خطبة ستيف جوبز: 2- ابحث عما تحبه

15٬776 قراءات
22 سبتمبر 2009

واليوم نستعرض الثلث الثاني من خطبة ستيف جوبز القصيرة التي ألقاها على طلاب جامعة ستانفورد الأمريكية الشهيرة. يقول ستيف: ” القصة الثانية هي عن الحب وعن الخسارة، فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة، حيث بدأت أنا وصديقي واز (كنية عن ستيف وزنياك) شركتنا ابل في جراج / مرآب والدي حين كان عمري 20 عاما. عملنا وقتها بكل قوة، وفي خلال 10 سنوات، كبرت ابل من شركة قوامها اثنين يعملون في جراج إلى شركة رأسمالها 2 مليار دولار يعمل فيها أكثر من 4 آلاف موظف. قبلها بعام، كنا قد أطلقنا أفضل منتج لنا: حاسوب ماكنتوش – وكنت قد أتممت الثلاثين من عمري، ثم طردني مجلس إدارة ابل.

كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟ حسنا، مع كبر حجم ابل، قمت بتوظيف شخص ما (جون سكالي) كان الظن به أنه موهوب بما يكفي لقيادة الشركة بجانبي، ومضت الأمور بيننا على ما يرام في السنة الأولى من توظيفه، بعدها اختلفنا وتعارضت رؤيتي ورؤيته لمستقبل ابل، وبدأ هذا التعارض يتزايد حتى توجب على أحدنا أن يرحل. اختار مجلس إدارة الشركة أن ينحاز لصف هذا الشخص، ولذا كان عمري وقتها 30 سنة، مطرودا من شركتي التي وهبتها جل اهتمامي وتركيزي طوال شبابي، وكان لذلك الأمر الوقع المدمر علي.

لعدة شهور، لم أعرف ما الذي يجب علي فعله بعدها، شعرت وكأني خذلت الجيل السابق من العصاميين ورواد الأعمال، وكأني أسقطت الشعلة أرضا وهي تنتقل من يدهم إلى يدي. قابلت ديفيد باكارد (أحد مؤسسي شركة HP) و بوب نويس (مخترع أول دائرة إلكترونية متكاملة  IC ومؤسس شركة إنتل) واعتذرت لهما على إخفاقي الشديد. كنت وقتها أشهر فاشل في وسائل الإعلام، حتى أني فكرت جديا في الفرار من وادي السيلكون، على أن شيء ما بدأ يهبط علي – فأنا لا زلت أحب ما أفعله. تطور الأحداث الدرامي في ابل لم يغير ذلك الحب داخلي، لقد حصلت على رفض، لكني لا زلت في حالة حب، ولهذا قررت أن أبدأ من جديد.

لم أفطن للأمر وقتها، لكن الأيام التالية أوضحت لي أن طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي. ذهب عني العبء الثقيل للنجاح، وحل مكانه سهولة وخفة البدء من جديد، ما حررني لكي أدخل في واحدة من أكثر مراحل حياتي إبداعا وعبقرية.

خلال السنوات الخمسة التالية، أسست وبدأت شركة نكست NeXT ومن بعدها شركة أخرى سميتها بيكسار Pixar، ووقعت في حب امرأة رائعة أصبحت زوجتي الآن. شركة بيكسار أبدعت أول فيلم رسوم متحركة جرى تصميمه وإنتاجه بواسطة الحواسيب في العالم: فيلم توى ستوري أو قصة لعبة، والآن تعتبر بيكسار أنجح وأفضل ستوديو تصميم رسوم متحركة في العالم. في تطور مذهل للأحداث، اشترت ابل شركة نكست وعدت إلى ابل في وظيفة المدير التنفيذي CEO وأصبحت التقنية التي طورتها في شركتي نكست هي الأساس الذي بنت عليه ابل نهضتها ونجاحها من بعدها، وأسست أنا و لورين – زوجتي – أسرة رائعة.

كلي ثقة أن هذه النجاحات لم تكن لتحدث لو لم يطردني مجلس إدارة ابل، لقد كان دواء ذا طعم مرير، لكني أؤمن أن المريض كان بحاجة ماسة له. أحيانا ترميك الحياة بحجر على رأسك، لا تفقد إيمانك ساعتها. كلي ثقة كذلك أن الأمر الوحيد الذي جعلني أخرج من أزمتي هو حبي لما أفعله وأعمله. عليك أن تعثر في حياتك على ما تحبه، سواء ما تحب عمله أو من تحب قضاء حياتك معه. سيشغل عملك جزءا كبيرا من حياتك، والسبيل الوحيد لكي تكون راضيا حقا هو أن تفعل ما تراه عملا عظيما، والسبيل الوحيد للعمل العظيم هو أن تحب ما تعمله. إذا لم تعثر على ما تحبه، استمر في البحث عنه، لا تقنع بغيره، فكما هو الحال مع جميع مسائل القلب، ستعرف ما / من تحبه حين تراه، ومثلها مثل أي علاقة ناجحة، ستزداد العلاقة قوة وتحسنا بمرور السنوات، ولذا استمر في البحث عنه حتى تعثر عليه، لا تقنع بغير ذلك.

وأما القصة الثالثة فعن الموت، لكن هذه – كما هي عادة محدثكم – موعدها يوم آخر بمشيئة الله. وهنا حيث أطرح أسئلتي المعتادة، واليوم سأطرح سؤالا صعبا لا محالة: هل عثرت على ما تحبه؟ (لاحظ أن (ما) نستعملها في كلامنا العربي مع غير العاقل، بينما نستعمل (من) حين نقصد في حديثنا العاقل من جنس البشر!، لكن إن أنت أصررت على (من) وليس (ما) فلا مانع عندي، فالاثنان على قدر كبير من الأهمية للنجاح في الحياة).

الجزء الأول من الخطبة (الرابط)
الجزء الثاني من الخطبة (الرابط)
الجزء الثالث من الخطبة (الرابط)
فيديو الخطبة مع الترجمة (الرابط)

طلب آخر، هل يمكن للفنانين من قرائي، الذي يملكون خبرات فنية كافية، أن يضعوا ترجمتي العربية على فيلم خطبة ستيف جوبز على موقع يوتيوب، لتسهيل فهم كلمات ستيف جوبز لمن لا يتقنون الانجليزية؟ هل لي أن أطلب من أكثر من شخص واحد تنفيذ ذلك، حتى يكون الانتشار أكبر وأشمل، فنصل لقطاع كبير منا؟ هيا، كن من الكرم وضع رابطا لمدونتي في الفيلم وتنويها أن الترجمة من عندي.

اجمالى التعليقات على ” خطبة ستيف جوبز: 2- ابحث عما تحبه 57

  1. مجرد سؤال رد

    أما (من) أحبه فالحمد لله رب العالمين أن أهداني ربي من أحبه ولا زلت أحبه وسأموت وأنا أحبه وزاد ربي على ذلك فأهداني الله سبحانه وتعالى من البشر من أحبهم ويحبونني الكثير أكثر كثيراً مما كنت أظن.

    أما (ما) أحبه من غير العاقل فعما قريب سأقول جملة مثل ما قاله ستيف “طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي” فأنا في مرحلة ما بعد شهور الضياع التي أحس بها ستيف مرحلة النهوض من جديد وإذا حدث ذلك إن شاء الله فسيكون أعظم الفضل لهذه المدونة.

    أنا أرسلت لكل قائمتي البريدية لكي يتابعوا هذه المدونة فهل فعلتم أنتم؟

    1. مجرد سؤال رد

      لقد طلبت من إبني الآن أن يضع رابط المدونة على الفيلم والترجمة كذلك .. تمام يافندم

  2. djug رد

    هناك مقولة قرأتها من قبل تقول أن كل الـ ستيفز (كل من اسمه ستيف ) هو عظيم ( و ذلك نسبة إلى كل من steve jobs , steve Wozniak و steve balmer)

    بعد قراءتي لهذا الجزء من القصة أظن أني بدأت أتفهم جيدا الذين يعتقدون بصحة هذه المقولة

    في انتظار الجزء الثالث

  3. د أبومروان رد

    لم أفطن للأمر وقتها، لكن الأيام التالية أوضحت لي أن طردي من ابل كان أفضل شيء يمكن أن يحدث لي
    كلي ثقة أن هذه النجاحات لم تكن لتحدث لو لم يطردني مجلس إدارة ابل، لقد كان دواء ذا طعم مرير، لكني أؤمن أن المريض كان بحاجة ماسة له. أحيانا ترميك الحياة بحجر على رأسك، لا تفقد إيمانك ساعتها

    لا أدرى ولكن مع هذا الكلام الرائع تذكرت الآيه الكريمة وعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا

    والايه الاخرى فى سورة البقرة وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون

    والعجيب قول ستيف جوبز أحيانا ترميك الحياه بحجر على رأسك لا تفقد إيمانك ساعتها !!!!!……

    مع أخلص تحياتى لكم أخى رؤوف وتقبل الله منكم الطاعات

    1. shabayek رد

      أما أنا فتذكرني هذه المقولة بمقولة العالم الجليل محمد عبده حين زار بلاد غير المسلمين في الماضي، والذي قال عنها: وجدت إسلاما بغير مسلمين، وهذا ما أراه من كلام ستيف جوبز، وكم أحزن أننا – مسلمو اليوم – لم نتمكن من إقناع مثل هؤلاء بالنجاة من نار الآخرة…

  4. حامد رد

    شكرا لك على الترجمة الرائعة

    سآحاول عمل الترجمة مع الفيديو الاصلي من جامعة ستانفورد

    حسب توفر الوقت بالنسبة لي

    تحياتي

  5. خالد الجابري رد

    إذا وجدت ما تحبه .. حتى أصبحت تعمله بشغف .. فهذه أهم خطوة لتعيش سعيدا منجزا و معطاء مؤثرا.
    أنا وجدت ما أحب .. و لكن هل هو الذي خلقت من أجله؟هل هو الأمر الذي يسره الله لي؟هل هو الأمر الذي سأكرس حياتي كلها من أجله؟ لا أدري ..
    سأنتظر الأيام و البحث و التجارب لتجاوب عن هذا الأمر .. ما رأيك انت أخي رؤوف, هل هذه هي الطريقة لإيجاد ما أحب(البحث و التجربة) أم أن هناك طرق أخرى أكثر جدوى؟

    1. shabayek رد

      لو توفرت طرق أخرى – لكان العالم أجمل وأسهل… وأما أنا الضعيف فلا أعرف سوى البحث والتجربة سبيلا !

  6. شــهد رد

    رائع !!

    نعم أنا أجد ما أحب !

    ولكني فشلت فيه مرات و تعبت من المحاولة مرة آخرى ؟

    ولكن بعد هذه التدوينه الرائعة ، سأحاول من جديد ولن أيئس إن شاء الله مادام لي قلب ينبض !!

    شكراً جداً أستاذ : شبايك ..

  7. أيمن أسامه رد

    منذ قرأت تلك الكلمات “فلقد كنت محظوظا، إذ عثرت على الحب في حياتي في سن مبكرة” فهمت ما يقصد
    فهمت أنه يعيش قصة حب طوال الوقت

    وبفضل الله وجدت ما أحبه مؤخرا .. و أسير إليه هائما في هذه الفترة

  8. احمد حلمي رد

    لقد قرات المقال كاملا باللغة الانجليزة واستوعبته واستفدت منه كثيرا لكني عندما قرات هذا الجزء احسست كاني اقراه لاول مرة واستمتع استمتاع كبيرا.
    وساحاول ان شاء الله في وضع الترجمة علي الخطاب بمعاونة بعض الاصدقاء.
    وفي النهاية شكرا جزيلا لك اخ رءوف وفي انتظار الجزء الثالث الذي اعرف تفاصيله 🙂

    1. احمد حلمي رد

      بالنسبة لما احب فلقد وجدت اشياء عديدة احبها في هذه الفترة(علي راسها التدوين).
      اما من احب فهي انسانة رائعة اتمني من الله ان يكلل حتياتنا بالنجاح (دعواتكم).

  9. نجوى جابر رد

    أخيرا قررت الخروج من صمتي الذي دام أكثر من سنه من المتابعة و التعليق بالقول :
    أخي شبايك أشكرك كثيرا على هذه التدوينة و على المدونة عموما
    قرأت تقريبا كل ما في المدونة و انا سعيده بكتاباتك و كنت أسعد باقتناء كتاب 25 قصة نجاح من مصر
    أتمنى لك كل التوفيق
    والى الامام

  10. رمزي رد

    السلام عليكم

    لم أجد بعد ما ابحث عنه , ذلك الشيء الذي أحبه و يكون نجاحه هدفي… تمر بعض ايامي و انا محبط لتأخري في اجاده … لكن الى الأن مزال حلمي العثور عليه

    السلام عليكم

    1. shabayek رد

      لا تمل من البحث ما حييت، وأعلم أنه لو كان شيئا سهلا، لما ازداد قدره وقيمته، لكن حين تعثر عليه، فاعلم أنك عثرت على كنز عظيم

  11. لما رد

    الحمدلله ..
    وجدت الاثنين 🙂 ..
    وهذا هو وقودي اليومي ، فكما قلت “الاثنان على قدر كبير من الأهمية للنجاح في الحياة.”

    اما بالنسبة لهذه التدوينة فهي رائعة ،، لأنها تعلمك التعامل مع اصعب اللحظات بدون ان تنهار او تنسحب ،، وهذا برأيي اهم مرحلة من النجاح

    شكرا لك .. وبانتظار البقية

  12. د محسن سليمان النادي رد

    كم رمتنا الدنيا بحجاره
    لكن العاقل من اتعض بغيره
    والاحمق من اتعض بنفسه
    في كل مشكله اتوقع ان تحدث احاول ان اجد حلا لها بمن سبق ان جرب
    لكن احيانا لا ينفع الامر
    ويقع الحجر في البئر
    هل عثرت على ما احب ومن احب ايضا؟
    نعم والحمد لله
    وقد يجعل الله لنا 2 او 3 او 4 او حتى العشره قي ما نحب
    لكن من نحب انعم الله علينا بواحده نتيجه دعوة صالحه من عالم جليل
    لن نرضى عنها بديل

    ودمتم سالمين

  13. Bushra رد

    للأسف لم أجد ما أحبه على وجه التحديد !!

    كل ما أعرفه أني أطمح للقيادة و الإدارة فأنا من عشاقها و من المتمكنين منها نوعا ما =)

    ربما سني الصغير يحكمني بذلك لكني أريد أن لا ألتفت له كما فعل جميع العظماء =)

    لاح بالأفق بالأمس مشروع صغير أطمح لدراسته جديا و وضع عمر افتراضي له حتى حين البدء بمشروع العمر المجهول !

    ربما قد يكون ما أحبه هو ما يضيف شيئا جديدا و مفيدا لكل شخص لكن هذا قول عائم غير محدد و أنوي تحديده في الفترة القادمة بإذن الله !!

    و فعلا الحياة علمتني أنها ترميك بحجارة لترصف بها طريقا إلى النجاح

  14. حسين عادل رد

    شكرا لك استاذ رءوف علي هذه الترجمه الجميلة من شخص ناجح
    والحكمة ضالة المؤمن أن وجدها فهو أولي الناس بها ..واقول أي نموذج ناجح يجب الأستفادة من تجربته بغض النظر عن جنسيته او ديانته ..إلخ
    وفقكم الله

  15. دمعة ملاك رد

    قمت بإعطاء رابط مدونتك لأحد صديقاتي لتستفيد هي الأخرى منها, فشكراً لك على هذه المدونة الرائعة والتدوينة المفيدة !

    ما أحب ؟ أعتقد أني ولله الحمد عرفت اللي أحبّه وإن شاءالله أختار تخصص مرتبط بمجاله وأحاول أطوّر نفسي فيه !

    بانتظار الثلث الأخير ..

  16. مجرد سؤال رد

    كيف يمكن لأحدهم أن يطردك من شركة أنت من بدأها وأسسها؟ سؤال مرير جداً .
    وأنا أسأل أيضاً نفس السؤال ؟ كيف تم طرده أليس هو من أسسها ، هل أفهم أن الشركة التي أسسها أدخلها في البورصة أي أصبحت شركة مساهمة فأصبح لا يملك إلا القليل من شركته من الأسهم؟
    ليته ذكر توضيحاً لهذه النقطة.

    شركة توشيبا مثلاً يملكها بالكامل رجل الأعمال محمد العربي وكان من أهم نصائحه اصبر ولا تقترض من البنوك ، ترى لو حولها محمد العربي إلى شركة مساهمة ، وأسهم ، وبورصة ، وبالتالي لم يعد يملكها كلها وقلّت حصته في شركته ، هل سيكون أكثر غنى؟ بدون مجهود حقيقي على أرض الإنتاج ، وهل كان سيصبح مثل ستيف يطرد من شركته التي أسسها وسهر عليها ، الفارق أن ستيف خلال عشر سنوات وبسبب التنقية الجديدة التي كانت تغزو العالم وقتها (الكمبيوتر) أصبح ذا ثروة كبيرة ولكن لو نظرنا لمحمد العربي نجده ثابر ودأب خلال عشرات السنين حتى وصل إلى ما هو عليه الآن .

    ملخص القول : لكل بيئة ومجتمع أفكاره وثقافته الخاصة والطريقة التي تناسبه .

    1. shabayek رد

      كما تعلمنا مما قرأنا، فإن الطريقة الأمريكية لتكبير الشركات تعتمد على إقتراض المال (سواء عبر البنوك أو من خلال مستثمرين ومساهمين من البورصة) وهذا ما فعله جوبز، طرح أسهم شركته في البورصة، ثم تعلم درسا جديدا، وتعلمناه معه، حين تنجح، ستجد آخرين يريدون قطعة منك، فإن أعطيت لهم أكثر من النصف، فلا تلومن نفسك كثيرا…

      أحاول الآن أن انتهي من كتابة قصة ستيف جوبز كاملة، ثم أضمها إلى كتابي المقبل، الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، لكن العثور على القصص وكتابتها مع رعاية المدونة لهو المجهود فوق الشاق 🙂 – دعواتك، ولا تبيع أكثر من نصف أسهم شركتك…

  17. محمد أبو الطيب رد

    في انتظار الجزء الثالث
    و أرجوا من الله أن يكون ما تكتبه في ميزان حسناتك

  18. حسين يونس - تبيان نت رد

    كل موضوع ( ستيف جوبز ) وأمثاله يدور حول إيجابية الروح والعقل في النظر إلى الأمور التي يتعرضون لها في حياتهم + العمل فيما يحبون + المناخ المساعد على النهوض كوادي السيليكون، بالإضافة إلى الخبرة التي إكتسبها من تأسيس آبل، فأصبح التأسيس بحد ذاته ليس حلماً أو شيئاً صعباً لا يمكن إنجازه.

    إن توفرت هذه النقاط، تأكد تماماً أنك ستنجح وبلا منازع، فكلما واجهت هزة أو أزمة … ستنظر إليها بعين الإيجابية … وعندما تكون هذه الأزمة في شيء تحبه … سيزداد معيار الإيجابية في تجاوز الأزمة والنهوض منها، ويا دام عزك لو كنت تمتلك الخبرة فيما تعمل … ولك من يُرشدك … هذا هو التميز في النجاح!

    كل التوفيق.

  19. جسر الإمداد - الرياض رد

    القصة الثانية كما حدثت لستيفز حدثت لي , عندما تركت شركة بنيتها لمدة 3 سنوات بسبب الخلافات العائلية , ليصعد على اكتافي من لا يفقه شيئا ليهدم كل ما بني , إنه شعور صعب و لكني أحمد الله فكان هذا الخروج سببا في كون دخلي الشهري يفوق ما كنت اتقاضاه 3 أضعاف و الضغوط انخفضت للنصف فالحمد لله على كل ولا اتذكر إلا قول الله عزوجل ( و عسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) .

    1. shabayek رد

      هذه لا تمر عليها مرور الكرام يا طيب، لماذا لا ترسل لي قصتك كاملة لأنشرها هنا لنتعلم منها؟ لا تخف، سأحجب اسمك فلا يعرفك أحد …

      1. جسر الإمداد - الرياض رد

        بارك الله فيك يا أستاذنا …

        قصتي متواضعة و لكن أمهلني بإذن الله 3 سنوات أخر , و أرسل لك قصتي و صورتي و إسمي 🙂 , لعلي أكون قد دخلت عالم المليونيرات بفضل الله ثم ما نقرأه من محفز و مفيد في هذه المدونة الرائعة , أما الآن فما أن يسمع الناس بنجاح معين إلا وقلدك 100 شخص . فنحن في عصر الأفكار و الأفكار هي رأس المال …

        أنا أشجع الشباب أن يستفيدوا من بعضهم و لقد حصلت على براءة اختراع في منتج ترفيهي و أنشأت أيضا علامة تجارية عالمية خاصة بي , لو كتب لهما النجاح بإذن الله عهد علي أن أزودك بالقصة كاملة …

        عليكم بالتجارة و الأعمال الحرة , فما أغنت الوظائف أحدا , فالوظيفة أمان من الفقر حرمان من الغنى , و المعاش كإسمه ( ما عاش ) من عاش عليه , أبدعوا و ثابروا و الله معكم …

        فالفكرة أو المنتج الذي يجلب الثراء من خصائصه بعض الأمور منها :
        – أن تكون فكرة خلاقة جديدة للناس فيها حاجة .
        – احتكرها أو اجعلها صعبة التطبيق و التنفيذ على غيرك .
        – عممها و اجعلها عالمية .

        آسف للإطالة لكن الحديث يجر بعضه بعضا , و الحديث كما يقال ذو شجون اترككم بحفظ الله ..

        ادعوا لي و لك و للجميع بالتوفيق و السداد .. آمين

  20. بسمة رد

    السلام عليكم

    قصة جدا رائعة والمغزي منها أروع و الله يوفق جميع المسلمين

  21. عبدالعزيز رد

    (( وعسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيراً ))

    الإيمان الحقيقي بهذه الآية هو سد منيع ضد الفشل في الحياة أو في أحد جوانبها

    (( إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا ))

    العسر في الآية جاء معرفة فهو عسر واحد فقط

    واليسر جاء نكره فاليسر الأول يختلف عن الثاني

    لذلك قال العلماء :

    لن يغلب عسرٌ يسرين .

  22. محمد الفحام رد

    قصة جيدة و ترجمة ممتازة
    اقترح بعد ان يتم وضع الترجمة العربية على فيلم خطبة ستيف جوبز على موقع يوتيوب،

    ان تكتب لنا قصة نجاح مؤسس موقع يوتيوب .

    1. shabayek رد

      والله يا طيب جل ما أخشاه أن يأتي معلق بعدها ويقول وين النجاح، هؤلاء محظوظون وكيف لنا مثل حظهم!

  23. نهيرة رد

    وكأني خذلت الجيل السابق من العصاميين ورواد الأعمال، وكأني أسقطت الشعلة أرضا وهي تنتقل من يدهم إلى يدي.

    احساس جميل بالمسؤولية

  24. Amr El Nawawy رد

    لا أرى فى هذا الموطن خير من الآية الكريمة:
    ” وعسى أن تكرهوا شيئاَ وهو خير لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون”
    إنها سنن الله فى كونه أن ترضى بما هو واقع لك ومقسومُ عليك، فأنت لا تدرى ربما يخرج من هذا الضيق فرج ومن هذه الأزمة الحل…
    ستيف جوبز حينما يوم أن طُرد من عمله فى أبل ما كان ليظن أنه خير له من العمل فيها…
    الأمر أكبر من ذلك بكثير
    الأمر يحتاج إلى حسن التسليم لله وحسن الظن به .. أن النجاح قادم قادم ولكن بشرط حسن الأخذ بالأسباب
    وعمل كل ما تستطيعه
    هناك مقولة طيبة لأحد سلفنا الصالح فى هذا الشأن تقول:
    ” المتوكل على الله يأخذ بكل الأسباب حتى يظن الناس أنه لا يؤمن بالله، وهو هو يتوكل على الله حتى يظن الناس أنه ترك العمل وتفرغ للدعاء إلى الله”
    الناجحون فى هذه الحياة قلة .. ليس سبب قلتهم هو قلة فرصهم ولكن قلة صبرهم وسرعة مللهم..
    اللهم أجعلنا من اللذين يقولون ما يفعلون
    شكراً لك أخى شبايك على هذه المواضيع المتميزة الرائعة

  25. محمد صالح رد

    أنا في الطريق لتحقيق ما أحبه وبعدها سأفكر بالبحث عن من أحبه

  26. nashwa nassar رد

    السلام عليكم ورحمة الله
    أما عنى فقد وجدت منذ زمن من أحبه وما أحبه وأحمد الله على ذلك حمداً كثيراً، ثم رزقنى الله تعالى بمن أحبهم أيضاً فأصبحت مسؤوليه صعبه جداً لأوفق بين من أحبهم جميعاً وما أحبه
    وبالرغم من نجاحى بعض الشىء إلا أننى دائماً أجده أقل القليل مما أتمناه من نجاح وعلم
    أرى نفسى كثيراً مثل إسفنجه تمتص العلم إمتصاصا ولكنى للأسف لست كذلك والعلم يحتاج الكثير والكثير من الوقت والمجهود والتركيز وهو ما يصعب على إمتلاكه
    بارك الله فيكم جميعاً

  27. غزة التحدى رد

    من تطلع الى الحل وليس المشكلة وصل الى مايريد وبلا شك ان يتوكل على الله بالبداية

  28. صهيب واعزيز رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أنا أفتخر كتير بهذا ألرجل العظيم لآنه مــن أصول عربية
    ولـــكن ما لــم أفهمه كيف له أن يطرد من شركة هو الذي أسسها ؟؟؟
    وبخصوص سؤالك ;
    نعم عثرت على ما أحب
    وهو التصميم , وإن شاء الله سوف أتعمق فيه في القريب العاجل

  29. مجرد سؤال رد

    دعوة للإستاذ شبايك لترجمة الأفكار المتبناه من جوجل الستة عشر والتي بدأ التصويت فيها من اليوم . فهذه الأفكار هي من الناس وإلى الناس .

    منذ عام تقريباً أطلقت جوجل مسابقة على الموقع http://www.project10tothe100.com لإستقبال أفكار الناس وكان موضوع المسابقة “فكرة لإفادة الناس” ، فاستلمت جوجل أكثر من 150000 فكرة وأخلفت جوجل موعد إعلان المسابقة مرتين بسبب كثرة الأفكار وكذلك لم تلتزم بالطريقة المعلنة في التصويت ولكن ما يهمني قوله أنها في النهاية اختارت ستة عشر فكرة عامة لتغيير وجه العالم للأفضل .

    أرجو من الأخوة القراء الدخول والتصويت لخمسة من المشروعات الستة عشر حتى يكون لنا نحن العرب تأثير في اختيار المشروعات الناجحة . التصويت سوف ينتهي في 8 أكتوبر القادم.

    واسمحوا لي أن أذكر الأربعة أفكار التي أرسلتها لجوجل وبالطبع لم تظهر ضمن الستة عشر مشروع:
    – تكلمت عن نظام انتخابي شفاف باستخدام التكنولوجيات الحديثة وتسخيرها في يد الناس لمعرفة سير الأنتخابات ومعرفة النتائج لحظة بلحظة دون الحاجة لظهور مسئول على الشاشة ليملي لنا النتائج لأن حتى في أمريكا فإن علامات استفهام دائماً ما تظهر على نتائج الإنتخابات.
    – تكلمت عن التعليم وكيف يمكن لنا نحن الكبار أن نوفر الكثير من الوقت والسنوات في تعليم الصغار لو خرجنا عن إطار التعليم الحكومي العقيم وأعطيناهم مباشرة من خبراتنا في الحياة.
    – تكلمت عن الحاجة الماسة لعدم الإعتماد عن KEYWORD فقط في عمليات البحث في الإنترنت وطالبت بتقسيم عالم الإنترنت إلى عوالم للإنترنت عالم الإنترنت الهندسي والطبي والرياضي والتصنيع والأدبي ..الخ والسبب أنك عندما تبحث باستخدام الكلمات المفتاحية فقط تظهر لك نتائج لا ترغبها ، مثال: ابحث عن كلمة الحجاب تظهر لك نتائج مخجلة لا تريدها بالطبع.
    – وأخيراً تكلمت عن الحاجة في عالم الإنترنت لعمل رقم تعريفي للأشخاص ، رقم عالمي لا يكون فيه تمييز للون أو الجنس أو الدين أو الجنسية .. الخ ، تخيل يرسل لك الأستاذ شبايك رقمه التعريفي فتضعه في محرك بحث فتظهر أمامك كل الأماكن التي كتب فيها بسهولة تستطيع أن تعرف الشخص وآثاره على الإنترنت.

    هذا الأخير سوف أستخدمه في موقعي الجديد إن شاء الله

    آسف للإطالة وآسف لأن التعليق في غير موضوع التدوينة.

  30. معتز حسين رد

    ما لا افهمه حقا كيف يستطيع فردان فحسب صنع شركه حاسوب

    انا لا افهم كثيراً في تقنيات انتاج الحاسوب بالخصوص ولكن تكرر هذا الامر فقد قرأت من قبل في أحد تدويناتك عن نفش الشيء ولازلت متعجباً

    اما عني فأنا احببت التسويق ولكن تواجهني اكبر عيوب الدنيا في التسويق … وهي الاسباب هناك دائما سبباً ما لتؤجل العمل الحقيقي و الثوره المنتظره قد تكون ضعف الإمكانات الماديه – قد تكون الخدمه العسكريه ولكنني اعلم دوماً انني مقصر وانا اخطائي التسويقيه “عندما أنفذ” اتعلم منها اكثر بكثير بالطبع من مجرد التخوف من مواجهه الفشل بعدم فعل اي شيء والوقوف متفرجا حتي اصبح عدد المنافسين يكاد يقترب من عدد المستهلكين في مجالي وماذلت انتظر الخروج من المأزق اللا منتهي

    وقتما اكف عن الهراء وابدأ العمل الحقيقي بالامكانات المتاحه سيكون ردي حازما اكثر من هذا

  31. عبدالرحمن الصالح رد

    عزيزي شبايك
    في نفس الموضوع اود ان اخبرك عن كتاب لـ”راندي بوتش” اسمه “المحاضرة الاخيرة”
    أنا قراته في اجازة الصيف التي توشك ان تنتهي
    كان من اجمل الكتب التي قرأتها
    بالمناسبة المحاضرة في اليوتيوب
    شكرا لك
    السلام عليكم

  32. حسن الزهراني رد

    صدق من قال المحن في قلبها المنح…
    إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون.. والله قصة ان يطرد من شركة هو أنشأها لهي قصة تدل على أن البقاء للأفضل.. دم بخير

  33. معتصم محمد رد

    عندما يتربط الامر بالنسبه لي بمعنى كلمة مدونة فأن عقلى الباطن والحاضر دائما ما يتجه نحو استاذى ومعلمى غير المباشر الاستاذ رؤف شبايك الذى اكن له كل تقدير واحترام واعجب دائما بما يقدمه من روائع القصص واشد على أزره واقول له استمر يا استاذى فأنت على الطريق السليم وان من يحاولون ان يقللو منك او من مدونتك ليسوا الا فقط مجرد اناس اصحاب بصيره قصيرة المدى او بالمصري ( بيبصوا تحت رجليهم )
    ————–
    نأتى الى التعليق على القصه الاكثر من رائعه
    اولا – ستيف جوبز كان لا يملك قوت يومه ومع هذا ذكر في القصه انها كانت اجمل ايام حياته فكان يقرأ ما يحب ويدرس ما يحب وهنا ننوه الى مدى فشل نظام تعليمنا العربي الذى يفرض على الشخص ان يدرس ما تنتج عنه درجاته !! وكم من أمثله أحبطت ووالله انهم كانو سيصبحوا مبعدين لو انهم درسوا ما احبو
    ———-
    ثانيا – في يوم كنت اعمل في شركه كانت تقوم على نظام التسويق الشبكى فسألت احد المع نجوم المبيعات وأكثرهم عموله كيف تفعل ذلك قال لى ببساطه كل مره ابيع فيها أقول في نفسي انها اخر مره وتأتى الاخرى فأقول هذه اخر مره والتى تليها تكون اخر مره وببساطه لا توجد اخر مره فطالما انا على قيد الحياه انا احاول ان اكون الاحسن وليس الفشل هو ان تخفق بل الفشل هو ان لا تكرر
    ———
    ثالثا – الحب يصنع المعجزات فعلا وعن تجربه حب ما تعمل حتى تعمل ما تحب جرب ان تحب عملك او ان تحب بعض الاشياء في عملك ستجد نفسك تستيقظ مبكرا ونشيطا محبا للعمل ومخلصا فالحب له قدره غير عاديه على ان يجعلك متقن بل مبدع
    واسف على الاطاله مع خالص تحياتى لأستاذى رؤف شبايك

  34. نورآ رد

    شكــرآ أخي رؤف على هذهـ الترجمه الرائــعه

    وكما قال الله تعالى وعسى ان تكرهو شيئا وهو خير لكم )

    صدق الله العظيم

    الله علمنا ماينفعنا وارزقنا مانريد يالله ياكريم

  35. نور رد

    جعلنا الله واياكم من الناجحين والسائرين على طريق الحبيبالمصطفى وطريق عمر وابوبكر وصلاح الدين

    فعلاً ينقصة الاسلام
    شكراً للجميع

  36. Ahmed رد

    والله لحد الان متردد
    كثير من الاشياء احبه
    بس ما اعرف وين اروح

  37. محمد الزاكي رد

    السلام على أخي شبايك – دمت زخراً لنا جميعاً …
    للأسف لم أعثر على ماأحب حتى الآن … ولاأعرف كنهه …
    انا الان انشئ في شركة كما أخبرتك سابقاً … ولقد دخلنا في بعض المشاريع … ولكن مازلت أحتفظ بوظيفتي النهارية … على الرغم من أني لاأحبها … بل أكرهها …
    وشكراً ….

  38. abderrazzak رد

    في الحقيقة اخي رؤوف احس انني لم اعثر على من احب
     اما بخصوص ما فاضن انني قريب منه.
    هذا ما حس به.

  39. cadnaan رد

    Thank you very much for your ctivities that you’re devoloping the nation of mislim
    I appreciate you so much ,I loveyou of God m brother , I read your book of 25 stories of success
    I thank too again and also we need pary of english in this section

  40. على شعبان رد

    مشكلتى مع البحث و التجربة ان كل ما اجرب حاجة محتاجة دراسة و تدريب…اقصد ان مفيش مجال للتجربة الا لو كنت دارس و واخد شهادة معينة

    هل فى وسيلة انك تجرب بدون الحاجة للدراسة و التكلفة

    احيانا بحس ان البحث و التجربة من الأفضل ان تكون قبل التخرج,,لكن خلاص انا اتخرجت و فى نفس الوقت لا يمكن هقبل بالوضع الحالى و ده بيسببلى حزن شديد

    بماذا تنصحنى؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *