قبل أن تطلب مني المشورة

117
08 يونيو 2009 عام قراءات : 4,539

كنت أتمنى ألا أكتب يوما تدوينة مثل هذه، لكن الأمر زاد عن حده ولم أعد قادرا على الاستمرار في موازنة الأمور، ولعلك لاحظت تأخري مؤخرا في الكتابة وعدم انتظامي فيها، سبب ذلك أني بدأت أتلقى يوميا ما يزيد عن 25 رسالة بريدية، وضعفها في السخاميات، ولعل هذه ضريبة يدفعها من يوفر عنوانه البريدي على المشاع. ما حدث هو أنه في الآونة الأخيرة بدأ فريق من زوار المدونة يستشيروني في التسويق لمشاريعهم: سواء الفعلية أو المستقبلية، سواء التي ينون فعلا إطلاقها، أم لا زالوا في ريبهم يترددون.

شيئا فشيئا بدأ الأمر يخرج عن سيطرتي، إذ وجدت بعضا ممن يرسل يطلب الرأي، يقسو علي في الطلب ويريد ردا فوريا، وإن تأخرت فأنا صاحب سيء الصفات، وأما البعض ممن صدقتهم الرأي فلقد وجدت منهم العناد الذي يهدف لشيء واحد: إثبات أن رأيه هو أفضل من رأيي، ولا مانع من إثبات أني أنا الجاهل غير المدرك لما يقول. البعض الآخر وجدته يطلب مني خطة عمل، ولما وفرتها له، وجدته يتعلل كما الأطفال، فهذا موظف لا يملك مالا يسجل به نطاقا / دومين لشركته، وهذا تعرض لحادث أليم فانكسرت يده أو رجله أو مات عزيز له، ولأن المصاب جلل، فلا وقت سوى للحزن والأسى ونسيان مثل هذه الاستشارة التي تعب صاحبها في التفكير فيها.

موقف آخر آلمني، إذ طلب أحدهم مني الرأي في موقعه، فقلت له لقد فهمت الغرض من موقعك كذا، في حين أنه كذا كما فهمت منك عبر رسالتك، وهذا خطأ تسويقي اسمه عدم وضوح الهدف من الموقع، فماذا كان جزائي؟ أذكر الكلمات جيدا: ماذا أفعل لك إذا كان هدف الموقع ظاهرا وأنت لا تراه. فجأة وأنا صاحب الرأي الصريح غير المداهن أجد نفسي أدافع بأني لست بالأعمى. أزيدك من الألم آهات، في النسخة الحديثة من الموقع، أضاف صاحبنا خانتين توضحان هدف الموقع، وصحح غموض الهدف التسويقي لموقعه، ولم يهتم حتى برسالة يشكرني فيها، فلعله هو قلعة العلم ومنجمه، وأنا من خانته عيناه فلم يرى ذلك.

مشورة أخرى قلت فيها أن طريقة تصميم موقع الشركة يعود خمس سنوات للوراء بسبب أسلوبه الفني البدائي، وأن الوقت الآن وقت مواقع ويب 2.0، فوجدت قذائف هاون ونابلم تتساقط على بريدي، في صورة تساؤلات ومن قال أننا متأخرين أو أننا لسنا ضمن ويب 2.0 فنحن نستعمل تقنية كذا ولعلك لم تلاحظ استعمالنا لكذا وكذا، ويبدو أن العيب من متصفحك إذ قد يكون قديما، أو أن حاسوبك خربا فدعني أساعدك على إصلاحه. وسبحان من يغير ولا يتغير، فجأة من شخص يُطلب منه الرأي، إلى شخص عليه أن يدافع عن نفسه وعن وجهة نظره.

موقف آخر وجدت نفسي فيه متفاعلا مع صاحب الاستشارة، ومكثت أفكر وأتدبر وأقلب في كتب التسويق بحثا عن فكرة تنفعه، وبعدما قضيت ساعتين أو يزيد من الليل على لوحة المفاتيح وبين صفحات الكتب وانترنت، وأنتهيت من خطة العمل، وإذا بصاحبنا يختفي في ظروف ليتها كانت غامضة، ولا يتكلف عناء الهجوم علي ولن أقول الشكر أو حتى إشعاري بقراءته لما كتبته.

موقف آخر مماثل، وبعدما انتهيت من كتابة خطة تسويقية أخذت مني قسطا طويلا من الوقت، وإذا بي أفاجئ أن طالب الاستشارة ليس بيده الأمر، وأنه حين عرض خطتي على والده أو مديره، رفضها هذا الأخير شر الرفض، وبالطبع، لابد من عبارات لطيفة لتكميم أفواه الشكوى، مثل جزاك الله كل الخير، وإني أحبك في الله، ومع احترامي لكل هذه الكلمات، لكني لا أحترم نوايا القلوب التي قالتها، فهي لم تقلها لوجه الله، بل لإسكات الأفواه، والله العالم بالنوايا، لكن الأفعال خير دليل على النوايا.

أما أطرف موقف جعلني أشعر بأني ضحية احتيال، هو رسالة من طالب / طالبة جامعية عربية، أرسلت لي سؤالا في مادة التسويق، وكان المطلوب وضع خطوط عامة لخطة تسويقية تشتمل على مسح السوق وتقصي آراء بعض العينات من المستهلكين ومن ثم تحديد أوجه المنافسة وغير ذلك، وبعدما أجبت على كل الجوانب واجتهدت، وبعدما كنت أتلقى من صاحب / صاحبة الرسالة أربع وخمس رسائل في اليوم الواحد، فجأة انقطع الإرسال تماما، وكانت الخاتمة حين أرسلت رسالة بعدها بفترة أسأل عن نتيجة إجاباتي على سؤال الجامعة، فوصلتني رسالة غاضبة فحواها أنه لا يجب على شاب مطاردة فتاة بهذه الطريقة. نعم، لا تكف الحياة عن مفاجأتنا كل يوم!

بعد قرابة سنتين أو يزيد من الرد على رسائل طلب النصيحة، وجدت أن غالبية الرسائل التي ناصبني فيها أصحابها العداء أو العناد، هي من بلدي مصر، ولا أبتعد عن الحقيقة كثيرا حين أقول أن طالب الاستشارة المصري يريد في الأغلب سماع مقولة أن ما يفعله هو عين الصواب وقلبه وعقله وذروة سنامه، وأنه هو عبقري العباقرة ونابغة النوابغ، أو تارة أجده مغلوبا على أمره، يتلقى مني الرد والنصيحة ويمصص شفتيه ويقول أنه لا يستطيع تنفيذ ما فيها، أو أنها غير قابلة للتنفيذ في واقعه الشخصي أو المصري.

نعم، هناك فئة قليلة من طالبي النصيحة استمتعت بالعمل معها ووجدتها تنفذ ما أقوله لها، لكن المشكلة أن هذه الفئة تنشغل عني بعد فترة من الزمن، ولا تخبرني بما حدث معها ولا كيف صارت الأمور، وهذا يجعلني أتوقف لأفكر: ماذا استفدت أنا في نهاية المطاف؟

لعل الحكمة تقتضي أن أفكر بداية فيما خسرته... فعلى عكس ما يظن البعض، أتعامل مع هذه الرسائل بخوف شديد، لعلمي أن صاحبها يستأمنني على مستقبله، ولذا تجدني أنقطع في تفكير طويل، وأتخيل وأتفكر وأتدبر، حتى أجلس لأكتب ما أراه الصواب، وكم من ليال سهرتها ولم أكتب مقالتي المعتادة لنشرها في المدونة من أجل مثل هذه الرسائل، والنتيجة هي التجاهل بعد فترة، والتأخر في التدوين وتأليف الكتب.

على الجانب الآخر، ما كسبته هو معرفة تفاصيل حادث أليم وقع لهذا أو ذاك، ومعرفة صلة القرابة بين الميت أو المريض وبين طالب الاستشارة، وقراءة كيف أن الدنيا اجتمعت على طالب المشورة فجعلته مغلوبا على أمره لا يمكنه فعل أي شيء لإصلاح شأنه، وغيرها الكثير من وسائل وأسباب الاعتذار… أو ما أريد قوله أني لم أستفد شيئا فعليا، فحتى من استفاد من مشورتي انشغل عني ولم يبقني على إطلاع، وتركني في الظلام الدامس، لا أعرف هل أوردته موارد الهلاك، أو أبلغته قمة جبل النجاح.

وعليه، ومع زيادة المبررات والاعتذارات مؤخرا، وجدت نفسي بحاجة لاتخاذ قرار قاطع مؤلم، فلا فائدة من هذه الاستشارات، فلا أصحابها ينفذون ما فيها، ولا أنا استفدت منها، بل خسرت زواري وقرائي لتأخري في الكتابة لهم – قرائي الذين كنت أستطيع تقديم مادة علمية مفيدة لهم لو استغليت هذا الوقت في الكتابة والقراءة، وإذا كانت فئة عريضة ممن سبق لهم الحصول على مشورتي تراني أنا الجاهل الأعمى، فلا حرج علي بعدها إن أنا قررت وقف هذه الاستشارات.

وعليه فلقد قررت: إذا كنت تريد مشورتي ورأيي، فعليك أن تدفع لي مبلغ 250 دولار أمريكي لا ترد، ترسلها لي عبر حوالة على ويسترن يونيون، بعدها أسمع لك وأفكر وأشير عليك، وما ستحصل عليه هو رسالة بريدية متوسطة الطول، لا تنسيق فيها ولا تجميل، أوضح لك بعض النقاط التي ربما أثارت حنقك علي، وأحب هنا أن أذكر أن آخر طالب مشورة نصحته بأن يخرج من المجال الذي يعمل فيه، إلى مجال تجاري آخر المنافسة فيه أقل، ما يعني أن طالب النصيحة مقابل المال ربما حصل مني على رد لا يتوقعه!

هل هو الغرور؟
أعلم أني لن أسلم على أي وجه، سواء أعطيت رأيا أم حبسته، سواء قمت بالتوقف عن كل ما أفعله في حياتي وركزت فقط في حل مشاكل طالب الاستشارة أم لم أفعل، سواء قدمت الاستشارة بالمجان أم بالمقابل، فما تعلمته مما سبق أنك حين تقدم شيئا بدون مقابل، فأنت تجعل نفسك رخيصا مثل ما تقدمه، وتعطي الفرصة لطالب هذا الشيء المجاني للهجوم عليك ونعتك بما تكره.

هذا، ولدي في بريدي الآن قرابة 50 رسالة غير مقروءة، منها خمسة طلبات استشارة – تزيد أو تقل، أعتذر أني لن أرد على أصحابها، ومن يُـرِد أن يلومني فليفعل، ومن يُـرِد أن يهددني أنه لن يعود لقراءة مدونتي وكتبي فليفعل، ومن يُـرِد الهجوم علي فليفعل، وأما أنا فلقد سئمت قراءة عبارات الاعتذار والأسى على النفس، وأريد أن أتعامل مع الإيجابيين الشجعان، الذي يملكون الشجاعة للتغيير، تغيير النفس قبل الغير وقبل تغيير المجتمع المحيط، الشجعان الذين يعرفون أن فيهم صفات يجب أن تتغير، وأن من يصدقهم الرأي لا يخرج أمراضه النفسية، بل هو الرأي الصادق الصريح، فكلمة صديق مشتقة من الصدق، لا المداهنة واللف والدوران والدهاء والحيلة والكذب.

نعم، أدرك أن هذه المقالة ستقع كالصدمة على البعض، وأن منهم من سينقطع عن القراءة لي بعدها، ولا بأس في ذلك، فمحاولة إرضاء كل الناس غاية لا سبيل لتحقيقها في هذه الدنيا، وإذا كان خالق السماوات والأرض لم يحصل على نسبة الأغلبية من المؤمنين به من عباده من البشر، وهو الأحق بها عز وجل وأهلها، فهذه الحقيقة تجعلني أدرك أن جمهوري قليل، من النخبة، وأن بضاعتي لا تناسب كل البشر، وأن العبرة ليست بعدد القراءات، بل بتأثير هذه القراءة على أصحابها، وأنني إذا تركت أثرا إيجابيا على عشرة من القراء في كل مقالة، فيجب أن أكون أسعد الناس.

أخيرا، أحب أن أنوه أني تقريبا انتهيت من ضم 6 قصص نجاح إلى مسودة كتابي السادس – الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وعليه فسأترك مقالات التسويق جانبا في الوقت الحالي، بسبب زيادة عدد قراء مقالات النجاح وقصص الناجحين في المدونة، وسأركز في مقالاتي المستقبلية على النجاح والناجحين… وأعتذر إن كانت مقالتي هذه قد تركت فيك أي أثر سلبي، فرغم تقدم الطب الحديث، في بعض الأحيان يكون البتر هو الحل الوحيد لإنقاذ بقية الجسد!

إجعل العالم كله يعرف بهذه التدوينة
  • السلام عليكم

    أخي الكريم رؤوف أحببت فقط أن أسجل إعجابي بمدونتك و ما تكتب و الله يوفقك و قرارك هذا صحيح فنحن في الوطن العربي تعودنا علي إستغلال الآخرين و أخذ حقوقهم و ما يأتي بسهوله يذهب بسهولة

    بالتوفيق و متابعينك بإذن الله

    رد
  • بسم الله،
    تذكرني مواقفك (التي استغربت لتكرارها معك و مثابرتك في البقاء على نفس النهج) بما سمعته ذات يوم من استشارية في العلاقات، حيث أجابت ردا على سؤال عن سر نجاحها الكبير في استشاراتها رغم المنافسة القوية، الرد البسيط الغريب كان أنها تطلب أسعارا عالية مقابل خدماتها الاستشارية، نعم، وتبريرها كان أن دفع الناس مبلغا مقابل اسنتشارة يحفزهم للعمل بها تعويضا للمقابل الذي دفعوه, كما أن غلاء سلعة يدفع نفسيا لاعتبارها أنفس و أحرى بالثقة، و كلما زاد هذا المقابل زادت قيمة الاستشارة في عين المستشير و لو أنها كانت مجانا لاعتبرت مجرد كلام تافه.. أرجو أن لا يؤخذ كلامي كتحريض لرقع سعر في “لا سوق” تناقسية جدا :) بقدر ما هو دعوة لتقييم الذات و الجهد الذي تقتطعه يا أخي رؤوف من حقك في الراحة ومن حق العائلة بجلسة هنيئة معك بل ومن حق مستشير آخر أكثر جدية في طلب الاستشارة. لا يلغي ذلك إيجاد استثناءات لمن صعب عليه الدفع كاحتراز تسويقي :)
    الله يجازيك بكل خير على كل جهد إضافة إلى مجازاة الناس بالأجر و الدعاء.

    رد
  • مهاجر لكي اعود

    اسمح لي ان ابدي اعجابي الشديد بمدونتك والسبب في ذلك امرين الامر الاول هي فكرة المدونة نفسها حيث لامست امر مهم جدا ومطلوب من قبل الكثيرين وله تأثير كبير على كل من يريده ذلك ان الحياة اليوم اصبحت تتطلب الفكر في كل الاعمال قبل طرقها وهو ما وجدته بين ثنايا هذه المدونة ، الامر الآخر اخي الكريم اني وجدتك كريما لدرجة انك تعطي وتعطي دون بخلا بشيء ما قد تعلمته انت وقد تكون صرفت الكثير من الوقت والجهد في تعلمه وتقدمه بكل بساطة للاخرين وهذا ان دل على شي انما يدل على كرم اخلاقك ونبل طبعك وكذلك الى ثقتك العالية بنفسك وعلمك بان العلم يزداد كلما انفق منه وكذلك بان من يعمل مثقال ذرة خيرا يره
    اخي الكريم اود استشارتك في مشروع لدي ولكن لا اعلم كيف الطريقة وخصوصا ان هناك تكلفة ولا ادري كيف ادفعها
    اتمنى الرد على هذا التعليق على ايميلي مباشرة شاكرا لك حسن تعاونك
    وادعوا الله تعالى ان يديم عليك نعمته وان يزيدك من فضله

    رد
  • والله لك كل الحق استاذ شباياك
    فليس كل شخص يملك تلك المقومات من مقومات النجاح ولاكننا جميعا ً نسعى اليها

    بارك الله فيك ورزقك من حيث لا تحتسب

    رد
  • الاخ شبايك
    اسعدني ان اقرأ في مدونتك التي قادتني الصدفة لدخولها و اشكر الله على اني وجدتها …انها كنز من المعلومات ….فشكرا لك اخي
    بارك الله فيك ووفقك للنجاح المتواصل

    ولكن هل اي سؤال يرد لك هنا يعتبر استشارة؟؟
    لأنني اريد سؤالك عن بعض الامور في التسويق ومهارات البيع..

    شكرا لك من جديد

    دمت بحفظ الله ورعايته

    رد
  • شكرا لك على الاهتمام والمتابعة

    اسئلة عامة ؟ ان كان بالامكان الاجابة عليها
    مثل :
    هل فن التسويق يجب ان يكون هواية ام تعلم؟
    كيف يمكن ان اعرف اذا كنت مسوقة ناجحة ام لا؟
    هل هناك اعمال لا تتناسب مع بعض الاشخاص دون غيرهم؟
    كيف يمكن ان احكم على نفسي بالنجاح والاستمرار في التسويق …..او الفشل والبحث عن وظيفة اخرى؟

    اشكر لك سعة صدرك

    واتمنى لك التوفيق

    دمت بحفظ الله ورعايته

    @شبايك
    1- الاثنان
    2- هل تجدين متعة في جلب المزيد من المبيعات والأرباح؟
    3- بدون شك
    4- ذات إجابة السؤال الثاني!

    رد
  • السلام عليكم
    على فكره اول مره اخش على مدونتك كان يوم الأربعاء 9/9/2009 لاني كنت بافكر اعمل مشروع
    ووجدت ان مدونتك جميلة جدا” ومفيدة جدا” لكن للأسف واضح ان حظي وحش لأني كنت هاعرض عليك كذا مشروع عايز اعملهم لكن لقيتك زهقت .. لكن هافضل اتابع مدونتك يمكن ربنا يفرجها وترجع تاني للاستشارات
    شكرا” لك وجزاكم الله كل خير على مدونتك المفيدة

    رد
  • 250 دولار أمريكي؟..حوالي 1250 جنيه مصري؟..هذا أصلاً رأس مال شركتي الصغيرة..ألا تري انه مبلغ ضخم جداً علي شاب في بداية حياته يرغب بأستشارة؟

    ربما اكون علي استعداد لدفع 10 دولار او حتي 20 دولار..لكن 250؟ وفي مقابل خطاب متوسط الطول غير منسق كما تقول؟

    صفقة غير عادلة..نحن بالنهاية شبان نرغب بأستشارة، ولسنا أصحاب شركات عملاقة او رجال أعمال حيتان..

    رد
  • "احمدعطيات"ابو المنذر

    اخي رؤوف : لك الحق ان تفكر بالطريقة التي تناسبك. وان تتخذ القرار الذي تراه صوابا. وان تغضب وتنفعل لمن يعضون الايدي التي تحسن اليهم . نعم لك الحق في كل ذلك……….ولكن لاتنس ان هناك رصيدا في بنك الآخرة هو اهم واقيم من رصيد الدنيا. من حقك ان تطلب ثمن الاستشارة الفنية والعلمية لان من حقك ان تعيش بكرامة ولان الكثيرين ينطبق عليهم المثل العربي “من كان مهرها تيعة تيعة فان مؤخرها كش كش” اي ان ما يحصلون عليه مجانا لاقيمة له من وجهة نظرهم . ولا اخفيك انني اقسمت منذ زمن ان لا اهدي من مؤلفاتي كتابا الا لمن اثق انه بامس الحاجة اليه . ومن باب الاخوة اطالبك بان تتذكر رصيد الاخرة وان لاتتوقف عن الاحسان لمن يحتاجة والمساعدة لمن تتاكد انه بحاجتها .
    اطالبك ان تقسم اعمالك الى قسمين الاول لله تفعله ولا تبالي بنتائجه في الدنيا والثاني للدنيا ولا تقدمه الا لمن يدفع ثمنه . ولك احترامي وتقديري وتمنياتي بالتقدم على صعيد الدنيا والآخرة.

    رد
  • سيد رؤوف أنت رائع وكلامك حق

    كما قال( أحمد سليمان قال:

    أخي الكريم رؤوف أحببت فقط أن أسجل إعجابي بمدونتك و ما تكتب و الله يوفقك و قرارك هذا صحيح فنحن في الوطن العربي تعودنا علي إستغلال الآخرين و أخذ حقوقهم و ما يأتي بسهوله يذهب بسهولة

    بالتوفيق و متابعينك بإذن الله.

    لكن لم اقراء هذة المقال الا اليوم أثبت إنك رائع

    تحــــــــــــــــــــياتــــــــــــــــــــــــــي

    رد
  • وفقك الله أخي رؤوف.

    انا أخطط لبداية مشروع بعد شهرين او خمسة أشهر , وأحتاج لمشورتك وأعدك انني سأكون من هولاء الذين
    يدفعون مقابل مشورتك , قريبا بأذن الله. أعتقد ان ما فعلت هو عين الصواب .

    رد
  • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أنا اتابعك منذ حوالي الثلاثة اشهر الماضية،و انا معجب بمثابرتك وإصرارك على النجاح ونشر الكتب إلكنرونيا، والحقيقة أنني شخصيا تحمست لفكرة نشر كتاب على موقع لولو،حاليا انا صاحب مدونة بلال للنجاح والناجحين واخطط في الخطوة القادمة لنشر كتاب في مجال التنمية البشرية خلال 6 اشهر إن شاء الله، وأحب ان أعرف كم سيكلفني الإستعانة بك ،بمعنى أنني سأجهز الكتاب على وورد وأنت تتكفل بالباقي.
    شكرا جزيلا
    أخوك/ بلال موسى

    رد
  • السلام عليكم :
    اليوم هو السابع لي في قراءة مدونتك و انا الان في الصفحة رقم 20
    لك اكون صريحا معك انا في طور تغير مجال عملي و بحاجة الى معلومات كثيرة و الحمد لله استفدت الكثير الى الان منك و وصلت الى مدونتك من مدونة الاستاذ محمد بدوي
    فكرت باستشارتك بعد انهائي لتلخيص كتاب ديل و لكن بعد قرائتي لهذه التدوينة
    لا اجد معي هذا المال الكافي (250$) اعذرني لصراحتي و لكن مشروعي بحاجة الى كل سنت املكه و اعرف ان هذه الاستشارة مهمة جدا لي و لكن لا املك هذا المال
    و لكن عند نجاح مشروعي ( بدون استشارتك سوف ارسل لك هذا المال ) لأني استفدت منك الى الان الكثير تاريخ انطلاق مشروعي 1 تشرين الاول 2010
    ارجو التوفيق لك و شكرا لك

    رد
  • الناجحون فقط هم من يشاركون غيرهم نجاحاتهم و يلهمون من حولهم النجاح

    رد
  • فأنت تجعل نفسك رخيصا مثل ما تقدمه، وتعطي الفرصة لطالب هذا الشيء المجاني للهجوم عليك ونعتك بما تكره

    انت عملت خيرا وسيكون في ميزان حسناتك ,, الكل يتعلم من تجاربه
    اتمنى لو انني كنت موجودا من قبل للأخذ بنصائحك واستشاراتك

    تحياتك لك

    رد
  • صلاح الدين من الجزائر

    ياأستاذ رؤوف انا اتابعك منذ ثلاث سنوات و لولاك وكتبك لما انا ادرس التاريخ في الجامعة وطول هذه السنوات وووانا احاول ان اكتب لك لكن لم استطع فقد خسرت في احد المشاريع منذ ان كنت في17من عمري ولم استطع الخروج من الازمة النفسية الا بعدما عرفتك اتا حلمي الان ان القاك وجها لوجه انشاء الله وساخبرك بقصة نجاحي وشكـــــــــــررررراااا

    رد

اكتب تعليق

Prev

وقود للحياة

Next