خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق.

19٬591 قراءات
27 سبتمبر 2009

هذه المقالة لهي من أفضل ما كتبت في هذه المدونة المتواضعة، وعليه أستأذنكم في أن أترك هذه التدوينة لمدة أسبوع قبل معاودة الكتابة من جديد. هذه الكلمات تستحق أن تقرأها لمدة أسبوع كامل وأكثر، وأن تستوعب ما جاء فيها من حكمة، وأن تسمو فوق نزعات التفكير السطحي مثل من قالها ولماذا… يمضي ستيف جوبز ليقول:

“” وأما القصة الثالثة فعن الموت. حين كنت في السابعة عشرة من عمري، قرأت مقولة مفادها: ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘. تركت هذه المقولة أثرها الكبير على نفسي، ومن ساعتها، وعلى مر 33 سنة خلت، وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.

عبر إبقائي لحقيقة – أني سأموت قريبا – حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت – التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل – تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية. بأن تداوم على تذكير نفسك أنك ستموت لهو أفضل سبيل لأن تتفادى الوقوع في فخ مظنة أن لديك شيء لتخسره فتخاف عليه. أنت عار بالفعل، ولن تجد سببا مقنعا لكي لا تتبع قلبك.

منذ قرابة عام مضى (منذ وقت إلقاء المحاضرة ويقصد 2004) جاء تشخيص مرض أصابني على أنه السرطان. أجريت مسحا طبيا في 7:30 صباحا، والذي أوضح بشكل ظاهر إصابتي بورم خبيث في البنكرياس، وكنت ساعتها لا أعرف ما هو البنكرياس. أخبرني فريق الأطباء أن مرضي عضال لا شفاء منه، وأن أمامي من 3 إلى 6 أشهر لأعيشها. كانت نصيحة طبيبي أن أعود إلى بيتي وأرتب أموري، أو ما معناه أن أستعد لموتي. كانت هذه النصيحة تحمل في طياتها أن أخبر أبنائي في بضعة شهور – كل ما كنت أظن أن أمامي عشر سنوات لأخبرهم خلالها بما أردت قوله لهم، وأن أجهز كل شيء لعائلتي حتى يصبح رحيلي سهلا عليهم، وأن أودع الجميع.

عشت بهذا التقييم الطبي يومي كله، ثم في المساء ذهبت لأخذ عينة من هذا الورم لتحليلها، من خلال إدخال منظار من فمي وعبر حلقي إلى معدتي ومن ورائها أمعائي، ومن خلال إبرة اخترقت البنكرياس لأخذ خلايا من الورم الذي به. كنت بالطبع مخدرا لا أشعر بشيء، لكن زوجتي والتي كانت حاضرة تراقب هذا الإجراء الطبي أخبرتني إنه حين نظر الأطباء إلى هذه الخلايا المنتزعة مني تحت المنظار / ميكروسكوب – أخذ الأطباء بالبكاء فرحا لأن الورم كان من النوع شديد الندرة القابل للعلاج بالتدخل الجراحي. أجريت العملية الجراحية وأزلت الورم وأنا بخير الآن.

كانت هذه الواقعة أقرب لقاء لي مع الموت، وأرجو أن تبقى كذلك لعدة عقود مقبلة. لكوني خرجت حيا من هذه التجربة، أستطيع الآن أن أقول هذه النصيحة عن واقع خبرة – أكثر منها تشبيها مجازيا أو فكرة تحاول تخيلها.

لا يريد أحد أن يموت، حتى من يريدون الذهاب إلى الجنة، ورغم ذلك فإن الموت هو النهاية التي نشترك كلنا فيها. لا تجد من فر من هذه الخاتمة، وهكذا كيف يجب للأمر أن يكون. الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة، فهو من وسائل الحياة للتغيير. إنه يمحو القديم ليفسح الطريق للجديد. في وقتنا هذا الجديد هو أنتم (يقصد طلاب الجامعة) لكن في يوم قريب ليس ببعيد ستصبحون تدريجيا القديم وتمحون من الطريق. آسف لكون كلامي درامي حزين، لكنه عين الحقيقة.

وقتك محدود، لذا لا تضيعه في أن تحيا حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي. الأكثر أهمية من ذلك هو أن تكون من الشجاعة بحيث تتبع ما يمليه عليك قلبك وحدسك. هؤلاء الاثنان يعرفان بصدق ما تريد أن تكون عليه. كل ما عداهما ثانوي.

حين كنت صغيرا، كان هناك هذا الكتيب الرائع: كتالوج الأرض كلها The Whole Earth Catalog والذي كان من أمهات الكتب لجيلي من الشباب، ألفه ستيوارت براند في مكان ليس ببعيد من جامعتكم هذه، ووضع عليه لمساته الشعرية، في نهاية الستينات، قبل أن بزوغ نجم الحواسيب الشخصية والنشر المكتبي، أي كتبه باستخدام الآلات الكاتبة والمقصات وكاميرات بولارويد الفورية. لقد كان بمثابة توفير خدمات موقع جوجل من خلال الورق، أو 35 سنة قبل مجيء جوجل إلينا، كان كتابا مثاليا، مليئا بالأدوات الفنية والأفكار العظيمة.

وضع ستيوارت ورفاقه عدة إصدارات من هذا الكتالوج، وبعدما أخذ وقته وحان وقت النسخة الأخيرة، اجتهدوا في تصميم العدد الأخير، في منتصف السبعينيات، حين كنت في عمركم، وكان الغلاف الأخير للعدد الأخير يحمل صورة عرضت طريقا زراعيا جميلا وقت الصباح، من النوع الذي كنت لتحمل حقيبتك وتستوقف السيارات في الطريق لتأخذك إليه لو كنت من النوع المغامر. مع هذا المنظر الخلاب جاءت جملة تقول: ابق جائعا – ابق أحمق Stay Hungry – Stay Foolish لتكون هي جملة الوداع منهم لقرائهم. ابق جائعا. ابق أحمق. ولقد تمنيت لنفسي أن أكون كذلك. والآن، وبينما تتخرجون لتبدؤون، أتمنى لكم الشيء ذاته.

ابق جائعا. ابق أحمق.

أشكركم جميعا جزيل الشكر. “”

من وجهة نظري القاصرة، أرى ستيف يقصد بالجوع ذاك المعرفي، أي الجوع والنهم لتعلم وتجربة كل ما هو جديد، بينما الحماقة قصد بها أن تخالف توقعات التقليديين الخائفين من التغيير من حولك، وأن تفعل ما يمليه عليه قلبك…

أهدي هذه المقالة لكل من يرسل لي سائلا: عندي هذه الفكرة / المشروع / الخطة…، فهل أنفذها أم أستمع لنصائح من حولي بألا أفعل؟ إن الحياة قصيرة، وما هي إلا أيام وننتقل من وجه الأرض إلى باطنها، وسيرحل عنا كل من نصحونا بألا نغامر أو نجرب، وسنلحق بهم، وسيلفنا النسيان، ولن يبقى لنا سوى أنفسنا وقراراتنا. افعلها ونفذها وأطلقها، ومهما كانت العواقب، ابتسم فأنت تفعل شيئا تحبه وتهواه.

نعم، المخاطرة والمغامرة قد تعود بالنتائج الوخيمة، لكن ما الأفضل: أن تأتي أزمة اقتصادية وتتركك بلا وظيفة أو مصدر دخل، أم أن تكون أنت السبب في ذلك؟ أين في التاريخ من اختاروا اللعب في المضمون وعدم المغامرة والمخاطرة؟ هل يمكنك أن تبلغ الجانب الآخر من النهر، ما لم تترك الأرض وتقف على سطح القارب ليأخذك إلى شاطئ آخر لا تستطيع رؤيته؟

مرة أخرى، القرار قرارك، فلا تغامر ثم تلوم سواك إن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كذلك فكر ماذا لو لم تفعل؟

الجزء الأول من الخطبة (الرابط)
الجزء الثاني من الخطبة (الرابط)
الجزء الثالث من الخطبة (الرابط)
فيديو الخطبة مع الترجمة (الرابط)

اجمالى التعليقات على ” خطبة ستيف جوبز: 3- ابق جائعا. ابق أحمق. 79

  1. خلود الغفري رد

    السلام عليكم ورحمة الله
    يسعدني ان اكون اول من يرد عليك اخي الكريم شبايك.. واهنئك على انتقاء مثل هذه الخطبة الرائعة رغم مرور اربعة سنوات عليها.. لم اطق صبرا منذ ان نشرت الجزء الاول للخطبة وتابعتها بالصوت والصورة عبر اليوتيوب..
    كم هو جميل ان تقوم جامعة مثل جامعة ستانفورد باختيار الخطيب المناسب في المكان المناسب.. واني لاتخيل كل طالب من هؤلاء الطلبة وقلبه مفعم ومقبل على الحياة.. ويتلقى مثل هذه الخطبة في بدايات طموحه.. كيف سيكون حاله بعد سنوات من تلك اللحظة..؟

    في اعتقادي ان كلمة be foolish هو المقصود بها ان يكون الانسان بسيطا.. يتظاهر بالغباء.. ليحصل على المزيد.. فالفلسفة الكاذبة.. والكبرياء.. هي التي تحول دائما بين الطموح والنجاح.. لكن البساطة.. وافراغ الكوب.. والتظاهر باننا نتعلم كل يوم حتى لو كنا علماء.. هو اول خطوة واعظم خطوة لنكون عظماء..

    كل الشكر لك على مشاركتنا هذه الخطبة مع ترجمتها المتميزة

  2. golden flower رد

    الحياة بدون طموح ولا مغامره لا تساوي شيئ
    تعجز كلماتي عن الشكر امام هذه التدوينه المميزه
    جزاك الله خيرا

  3. حسين عادل رد

    شكرا رءوف استوقفتني الكثير من الكلمات هنا ومقالة محفزة جداً ..وبالفعل لك الحق في تركها لمدة أسبوع هنا ..وسأرجع لها كثيراً لعلي لا اضيع حياتي وأعتبرها بداية كل يوم ..أنه سيكون اخر يوم في حياتي وإلا اضيع اي دقيقة منه في اي شئ لا اكون راضي عنه ..دعوة للتأمل وللفكر وأقتبس هنا موقف من حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم وهو فيما معناه إذا جاء يوم القيامه وفي يد احدكم فصيلة ..فليزرعها لا اتذكر الحديث فلتصححوا لي النص ولكن استدرك المغزي من الحديث وهو أنه يجب عليك أن تستفيد من كل دقيقة من حياتك بشئ مثمر ونافع سواء لك أو لأمتك وأخوانك المسلمين …
    وتكون راضي عنه وهذا هام ايضا ..
    لا وقت للفراغ ولا وقت للهو ولا وقت للضياع ولا وقت للخجل والإحباط ..
    شكرا لك ..وبالتوفيق لك

    🙂 وأسف للإطالة

    1. قارئ مهتم رد

      عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

      ” إن قامت الساعة و في يد أحدكم فسيلة , فإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها
      فليغرسها “…. يمكن الحصول على نصوص الأحاديت الصحيحة من الانترنت مباشرة بسهولة

  4. احمد ماهر رد

    هذا الرجل اعظم مما كنت اتخيل

    ومن الجميل ان ترى مثل هؤلاء يهتموا بنشر خبرتهم للأجيال الجديدة ليستفيدوا منها كى يوفروا عليهم بعض العناء

    ولا أعلم لماذا لا يحدث مثل هذا فى وطننا العربى

    لماذا لا يقوم الناجحون بالذهاب الى المدارس والجامعات والقاء خطب لينقلوا خبرتهم الى جيل كامل فى بداية طريقه

    فربما بكلمه منه يغير طريق شاب كان يعتقد انه يسير فى الاتجاه الصحيح

    هل هو بخل بالمعلومة ام احتكار للخبرة ام تجاهل منهم لقوة وقدرة الشباب ؟؟!!!

    اذا كان الخيار الثالث ….. فهذه كارثة

    وحتى لا أظلم احد …. فهناك من يقوم بفعل ذلك مثل الدكتور احمد زويل ولكن من يفعل ذلك نسبتهم قليلة جدا اذا ما قورنت بالباقى !!!!

    1. مجرد سؤال رد

      أخي أحمد ماهر
      الطريقة الصحيحة هي أن تقوم الجامعات بدعوة الناجحين وليس أن يذهب الناجحون ليعرضوا تجاربهم على غيرهم .

      والدعوة موجهة للأستاذ شبايك بما أن مدونتك أصبحت منبراً للدعوة للنجاح فلماذا لا تحاول أن تدعو من تشعر بنجاحهم ليتحدثوا في مدونتك؟

  5. محمد أبو الطيب رد

    من أجمل ما قرأت على الشبكة حقيقةً _في خارج الإطار الإسلامي_
    خطبة محفزة بالفعل و سأبدأ بمشروعي بإذن الله الواحد الأحد
    بارك الله فيك أخي رؤوف على ما تقدمه في مدونتك و أسأل الله أن يمن عليك و على جميع القراء بالصحة و العافية
    و أن يوفقنا و إياكم إلى كل خير

  6. نجوى جابر رد

    بحق خطبة أكتر من رائعة
    ما أقصر الحياة عندما نواجهها بتحد و تركيز على أهدافنا
    أهدافنا التي عادة ما نتناسها في خضم الروتين ,,
    نعيش بثنائية الحمد لله نحن مكتفون و يال الحظ التعيس ! و أيضا راي الناس في ما نفعل عادة ما يجرنا نحو القطيع
    التحدي الان هو كما قيل أعلاه
    لنعش كجائعين أو عطاش للمزيد من المعرفة و خوض الجديد
    و لنخرج من دائرة راحتنا ودوامة اليومي ولنأخد تحد جديد أمامنا قد يكون مشروعا او خدمة موهبة أعطاهنا الاهنا ..ولنكن حمقى أمام الناس فجل عباقرة ازمنتهم قد قوبلو بالرفض و الاستهجان بل الاعدام أحيانا !!
    شكرا على هذه التدوينة الرائعة والى الامام

  7. اكاديمية النجاح رد

    انها امور نراها كل يوم , ولكن نتظاهر بعدم رؤيتها

    لو ان كل شخص نظر الى مكنونات شخصيته لرأى النور والظلمة بداخله ولكان اختار اي الطريق سيسلك , خطبة رائعة , وتعرض خلاصة تجارب عميقة ببضعة كلمات ,

    فلينظر كل منا بداخله , وليقرأ ما بين السطور , فلا احد يعرفك مثل نفسك

    مشكور صديقي رءوف , التوفيق للجميع

  8. koki رد

    بارك الله فيك اخي رؤوف

    منذ مدة و انا اتابع مدونتك وحقا انها جد رائعة سلمت يمناك يا اخي

    و لكن اليوم استوقفتني هذه المقولة و لقد اعجبتني كثيرا و الكلمات التي اعجبتني كثيرا

    “”وقتك محدود، لذا لا تضيعه في أن تحيا حياة شخص آخر. لا تقع في فخ العيش وفق ما توصل إليه فكر الآخرين. لا تدع الضوضاء التي تحدثها آراء الآخرين تعلو فوق صوتك الداخلي””

    حقا انها كلمات رائعة

    شكرا على الترجمة الرائعة

  9. هاشم رد

    استاذي العزيز ومعلمي الفاضل رؤوف
    دائما تبقي بإسلوبك محفزاً ومنشطاً قويا في الاوقات الصعبه أجد نفسي بدون سابق انذار ادخل إلي مدونتك استنشق التفاؤل واشرب الأمل

    وتلك القصه من القصص التي اثرت في بشكل قوي جدا وانت قمت بصياغتها باسلوب مشوق جعلني اقوم بالدخول فى اليوم اكثر من 10 مرات لأري اذا اكتملت القصه او لا

    دمت لنا معلما زاخراً بالعطاء ونوراً ينير طريق الامل لي ولإخواني

    أحبك من كل قلبي أخي رؤوف
    أحبك فى الله وبارك الله لنا فيك

    1. وليد عبد الغني رد

      أخي هاشم،
      اشترك في الخلاصات البريدية للمدونة أو اتبع شبايك على تويتر لتحصل على المقالات الجديدة وقت نزولها

      وبارك الله فيك وفي شبايك والقراء

  10. سلطان علي رد

    بالفعل لو أدرك كل فرد هذه الحقيقة بأن حياته قصيرة

    وأقول إدراك وليس معرفة لما ضيع وقته في مالا يريده

    أعتقد وأجزم أن من آمن بتلك الحقيقة فإن حياته ستتغير

    لأن لن يفعل إلا ما يريده هو فحياته قصيرة وليس هناك مجال

    لإضاعة وقته بالإلتفات لمن يثبطه أجد هذه التدوينة تختصر الكثير من النصائح نحو بدء العمل الذي تحب

    أخي جزاك الله خيراً عن كل حرف أبدعت في طرحه في مدونتك فلقد أثرت

    فيَ كثيراً فلك كل شكر أخي رؤوف شبابك ودمت بتوفيق الله

  11. مصطفى حسان رد

    كلام رائع لا شك وكلنا في حاجة إليه
    وللأسف الإنسان مع اندماجه في تحقيق أهدافه قد يتخلى عن التذكرة والخطب الوعظية فينهار حماسه مع الوقت أو تتحول نيته
    قال تعالى: “وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين”

    جزاكم الله خيرا على هذه التذكرة الهامة

    ملحوظة بسيطة أستاذي:
    كلمة “أحمق” على وزن “أفعل” وهذا الوزن من أقسام الممنوع من الصرف وبالتالي لا تُنوّن
    لذلك تكتب “ابق أحمق” كما هي دون تنوين

    اعذرني على تطفلي ولكن هو حبي للغة العربية الذي نشترك فيه جميعا

    دمت بتوفيق
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    1. شبايك رد

      أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك بتدقيق ما فات علي، ملحوظتك دقيقة وأتمنى لو تستمر على هذا المنوال معي، فكما تعلم حين تندمج في سياق القصة، تنسى النحو وقواعده، واكرر شكري العميق لك يا طيب، ودمت محافظا على اللغة العربية، لغة القرآن الكريم…

  12. معتصم محمد رد

    استاذى ومبهري الاستاذ رؤف شبايك تحيه طيبه تكن كل الحب والاحترام لفكرك ولذاتك ولمدونتك
    اما بعد
    —–
    حين تكون شخصا فذا في مجتمع عادي بل يميل الى الاحباط فأمامك احد الاختيارات الثلاث اما ان تتمسك بعبقريتك وتفرضها على المجتمع ( وهذا قد يأخذ منك عمرك كله في وطنا العربي )
    او ان تترك الرياح تتمايل بك يمينا ويسارا الى ان تصبح مجرد مواطن عادي بل اقل قليلا راضي بما نحن عليه من تخلف وفقط ان نصبح مجرد مستهلكين لا منتجين
    او ان تأخذ موهبتك وفكرك إلى من يقدروك ويقدروا ابداعك وهم سوف يصقلونها بل سوف يعطونك كل ما تحتاج فقط لكى تكون مبدعا
    —-
    هل سمعت عن عالم عربي اخترع او حتى أبدع وهو في بلاده ؟!! لا اعتقد
    هل العيب فينا ؟!! أيضا لا اعتقد فالعالم العربي ملئ بالمبعدين وملئ بالعقول الفذه
    ولكن كما سمعت الاستاذ يوسف جاين يقول (البلد دي مليانه مبدعين ولكن خايفين يبدعوا )
    فهل فعلا نحن خائفون ام محبطون ام ملهيون بما فرضته علينا الدنيا من التزامات ونسينا ان نبدع
    —-
    وحتى ان كنت مجرد مواطن عادي لست بفنان او عالم او مبدع
    يمكنك ان تشارك في نهضة الامه
    المانيا بعدما دمرتها الحروب كان الشعب الالماني متطوعا كل فرد منهم بساعتين اضافيتين بدون راتب الى بلده لكى تنهض ومذا فعلو ؟ اصبحوا اكبر دوله صناعيه لأنهم ارادو ان يكونوا كذلك

    هل تدري سيدي انه في احد البلاد العربيه دون ذكر اسماء عندما يلمع نجم أحد رجال الاعمال ويتوسع في مشاريعه التى تفيد البلد يأتوا له كبراء البلد ويقولوا له ( كفايه عليك كدا )

    وقتك محدود، لذا لا تضيعه في أن تحيا حياة شخص آخر. عن تجربه شخصيه فقط اعمل ليس المهم ان تنجح نجاحا يتكلم عنه الآخرون فقط يكفى ان ترا نفسك ناجحا
    اسف على الاطاله ولكنى ملئ بالغيظ على حال وطنا العربي

  13. احمد حلمي رد

    (تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت – التوقعات، والكبرياء، والخوف من الحرج والفشل – تاركة الأشياء المهمة حقا لتظهر جلية.)
    كم نحن بحاجة الي تطبيق هذه الفكرة.
    شكرا لك اخي رؤف علي هذه المقال الجميل ففي الحقيقة حين قرات مقولة (ابق جائعا ،ابق احمقا)في المقال الاصلي لم افهم ماذا تعني لكن مع توضيحك الرائع ادركت معناه العميق والمفيد شكرا جزيلا لك.
    وفي انتظار المزيد من ابداعك الرائع.

  14. مجرد سؤال رد

    ليس المهم من أين تأتي الحكمة فالحكمة ضالة المؤمن كما نعرف ولكني قارنت بين أن يقف ستيف أمام المرآة ويتخيل أن يومه آخر يوم في حياته ، وبين مقولة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضى الله عنه “إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً” وقد اختصرها ستيف فجعلها بهذا المعنى “’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق”

    الحقيقة لو عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتي فلن أفعل شيئاً ولن أعمل تخيل نفسك ستموت اليوم هل ستفعل شيئاً لعملك الدنيوي أم ستفعل كل شيئ لآخرتك ستوصي وتتصدق وتصلى وترتب أمور أهلك وهكذا .

    الحقيقة الأروع منها مقولة سيدنا على الذي قال عنه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بئس المقام في بلد ليس فيها علىّ فهي الأكثر دقة على الأقل بالنسبة لنا وبالنسبة لطريقة تفكيرنا.

    على أني لا أستطيع أن أهضم حق ستيف في القدرة على التأثير الغير طبيعي على من سمعه وقرأ خطبته فالرجل قد مر بأحداث تجعل من الأحمق حكيماً بالإضافة إلى أن البيئة التي يعيش فيها تحترم من يجتهد ومن يبدع ويبتكر .

    والآن عرفت أن ستيف لم يبتكر الخطوط في آبل فقط ولم يبدع في إنتاج حكاية لعبة وحسب ، بل أن ستيف أكثر رجال الأعمال حكمة وحنكة وخبرة وهو يعرف أنه يخطب في شباب مقبلين على الحياة العملية ، وأنا واثق لو أنه يخطب في رجال أعمال مثلاً لتغيرت خطبته كثيراً. ياله من رجل حكيم .

    والسؤال الآن ماذا نحن فاعلون غير المديح؟ لأجتهدن ولأكونن مثله أو أكثر إن لم يكن في غناه وهذا ما أسعى له فليكن في حكمته وخبرته في الحياة.

    أتمنى أن أقف مثل موقفه يوماً ما لأقول صادفت يوماً مدونة شبايك فغيرتني للأفضل.

  15. farfoosh رد

    السلام عليكم…اذا سمحتم لي فأنا ارى ان الأروع من كلمات السيد ستيف هي كلمات الختام لأخينا المبدع الرائع شبايك_على فكرة اول مرة دخلت المدونة فيها ظنيتها شبابيك..بعدين انتبهت لها_على اي حال بحق اخي شبايك من فضل الله سبحانه وتعالى كل يوم نتعلم منك اكثر…واصبحت زيارة مدونتك فرض يومي مهما كانت مشاغل الحياة لأنني هنا ارى اناسا يقدرون الأيمان والعلم ويتفاعلون مع بعضهم بمحبة ومودة بعيدا عن الأسفاف والكلام الخايب _بصراحة بعض المدونات عبارة عن مستنقعات_…اشكر لكم هذا التواصل المثمر ان شاء الله…وهذه الكلمات الطيبة وجعلها في ميزان حسناتكم …..اسجل اعجابي بما يكتب الأخ مجرد سؤال….دمتم بمودة وعلى الحب نلتقي……فرررفوووووووش

  16. محمد صبري رد

    الان عرفت مصدر هذه الجملة التي أراها كثيرا في تصاميم الجرافيك ..
    Stay hungry , stay foolish الان فقط عرفت مصدرها 🙂

    الحياة قصيرة فعلا . لاتضيعها كي تعيش حياة شخص اخر …

    رائع رؤوف ..

    لكن عندي سؤال لك سؤال انت ….

    ماهو وقودك في الحياة ؟

  17. aboyassin رد

    بسيط .. عميق … ساحر … واقعي … حالم … محفز …
    رائع رائع رائع

    رؤوف
    ترجمة مميزة … اختيار مميز … طرح مميز …
    انت مميز ^ , ^

    شكرا جزيلا لك حبيبي

  18. الصقر رد

    كلمات تكتب بماء الذهب .. تشعرك بأنها صدرت من قلب صادق يريد المنفعة للمتلقين ..
    تذكرت أثناء قراءتي لهذه الخطبة ما يتردد من :
    اعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا .. واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا

    التوازن مطلوب في أمورنا الحياتية ، لا يطغى جانب على جانب .. كل ذلك يتأتي بالترتيب والتنظيم والعمل الجاد ..

    وفقك الله

  19. مفرح الأسمري رد

    خطبة ستيفن جوبز تعلمنا منها كثيرا
    لم نكن نتعلمه في المدارس ! حقا انه مدرسة !
    وانت اخي شبايك شريك في هذه المدرسة – على الاقل في استفادتنا منها

    يقول ستيفن :
    ” الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة، فهو من وسائل الحياة للتغيير ”
    إن هذه العبارة لدرس عظيم !

    سأقرأ هذه التدوينة مرارا وتكرارا متيقنا فوائدها
    وكلما توقفت عند عبارة ربما سأوردها هنا

  20. أبو فارس رد

    أعجز عن شكرك أخي رؤوف ..

    وأعجبتني جدا طريقتك في شرح كلمة ( ابق جائعاً .. ابق أحمق )

    سأطبعها حالاً وستكون في منصة مميزة في مكتبي ..

    أكرر شكري وتقديري لك

  21. mohie ghali رد

    aشكرا رؤوف مقالة تستحق فعلا التدبر في اناس يطبقون الاسلام وتعاليمة وهم ليسوا بمسلمين

  22. أيمن أسامه رد

    رأيت الخطبة كاملة من المقال السابق وكانت كلماته مؤثرة جدااا
    و رغم ذلك قرأت الموضوع وكأنه لأول مرة
    وأعجبني تفسيرك لجملته الأخيرة

    قبل معرفتي بستيف جوبز كنت أظن أن هؤلاء (المهتمين بالتقنية و مجالاتها) لا يجيدون إلا الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لساعات و أيام طويلة فقط

    لكن اتضح أنه أيضا يجيد فقه الحياة

  23. Amr El Nawawy رد

    ” الحكمة ضالة المؤمن .. أينما وجدها فهو أحق الناس بها ”
    هل تتصور أنها المرة الأولى التى أستشعر فيها معنى هذه الجملة بعمق
    ’إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق‘.
    هى ليست مجرد موعظة بليغة، إنما هى إن شئت فقل منهج حياة لمن ليس له حياة

  24. حسين يونس - تبيان نت رد

    السلام عليكم،

    أنا متأكد أخي رءوف أنك لا تنتظر مني أو من أي أحد اليوم تعليق ( مقال رائع! ) ، ( أحسنت أستاذ رءوف ) ، ( إلى الأمام وننتظر المزيد )… إلخ … أنت لا تنتظر مثل هذا الإستنزاف والإستهلاك الأجوف!

    كلماتك اليوم عكست رغبتك القوية في التأمل بكلمات ستيف، والأثر الذي ستعكسه على حياتنا المهنية … وخاصة أيضاً.

    لا أخفيك أن هذا الجزء بذات كان له أثر كبير في نفسي، ولا أخفيك أيضاً أنه كن له أثر غير عادي علي للإنتقال من مرحلة التفكير الدفاعي إلى التفكير الهجومي، فعندما تطلب مني التأمل في جملة مثل: ( إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق ) … لا يسعني سوى الإنتقال إلى التفكير الجدي، أنا كنت دائماً أسمع الجزء الأول من الجملة وحدها: ( إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك ) وبشكل منفرد من “إبراهيم الفقي” وغيره من منظري التنمية البشرية، ولكن اليوم أول مرة أسمع الجزء الثاني منها ( فسيأتي يوم تكون فيه على حق ) … هذا تكملة خطيرة تقلب كل الموازين، ماذا يعني هذا الكلام؟

    عنى لي هذا الكلام أني إن كنت مدرك حقيقة أنَّ أجلي القريب جداً كالموت غداً … فهذا الشعور العنيف سيقودني إلى أن أفعل ما أحبه أنا وليس غير … وبالتالي سأكون على حق … مع نفسي أنا وليس غيري!

    أنا في هذه الأيام ومع تقدم السن بدأت أشعر بإستياء غير عادي عندما أتهندم وأتعطر لأذهب إلى العمل لأنجز طموح وأهداف شخص آخر غيري أنا … فأنا لست أطمح ما يطمحه رب العمل، ولا أنوي إهدار ما تبقى من حياتي في خدمة أهداف الآخرين، أي حياة سأعيشها وخديعة أقترفها وأنا لست على حق كما يقول ستيف؟

    تدبر هذه الفلسفة ليست بالشيء السهل، إنها عميقة … وعميقة جداً … كما تفضل بعض الأخوة المُعلقين أنها في صميم ديننا الحنيف، والإنسان قد ألف الإسلام ويحتاج إلى أن يسمعه مرة أخرى ولكن بصيغة عصرية، فالوقع يكون أقوى وأقرب عندما نسمعه من غير المسلمين.

    أنا أدعو جميع الأخوة اليوم إلى إعادة قراءة الجزء الثالث وتنقيح تعليقاتهم من جديد، لست متأكداً من أن الجميع قد تلقى الرسالة بوضوح، فالبعض قد فهم أنها دعوة إلى إستثمار الوقت الضائع وعدم إهداره … وهذا خطأ، لابد من إستثمار الوقت بشكل صحيح وفي الوجه الذي يجعلك على حق مع نفسك ومع طموحك … ليس فقط في شحذ الهمة والإكثار من الدورات التدريبية والقراءة لخدمة أهداف الآخرين، فأنت حتى لو كثفت من جهودك فمازلت تهدر وقتك … لأنك مازلت تخدم الآخرين.

    يا أخي ماذا أقول لك؟ أنا أشعر أني سأتوقف عن كتابة تعليقي يوم القيامة … شعور غير عادي في الرغبة في الإستقلال وفعل الحق الذي تهواه نفسي وطموحي الكبيرين والذي طالما كبروا وازدهروا … ولكن في الخيال … في غير الحقيقة … لغيري وليس لي.

    أنا أعصر عقلي الآن للإنتقال للمرحلة القادمة بإذن الله، وقد جدولتها … ولعلها ستأخذ مدة عام إلى عام ونصف بإذن الله لإنطلاق في الشيء الذي سيشعرني أني على حق، ولعلي وقتها سأشاطركم جميعاً هذا النجاح من خلال مدونتي إن بقيت حياً.

    ملاحظة: أتمنى من كل قلبي الإستماع إلى تعليقات غير عادية … تهز كياننا من الداخل من خلال كلمات حقيقية نابعة من داخل وجدان فهمنا، فأنا أعتبر التعليقات مكان صحي للعصف الذهني الإلكتروني للخروج بفكرة بارعة متميزة يستفيد منها الكثيرون.

    كل التوفيق للجميع.

  25. سامر محمد عرموش رد

    الشكر كل الشكر لك على هذا الطرح الجميل وعلى الموضوع الاجمل المهم ان نستفيذ من تجارب غيرنا وان نتعلم من الغرب الامور التي ترفعنا وتعاونا على التقدم لا ان نتعلم منهم الامور التافهة والتي تزيد من تراجعنا كما هو حادث الان
    تقبل مروري تحياتي

  26. حنين رد

    مرة أخرى، القرار قرارك، فلا تغامر ثم تلوم سواك إن جاءت الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كذلك فكر ماذا لو لم تفعل؟

    فعلا القرار هو قرار الانسان وحده هو من يقرر النجاح ويسلك طريقه رغم صعوبة هذا الطريق وهو من يقرر الفشل ويشتكي منه رغم سهوله هذا الطريق

    تحياتي لقلمك المبدع

    تحياتي لاسلوبك المحفز المتألق

    حنين

  27. aseal رد

    من يهب صعود الجبال يطل ابد الدهر تحت الحفر

    شكرا جزيلاً وبارك الله فيك

  28. نهيرة رد

    لم اجد التعليق المناسب للمقال
    لانها حقا اكثر اكثر من رائعة

    ربنا يكرمك ويجزيك خير استاذ رؤوف

  29. مجرد سؤال رد

    ملخص الثلاث أجزاء من خطبة الحكيم ستيف:
    الجزء الأول من الخطبة : مهما كانت ظروفك فلديك فرصة فقط انظر للأمام للمستقبل ولا تنسى أن تأخذ عبرة من الماضي
    الجزء الثاني من الخطبة: رب ضارة نافعة فقط استمر في حبك لعملك ولا تيأس أبدا لا تفكر فيما فعل فيك الزمان وفكر فيم ستفعل في الزمان.
    الجزء الثالث من الخطبة : بما أن العمر سينتهي لا محالة فاستغل كل ثانية واعمل ما تراه صواباً مهما كانت ردود أفعال الآخرين.

    وأخر نصيحة:
    أبق جائعاً للعمل والتجريب في الحياة حتى لو كان الثمن أن تظل أحمقاً في نظر الآخرين.

    هذه هي الخطة ببساطة بعد قراءتي لها عدة مرات .. ترى هل يمكن استخلاص خطط أخرى من كلمات ستيف الحكيم.

    أعجبني تعليق أيمن أسامة عندما قال :
    “قبل معرفتي بستيف جوبز كنت أظن أن هؤلاء (المهتمين بالتقنية و مجالاتها) لا يجيدون إلا الجلوس أمام شاشة الكمبيوتر لساعات و أيام طويلة فقط
    لكن اتضح أنه أيضا يجيد فقه الحياة”

    والحقيقة أنا مثل أيمن تماماً كنت أتصور رجال الأعمال لا يفقهون شيئاً غير كسب المال.

    والسؤال : كم من الأشياء نظنها وهي على غير حقيقتها ثم نحول الظنون إلى بديهيات لا تقبل المراجعة والتفسير… هلا وضعنا كل الأفكار والسلوك وردود الأفعال موضع التدقيق والتحقيق قبل أن نصدر أحكامنا عليها

  30. محمد رد

    “إذا عشت كل يوم كما لو كان آخر يوم في حياتك، فسيأتي يوم تكون فيه على حق”

    قال الإمام علي ابن أبي طالب عليه السلام: (( اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً .. واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً ))

  31. طلال صالح رد

    شكرًا أستاذ رؤوف على هذا الاختيار والجهد المثمر عبر الترجمة المميزة
    ودائمًأ يبهرنا تفكير رجالات الغرب الناجحين ومثابرتهم للوصول لما يريدونه
    وتمسكهم بما يحبون في أحلك الظروف !!!!

  32. احمد رد

    في الحقيقة المغامرة ممتعة ! ولكن التأني مطلوب !
    الافضل ان يكون الامر مختلط بالمغامرة و الدراسة المتأنية لتأتي النتائج بنسبة من الامل

  33. د. إيهاب رد

    اخى العزيز شبايك

    كعادة مدوناتك دائماً، رائعة وملهمة

    استوقفتنى كثيرا جملة الختام التى وردت بصيغة الأمر .. بالجوع والحماقة .. وعدت الى النسخة الانجليزية من خلال الرابط الى موقع يوتيوب .. تأملت طويلا المعانى وراء الكلمات المقتضبة .. و ربما يكون للجوع بمعناه الحرفى .. والذى تعرض له ستيف فى شبابه .. محفزاً له .. و ربما كان ما اعتبره البعض حماقة .. أدت إلى طرده من شركة أبل .. عندما وصف نفسه بالفاشل الأشهر .. حافزاً آخر للنجاح

    ربما .. وعلى أى مفهوم تظل كلمته من أفضل ما قرأت

    دمت ودام عطاؤك

    د ايهاب

  34. m7ammad7assan رد

    اهلا ..

    قرأت المقالة وكانت فعلا تتضمن من الحكم مالله به عليم .. وفعلا اثرت فيني بشكل كبير حتى اني قرأتها قراءة تصويرية .. وهذا تعقيبي عليها ::::

    لا يريد أحد أن يموت، حتى من يريدون الذهاب إلى الجنة،
    – هنا هو الظاهر يتكلم عن نفسه !!!!!!

    الموت هو ربما أفضل اختراع للحياة،
    – هنا توقف شعر رأسي من مدى عمق هذه العبارة الحكيمة ..

    أين في التاريخ من اختاروا اللعب في المضمون وعدم المغامرة والمخاطرة؟
    – هنا تحسفت على كل قرار تراجعت عنه !!!!!!!!!

  35. ابوحذيفة رد

    جمال ما قرءت أجبرني على التعليق على المقالة شكراً لك على هذه التدوينة الرائعة.
    كنت على وشك القيام بعمل خاطىء ولاكن عندما سألت نفسي ماذا لوكان هذا آخر يوم في حياتي غيرت رأيي ولم أقم به.
    من كل أعماق قلبي شكراً لك.

  36. د أبومروان رد

    توقفت امام هذه الكلمات الذهبية من هذه التدوينة الرائعة :
    وأنا أنظر إلى نفسي في المرآة كل يوم وأسألها: لو كان اليوم آخر يوم في عمري – هل كنت لأود أن أفعل ما أنوي فعله في يومي هذا؟ وإذا كانت إجابتي هي ’لا‘ على مر عدة أيام، ساعتها كنت أدرك حاجتي لتغيير شيء ما.
    عبر إبقائي لحقيقة – أني سأموت قريبا – حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت

    فقلت سبحان الله وزاد تمسكى بمنهج إسلامنا الجميل فى التغيير والذى سبق كل مناهج التغيير الحديثة وكيف لا وهو منهج ربانى من الله رب العالمين

    تذكر الموت وحقيقته هى من أصول ديننا وشرعنا كان رسول الله صل الله عليه وسلم يقول الموت أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ويوصينا صل الله عليه وسلم بأن نتذكر هادم اللاذات
    بل وتأمل عندما كانت الصفوف ترص لصلاة الجماعة كان صل الله عليه وسلم يوصى صلوا صلاة مودع فبالله لو تخيلنا أن صلاتنا آخر صلاة نصليها فكيف بالخشوع والتجويد فى الصلاة

    يقول رسول الله من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل ألا إن سلعه الله غاليه ألا إن سلعة الله الجنة
    إن استشعار أهميه ما نريد والخوف ان يحال بيننا وبينه إن لم نبادر إليه لكفيل بشحذ الهمه وتقويه الاراده ودفعنا لاغتنام الوقت والذى يحول بيننا وبين السير إلى الله هو الموت ولذا اوصى صلى الله عليه وسلم ان نكثر ذكر هادم اللاذات

    ولم يكتفى الإسلام بمجرد وصايا فقط ولكن معها وسائل عملية لذا نجد رسول الله صل الله عليه وسلم يصى بزيارة القبور لأثرها فى رقة القلب وكتابة الوصية والتى تبقى دائما الموت الحقيقة الوحيدة فى الحياة فى عقولنا دائما

    سأختم تعليقى هذا بإعاده ما ذكره ستيف جوبز عبر إبقائي لحقيقة – أني سأموت قريبا – حية في ذاكرتي، كان ذلك الأداة الأكثر أهمية لتساعدني على اتخاذ القرارات الكبيرة في حياتي، لأنه تقريبا يخفت كل شيء في مواجهة الموت

    لك كل الحق أن تبقى هذه التدوينة أخى رؤوف أسبوع ففعلا لو تدبرنا التدوينة جيدا وعملنا بما فيها لكفتنا وتغيرنا جميعا نحو الأفضل

  37. محمد شدو رد

    أعتقد أن المقصود بالجوع هنا وربطها بالحمق أو التهور هو الاستعداد لتقبل المخاطرة. فعزوف الانسان عن المخاطرة هو لخوفه من الجوع او المشاكل، لذلك فالمعنى في ظني أن نوطن أنفسنا على قبول الجوع والتعب مع المغامرة والتهور اتباعاً لصوت القلب والحدس.

  38. قادة رد

    مررت مرارا على هذه المقالة قبل ان اتوقف واقراها, ولم اندم , تستحق ان تبقى اسبوعا مطلة على محيا زوار هذه المدونة الكبيرة …

  39. زايد رد

    كم يزعجني قرائت مثل هكذا مقالات !!

    لانها تعريني على الواقع ,, وتنتزعني من واقع الانشغال المزيف والرضى بلقمة العيش.

    امام هذه الكلمات احس باني عدد زائد على هذه الارض لاني ارضى ان اعيش بالفكر السائد وهو الوظيفة والعائلة ثم انتظار الموت

    هذه اول زيارة لي للمدونة واول فرأه لي للمقالة بجزئها الثالث.. وانا اردد بنفسي ، أين كنت عن هذا الكنز؟

    جزاك الله خير أخي رؤوف

  40. أبو طلال رد

    أخي رؤوف اسعد الله اوقاتك واسف على انقطاعي عن المشاركة بالردود رغم متابعتي المستمرة لكل ماتكتب

    صراحة وماجعلني اخرج عن صمتي في المشاركة هو أني وجدت أحد المنتديات قد نسخت ولصقت هذا الجزء ولم يتم ذكر أي شيء عن أخي رؤوف أو مدونته
    وهذا ماأزعجني وجعلني اشارك بالمنتدى والاخبار بطريقة دبلوماسية عن صاحب هذه الترجمة ومدونته

    تمنياتي لك ولجميع الاخوة بدوام النجاح والابداع

  41. محمد الحربي رد

    ماذا لو قرأ قول الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ( اذا اصبحت لاتنتظر المساء .. واذا امسيت لاتنتظر الصباح .. واعمل لدنياك كأنك ستعيش ابدا واعمل لآخرتك كأنك ستموت غدا )

    انه حقا يعمل بهذا الحديث

    .>> ادركها هو بفطرته .. وادركناها نحن بإيماننا .. فعمل هو .. وتخاذلنا نحن .. ولانزال نكتفي بقرائة سير الناجحين .. عجبي

  42. نورآ رد

    اشكركـ اخي رؤوف جداا مقاله رائــعه وشرح جدا رائــع

    وأشرك اخي ( محمد الحربي ) على الحديث الشريف .. وصدق نبينا

    ولنا في سيرته الروائع ولكننا مقصريين حقآ

    الله اعنا

    وشكر اخير لأخي شبابيك ع المقاله الرائعه حقا

  43. MAZEN رد

    الله يااستاذ رؤوف الخوف دابحنا والمسؤليات اللي عنا هي اللي عم تمنعنا انو نبعد عن العرض وننزل بالبحر

  44. ياسر الحاقان رد

    عزيزي رؤوف ,,
    كالعادة ,, ابدعت ,, واسمح لي ان اختلف معاك في تفسير ابقى جائعا !!
    يبدو لي ان القصد من ابقى جائعا ,, هو ان تبقى جائعا لتحقيق ما تحب أن تحققه ,,
    وذلك بالبحث عن ما تود تحقيقه اذا كنت – حاليا – تعمل شيء يحقق 80% مثلا من طموحك
    و
    واحب ان اضيف نقطة اخرى , من وجهة نظري هي ليست دعوة لتدمير حياتك بالبحث وراء استقالتك , فهناك من يحب الحياة البسيطة والروتين وهناك من هو مبدع في مجال عملة وهناك من يعشق التحدي الذي توفره بعض بيئات العمل فاذا كنت احد هؤلاء وكنت سعيدا ما تعمله – وهو الهدف من هذه المقاله – فانت في الطريق الصحيح

    ااما اذا توفر لك كل ما سبق من تحدي و استقرار وظيفي واحسست بان ليس هذا ما تود عمله فابقى جائعا !!

    رؤوف ,, شكرا جزيلا !!

    1. شبايك رد

      يا طيب، ما أجمل اختلافك معي، لقد أضفت لي معنى لم يكن حاضرا في ذهني، ولذا أريدك أن تستمر في الاختلاف معي 🙂 وعليه فكل الشكر لك!

  45. عبدالله سعد رد

    والله جالس بعد فترة وفترة كل ثلاث ايام أو كل اسبوع اقرأ هذه الكلمات ولا امل من قراتها لا نها تأتي بكلمات معبرة وتخالج احساس كل واحد منا في ومن رجل يعتبر عارك هذه الحياة وخرج من شبه العدم كان مشكلة لنفسه ولوالدته فاصبح يحل مشاكل كثير من البشر وياتي بامر تسهل حياتهم

    انت اسطورة ياستيف جوبس رغم ان بيل جيتس اغنى منه لكن احترمه اكثره من بيل جيتس

  46. محمد ابوالزور رد

    سلام الله
    من فترة ليست بالقصيرة تقترب من عامين وأنا أمر هنا كل عدة أشهر وأحيانا مرتين في الشهر ولكن !!!
    لم يخطر لي ولا مرة أن اعلق على المقالات رغم أنني في معظم المرات أجد ما يشدني للقراءة فأمكث داخل أسوارك فوق الستين دقيقة !!!
    أما هذه المرة ورغم أن عائلتي تنادي هيا ,,, هيا لأوصلهم مكان ما ..
    الا انني قررت ان اقول كلمتان
    أنت وقود للهمم…. أنت شيء عربي جميل على الانترنت بارك الله لك في عينيك ويديك وقبلهما اسأله جل وعلا أن يبارك قلبك وكل قلب مثل قلبك
    اما من يريدون منك الكتابة عن النجاحات العربية أو الإسلامية في العصور السابقة (( اي من الان عكسيا الى حين عصر النبوة ))
    فأنني أؤكد لك اننا جميعا نعرفه جيدا وهو في العقول والقلوب في الدار وعند الجار وفوق الرفوف
    وقد يكون بعضه نزفاً في الحروف دخل إلى جوفاً أجوف فغدا دما مسفوح
    فيا سيدي باركك رب العالمين

  47. "احمدعطيات"ابو المنذر رد

    ان موضوع هذه المقالة يفتح جروح المثقف العربي الغيور على هذه الامة المصرة على ان تكون الامة التي وصفها موشيه دايان “بانها امة لاتقرأ واذا قرات لاتفهم وان فهمت لاتطبق-عمليا – مافهمته؟ّ!!!!
    اخي رؤوف:ان من المؤلم حقا ان تكون امة اقرأ اخر الامم من حيث القراءة.ومن المؤلم ان يكون مستوى الكاتب المادي ادنى بكثير من مستوى بائع ورق اليانصيب؟
    قلت لاحهم ذات مرة اشتر كتابا , قال: وما افعل به ؟ قلت له الانسان يشتري الكتاب ليفهم او يزداد فهما. والغنم تأكل الكتب . فلا تكن في مستواك اقل من الغنم . فالقمته حجرا ولكنه لم يشتر الكتاب.
    ترى من المسؤول عن هذا الانحدار؟ الناس ام الحكومات ام الظروف . اتمنى ان تكون هذه نقطة حوار.مع تحياتي وتقديري للاخ رؤوف.

  48. لؤى نجاتى رد

    من رأيى ان هذا الرجل ماهو إلا فاسداً. المقصود هنا(وبكل عقلانية) أنه اتفق مع شركات المطاعم الامريكية على كلمة ابق جائعاً. امزح معك :D…!

    كل الشكر لك وكل التقدير لستيف جوبز…

  49. حمنــي رد

    .. والله ثلاث قصص مليئه بالعبر .. قصة نجاح جميلة .. لم يستسلم بمجرد طرده من الشركة التي أسسها .. ولكن انتقم منهم بنجاحه .. ورجع ceo .. قصة تعتبر محفز جميل ودافعة للطموح ..

  50. محمد عساوي رد

    سلام الله عليكم.

    والله لك ألف شكر وشكر أخي شبايك على هذا العمل الرائع. لنعش من الآن جوعانين وحمقى فالحياة قصيرة جدا. ((:

  51. مروان رد

    اريد ان اشكرك على ذا المجهود
    وهذا اول رد لى فى المدونة ولا اعرف لماذا لا اجد فى نفسى محفز للمشاركة ولكن اعتقد انة انعكاس لما تعودنا علية من سلبية ولامبالاة اللازميين للحياة فى هذا العصر “ارجو ان يتغيير ذلك ”

    واحب ان اختلف معك فى شرح عبارة ” ابقى جائعا ابقى احمق ” مع احترامى الشديد لوجهة نظرك
    اعتقد انة يشير الى ذلك الذى سيقولة معظم الناس اذا قلت لهم اننى سانحرف عن الطريق الوظيفى المعتاد
    واعمل ما اومن بة ستكون الاجابة “”” لو عملت الى فى دماغك دة ( هتجوع ) , خليك ( ناصح ) واتوظف وحط جنية على جنية لحد ماربنا يكرمك وعلشان تضمن كمان معاش كويس””””

    فهو يريد ان يقول اذا كان الحال كذلك فابق جائعا ابق احمق

  52. احمد البدراوي رد

    والله فرحتني كثيييييييييييييير بمدونتك الرائعة
    ما توقعت تظهر مدونة عربية بهذا الجمال والابداع
    بارك الله فيك

  53. معاوية الشربجي رد

    مشكور اخي رؤوف على هذا المقال الرائع , ولكن دعني اساهم في اغناء توضيحاتكم في معنى ابق جائع ابق احمق , من وجهة نظري ربما المقصود من هذه المقولة ابق جائع اي يجب على المرء ان يبقى نهما ً على المعرفة ولا يشبعه شيء ولا يوقفه اي حاجز عن تحقيق اهدافه , اما في مقولة ابق احمق وهنا الخلاف فبرأيي انه المقصود هنا هو يجب على الأنسان دائما ً ان يعتبر نفسه احمقا ً عند اكتساب المعرفة فلو تصرف ولو كأنه عالم فلن يكتسب اي معرفة , لذلك يجب على الأنسان ان يكون احمق في الحصول على معلومات حتى يتبادر للطرف الأخر اننا نحتاج هذه المعرفة ولا يبخل بها علينا كوننا حمقى وكما يقول سيدنا الكريم صلى الله عليه وسلم (( اثنان لا يتعلمان مستحى ٍ ومتكبر ))
    ودمتم في رعاية الله

  54. شهاب رد

    شكرا ستيف ولك ايضا على الترجمة الرائعة حقا خطاب جميل وقد استمتعت بقرائته وقد توصلت بان ليس كل عالم فاهم ولكن العلم وسيلة لتقودك نحو الفهم واقرب مثال هو ستيف فهو لم يدرس الجامعة و عاش ظروفا صعبة ولكن لانه فاهم ويرى الحياة بمنظور مختلف فنال جائزة النجاح هو وبقية الناجحين .

  55. فؤاد رد

    شكرا جزيلا لكاتب الموضوع أنا على أبواب الجامعة وأبحث عن نجاحي شكر ستيف جوبز لأني أكتب الأن من كمبيوتر لوحي كان هو من طوره

  56. مريم رد

    تحياتى لمدونتك الرائعة انا اول مرة اشوفها وبجد رائعة جدا الكلام اللى فيها حفزنى جدا وخصوصا انى فى فترة صعبة فى حياتى
    جزاك الله خيرا
    دومت بكل ود 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *