ثق أن نتائجك ستبهرك

7٬691 قراءات
3 مارس 2008

 لا زلنا مع نصائح براين تريسي من أجل أن تحدد وتحقق أهدافك في المبيعات، ضمن سياق كتاب سادة المبيعات،

.6. ضع أهدافا واضحة لأنشطتك
بعدما حددت هدفك في كل يوم، يجب عليك بعدها تحديد النشاطات التي عليك القيام بها لتحقيق هدفك من المبيعات اليومية، مثل: كم من المكالمات يجب عليك إجرائها كي تحصل على عدد من المواعيد مع العملاء؟ كم من العروض التقديمية والمراجعات عليك تقديمها لكي تحقق مستوى محدد من المبيعات؟

بعدما تحافظ على تسجيل نشاطاتك اليومية خلال مجريات عملك في مجال المبيعات لعدة شهور، بعدها ستعرف كم من المكالمات الهاتفية ينتج عنه كم من المبيعات، وبذلك ستعرف بدقة أكبر ما الذي يجب عليك فعله في كل يوم لتحقق رقما محددا من المبيعات.

لنفترض أن عليك إجراء عشر مكالمات هاتفية مع العملاء كل يوم، لتحصل على عدد كاف من المقابلات معهم، لتحقق مبيعات كافية، تساعدك على تحقيق أهدافك البيعية. الآن اجعل هدفك أن تنتهي من هذه المكالمات العشر قبل حلول وقت الظهيرة في كل يوم عمل. اجعل هذا الأمر هدفك اليومي، واجعلها عادة أن تنتهي من هذه المكالمات قبل انتصاف يوم العمل، حتى ولو تطلب منك الأمر التبكير أو الخروج لمقابلة عملاء محتملين.

.7. أنت تتحكم في حياتك البيعية
أهم جزء في تخطيط المبيعات هو أن توقن أنك قادر على التحكم في أنشطة البيع. نعم، أنت لا ولن تعرف أين ومتى ستتحقق عملية البيع، لكنك قادر على التحكم في مسببات عملية البيع، ألا وهي نشاطاتك التي يجب عليك القيام بها من أجل حدوث عملية البيع، وعبر التحكم في هذه النشاطات، تستطيع التحكم في مبيعاتك.

في بعض الأيام والأسابيع، سيكون أدائك أفضل من الآخرين، تبيع الكثير، وفي في بعض الأحيان لن تبيع أي شيء. أحيانا ستمر عليك فترات جفاف وصيام بيعي، وأحيانا ستحقق أضعاف مبيعاتك المتوقعة. رغم كل هذا، يسود قانون المتوسطات، الذي يدلك على أنك إذا داومت على إجراء العدد اللازم من المكالمات/المقابلات، ستحقق في النهاية مبيعاتك التي خططت لها.

.8. ثق أن نتائجك ستبهرك
في حالات كثيرة، بعدما تبدأ تضع أهدافا يومية وأسبوعية وشهرية وسنوية، وتجتهد من أجل تحقيق هذه الأهداف، ستجد نفسك تحقق هذه الأهداف بشكل أسرع مما كنت تتوقعه. كثيرا ما حقق المتدربون مع براين تريسي أهدافهم السنوية خلال ستة أو سبعة شهور، وبعضهم حققها خلال شهور ثلاثة.

فور أن تبدأ في وضع أهداف واضحة ومحددة، لكل جزء من حياتك كرجل مبيعات، فستبهرك نتائجك. لاحظ براين تريسي أن العديد من المتدربين في برامجه لزيادة المبيعات، والذين قضوا السنين في مجال المبيعات، بدون أن يضعوا أهدافا بيعية لهم، وخلال السنة الأولى من تطبيقهم لنصائح براين، ووضعهم لأهداف محددة وواضحة، فإنهم سرعان ما تمتعوا بزيادة كبيرة في مبيعاتهم، رغم أنهم بقوا يبيعون ذات الشيء، في ذات السوق، لنفس العملاء. وضع الأهداف هو الذي يصنع هذا الفرق وهذه الزيادة.

.9. استعن بعقلك اللاواعي
عندما تكتب أهدافك على الورق، فإنك بذلك تنقلها إلى داخل عقلك اللاواعي، وما أن تدخل هناك، حتى تكتسب قوة خاصة بها، فالعقل اللاواعي للإنسان يعمل بدون انقطاع، 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، خلال النوم والحركة، ليبدأ يرشدك ويوجهك ويساعدك – دون أن تشعر – لكي تحقق أهدافك التي وضعتها له.

يقوم هذا العقل بتنبيهك إلى الفرص والإمكانيات التي تلوح حولك، ويجعل الأفكار المناسبة تحل عليك في الأوقات المناسبة، ويلهمك أن تقول الكلمات السديدة خلال الحوارات والتي تنهي البيع. ما أن تبرمج عقلك اللاواعي على تحقيق أهداف محددة، فإنه يعمل على تحفيزك وتوجيهك نحو تحقيقها.

أحيانا سيساعدك هذا العقل على قراءة ردود فعل وجه العميل، فيعطيك إشارات إلى ما الذي يجب عليك قوله، ويساعدك على أن يمضي عرضك التقديمي بدون أية أخطاء، ويجعلك تخرج أفضل ما بداخلك حتى تحقق أهدافك.

ولا زالت النصائح موصولة…

اجمالى التعليقات على ” ثق أن نتائجك ستبهرك 23

  1. علي بخاري رد

    في الحقيقة لم اجد كلمات معبره تصف مدى استفادتي من تدوينك وطريقة تفكيرك التي قلما نجدها في العالم العربي

    وكم انا ممتن لما نتعلمه منك من نصائح بل أصبحت من المدمنين على مدونتك الجميلة ولم يعدي يومي حتى اقوم بفحص المدونة اذا كانت هنالك مواضيع جديدة ام لا

    ليس ذلك فقط بل اصبحت اعيد قراءة المواضيع القديمة مرات ومرات

    لك الشكر على مجهودك أخي رؤوف

  2. محمد السقاف رد

    البعض يستهين بفائدة العقل اللاواعي .. ويظن أنه مجرد أحلام وخيال ..
    والتفكير يحول مافي العقل اللاواعي إلى الواعي بشكل منظم منطقي ..

    ألا تجد أن فكرة ما خطرت ببالك بشكل متكامل وأنت تظنها صدفة !!
    بالطبع ليست كذلك لأنها آخذة في التطور في عقلك اللاواعي حتى وإن نسيتها ..

    شكرا على المقال الجميل .. وقد دونت بعض المقالات عن صناعة الأهداف الشخصية ..
    ودائما نقول : إن لم تخطط فسيخطط لك الآخرون .. ومشوار الألف ميل يبدأ بخطوة ..

  3. el mouaatassim رد

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الدين اصطفىوبعد مواصلة لتعليق اخي الكريم محمد السقاف ان لم تخطط لحياتك فهدا يعني انك من ضمن مخططات الاخرين . كلام جميل لكن نريد مثالا على دالك . الاخ شبايك خطط لانشاء مدونة ليستفيد القارئ العربي وبالتالي فنحن من ضمن مخططاته. والجميل كدالك اننا جميعا في هده اللحضة نتاج فكري لما تصورناه في الماضي زد على دالك الضروف والتي بدورها من صنعنا نحن . وكلما وضعت فكرة في العقل قام هدا الاخير بااحد ادواره العديدة والشائعة الا وهي التطوير فادا قلت انك رجل طيب على سبيل المثال فسيطور لك كل ما ترااه حقييقة و في المحصلة انت كما شئت ان تكون ومصداقا للحديث القدسي ــ انا عند ضن عبدي بي فان ظن بي خيرا فله دالك وان ظن بي شرا فله دالك ـ .
    وفي الاخير اشكرك اخي شبايك على مجهوداتك الجبارة ولكم مني خالص الدعاء

  4. مصطفى رد

    تحياتي روؤف اليوم الموضوع دسم ومختصر رائع يا روؤف على المواضيع الجميلة

    شكرا لك على ما تبذله

    تحياتي لك

    مصطفى عبدالله

  5. وجيه رد

    شكرا أخ رؤوف تكملة رائعه شوقتني لقرائة الكتاب من الجلده للجلدة جزاك الله خيرا

  6. رائد رد

    اخي روؤف السلام عليكم
    من اكثر الأمور التي لم استطيع فعلها هي كتابة الاهداف على الورق كلما اتيت لافعلها اتشتت ولم استطع
    وهذا الامر من الأ مور المهمة لكن لم استطع ان افعلها تجدني افعل الشي بدون ترتيب في رايك ماالذي استطيع فعله في هذا الصدد؟
    شاكرا لك جميع اعمالك

  7. ahmed said رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اتمنى ان ارى مثلك كثير من الشباب واولهم انا
    ان تعيش للناس تنفعهم فهو الخير كله جزاك الله عليه كل الخير
    ولى عندك خدمة
    فانا مصصم جرافيك واريد ان اعر ض اعمالى واسوق نفسى ولا اعرف كيف
    ولى خبرة فى الطباعة والموتمرات وخلافه من انشطة الدعاية والاعلان
    اريد المشورة منك وكيف اخطط لاعمالى ومن اين ابدا

  8. الديوان رد

    بارك الله في جهدكم

    مجهود جبار في الحقيقة .
    والى الامام بإذن الله تعلى

  9. معانق رد

    مازلت اتسأل هل النصائح من الناجحين تناسب وتفيد البقيـــه ..؟

    انتشرت النصائح في عالم ( النت ) فتشتتنا بين هذا وذاك
    فاضعنا الطريق وتشتت التركيز

  10. شاطئ الإبداع رد

    جزاك الله كل الخير أستاذ شبايك على هذه المدونة المتميزه بحق

    في كل مره أدخل للمدونة لقراءة قصه من قصص الناجحين أحس بعدها بحماس شديد يجعلني أكثر انتاجيه

    فبارك الله في جهودكم ونحن دائماً في شوق للمزيد

    تحياتي

  11. محمد صالح رد

    أيضا “ستيف شيفمان” يركز على عملية وضع الأرقام لعدد الاتصالات ومنها عدد المبيعات المتحققة؟

  12. أحمد محيى الدين رد

    السيد الفاضل و الأخ المحترف رؤوف شبايك ,,,
    هذا المقال وضح لي شيئا حاولت مرارا تحليله و فهمه إلا اني لم استطع ألا وهو
    لماذا و انا ممكن يكرهون الحفظ لا استطيع التفكير فى موضوع بدون أن أكتب النقاط التي افكر فيها
    إلا أنني عرفت أن أفضل مصدر للاتصال بالعقل اللاوعي فى الكيان الداخلي لدي هو من خلال الكتابة

    أشكر الله لانك كتبت هذه الكلمات ,و أشكرك شكرا جزيلا على ما تبذله من مجهود

    —————————————————————————-
    استعن بعقلك اللاواعي
    عندما تكتب أهدافك على الورق، فإنك بذلك تنقلها إلى داخل عقلك اللاواعي، وما أن تدخل هناك، حتى تكتسب قوة خاصة بها، فالعقل اللاواعي للإنسان يعمل بدون انقطاع، 24 ساعة في اليوم، 7 أيام في الأسبوع، خلال النوم والحركة، ليبدأ يرشدك ويوجهك ويساعدك – دون أن تشعر – لكي تحقق أهدافك التي وضعتها له.

    يقوم هذا العقل بتنبيهك إلى الفرص والإمكانيات التي تلوح حولك، ويجعل الأفكار المناسبة تحل عليك في الأوقات المناسبة، ويلهمك أن تقول الكلمات السديدة خلال الحوارات والتي تنهي البيع. ما أن تبرمج عقلك اللاواعي على تحقيق أهداف محددة، فإنه يعمل على تحفيزك وتوجيهك نحو تحقيقها.

    أحيانا سيساعدك هذا العقل على قراءة ردود فعل وجه العميل، فيعطيك إشارات إلى ما الذي يجب عليك قوله، ويساعدك على أن يمضي عرضك التقديمي بدون أية أخطاء، ويجعلك تخرج أفضل ما بداخلك حتى تحقق أهدافك.

    —————————————————————————-

  13. أحمد محيى الدين رد

    اخي الفاضل رؤوف شبايك ,
    بعد ان كتبت تعليقي السابق و ذهبت لعمل فنجان قهوة فى المطبخ
    تذكرت شيئا لابد و أن أكتبه ربما يستفاد منه البعض للفائدة ,,,,

    أحيانا لا يكون لدي وقت لأستمع لمحاضرة معينة او ماشابهه ,, و لكني احتاج لسماعه , فما الحل
    قبل أن أقول الحل ,, أنوه اني لم اتاكد من صحة عمله مع الجمي إلا أنه يعمل معي بنجاح ,,,

    اقوم بتشغيل هذه المحاضرة و انا أركز تماما فى شيئ آخر ,,
    هل أحصل على الفائدة القصوى منها لا , و لكني احيانا اجد بعض الأفعال و الخطوات و التقنيات الجديدة فى حياتي و عندما أفكر من أين جئت ,,, اجد انها اختزلت من المحاضرة التي سمعتها و احتزلتها فى عقل اللاواعي ثم عند أقرب فرصة شحذت فيها عزيمتي للأستدعا Action to call كما يسمونه فيتصل العقل الواعي بالعقل اللاواعي ,, فأجد النتيجة ,,,,

    أنا أعرف انا هذا جنون ,, نعم و لن أصدقه إذا ماحكي لى احد ما عنه ,,
    فهو غير منطقي إلا أن هذا ما يحدث معي ,, او ما أراه يحدث

    آسف على الإطالة

  14. شبايك رد

    على بخاري
    أشكرك يا طيب، والحق أن بعض المقالات القديمة لها قيمة أكثر من الجديدة، والله نسأل أن تتحول كلماتي هذه إلى أفعال على أيدي الزوار ومن ثم نجاحات فنهضات، فمستقبل أفضل… بمشيئة الله

    محمد السقاف
    إن العقل اللاواعي باب علم كبير، لم ينل حظه من الاهتمام، عسى الله أن يجعلنا نعود له باستفاضة…

    معتصم
    إن لم تخطط لحياتك، كنت أنت ضمن مخططات غيرك، إن لم تأخذ بزمام أمور حياتك، أخذ بها غيرك، إن بقيت سلبيا، بلا أهداف، فلا تلومن إيجابيا غيرك على أن استفاد من سلبيتك هذه… أرجو أن أكون نجحت في نقل المعنى…

    مصطفى
    أشكرك يا صديقي

    وجيه
    حتى فقط لا أفرط في الحماسة، فالكتاب به بعض الصفحات قليلة الفائدة، أي أنه مجموعة من المواضيع المفيدة وغير المفيدة… لكن المفيد فيه يستحق القراءة…

    رائد
    مشكلتك نعاني كلنا منها: تدافع الأفكار مرة واحدة في بؤرة التفكير، حتى نعجز عن كتابتها، والحل هو أن نكتفي بكتابة فكرة واحدة في كلمات قصيرة، ومع التدريب، ستتحسن الأمور، ما يهم هو أن نبدأ … نبدأ بفكرة واحدة فقط..

    زايد
    وأسجل أنا بدوري إعجابي بمدونتك، استمر يا طيب

    أحمد سعيد
    لماذ لا تزور صديقنا حمود في مدونته، وتطلع على مشاريعه، ففيها من الأفكار الكثير

    معانق
    وماذا يعيب كثرة الناصحين، إنها أفكار، ما رأيت فيها من خير فـبه، وما لم تجده كذلك، ما يضيرك إن تركته؟

    محمد صالح
    للأسف، لم أقرأ له أو اسمع عنه حقيقة، فالوقت المتاح لي قليل…

    أحمد
    أرى أنك تستعين بعقلك اللاواعي عبر أسلوبك الخاص، ولا يهمنا الطريقة بل النتيجة (في هذه الحالة فقط – بدون التطرق إلى مبدأ الغاية تبرر الوسيلة 🙂 ) لكن في نهاية المطاف، سيكون عليك أن تنظم اتصالك بعقلك اللاواعي بطرق مباشرة وأقصر… وأنت من سيكتشفها!

    كما أشكر كل من ترك تعليقه، ولم أذكره بالاسم…

  15. **smora** رد

    شكرا
    على الموضوع القيم
    وإنشاء الله الكل يستفيد من مواضيعك
    ومدوناتك………….

  16. ميدو764 رد

    اولا شكرك على مدونتك الجميلة

    ثانيا انا لسه شايف مدونتك حديثا ومش عارف اتعامل معاها ازاى بمعنى انى لما بحاول اجيب موضوع كامل( لانك بتجزء الموضوع واحاول اطبعه عشان ارجع ليه لانى مش دايما اونلاين مش بعرف)

    هل فى طريقة انى اجيب الموضوع كامل ولا ده صعب؟

    واخيرا شكرا لتعبك وربنا يوفقك

  17. شبايك رد

    ميدو
    حلك – كما أراه – أن تنسخ التدوينة إلى برنامج وورد، ثم تنسخ الجزء التالي منها، وهكذا، ثم تطبعها من برنامج وورد… أعتذر على ذلك، لكن التجهيز للطباعة خطوة تبدو لك بسيطة، لكنها تستلزم الطويل من الإعداد والوقت، وهو ما لا أملكه للأسف…

  18. basemcpe رد

    أيضا “ستيف شيفمان” يركز على عملية وضع الأرقام لعدد الاتصالات ومنها عدد المبيعات المتحققة؟

  19. هيثم رد

    شكرا علي المعلمات الجميله
    ضع هدفا امامك، واستمر في محاولة للوصول إليه (بنسبه مئويه) مع تفادي الاخطاء ومعالجتها عند حدوثها وتجنب تكرارها. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (‏لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين – رواه أبو هريرة رضي الله عن الجميع). لذلك لابد من التدوين بشكل صحيح ودقيق .

  20. Ali Baljehar رد

    النقطة السابعة ذكرت نقطة من واقع تجربة تعد معادلة ووصفة ناجحة لتحقيق البيع

    قبل سنوات التحقت بالعمل مع أكبر شركة تدريب بالمنطقة والعالم لها فروع في كل بلد في العالم بمجال الاتصالات البارده
    في مدينتي فقط يوجد فرعين متنافسين في نفس السوق – الهدف بيع خدمات تدريب للشركات عدد البائعين في المنطقة ( الخبر والدمام ) يتجاوز 10 أشخاص كلهم يقومون بالاتصال يوميا على عدد معين من الشركات

    الشركة لديها منهج وطريقة مكتوبة في العمل – ماذا تقول – كيف ترد على الاعتراض – قدم شي مجانا – من تكلم بالتحديد وتمنح شهر كامل مدفوع الراتب فقط تطبق ما في الكتاب وتفهمه جيدا
    ببساطة عليك عمل عدد محدد من الاتصالات يوميا وعدد من اعادة اتصال والمتابعة اذا قمت به يوميا ستحصل على 5 فرص بيع محتملة وسينتهي بك اليوم وقد قمت بعملية بيع واحدة والخمس احتمالات ستخرج منها كل شهرين بفرصة

    فعلا الطريقة وقد جربتها لمدة عامين اثبتت نظرية ومعادلة واقعية في البيع

    في نظري المعرفة بالمنتج + الزبون المستهدف يحتاج المنتج = فرص بيع عظيمه

    شكرا حبيت ام اشارككم تجربتي في المجال

  21. AMR ZAKI رد

    بالفعل لا يوجد رجل ناجح حتى في اي مجال اخر غير البيع لا يعتمد على التخطيط حتى في اموره الحياتيه فان التخطيط معيار للنجاح والاستمرار والتقييم المستمر ومعيار دائم للنشاط وخصوصا لرجل المبيعات الذي يكون همه الشاغل التقدم المستمر ولا يوجد تقدم بدون تخطيط ووجود هدف واضح وطبيعي ومخطط للوصول اليه
    اشكرك وكم انا سعيد من اسنفادتي وجزاك الله خيرا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *