو خطوة اكبر نحو (مؤسسة) المدونة … لا أعلم فقد نراها شركة تطوير و تدريب و استشارات على مستوى العالم العربي … وتضرب لنا مثالا عربيا في التحول التدريجي و المحترف في مجال الاعمال ، من خلال مدونة الى مؤسسة و شركة اعمال احترفت ما تقدمه من خدمات

    هذي كانت خواطر لحلول و وضع المدونة عندما قرأت تدوينتك السابقة و انزعاجك من بعض ردود الافعال …
    و هو شئ لم يزعجني ابدا بل قلت لعلها القشة التي تجعلك تخطو خطوات مثل هذه … فريق عمل للمدونة انسب حل 🙂

    و ارجو ان نرى فريق يجيد اللعب و نستمتع بما يقدموه من عمل جماعي
    بالتوفيق لك استاذنا رؤوف شبايك

    دمت بخير

      1. عمرو النواوى رد

        أؤيد بشدة هذا الرأى ..
        بل من الممكن أن نعمل على تحويل شبايك.كوم إلى بوابة ضخمة تسع كافة الاهتمامات وهذا بدوره سيعمل على مضاعفة عدد الزوار إلى ارقام خيالية …
        وكما هى العادة يفاجئنا رؤوف شبايك بما هو جديد مما هو ليس بمتوقع ..
        من كان يتصور أن تراوده هذه الفكرة من لعبة كمبيوتر .. لقد كانت نظرتى لألعاب الكمبيوتر دائماُ أنها مضيعة للوقت .. والفائدة منها أقل من المرجو فى الوقت الطويل ..
        ناقش هذه الفكرة جيداً أخى شبايك .. ربما هى بداية التغيير والتوسع .. فأنت لم تعد صغيراً ولكن أحلامك تكبر يوماً بعد يوم وتحتاج فيها إلى فريق يعمل بجد واجتهاد ..
        نحن بانتظار ردك فى أقرب وقت ..

    1. محمد طه رد

      جزاك الله خيرا على هذا الاقتراح
      ففريق عمل قوى
      و معه قائد مبدع مثل شبايك
      يضمن نجاح اكبر و اعمق

    2. aboyassin رد

      انا اعلم تماما ان لدى استاذنا رؤوف اكثر من هذه الافكار … بل هو الآن يعمل على ذلك كما ذكر في تدوينته الرائعة
      وانا كنت مجرد مؤيد و مشجع لهكذا خطوة

      حبا في شبايك و تقديرا لما قدمه للجميع … يتمنى الكثير ان يكون عضوا في فريق شخص ناجح مثله …
      و نشد على ايديهم جميعا

      يبدو انك ما زلت مقاطعا لبريدك 🙂
      بالتوفيق شبايك

    3. احمد رد

      في الحقيقة لا ادري اذا كانت فكرة جيدة , فـ شبايك هي مدونة لـ رؤوف خاصة له ولأفكاره ولايجب ان يتدخل شخص فيها غيره فهي مدونة شخصية بقلم الاستاذ رؤوف شبايك!
      اما بخصوص الطموح والاحلام والتوسع وغيرها هناك طرق اخرى او يمكن انشاء دومين فرعي لـ موقع كبير بإشراف مؤسس المدونة مثلاً .. مهما يكن , ولكني افضل بقاء شبايك كما هي بقلم الاستاذ رؤوف والذي طالما تعودنا عليه ..

  11. ابو مازن رد

    وما أدراك يا صديقي أن كل مصائبنا نحن العرب سببها أننا لا نجيد فن اللعب الجماعي …

    أتعجب دائما من القدرة الهائلة لأمريكا و لكنها لا تتحرك دون أن تحرك معها لعبتها الجماعية كلها !! أقصد الامم المتحدة !! فإن تعذر لها ذلك حركت غيرهم وهم كثير …..

  12. محمد عبد الكريم رد

    ياااه
    ذكرتني بـلعبة طريق الحرير ، Silkroad وتلك الصراعات التي لا تنتهى بين التاجر والصياد والحرامي، ثم تدخل شيئا فشيئا إلى عالم الكبار و تعرف أن هناك مجموعات من التجار والصيادين والحرامية وأشكال وألوان من البشر ، يابانيين ، صينيين ، هنود، أوروبيين ، عرب ، أتراك …. الخ
    ومنها بتتعرف على ألوان وأشكال من سلوك بني البشر فعلا وكيف يفكر الكثير من الخلق ، ولكن بالمعايشة “الافتراضية” التي تؤثر أكثر من ألف مقال، وتكونت لدي بعض الصداقات منها. أحيانا تسلم وتغنم، أحيانا تسلم ولا تغنم، وأحيانا أخرى لا تسلم ولا تغنم 🙂
    هذه النوعية من الألعاب مفيدة جدا..

    وبالنسبة لمغزى مقالك فقد صعقني اسقاطك للعبة على واقعنا بكل بساطة الدنيا (وأقصد بواقعنا : مدونة رؤوف شبايك ومتابعوها المتحمسون لما يطرح كاتبها) انت مذهل

    “وكم أود رؤية نظرات الاندهاش التي ستعلو وجوه البعض منكم عند قراءة مقدمة هذه المقالة، لأن تدوينة مثل هذه ستختبر القارئ بشكل فعلي – هل يثق في صاحب هذه المدونة أم لا”

    “أن هذا هو ما ينقصني في هذه المدونة، فبعد خمس سنوات جمعت حولي باقة من العقول الذكية، والآن جاءت خطوت ضم هذه العقول إلى فريق ناجح. هذا الفريق سيكون عليه أن يعرف كل عضو فيه عن قرب، وأن يكون مستعدا للعب أكثر من دور من أجل مصلحة الفريق. هذا سيكون شاغلي في الأيام المقبلة.”

    كلي شغف لمعرفة خطواتك القادمة ..

  13. أيمن أسامة رد

    رؤيتك للعبة ممتازة
    وأنا أتعجب ممن يعتبر الألعاب مجرد لهو لا يضر ولا ينفع أو حتي لهو مضر
    خاصة أن هناك من الألعاب ما هو في ظاهره لعبة و لكنه ينمي لديك مهارات عقلية و إبداعية مدفونة

  14. ayman fikry رد

    تحليل رائع للعبة فعلا ما ينقصنا اللعب في فريق لنحقق النجاح ولكن من الصعب ان تجد العقول التي تنسجم معها سريعا لتحقق النجاح وتتخطي العواقب والصعاب انتظر بشغف الخطوة القادمة

  15. ommmr2 رد

    السلام عليكم
    ما شاء الله رائع
    لو أخبرتني أخي لكنت اشتركت معك باللعب
    سؤال:ما هو أكثر دور استمعت باللعب فيه بغض النظر عن فائدته للفريق
    بانتظار صدور الأمر حتى أنفذه لأرى النتائج المذهلة
    بالتوفيق

  16. خلود الغفري رد

    سؤال يتبادر الى ذهني الان..
    فانا ضد العاب البلاي ستيشن.. وضد العاب الكمبيوتر جميعها لانني اعتبرها مضيعة للوقت..
    كما انها تعزل الشخص عن العالم الحقيقي..
    وعندي اعتقاد راسخ.. ان التجارب التي نحصل عليها من هذه الالعاب.. ليست كتجارب عالم الواقع…

    هل افهم من مدونتك انني من الممكن ان اشجع ابني (١٣ عاما) باللعب في مثل هذه اللعبة على ان اجعله يقرأ هذه التدوينة حتى يفهم الفوائد التي سيجنيها منها؟؟؟؟؟

    1. شبايك رد

      الأخت الفاضلة، لو كانت الحياة إما أبيض و إما أسود، لكانت أسهل بكثير … من الألعاب ما هو طيب، ومنها ما هو مرفوض تماما، وبينهما أمور مشتبهات، فلا يمكن الخروج بحكم واحد لجميع الألعاب.

      كذلك، إذا عزلت ابنك عن العالم المحيط، ومنعتيه من لعب بلايستيشن، فهو بذلك سيضطر في أول فرصة تتوفر له إلى تجربة هذا العالم الذي يجربه جميع أقرانه، وساعتها لن نعرف ما الألعاب التي سيجربها… ولذا من الأفضل له من أن يلعب تحت ناظري والديه، وبمراقبتهما، حتى لا يذهب إلى من يوفر له هذا العالم المشوق…

      الأمر أشبه بالسكين، يمكن استعمالها لذبح الأضاحي، أو البشر، وليس العيب في السكين، بل في اليد التي تقبض على السكين…

      1. خلود الغفري رد

        اهلا اخي الكريم شبايك..
        الحمد لله لم نحرم ابني من اي انواع اجهزة ووسائل الالعاب.. افسحنا له المجال ليقتنيها ويجربها جميعها.. ما يثير حنقي هو ان جميع انواع هذه الالعاب تحرض على العنف وتضيع الكثييير من وقت الطفل!!! اذكر فقط انه جاءته لعبة هدية عبارة عن تحقيقات CSI وكانت جميلة حقا.. ولكن هذه الالعاب العقلانية “المفيدة” هي قطرة واحدة في بحر الالعاب “العنيفة” الاخرى..
        قد يقول البعض ويتحجج بانها تنمي سرعة البديهة… والتحليل… واعطاء القرار.. وتعطي جرعات من الرجولة (في العنف والضرب والهجوم الخ).. لكن وبعدين؟؟؟ هل سيذهب بهذه الخبرات ليحرر الارض؟؟؟ ام سيظل يعيش وهما ان العدو قابع في لعبة بلايستيشن.. وعالم الواقع هو عالم ممل رتيب لا يوجد فيه الادرينالين الموجود في هذه الالعاب؟؟؟
        اصدقك القول ان اسلوب طرحك للعبة وتحليلك حولها اسال لعابي لاجربها شخصيا… ولكني اعلم في قرارة نفسي باني ساجربها مرة او اثنتان.. اشباع رغبة وخوض مغامرة.. ثم انتهى الموضوع! في حين لو تركنا الامر لاطفال او مراهقين.. فسيتحول الى ما يشبه الادمان.. وهذا ما اخشاه!

  17. محمد الجرايحى رد

    إذا لم ألعب مع الفريق، فكل الفريق سيخسر

    أخى لفتت انتباهى هذه العبارة من بين سياق تدوينتك القيمة
    التى أظهرت أمراً هاماً ينقصنا وهو العمل من خلال فريق ، نحن تعودنا على الفردية والتى أصبحت ثقافة مجتمع بأكمله.
    وياليتنا نتعلم كيف نعمل من خلال فريق ، ونزود عن أنفسنا الذاتية الأنانية

    تقبل تقديرى واحترامى
    أخوك
    محمد

  18. خالد ابو زيد_الأردن رد

    عزيزي شبايك…هذه هي بالضبط قصة الحياة..طريقتها ولعبتها…الفرد بنفسه لا يمكنه العيش والأستمرار…احنا محتاجين بعضنا…ويا سلام لما تكون حولك قلوب نقية…شعارها الواحد للجميع والجميع للواحد,,,,يوحدها الأيمان والأخلاص والحب…اتمنى لك التوفيق

  19. ماهر يحيى رد

    أخي شبايك .. أنا أشك أنك في دبي أعتقد أنك .. تسكن في بيتي وتجسس علينا 🙂 .. أو ما شابه فمنذ أن عرفت مدونتك كانت تدويناتك تخاطبني بصفة شخصية ومحددة .. وتدفعني لإكمال الموقع الذي حدثتك عنه.
    آخرها هذه التدوينة .. اللعب الجماعي .. وتكوين فريق .. أرجو أن تدخل على إيميلك لأني أرسلت منذ يومين إيميل (لتكوين فريق) وتعجبت لعدم الرد .. والآن فهمت.
    أنا أحاول أن أضم إلى فريق الموقع أشخاص ذو خبرة وذو عقل وذو فهم في عالم الإنترنت .. فتأتي تدوينتك لترسخ هذا المفهوم بطريقة نهائية بالنسبة لي .. أشكرك على دعمك المتواصل لي دون أن أطلب ذلك منك ودون أن تدري أنت.

  20. بدر تركي رد

    اخ شبايك

    انا من متابعين موقعك من سنة واكثر

    وحفزتني للعمل الحر والتفكير

    وقررت ابدأ شغلة تجارية

    وهي تصميم ألعاب في النت مثل الشطرنج يعني العاب بسيطة…..لكن المشكلة اني لا اعرف تصميم الالعاب

    كيف اتعلم تصميم الالعاب

    انت عطني طريق وانا سأبدأ به

    وشكرا

  21. sherifer921 رد

    مقالة من اورع مقالات المدونة ككل
    كنت من محبى الالعاب بشدة وخصوصا الالعاب الحربية ولكنى توقفت عنها منذ الثلاث سنوات بعد الانغماس فى العمل
    ولكن بعد تدوينتك جربت ان اعود الى الايام الخوالى لمدة ساعة فقط فاكتشفت انها تساعدنى بشدة على تجديد نشاطى وجعلى متشوقا اكثر للعمل
    يبدو ان الايام القادمة سوف اخصص فيها ساعة فقط للالعاب المفيدة ان شاء الله

  22. معتصم محمد رد

    أستاذي ،
    فكرة أكثر من رائعة فأي مدونة ناجحه أو أي موقع ناجح فعلا يرجع نجاحه الى وجود فريق متكامل كل فرد مختص بجزء معين ، وهكذا هو حال أى شركة ناجحه ( العمل الجماعي ) من أهم صفات اى شئ ناجح وهكذا درستها
    اى انسان منا طاقته محدودة فلا يمكن لأي أنسان أن يعطي العمل أكثر من 20 ساعة هذا لو فرضنا انه عمل 20 ساعه في اليوم اى 20 من أصل 24 ولكن ، لو أردت أن تحصل على 40 ساعة في يوم 24 ساعة فعليك بتعين أحد تثق به وتثق بقدراته وعلية ان يعمل 20 ساعه من اصل 24 وهكذا يمكنك ببساطه أن تحطم مقياس الـ 24
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه واعانك على إستنقاء أعضاء فريق فعالين
    تحياتي ،،

  23. محمد العتيبي رد

    ياللروعة اخي شبايك

    لا ادري ماذا اكتب ولكنك مبدع.
    للتو قرأت تدوينتك السابقة وكنت افكر في خطوتك القادمة والتدوين باللغة الانجليزية وكيف ستكون ابداعاتك المستقبلية. وهنا اجد تدوينه بفكرة غير وتشجيع مميز وتشويق رائع.

    في انتظار جديدك …

  24. أم ليال رد

    جميل أن نرفه عن نفسنا لبعض الوقت لنعود إلى العمل بكل جد و نشاط، و لكن الأجمل أن نكون دائماً جاهزين لتعلم المزيد حتى خلال أوقات اللعب….
    تدوينة رائعة كالعادة،،،
    و بانتظار مشروعك الجديد…
    لك كل الأمنيات بالتوفيق

  25. الصقر رد

    أحترم الألعاب 🙂

    أعجبتني قراءتك .. تحليلك للعبة .. استنباط المعنى والمغزى العظيم الذي ذكرته (العمل الجماعي) ثم طرحه هنا ..

  26. Traek رد

    لا أعرف ماذا أقول أخى شبايك , حتى الألعاب أخذت منها العبر والدروس المستفادة وبالفعل فقد حفزتنى لألعب هذه اللعبة الشيقة ,حتى أننى شككت فى أنها أختبار منك لأمكاناتك التسويقية لتسويق هذه اللعبة ,وأهنئك عزيزى فقد نجحت بإمتياز . D:

  27. محمود الهواري رد

    متابع للمدونة منذ فترة ليست بقريبه .. بالنسبة لي على الاقل
    غير نشيط في المدونه و اكتفي بدور المشاهد و مشاركاتي غير ملحوظة .. لذا لم اعبر عن نفسي بشكل صحيح
    او الاصح لم اعبر عن نفسي على الاطلاق
    وكما قال سقراط لاحد طلابه: “تكلم حتى اراك”
    لذا اعتقد ان هذا هو الوقت حتى تراني

    ذلك لاني اريد ان اكون في فريقك و ان اتعرف عن قرب على هذه العقول التى انتقيتها خلال 5 سنوات

    انتظر بفارغ الصبر اشارة البدء

  28. د/ ممدوح عز رد

    عزيزي رءوف:
    يسعدني الإنضمام إلي فريقك و المساهمة معك في أي وقت.

    فأنا أعشق العمل بروح الفريق و أتمني أن تتاح لنا الفرصة لنعمل معاً كفريق.

    د/ ممدوح عز

  29. MAZEN رد

    والله بالحقيقة فكرة ممتازة وانا بايدك كتير وبتالي بصير الحمل مو كلو عليك وبجصير معك تيم بيدعمك بالافكار وبكون واقف بجنبك لما بصير عليك اي انتقاد وحتى كمان بيدعمك نفسيا لاني احيانا بحسك تعبان من كتر الهجوم عليك وشاعر بالوحدة

  30. الهام بخور رد

    تدوينة شيقة .. اعادة بعض الاحترام لفكرة ممارسة الالعاب الالكترونية وبينت مدى فائدتها خصوصا ان احسنا اختيار اللعبة ، غير اني لا احبذ ممارستها عبر الانترنت وابتعد تماما عن العاب الحروب العنيفة فممارستي الحالية تقتصر على العاب الـ( Wii ) او (النتيندو دي اس اي ) اجدها الطف واجمل بالنسبة للجنس الناعم 🙂

  31. الطموح رد

    هل تشعر معي بأن ما جاء في كتاب فن الحرب يتحقق هنا بشكل عملي ومرح في الوقت ذاته ؟

    يعجبني هذا الربط بين التدوينة وبين ماجاء في كتاب فن الحرب

    وهنا تكمن الفائدة في القراءة ..

  32. وليد بدوي رد

    ذكرتني هذه التدوينه بلعبه تسمي SimCity 4 Deluxe ان تنشي بلد ثم تعمل علي توصيل المياه والنور وتمهيد الارض ووتخطيط المدينه من مناطق للمصانع ومناطق للزراعه ومناطق اخري رفيعه المستوي فقط وتعمل علي تقويه الاقتصاد حتي ياتي الناس ويسكنون هذه المدينه ومنها تخفيض الضرائب ورصف الشوارع و وكل ماذا ذاد عدد الناس ذادت مشاكل البلد وعليك حلها واذا لم تحلها يتذمر الشعب ويقوم بعمل اعتصام واضراب عن العمل وتوقف المصانع فشعرت بهذه اللعبه بمدي تعب ومسئوليه رئيس الحمهوريه من ناحيه المتاح عنده من موارد وصرفه في اماكنها و بدون زياده الضرائب علي الشعب وجلب استثمارات خارجيه والا خسر في اللعبه واضطر الي الهروب …….. ومن هنا فعلا بعض اللعب تفيد كثيرا وتعلمت من هذه اللعبه كيفيه استقبال المصائب بشجاعه وتروي حتي حلها

    دائما جديد ودائما متطور اخي شبايك تقبل مني الشكر

    وليد بدوي

  33. عبدالعزيز المقبالي رد

    مرحبا شبايك،

    سعدت كثيرا بعد قراءتي للفقرة الأخيرة. هو بالضبط ما كنت أنتظره منك!
    المدونة الآن تغلب عليها الصفة الفردية، لكني أرى بأنك قادر على تحويلها لمشروع جماعي يفجر عن طاقات شبابية وطموح وتحدي!

    لدي شعور عميق بأن مزيدا من التفكير حول تطوير هذه المدونة يمكن أن يخلق أفكارا رائعة للغاية..

    عساي أستطيع أن أكون أصبعا في يدكم!

  34. ياسر الحاقان رد

    وو عاااااااد رؤوف !!

    فكرت في قصر ردي على الكلمتين السابقه ( و عاااد رؤوف)

    ولكن لأوضح ما قصدته سأشرح ما قصدته من خلال (( وعااااد رؤوف ))

    ما قصدته هو أنك – عزيزي رؤوف – عدت لـــ :
    الاهتمام بقراءك
    وضعت هدف جديدا للمدونة – من خلال اشراك قراءك في مجهود جماعي
    بل أنك وضعت منحنا جديدا للمدونات العربية بفكرتك تفعيل دور قراءك
    وهذا كان كفيلا بان تكتب لنا موضوع اصنفه شخصيا من أجمل ما كتبت لاسباب عديده

    Wellcome back

  35. احمد حلمي رد

    اتمني ان اكون ضمن فريق شبايك الفدائي علي العموم انا احب دور القناص 🙂 وساتدرب جيدا من الان استعدادا للمعركة 🙂 🙂 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *