اعرف ما الذي تريده

14٬942 قراءات
19 نوفمبر 2008

أرسل لي أبو بكر يسألني النصيحة، فلقد مل من وظيفته الحالية، ويريد أن يتحول إلى شيء أفضل، لكنه لا يعرف الطريق أو السبيل. هممت أن أرد عليه، لكني لاحظت أن ما سأقوله له سبق وكتبته في ردودي على آخرين سألوني ذات السؤال، وعليه وجدت أن الوقت حان لمقالة خاصة أضع فيها أفضل حل وجدته لهذا السؤال الذي بدأ يردني بشكل متكرر.

لا أفضل من الحل الذي سمعته في محاضرة براين تريسي، حيث نصح من لا يعرف النشاط أو العمل أو المجال الذي يريد أن يعمل فيه ويبدأ منه نشاطه التجاري، أن يجلس وحده في جو هادئ محبب إلى نفسه، غرفته أو على الشاطئ أو أي مكان يدخل السرور على قلبه، وأن ينقطع عن العالم المحيط ساعة أو اثنتين، وأن يحرص على توفير كل أسباب الراحة والهدوء والاسترخاء، فلا يترك هاتفه يزعجه أو قريب يطلبه، وأن يجعل رفيقه في جلسة الاسترخاء هذه الكثير من الورق والأقلام.

شرط نجاح هذه الطريقة، هي إدخال العقل في حالة ذهنية إيجابية تماما، قائمة على سؤال افتراضي: ماذا كنت لأفعل لو كان كل شيء في هذه الدنيا متاح لي، ولا يوجد شيء اسمه مستحيل أو ممنوع، بمعنى، هب أن كل ما تريده وتتمناه ستجده في التو، ماذا لو كنت تملك مالا لا نهاية له، وتعيش في بلد لا يضع أي شرط أو عقبة أمام مشروعك، ماذا كنت لتفعل وقتها؟

مرة أخرى أكرر، احذف السلبية تماما من هذه التجربة، وكن إيجابيا لما فوق السماء، وكن ملك التفاؤل، واحذف كلمات مثل صعب التحقيق ومستحيل الحدوث. هل تريد أن تكون مثل بيل جيتس، ما الخطوات اللازمة لذلك؟ هل تكره مديرك الغبي الذي لا يحسن تصريف الأمور، لو كنت مكانه، ماذا كنت لتفعل؟ لا تنظر تحت قدميك فتفكر في وظيفة أو أن تكون أجيرا، السماء وما بعدها يجب أن تكون حدود تفكيرك، فكر في أن تكون مدير شركتك الخاصة، بل مجموعة شركاتك، وتوقف عن التفكير في استحالة حدوث هذا أو ذاك، كفانا من قيود وضعناها نحن على أنفسنا فمنعتنا من الانطلاق وتحقيق ما نستحقه.

في أحد كتبه، ذكر أستاذنا إبراهيم الفقي حكاية الفيل، الذي منذ صغره عوده آسروه على ربط قدمه بكرة حديدية ثقيلة، فلما كبر خلصوه من هذه الكرة، لكن هو نفسه لم يتخلص من قناعته بوجودها فبقي مكانه ظانا أن الكرة لا زالت مربوطة بقدمه.

أريدك أن تكتب كل ما سيخطر على بالك من أفكار، لا تترك فكرة إلا وكتبتها، تريد أن تكون غنيا؟ جميل، وكيف سيأتي المال؟ حتما عن طريق تجارة وبيع وشراء، فما النشاط التجاري الذي تريد أن تعمل فيه؟ تحب الكمبيوتر، فهل تحب تجميعه أم العمل عليه؟ وأي البرامج تجد فيها اللذة التي تنسيك عناء العمل الطويل؟ تريد أن تنفع الناس؟ كيف؟ لو أعطيت الفقير كل مالك لأنفقه ثم عاد يسأل غيرك، فماذا لو علمته حرفة تعطيه المال فيتحول غنيا ويعطي بعد أن كان يأخذ؟ أي حرفة تستطيع تعليمها له وتكون مطلوبة وتحقق له الدخل؟

ستظن بي السخافة إن لم يكن الغرور، ولن تنصفني حتى تجرب هذه الجلسة وتفعلها ثم تعود فتشكرني. في أول جلسة، ستجد بعض الصعوبة، لأنك ربما جزمت من البداية أنها فكرة سخيفة مثل كاتبها، ولكن كم من سخفاء مثلي ثبت أنهم كانوا على حق، وهب أني كنت على باطل، فماذا ستخسر؟ بعض الوقت الجميل تقضيه من هذه الدنيا، وقت عشت فيه وأنت ملك تأمر فتطاع، ولو كان ذلك في عالم الخيال…

هذه التجربة لن تعرف لها قدرها حتى تجربها، ففي البداية ستضع فكرة أو اثنتين، ثم تمضي متخيلا الخطوات التي كنت لتتخذها لتنفذ كل فكرة، وتمضي تكتب كل ما يخرج من هذه الخلايا الذهنية في المخ كل منا والتي يؤكد كل من درسها على قدراتها الخارقة التي لا تجد من يستغلها، هذه الخلايا التي تمثل قدرة الخالق على إتقان كل شيء، سبحانه وتعالى.

بعد أن تنتهي من أول جلسة، لا تتسرع فتحكم على الناتج، إذ عليك أن تكررها مرات ومرات ما دمت حيا، لكن في المرة الثانية ستجد العقل أقل مقاومة للدخول في هذه الحالة من اللامستحيل، وستجد نفسك بئر أفكار لا ينضب، وستجد أن الورق بدأ لا يكفي لتسجيل كل لديك، وهكذا…

بعد تعدد هذه الجلسات، ستبدأ تلاحظ بعض التكرار في أفكارك، وهذه هي إجابتك، ستجد أنك تحب مجال ما، وتحوم من حوله تريد أن تصيبه، وستجد لديك قدرة ما، مثل البيع أو التسويق أو الابتكار أو التصميم أو غيرها، وبنظرة سريعة على كل ما كتبته أنت، ستجد لديك قائمة لا تقدر بمال، قائمة توضح لك ما تريده، وما ستنجح فيه حتما إن أنت فعلتها ونفذت ما جاء في هذه القائمة.

أقولها لنفسي ولك عزيزي القارئ: لا تتوقف بالتفكير عند حدود وظيفة أو عمل بأجر، ولكن فكر على نطاق كبير، لماذا لا تبدأ شركتك الخاصة في المجال الذي تحبه، فكل الأغنياء العصاميين بدأوا بفكرة، وليس معنى أن تبدأ شركتك أن تبدأ من القمة، وتقول لي لا أملك مالا لأشتري أثاثا وأستأجر مكانا، ابدأ من سرير نومك واجعله مكتبك، والفراغ أسفل السرير هو مخزنك، ورأس مالك هو ما ادخرته أو اقترضته من أقاربك وأصدقائك، ولا تفكر فقط في الفشل، لكن فكر في سعادتك وأنت مدير نفسك، وفكر ماذا لو أصبت النجاح وبدأت تبيع وتشتري وتربح، وتقدم خدماتك مقابل أجر وبدأت تنمي قاعدة كبيرة من العملاء الراضين عما تقدمه لهم.

حتى لو فشلت، ستجد مخزونا من الذكريات الثمينة من الحرية، وستجد عقلك وقد تغير، وأصبح يريد أن يعود ليحلق في سماء الحرية التجارية، وستجد نفسك تفكر في كيفية الحصول على المال من التجارة، وستجد نفسك وقد تغيرت، لقد كسرت الطوق، وأدركت من داخلك أن الحرية حق لك تتمتع به.

يا أبا بكر، فكر في بدء نشاطك التجاري الخاص خارج أوقات العمل، فأنت رب أسرة ولا تملك أن تخاطر بسهولة، وستسألني أي نشاط تجاري تبدأ به، وأرد عليك: هذه المقالة هي لك !

خاطرة: سبق لي وكتبت فكرة تشبه هذه، فجاء أحد التعليقات السخيفة، لو كنت أملك مليون لجلست في البيت وتنعمت وما عملت، ولن أعلق سوى بالسؤال: طريقة تفكير مثل هذه، هل تستحق أن تقود شركة ناجحة، أو يقودها الغير؟ وحتى لو كان التعليق من باب الفكاهة والكوميديا، قل لي أين سينتهي مآل صاحب هذا التعليق بعد 25 سنة من الآن؟ حتما سيكون خبيرا في التعليقات الكوميدية الساخرة، فقط، لا أكثر ولا أقل. دعك من الهزل ومن الكوميديا والسخرية السلبية، فهذه لا تؤسس شركات ناجحة.

والآن، من سيكون أول من جرب، وعاد ليعلق، ليشاركنا بما اكتشف؟

اجمالى التعليقات على ” اعرف ما الذي تريده 86

  1. بدوي رد

    الصراحه فكرة قويه ومفيده وخاصة ذكرك لطريقة تدوين وتجميع الأفكار وتكتابتها والرجوع إليها في وقت من الأوقات وتجميع كل النقاط النجاح والقوة لمشروع معين بشكل مستحوى من فكرك التخلي الصراحه قد قمت بتجربة شيئ مثل هذا عندي افتتاحي لمنتداي الأول على الأنترنت وقمت بتخيل طريقة تشغيل الممنتدى وجلب المشرفين والزوار ومن من اصدقائي قد يساعدني بشكل قوي للرُقي بالمنتدى وكتابتها في ورق وقمت بشط ما نفذ وما لم ينفذ وقد لقيت نجاح مبهر في هذا المنتدى حيث وصلنا إلى 18 الف عضو في خلال 5 شهور فقط يعتبر رقم كبير بالنسبه لمنتدى جديد يديره شخص غير متخصص . قد تكون هذه الطريقه مماثله لطريقة العصف الذهني والتي توؤدي إلى إخراج ومعرفة الطاقات والأفكار الكامنه في العقل اللاواعي .

    تقبلو مروري
    وجزاك الله عنا كل خير إستاذي رؤوف

    1. أسامة حمدي رد

      سمعت الدكتور الفاضل ( إبراهيم الفقي ) ذات مرة وهو يقول :
      ( ما دام أي انسان فعل شيئاً ما في هذة الدنيا فأنت تستطيع أن تفعل مثلة ) .
      الخطوات :
      1 – توكل علي الله .
      2 – ابحث بداخلك عما يُمَيزك عن الآخرين وتحبة فعلاُ .
      3 – نمي ذلك بالقراءة والإستماع .
      4 – ضعة في الفعل لتكتسب خبرات ومهارات تقودك للنجاح .

  2. مختار الجندى رد

    ولأول مره احظى بالتعليق الأول
    كما تعودت ان اردد مقولتك شبايك” بان الأفضل منا من ينفذ أولا” ،ولقد قمت منذ فتره بمثل هذه الجلسه ،ومحوت كلمة المستحيل من أجندتى ،وامسكت بالورقه والقلم لأسطر افضل مشاريع حياتى وحلمى الأول والذى ساعكف على البداية عليه ،ولكن احتاج الى مثل هذه الجلسه كل فتره لاستعيد نشاطى وطموحى ،ولابعد عن المحيط المحبط احيانا.

  3. محمد بدوي رد

    مقال تحفيزي رائع جدا جدا ,

    هذه الجلسات أجلسها يوميا مع نفسي على الأقل مرة واحدة و لو لدقائق لكي أشعر بالحرية , فأنا أتخيل المكان المريح و ليس من الضروري أن أكون فيه

    هذه الجلسة تجعلني أدرك مدى قوتي و قدراتي والنعم التي أوهبني إياها الله, و بهذا أزيل الخوف و الهم من المستقبل المجهول , و أعلم أني أستطيع أن أعمل و أجد وقت يومي في أي مكان أو زمان و بأذن الله مهما كانت الظروف

    بالتوفيق للجميع

  4. آلاء رد

    جميلة التجربة . .
    أتوقع أنها تنفع كذلك ، مع من يريد أن يعمل كل شيء ، ليحدد الشيء الذي سيستطيع أن يعمله فعلاً . .

    شكراً أستاذ .،

  5. مرشد رد

    احياناً الفكرة تأتي في وقت غير منطقي ابداً .. و احياناً تأتي من نتاج عصف ذهني و جلسة استرخاء ..

    و انا اقرأ المقالة .. اتت على بالي فكرة اتمنى لو يتفرغ لها من يريد و يحولها الى واقع.

    لماذا لا تكون لدينا ماركة عربية لاجهزة الكمبيوتر المجمعة؟ مثل Dell و لكن بالعربي!

    رءوف تكلم عن دل و قصة حياته و كيف وصل لما وصل اليه الان (راجع الارشيف لتجد المقالة), خصوصاً انه بدء التجميع و البيع من ايام الجامعة .. فالموضوع ليس بصعب او غريب على المهتمين بالكمبيوتر .. كل ما في الامر هو التركيز على الجودة و السعر .. و الاهم من ذلك هو وضع ماركة عربية على الجهاز بشكل جذّاب يوحي ان خلف هذه الماركة مصنع متكامل .. و ليس شخص واحد يعمل في وقت فراغه!

    اعتقد لو مسك احد الفكرة بشكل احترافي .. ممكن تقوده لبيع عدد ضخم من الكمبيوترات .. خصوصاً في مصر و السعودية .. حيث يتوقع ان يزداد عدد مستخدمي الانترنت ( و الكمبيوتر بشكل تلقائي) في الفترة القادمة بشكل كبير للغاية.

    بالتوفيق

  6. علي رد

    ولي اني غير مقتنع تماما بهذه الفكرة الا انها تستحق المحاولة وخصوصا بأني متضايق جداً من عملي الحالي لذلك سأجرب ذلك في أقرب وقت ممكن.

  7. yemen رد

    السلام عليكم
    مقالك هذا يخاطب ملايين ال ابو بكر
    انا واحد منهم
    هذا الاسبوع تخليت عن وظيفة لها دخل محترم ومركز مرموق …. السبب بكل بساطة باني قررت بان ابداء ان اعمل لحساب نفسي نعم لا املك المال الكافي ولكن املك شيئ اكبر من المال وهو الايمان بالله و الاصرار والقناعة
    بكل صراحة لا توجد لدى رؤئية واضحة للنشاط التجاري الذى ساعمل به ولكني اقوم الان بدراسة السوق وليس كل السوق ولكن في مجال الخدمات
    يوجد اكثر من مجال ولكني لم اقرر بعد حتي اصل الى النهاية

    شكرا على هذا المقال الرائع

  8. shadi nagi رد

    رءوف هذة المقالة من اهم المقالات في المدونة
    لأنها وببساطة شديدة تشرح ( نقطة الانطلاق ) لكل انسان يريد ان يغير من حياتة وما أكثرنا
    جزاك الله كل خير يارءوف.

  9. بن باديس رد

    جاري التجربة…
    ودائما أضع في بالي أنك اذا أردت أن تكون رئيس العالم في المستقبل على الأقل ستصبح رئيسا على دولة ما.
    أما اذا اردت أن تكون رئيسا لدولة في المستقبل فلن تكون حتى رئيسا على نفسك.
    +———————-+
    أدخل معترك الحياة لتفوز، لاتدخله وانت خائف من الفشل.

  10. علي بخاري رد

    بسم الله الرحمن الرحيم:

    أخي شبايك لان ابدأ في المديح كالعادة ولاكن سأبدأ في شرح كيف كنت لقد كنت كمثل باقي البشر وكان الخوف هو اكبر عائق قد يكون لدي ولدى 98% من الناس الذين لم ينجحوا والتردد ولاكن فعلا لايغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .

    بعد قرأتي المستمرة لمدونك بدأت طموحاتي وثقتي تزيد وشكوكاتي وخوفي يتلاشيان تدريجيا حتى اصبحت شخص يهوى المجازفة بعد الخوف فبدأت فدخلت مشروع وباء بالفشل ولاكن كان المشروع بمثابة مدرسة الفشل والتي علمتني أساليب الفشل لكي اتجنبها في مشروعي القادم بل صرت أكثر حماسة على ان اخوض المغامرة التالية بذكاء أكبر وإثارة عجيبة لم اعرفها يوما في حياتي بل لم اشك لحظة ولم اخف لحظة من فشل جديد لان الفشل مدرسة وتزيد من رصيد خبرتي ولم تكن الخبرة خسارة يوما(( بل إن الخبرةرصيد نجاح مؤجل يستخدم وقت المحن )) .

    وسوف أحكي لك مغامرتي الجديدة بعد خوضها ان شاء الله والنجاح فيها لانه لم يبقة على نجاحي سوى خطوة كما أشعر.

    تحياتي لك أخي شبايك

  11. سعيد رد

    legend فى يوم من الايام هتكون زى انتونى روبنز والشخصيات القوية المحفزة فى هذا العالم (سخفاء مثلك) لو ارائك الممضيئة سخافة فاتمنى ان اكون اسخف سخيف استمر على دربك شبايك نحتاج دائما الى شيئين فى حياتنا ايمانا متمثلا فى الارادة وعمل يعبر عن هذا الايمان موفق

  12. علي الشهري رد

    أنا وبحمد الله وتوفيقه امتلك مهارات لا اقول جيدة ولكنها عالية جدا خاصة فيما يخص التدريب وأمتلك اسلوبا ناجحا وجذابا جدا وعندما ألقي كلمة في مسجد أو في دورة تدريبية أجد ثناء عطرا من كل الناس بما فيهم من يحمل شهادة الدكتراه ولكن نفسي مناصبتني العداء المستمر وكل ما حاولت التخلص من هذه الافكار يأتيني نداء داخلي سلبي يوقفني ويقنعني بالتوقف ولذا أنا في حالة صراع مع نفسي . ماذا أصنع ؟ لااريد كلاما اريد حقائق عملية

  13. أحمد الكثيري رد

    .. ” ذكر أستاذنا إبراهيم الفقي حكاية الفيل، الذي منذ صغره عوده آسروه على ربط قدمه بكرة حديدية ثقيلة، فلما كبر خلصوه من هذه الكرة، لكن هو نفسه لم يتخلص من قناعته بوجودها فبقي مكانه ظانا أن الكرة لا زالت مربوطة بقدمه. “..

    هذه تكفي لوصف الحالة النفسية التي نعاني منها! والله هناك أفكار كثيرة ، الغرض من هذه التجربة هي الوصول إلى الإيجابية + الحماس الداخلي كما يحدث عند البحث عن فكرة جديدة وتوقع نجاحها مثلاً ، في نفس الوقت يجب أن يعرف الشخص مثل ما قلت ما الذي يريده بالضبط قبل أن يسير مع الجماعة ( أو القطيع!) دون أن يعرف أين يذهب.

  14. وجيه رد

    أخي الرائع المجتهد رؤوف شبايك

    أسأل الله أن يكتب أجرك في الدنيا والآخره كم من الناس يحتاجون لمثل هذه النصائح والتي لو طبقوها ستغير مجرى حياتهم الى الأفضل لا محاله

    و نصيحتك للأخ أبو بكر بأنه رب أسره ومخاطرته غير سهله هذا دليل على خبرتك فعلا أنا أيضا رب أسره وأعني بالاسره الجميع من الوالدين الى الأخوان والأخوات الى الزوجه والأبناء فكم من الصعوبه التي أجدها عند اتخاذ قرار وأتخذه ولكن بحذر لكي لا تتأثر الأسره سلباً بقراري

    وفي الوقت نفسه يجب أن تكون لدينا روح الإقدام و المغامره بخطوات مدروسه

    أكرر شكري لك أخي شبايك
    وأسأل الله لك التوفيق والنجاح

  15. آسامه العمرى ‘‘ شموخ إنسآن رد

    يعطيك الف عافيه اخوي شبابيك

    وصراحه كالعاده آبدآآع
    ولى عودى بآذن الله بعد التجربه

    وبالنسبه لى انا اشوف اكثر هوياتي وحبي للكمبيوتر
    واكثر احلامى للكمبيوتر لكن بطبق الاسئله واشوف

  16. ياسر عبدالعزيز رد

    اولاً أبارك لك التصميم الجديد للموقع
    و الذي يضاف إلى أباعاتك المستمرة .
    ثانياً أشكرك على هذا المقال الرائع
    الذي اتمنى الجميع الأستفادة منه .
    و الله يوفقك يا أشتاذنا الرائع

  17. المبدع رد

    يعجبني فيك يا أستاذ شبايك أنك متفائل دائماً في أحاديثك، بل وومتمكن جداً من بث الروح الإيجابية في جمهورك. ولكن الحذر الحذر أن تموت هذه الروح الإيجابية فنموت نحن معاها.
    ننتظر منك المزيد. ودمت بمحبه.

  18. م / عاطف عبدالفتاح رد

    جزاك الله خيرا يا أخ شبايك على هذه النصيحة الغالية
    فعلا فترات الصفاء الذهني والروحي تكون أكتر الفترات إبداعا و إيحائا
    ولازم نفكر إيجابية ديما في كل امور حياتنا

  19. كامل رد

    اهـلا رؤوف

    جميل هذا المقال ولكن برائيك كم تستمر دورة التفكيرة هذه(بالمعدل) الي ان تبدأ بتنفيذ الفكرة؟
    عن نفسي اخذت تقريبا شهراً وكانت فكرة ذهبية ولكن للاسف لم استطع تنفيذها لعدة اسباب منها القوانين المحلية لبعض الشراكات وايضا دخول شريك معي. ولكن بعد موضوعك هذا سوف اعاود الكرة ان شاء الله

  20. enas رد

    العزاء
    منقول
    في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: “لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك”!
    في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
    بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
    وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
    لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول “هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت”
    حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
    حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
    كن رابحاً دائماً! وضع حدودك على هذا الأساس.
    وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك.

  21. enas رد

    اسفه اخ شبايك ان التعليق السابق الذي وضعته هو ايميل وصلنى اليوم ولكن وجدت انه مناسب تماما لما تتحدث عنه ارجو ان يكون ضمن قوانين النشر في مدونتك وفي حدود المسموح لاننى وجدتها مناسبة جدا

  22. طموح انثى رد

    فكرة رائعه ولا ارى فيها السخف ابدا كما يقولون

    انا سبق وجربت تلك الفكرة عندما قرئتها في كتاب للدكتور صلاح الراشد الذي تكلمت فيه كثيرا مع من حولي

    فهو كان نقطة تغيري كثير ..

    وجدت نفسي وانا ممن يحلمون كثيرا ويتمنون حاية افضل ومجتمع عربي وشباب عربي رائع ومحقق لطموحاته ولكني اضع الخطوات التي لابد ان افعلها للوصول لذلك الحلم احقق بعضها وبعضها يبقى حلم لبعض الظروف للاسف.

    اخي شبايك انا اعلم ماذا اريد وماهو الشئ الذي اعشقه واريد ان ابدا عملي الخاص ولله الحمد اسال الله التوفيق لي وللجميع …

    بالاضافة الى عشقي هندسة (كما احب ان اطلق عليها ) وتخطيط والترتيب للمشاريع وباذن الله خطوة الاخرى بعد تخرجي من قسم المحاسبة هو دراسه ذلك الامر والقراءة والتعمق فيه كثيرا ..

    ولكن اليوم قبل قراءة مقالك بفترة قصيره تدفق لعقلي فكرة جميلة قد لا تدر ربحا ولكنها رائعه لو خطوت فيها خطوة ايجابية

    ولا اخفيك قد جئت في فكري سريعا لاستشيرك فيها : )

    وهرعت سريعا لمدونتك لاستزيد منها

    جزاك الله عنا الف خير ووفقك ويسر امرك

    وكان عونا لك مثل ماتسعى عادة في عون غيرك

    دمت بخير 🙂

  23. عبد الرحمن- سوريا رد

    لقد أصبحت مدونة الأخ شبايك في قمة الإدراك الذهني لمن يريد رؤية الجديد والجديد كل يوم ولقد دخلت اليوم على المدونة وأنا أفكر وأفكر ماذا أستطيع أن أقدم للناس في موقع جديد أبتكره وما الطريقة لإيجاد الفكرة المناسبة؟ فأسعفتني فكرتك هذه وسأجربها.
    لك كل الشكر.. أخ رؤوف

  24. أبوبكر رد

    السلام عليكم جميعا

    أخي شبايك 🙂 جزاك الله خيرا كثيرا 🙂

    لا أحد يعلم سعادتي لمثل هذه المقالة إلا الله سبحانه وتعالى.

    أعلم أنني تأخرت كثيرا وإن كنت سببا من أسباب هذه المقالة ولكني أعتذر للأخ شبايك على الملأ، وتأخري بسبب مرض فجلست في الفراش من وقت إرسال الرسالة للأخ شبايك، فأعذرني يا شبايك واعذروني جميعا.

    من قبل أن أقرأ المقالة وأنا عازم بالتأكيد أنه بعد عون الله لي سوف أنفذ الوصية التي سيقولها شبايك، وأنا أقرأ تأكد العزم أنني سوف أنفذه مرات ومرات كما قال وسأسجل هنا النتائج أول بأول.

    أعلم أن هذه التدوينة كباقي التدوينات تأخذ وقتها وتنتهي، ولكنها بالنسبة لي -اسمح لي يا أخ شبايك- سأعتبرها صفحتي الخاصة التي لا أمل أن أسجل فيها نتائج على الأقل الجلسات الإيجابية حتى لو لم يقرأها أحد.

    آسف على الإطالة، انتظر يا شبايك رد بعد أول جلسة، لن أمل من تكرار الشكر.

    🙂 جزاك الله خيرا كثيرا كثيرا كثيرا 🙂

  25. محمد هشام رد

    السلام عليكم
    حقيقي طريقة هايله لتدريب النفس على الايجابية والتوصل للطريق الذى تميل إليه النفس وتكون اكثر نشاطا معها
    أنشغلت كثيرا كيف يعرف الانسان ميوله لعمل ما وكيف يختار طريقه وهذه الطريقة يمكن ان نطبقها فى أشياء كثيرة نريد ان نعرفها عن أنفسنا وتكون داخلنا , مع ان النفس اقرب شيء لنا ولكنها تخفي الكثير, اعرف اننا ونحن صغار من الممكن ان يظهر ميولنا لما نحب ومن الممكن ان يلاحظه الاخرين ويكون عند الطفل او الشخص الذى لم يصدم بالحياه طموح كبير وايجابيه تضيع شيئا فشيئأ بعد اصتدامنا بالحياه ,الحمد لله رب العالمين الذي يسر لنا ان نقرأ مثل هذه المقالة وأشكرك جدا اخى ابو بكر وأشكر الاخ شبايك كثيرا على عرضك لهذه المقالة التى تحرر طموحنا وتخرجه من جديد والخروج من كابوس الاحباط والسلبيه ورجوع روح الايجابية شيئا فشيئا فى كل جلسة سأحاول أن استغل اجازة عيد الاضحى ان شاء الله فى مكان محبب لي وبعيدا عن الناس لأبدأ فى تدريب نفسي على هذه الجلسات ان شاء الله واعتقد انى استطيع ايضا اخراج الكثير من الأفكار فى حياتى الشخصية وحل المذيد منها بهذه الطريقة التى تعتمد على صفاء الذهن والتركيز الغير متعب ومتعة الايجابيه
    اسف على الاطالة واشكرك كثيرا اخى شبايك وجزاك الله خيرا 🙂

  26. علي ( المغرب ) رد

    جزى الله خيرا الأستاذ العبقري رؤوف شبايك على نصائحه و نفعه الدائم للشباب العربي ، إني أعتبر هذه المبادرات فتحا من رب العالمين و هي كذلك . لقد كتبت مقالا صغيرا لم أنشره بعد بعنوان “الحمد لله الذي خلقني في زمن الإنترنت ” و أتمنى لكل من يشارك في هذا المنتدى النافع التوفيق و السداد و رفع المعنويات حتى يشمّر الجيل العربي الصاعد للكفاح و الإبداع و التميز و النجاح ، و يقرأ الكثير من الكتب المساهمة في هذا المجال عملا بالمقولة الدقيقة ” إذا لم تكن جزءا من الحلّ فأنت جزء من المشكلة ” ..
    وفقكم الله و رعاكم يا أبطال ..

  27. mahmoud zaghlool رد

    فعلا سؤال يراود الكل

    بارك اللة فيك اخي العزيز شبايك

    طريقة تستحق التجربة

  28. أبوبكر رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    كل عام وأنت جميعا بخير

    لقد منعني مانع في الفترة السابقة لأن أدخل على النت، وكنت أنتظر اليوم الذي أدخل فيه على النت لأجد تجارب المشاركين بعدما نفذوا نصيحة الأخ شبايك، ولكني فوجئت بأن أحدا لم يكتب تجربته، والله أعلم هل نفذها أحدا أم لا.

    لا أعرف إن كان أحدا مازال يدخل على هذه التدوينة أم لا، بالنسبة لي أظنني سأدخل عليها كثيرا لأنها مميزة بالنسبة لي.

    قبل أن أكمل لا أنسى الشكر الواجب

    🙂 جزاك الله خيرا كثيرا يا شبايك 🙂

    لقد قمت بالتجربة عدة مرات منها لمدة قصيرة ومنها لمدة متوسطة ولكني أشعر أنني مازلت في احتياج للقيام بالتجربة لمدة طويلة أخرج كل ما في رأسي من أفكار وأحلام وأمنيات.

    لقد فتحت تفكيري بحيث لا يحدني على التفكير المال ولا مشاكل البلاد.

    لقد شعرت أنني أطير في السماء، نعم شعرت بالحرية التي لم أشعر بها لا في حياتي العملية من قبل ولا في البلد التي أعيش بها للأسف.

    المهم هذا الشعور، شعور الحرية له فوائده في حد ذاته لأنه يساعدك على أن تحلم بلا قيود، نعم هي سلسلة، حاول أن تلغي بعض القيود ستشعر بحرية وبالدور هذه الحرية ستجعلك تلغي قيودا أخرى وبالتالي ستشعر بحرية أكبر وهكذا …

    المهم هناك مشاعر وفوائد كثيرة استشعرتها وأنا أقوم بالتجربة.

    أظنني أحتاج إلى جلسات أخرى ليتضح لي الحلم أكثر، الحلم الذي سيصبح حقيقة إن شاء الله.

    هذا الحلم ببساطة أنني أريد أن أتخصص في مجال التربية، فالهدف الأساسي عندي هو تربية أجيال متميزة، أجيال متفائلة عاملة منتجة، تقوم على كاهليها التنمية الحقيقية وقبل التنمية تتحقق فيها جوانب الإسلام من جميع الجهات، فهي أجيال النصر إن شاء الله، ولكن لكي أنجح في تربية هذه الأجيال لابد من دراسة جيدة لعلوم التربية وعلم النفس والتنمية البشرية، ومن ثم يمكن البدء بفتح حضانة ولكنها حضانة متميزة، حضانة تهتم بالطفل وهو في بطن الأم، وتساعد الأبوين على تربية أطفالهم خطوة خطوة، بل وتساعد الأبوين أيضا على تحسين علاقتهم حيث أن هذه العلاقة تؤثر تأثير مباشر على شخصية الأطفال، ستتطور الحضانة مع تتطوري العلمي والمادي لتكون مدرسة، ولكنها أيضا مدرسة متميزة، لأنها لن تتوقف عند تعلم المواد الدراسية المقررة ولكنها ستهتم الاهتمام الأول بتكوين شخصية الطفل، ولابد من الاستفادة بطرق التعليم الغير عربية في التعليم والتنشئة لهذه الأجيال العظيمة، هذه المدرسة ستتطور بتتطوري المادي إلى مدرسة داخلية حيث التأثير الأكبر على الأطفال من سن صغير ……..

    والله يا جماعة لمن يقرأ هذه المشاركة لابد من التجربة فوالله لتشعر بأحاسيس لم تشعر بها من قبل وستفتح أمام عينيك مجالات لم تكن تتخيلها من قبل.

    أحب أن أرى تجارب غير ولا أريد أن أكون الوحيد الذي يشارك بتجربته.

    الأخ شبايك جزاك الله خيرا
    أحب أن أعرف رأيك في هذه المشاركة
    ولي معك حديث
    وجزاك الله خيرا كثيرا.

  29. شبايك رد

    أبو بكر
    هذا حال المدونة، تندفن المقالات بمرور الوقت، لكن أنا يكفيني قارئا واحدا انتفع بما أكتبه، وهذا يكفي في الزمن الصعب. لكن لي تعليق صغير، لم تتطرق إلى طرق تنفيذ حلمك، فحلم بلا تنفيذ شيء صعب على النفس…

  30. أبوبكر رد

    أخي شبايك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    🙂 جزاك الله خيرا كثيرا يا شبايك 🙂

    مع حزني بأن تدفن مثل هذه التدوينة لما لا يعلمه الكثير من فائدتها، إلا أنه يكفيني أيضا أن تقرأ مشاركاتي هنا وتتجاوب معي فيها.

    فجزاك الله خيرا على الرد والتعليق على تجربتي، وبخصوص التنفيذ:
    أولا: أنا لم أكمل الجلسات فهناك جلسات أخرى وهذا ما حاولت أن أبينه أنني سوف انقل باقي الجلسات في وقت آخر.

    ثانيا: في الحقيقة جاءت إلى ذهني التفكير في بعض الخطوات، ولكن كما تعلم أن الخطوات تعني الاقتراب أكثر من الواقع، ومع الاقتراب إلى الواقع تقل نسبيا الحرية في التفكير، لذا آثرت أن أفكر بلا خطوات ولكن افكر فقط في أحلام متعاقبة حلم يأتي بحلم ويكون خطوه له وهكذا حتى الحلم الأخير، وبعد أن أنتهي من الأحلام وبعد أن أحاول أن أخرج كل ما في رأسي من أفكار وأحلام، أبدأ في التفكير في الخطوات العملية بخطوات صغيرة وتفصيلية عن خطوات الأحلام الكبيرة.

    وأظن والله أعلم يا أخ شبايك أنني قد أحتاجك بعض الشي في طلب نصائح بالنسبة للخطوات، وخاصة في التخطيط للفترة الانتقالية من الوضع الحالي إلى كوني تربوي يعمل في مجال التربية وعلم النفس، خاصة وأنني مسئول عن أسرة ولكن في رأيي لا نسبق الأحداث، سأخرج كل ما في خيالي أولا لعل تأتي لي فكرة من الخيال هي السبيل لذلك.

    أحب أن تخبرني ما رأيك في هذه الطريقة، وأقصد طريقة الأحلام أولا حتى النهاية ثم بعد ذلك الخطوات التنفيذية التفصيلية.

    وأحب أن أخبرك أنني بالفعل والحمد لله بدأت في الخطوات الصغيرة، وقمت بخطوة قد تكون صغيرة جدا ولكنها بداية الطريق.

    وجزاك الله خيرا
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  31. شبايك رد

    استمر يا طيب، وأهم شيء أن تكتب كل فكرة ترد على بالك، مهما كنت تظنها سخيفة، فربما يأتي يوم تكون فيه عين العقل، وطالما معين هذه الأفكار فياض، لا تسده، استمر في الكتابة حتى لا تجد شيئا جديدا تضيفه… بخصوص الخطوات، بعد إنتهاء هذه الجلسات، تعكف على قراءة ما كتبته، وتنظر أي فكرة يمكنك تهيئتها وفق طلبات العالم الواقعي الذي نعيش فيه… أما بخصوص عائلتك، لا تتخذ خطوات مفاجئة، بل تدرج وتمهل وترفق، والخطوات الصغيرة مع التكرار تقطع أشواطا طويلة… الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام مكث في مكة 13 سنة يدعو ويصبر فما آمن له سوى 40، لكن انظر بعدها لعطاء الله له ولنا، لذا تمهل، أمامك 13 سنة إلا خطوة صغيرة جدا اتخذتها أنت 🙂

  32. أبوبكر رد

    أخي شبايك
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مررت على الموقع بعد انقطاع لأكثر من شهرين 🙁

    قد تظن أنني نسيتك، أو نسيت هذه المقالة الرائعة، أو نسيت أن أعمل بما فيها.

    كلا والله لقد انقطعت عن المدونة والتعليق بها لظروف، وقد يستمر الانقطاع، ولكني وبلا شك عند رجوعي لها كاليوم، أحاول أن أمر على كل التدوينات لأستفيد على الأقل بأكبر قدر يمكنني أن أستفيد به.

    في البداية ألف مبروك على الكتاب الخامس، والف مبروك على العشرة آلاف درهم، وألف مبروك على الألف درهم عائد مارس، حقا لقد سطرت في هذه المدونة نجاحا تستحق أن تضيفه إلى كتاب قادم به قصص أشخاص بدأوا النجاح حتى لو كان قليلا، فمقالة “محمد” نقشت في عقيدتك أن معك وقت لذلك فأنت لا تستعجل النتائج المهم “التقدم خطوة للأمام” وهذا ما تعلمناه منك مشكورا مأجورا.

    بالطبع تريد معرفة أخباري، أحزن بل وأبكي حين أخبرك أنني لم أتقدم خطوة للأمام بسبب انشغالي الشديد في بعض الظروف الحياتية، ولكن أقولها هنا لكي لا يظن قارئ لهذه المقالة أن ما كتبته أنت لم يأتي بنتيجة معي، ولكن أشهدك وأشهد القارئ وأشهد الله أن العائق عندي أنا ولن أتردد في أن أنفذ وأعمل بما نصحتني به ولو بعد حين.

    وأخيرا لا تنساني من صالح دعائك، ولا تدع مجالا لليأس والضيق والإحباط والضيق لكي يؤخرك ولو ربع خطوة إلى الخلف، ودع عنك الشكوى ولتكن الشكوى إلى الله وفقط، ولو أردت أن ترسل رسالة أنك واحد من البشر ولابد لك من فترة ضيق فلتكن كلمات الضيق إيجابية، لا أدري كيف ولكن أحسب أنك تستطيع 🙂

    حقا إني أحبك في الله 🙂

    ولن أكون كمن تحدثت عنهم ينسوك أو ينسوا بريدك الإلكتروني 🙂

    وان انقطعت عنك لفترة فاعلم ان هناك سبب، واعلم أني دائما متذكرك ومتذكر دروسك.

    كتابي القادم إن شاء الله هو “التسويق للجميع”

    أخوك
    أبوبكر

  33. شبايك رد

    أهلين أبا بكر
    ليت شعري لو القراء يعلمون بمتابعتك هذه… وردا على تعليقك، حنانيك على نفسك يا طيب، يكفيك فخرا أنك لا زلت تتابع هذه المقالة، وتنوي داخلك أن تتقدم يوما، فلولا الأمل لما تحققت الكثير من الأحلام…

  34. أبوبكر رد

    أخي وحبيبي رؤوف
    🙂 جزاك الله خيرا كثيرا 🙂
    وأنا يكفيني ردك علي يا غالي
    سأستمر إن شاء الله

    حقا إني أحبك في الله

    ويشهد الله أني لا أقول هذه الجملة إلا لقليل.

  35. أيمن أسامه رد

    تعليقا علي قولك أستاذي شبايك
    “تندفن المقالات بمرور الوقت”

    هل تعلم أني هذه الفتره في رحله في مدونتك
    منذ يناير 2005 (أول تدوينة) حتي وصلت هنا

    متصفحي الآن كله شبايك 🙂
    حوالي 10 صفحات بدون مبالغة

  36. نورآ رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
    اولا : اشكرك اخي على هذهـ المقاله والتي تكشف عن خبير يريد النجاح له ولغيره … جزيت خيرآ اخي

    ثانيآ : اروع فكرهـ سمعت بهآ هي كتابة كل مايجول في خاطرك ومن ثم ترجع لتتعقيب عليهآ
    وترى ماانتجته او ماانتجه عقلك ..

    وشكرآآ

  37. asia رد

    مقال اكثر من رائع
    ولي عوده بعد التجربه باذن الله
    جزاك الله خيرا

  38. عائشة التميمي رد

    ارى ان هذه الطريقة في “تربية النفس” خلاقة وستاتي بنتيجة
    لكن احزنني ان لا احد قرأها من قبل وطبقها واخبرنا بنتيجتها

    سأطبقها من اليوم ان شاء الله ولعلي اعود لكم في يوم بما يسر ويسعد

    جزاك الله خيرا اخي رؤوف وجعله في موازين حسناتك

  39. أميرة زهير رد

    مجرد تسجيل مرور واعجاب بكل حرف في الصفحة
    وهذا الذي كنت أبحث عنه منذ تخرجي ودخولي لسوق العمل
    فبعد حصولي على أول وظيفة في جامعة
    تركتها بعد مرور أربع شهور فقط !! لكل الأسباب التي ذكرت
    والآن أنا في عملي الثاني والذي أعزم على تركه قريبا باذن الله ولكن الذي كان ينقصني القرار الجريء والفكرة التي سأقدم عليها الفترة المقبلة
    كل شكري وتقديري لصاحب المدونة التي أعود إليها كلما احتجت إلى صفاء ذهني ووقفة مع تسارع الحياة

    2011

  40. محمد السنوسى رد

    مش عارف اقول لحضرتك اية بس اسلوبك مميز وبتدفعنا للامام
    جزاكم الله عنا كل خير
    واستمر

  41. أنهار رد

    من جد نحتاج لدي الجلسات ..
    لا تنسوا برضو قيام الليل .. لما ربنا ينزل للسماء الدنيا كل ليلة ويقول هل من داعي استجيب له
    لما ادعي ربنا واكون موقنة بأنه راح يستجيب لي أي ثقة اعظم من هذه .. مافي شي مستحيل ابدا
    حكاية اننا نبدأ باللي موجود عندنا يذكرني بالرجل اللي جا للرسول وشكا له حاله
    فطلب منه الرسول يرجع لبيته ويبيع الشيئين الوحيدين اللي عنده ف البيت اللي هوا اللحاف وشي تاني ناسيتو .. بعد ماباعهم خلاه يشتري بالفلوس فأس وجعله يحتطب .. المغزى اننا نبدأ حتى لو ما اتوفرت عندنا الامكانيات .. نبدأ بالمعطيات اللي موجودة عندنا

    وشكرا على الموضوع المفيد والمهم

    1. عازم على النجاح رد

      اولا شكرا لك على كل كلمة وجزاك الله خيرا عنا.
      وانت اخت انهار حقا أقشعر بدني لحكايتك عن الرسول صلى اله عليه وسلم
      شكرا للامثلة من نبينا ومن ديننا

  42. basem رد

    الله يجزيك الخير لما تقدمة لنا من كل جديد وتدفعنا الى طريق النجاح والعزيمة ,,,
    مشكور استاذ رؤف ,,مزيداً من النجاح ,,,,

  43. محمد رد

    السطرين اللى هما فى أول المقاله
    اللى هما
    أن يجلس الشخص في جو هادئ محبب إلى نفسه، غرفته أو على الشاطئ أو أي مكان يدخل السرور على قلبه، وأن ينقطع عن العالم المحيط ساعة أو اثنتين، وأن يحرص على توفير كل أسباب الراحة والهدوء والاسترخاء، فلا يترك هاتفه يزعجه أو قريب يطلبه، وأن يجعل رفيقه في جلسة الاسترخاء هذه الكثير من الورق والأقلام.

    فعلاً .. أى شخص حيران أو مهموم أو عايز يخطط لحياته أو عايز حتى يقلب كيان العالم ..
    يحقق الكلام اللى مطلوب فى السطرين دول … وأى حاجه عايز يعملها هتنجح بنسبه 100 %

    وبصراحه . أيضاً … هذا السطر رائع

    ابدأ من سرير نومك واجعله مكتبك، والفراغ أسفل السرير هو مخزنك، ورأس مالك هو ما ادخرته أو اقترضته من أقاربك وأصدقائك

  44. khaled رد

    السلام عليكم

    ” بعد انى زعلان منك ”
    الفكرة دى كويسه جدا جدا , على فكرة انا حابب ااكد للى يجربها
    لو التفائل بقى جزء من شخصيته , حيلقى نفسه طول الوقت بينتج افكار جديدة
    وشايف فى كل مشكلة حل.

    وحيلقى صحابة بيقلولو ” زى ما بيقولي , انى بحلم احلام اكبر من اللازم
    وحيرد عليهم زى مبقولهم

    ” I have A Dream At least to living For, so what you have to “

  45. tawfik رد

    بصراحة الكلام كثير جميل و مقنع و إن شاء الله رح جرب لان انا فعلا ضايع و ما بعرف شو اعمل

  46. محسن شاهين رد

    جزاك الله خيرا عن كل ما كتبت وانشاء الله يكون فى ميزان حسناتك يوم القيامه
    انا هجرب الفكره دى بس انا عندى مشكله ان كل افكارى بتكون تصنيعيه من تجاريه فقط وكتير بيخوفنى من التصنيع غير انه محتاج فلوس كتير
    بس انا معجب جدا بفكرة الاسر المنتجه وبحاول استغل كل اللى معايا فى البيت

  47. M Shaban رد

    أعجبتني جدا هذه المقلة رغم انني قرأتها بعد كتابتها بأربعة سنين 🙂

  48. Ahmed Hendy رد

    صراحه تدوينة فوق الرائعه ربنا يبارك فيك ويكرمك ويوفقك
    اعجبتنى جدا …

    1. شبايك رد

      أرجو أن تساعد أنت أيضا الآخرين على إخراج ما بداخلهم.

      لا قيمة لهذه المقالة ما لم تجد أناس تساعدهم مثلما ساعدتك، فهل تساعدني على ذلك؟

      1. Rami Aantir رد

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

        حضرة الــمــدون رؤوف شبايك .. هــل تقصد من هذا التعليق أنه لا بأس إذا انا مثلا نشرت مقالتك طبعاً مع ذكر الموقع .. طبعاً من أجل الفائدة ..

        و شــكراً حقاً علي هذه الأفكار الجميلة و الحمدلله أطبقها .. حيث كثيراً أنفرد بنفسي و أفكر في نفسي و أحاسب نفسي .. لكن المشكلة الصغيرة انني في الــ 16 من عمري مما يعني أني لدي فرصة لبناء نفسي المتفائلة و طبعاً سأحرص علي أن أذكر تاريخ فشلي و نجاحي لأن هذا هو الشكر الوحيد الذي أستطيع تقديمه لك يا رائدنا الرؤوف ^_^

        و السلام ..

        1. شبايك

          نعم يا طيب، مع ذكر أن المقالة مصدرها مدونة شبايك وهذا رابط المقالة المنقول منها.

  49. ola رد

    انا تقريبا بفتح المدونه كل يوم بقت جزء من روتيني اليومي لاني للاسف اكتشفتها متاخر بجد ابدعت ربنا يوفقك ويزيدك علم ومعرفه وحب الناس وبشكرك على كل حرف بتكتبه

  50. ahmed رد

    لا اجد من الكلمات التي اعبر لك فيها عن اعجابي وتقديري لأسلوبك الرائع
    نتمنى لك المزيد من العطاء بإذن الله وان ينفع الله بك الاسلام والمسلمين ويهدي بك الاخرين

  51. صلاح سلامة رد

    لا أملك إلا أن أدعوا الله أن يوفقك ويسدد خطاك ، فلكم أعجبتنى هذه المقالة وزادت من تثبيت رؤيتى المستقبلية

  52. يامن ابوسيف رد

    جزاك الله خيرا
    لا زلت اتصفح موقعك كل يوم .. حتى انه تغيرت عندي كثيرا من الأمور وعما قريب سأكتب لك قصة نجاح تنفع الغير ..

  53. مهند العراقي رد

    عاشت ايدك ويمكن اريد اذكر الاخوان القراء بان لازم نتوكل على الله وان شاء الله تصير حلامنا حقيقة

  54. سهيل رد

    مشكور اخي رؤؤف على هذا المجهود الجبار لتشجيعنا لمواصلة الخطى نحو النجاح رغم المجاهدات التي تأتي من جانب انفسنا مرة ومن المجتمع مرة ومن الاصدقاء في احاين كثيره . فجزاك الله خير الجزاء على ماتفدم من مجهود وشكرا لك مرة اخرى ..

  55. ابوبكر سليمان رد

    السلام عليكم
    مستمر الى الأن في التفكير, هل انا هذا الـ “أبوبكر” الذي توجه اليه رسالتك ؟

    كنت بالفعل على وشك أن أستشير حضرتك بخصوص وظيفتي في التدريس بالجامعة, التي أصبحت بعد عامين سبباً في تركي لكثير من الأشياء التي احبها و كنت احلم بريادتها أثنائ دراستي الحاسبات سابقاً, و هممت بالاتصال بك, حتى وجدت رابطك لأولئك أمثالي الذي يبدو واضحاً انك قابلت منهم اكثر من اللازم.

    المشكلة أني مع مرور الوقت, تحاصرني كل المشاكل في العثور على وظيفة بديلة خاصة في ظل الظروف الامنية التي تعيشها بلدتي الصغيرة “الشيخ زويد” و تعلقي بأهلي و بالمكان أكثر, فأصبحت بين نيران البقاء مع الأهل و الجامعة على حد سواء, أو ترك الجامعة و أهلي للانطلاق لتحقيق أحلامي.

    حتى وجدت مقالتك, و بدأت أفكر قبلها حتى, و لما لا أحقق المعادلة الصعبة, سأظل مع أهلي, و أترك الجامعة, و احسع لتحقيق ما أريد !!, لكن كيف ؟, هذا ما أدع الله أن أهتدي اليه قبل شهر قادم و الا سأضطر لتجديد عقدي مع الجامعة لسنة أخرى, و تأجيل أي خطوات تحسين حتى عام قادم و ربما اكثر.

    الفكرة أنني بدأت اتجرأ على أفكار لا اظن ان احداً سيوافقني على تحقيقها, و يبدو ان ساحمل وبالها وحدي, لكن ما يعزيني أني كلما فكرت في اني ربما أنجح, سأصنع فارقاً لنفسي ليس بالبسيط.

    شكراً أستاذ رؤوف , استمر
    السلام عليكم

  56. أمير صالح رد

    حسنا أعرف حلمي جيدا و حاليا أعمل على تحقيقه و لا أفكر في نجاحه، أفكر فقط في اتقانه…
    مقالات من ذهب

  57. ابو انس شيحه رد

    اشكر حضرتك اخي رؤؤف
    مقاله اكثر من رائعه
    والله نفسي العالم كله يقراه

  58. محمد الرشيد رد

    لك شكري ابتداء على ما تفضي علينا به في هذه المدونة الطيبة

    وفي الواقع هذه المرحلة أعني مرحلة اكتشاف الذات في أي للحقول ممكن أن تعمل بتفانٍ مما هو مهم للغاية إلا أننا أحوج ما نكون لعوامل معينة في تقوية الإرادة بعد ذلك ولا يخفى على الفضلاء أن الارتقاء أفضل الهبوط وأما الثبات على الرقي فهذا باب آخر من أبواب الفضائل ..

    فتح الله عليك وعلى الإخوة الكرام وهدانا الإله جميعا بواسع فضله لما فيه خيرنا وصلاحنا

  59. محمد عبدالله رد

    أخي رءوف فخور بك وفخور بقراءة موضوعك، وكذلك كتابك القيم..

    أقسم قسم أمام الله أنني في كامل الحيرة منذ عام لأبدء في الكتابة، بداءتها بالكتابة علي تمبلر باللغة الفرنسية في البداية، وبعد ذلك علي أبجد، باللغة العربية. ولكن لم أستمر هنا أو هناك. وعاودتني الفكرة بصخب كبير منذ عدة اسابيع، فبدأت في قراءة بعض الكتب الإسترشادية، ككتاب “إعترافات روائي ناشئ” لأمبرتو إيكو، ونويت نية صريحة علي ذلك. وجاءكتاب حضرتك ليضعني بشغف علي الطريق. بدأت قراءة كتابك ولم أنم حتي الرابعة فجرا، وأنا أكتب لك الآن في الساعة العاشرة صباحا، وقد مضي علي إستيقاظي ساعتين، ما يعني إنني لم أنم غير أربع ساعات. وأنا الآن في شرفة منزلي لأبدء الكتابة الفعلية، في كتابي الذي طالما تمنيت منذ سنوات بدايته.. فلك الشكر جزيل الشكر علي ذلك اخي العزيز.

    تحياتي،،

  60. محى محمد. رد

    سلام عليكم استاذنا للجليل بستاذن حضرتك فى ان انقل جميع محتوى المدونه فى كتاب خاص ساطبعه على نفقتى الخاصه وساجرى فيه بعض التصرف اتسمح لى بذلك وشكرااااا

  61. نور رد

    مرحبا 🙂 انا سمعت مقابلتك مع سائد يونس في برنامج البودكاست ريادي من بلادي و كثير استمتعت فيها. و من خلالها دخلت على مدونتك الجميلة. هذه اول مقالة اقرأها و عجبتني كثير و ان شاء الله راح اعمل هذه التجربة و اشوف شو بصير معي و اكتبلك شو النتائج. انا بشجعك تستمر لانه كتابتك كثير حلوة وقريبة من العقل و القلب.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *