فضلٌ لا أريده

6٬117 قراءات
8 يناير 2008

ترك لي زائر تعليقا مفاده شكري على تلخيص للكتاب المعين، إذ أني بذلك وفرت عليه شراء هذا الكتاب. لو أن هذا الزائر سبني أو شتمني، لكان أهون علي من تعليقه هذا.

لفهم السبب، دعونا نستعين ببعض الخيال، دعونا نفترض أن العرب اجتمعت على قلب رجل واحد، هذا الرجل رفض شراء أي كتاب، عربي أو غيره، واستعاض عنها بالملخصات. الآن، دعونا نضغط على زر تعجيل سرعة شريط الأحداث، مثلما نفعل في مشغلات الفيديو، لننظر ماذا سيحدث بعدها في المستقبل. أطلق لخيالك العنان، كل العنان.

نعلم جميعا أنه لولا وجود الطلب على سلعة ما، ما توفر المعروض، حتى في ظل النظريات الحديثة التي تقول أنه لو لم يكن هناك طلب فاخلقه، لأنه إذا حاولت خلق هذا الطلب فلم يتحقق، فالنتيجة الحتمية هي انعدام العرض، أي لن نجد كتبا مطبوعة بعدها.

عندما تستعيض العرب بقراءة ملخصات الكتب عن شرائها، فما النتيجة الحتمية بعدها؟ حتما الرجل المؤلف الجاد الذي يقضي عاما بأكمله أو يزيد في تأليف/ترجمة الكتاب وجمعه ونشره، حتما سيجد أنه من العبث الاستمرار في هذا العمل غير المجدي، وسيتحول لشيء آخر عبثي هزلي، مثل الروايات الجنسية وغيرها، فهذه رائجة في كل عصر.

عندما تتوقف العرب عن شراء الكتب، ستختفي الكتب، وباختفاء الكتب تختفي الثقافة، وباختفائها تختفي النهضة، وباختفائها تختفي الحضارة، وباختفائها يختفي ناسها وأهلها.

أحزن كثيرا لإنسان يقف بين صفوف الكتب المعروضة، ثم يحكم على كتاب ما أنه لا يستحق الشراء لأن صفحاته قليلة، أو لأن وزنه خفيف! لكني حزني أكبر على من يسخر من الكتاب الفارغ، ذلك الكتاب الشهير، الذي نشره صاحبه في انجلترا (على ما أذكر) وكانت جميع صفحات الكتاب فارغة، بيضاء.

أحزن لأن الحقيقة غابت عن الساخر المستهزئ، فأنت حين تشتري كتابا، فأنت لا تشتري ورقا مغلفا أنيقا، فهذه تجدها في سوق الورق الخام، وبحفنة نقود تشتري طنا من خام الورق. حين تشتري كتابا، فأنت لا تدفع مقابل الطباعة والتلوين والتغليف. حين تشتري كتابا، فأنت تظهر امتنانك للكاتب، وتطلب منه أن يستمر.

ليس هذا فحسب، بل إنك حين تشتري كتابا فأنت تبعث برسالة واضحة، إلى جميع المترددين في دخول معترك تأليف الكتب، تطمئنهم فيها، إلى أنهم لو انشغلوا سنة من حياتهم أو أطول في تأليف كتاب هادف، فإنك ستكافئهم بالشراء، وبذلك تخلق بيئة صالحة لانتشار العلوم.

من ضمن ما تخلفنا عنه نحن أبناء العربية، أننا تكاسلنا عن نشر المزيد من المفيد من العلوم، العلوم التي تفيد الإنسانية جمعاء، كما أننا لم نأخذ بيد اليسير من الكتب القليلة التي خالفت هذه الحقيقة، عبر نشرها بيننا والإشادة بها. لا أقصد هنا العلوم الدينية وحسب، بل جميع العلوم، فأنا أرى أنه ظلم اللغة العربية من حبسها على علوم الدين فقط.

ربما نكره الكتب لأنها تذكرنا بمرحلة الدراسة، حين فُرض علينا كتبا بعينها لنحفظها عن ظهر قلب. ربما كان ذلك صحيحا، لكن هل ستقضي بقية حياتك أسير مرحلة الطفولة؟ ألن تتخرج في المدرسة أو الجامعة إلى الحياة الواقعية؟ ألن تترك هذا الماضي الأليم ورائك، لتصنع مستقبلا أفضل منه؟

حين ألخص كتابا، فأنا أفعل ذلك لأحببك فيه، وأشجعك على شرائه. حين ألخص كتابا، فأنا أعرضه لك بمنظوري أنا، بفهم عيني أنا، وبانعكاس خبرتي على ما قرأته. هذا التلخيص يعرض لك لونا واحدا من سبعة ألوان يحفل بها الضوء، فلو اقتصرت على تلخيصي، فأنت ترى رؤية أحادية، من منظور واحد.

دائما ما أقولها، لا تأخذ كلامي على أنه فوق المناقشة، لكن ناقشني بالتي هي أحسن، بدون هجوم أو تجريح. أنا مجرد ضوء صغير في بحر مظلم، يرشدك إلى الشاطئ، لكني أبقى مجرد الضوء، وعليك أنت الوصول إلى الشاطئ، أبقى أنا الاتجاه، وعليك أنت أن تأخذ بقية الخطوات.

– إن تكلفتك ليست ثمن الكتاب، إنها ما ستخسره إن أنت لم تقرأ ما فيه. جيم رون.

اجمالى التعليقات على ” فضلٌ لا أريده 36

  1. ميّ رد

    أخ شبايك ..

    أحزنتني العبارة كما أحزنتك، قد تكون أكثر ؟!

    للكتب لذة و قيمة، و ما نتعلمه و نأخذه من الكتب لا يقدّر و لا يعد و لا يحصى ..
    إن كان المجال مجالي المحبب كثيراً، أو أحتاجه في حياتي، لن أبخل في شراء الكتاب، إن احتجت بعض المعلومات عن أمر معيّن سأبحث عنه و أقرأ ما أحتاجه! كما المعروف و المنطقي .. لكن اذا كان المجال يهمني و أريد أن أنجح فيه ، كما هنا مجال الأعمال ، و من ثم أقول “شكراً لأنك وفرّت عليّ الشراء” .. فهذا يعني أن صاحب هذا الفكر يخسر أشياء عدة ، لذة العيش مع الكتاب من وجهة نظره الخاصة تختلف تماماً عن قراءة تلخيصه من شخص آخر ، كما تفضل أخ شبايك ..

    عظّم الله أجر المحروم من القراءة و من الكتب .. و أتمنا من كل قلبي ألا يصبح حال العرب كما وصفته 🙁 يكفي الحال الآن .. بالمناسبة كتاب القراءة الذكية لدكتور ساجد العبدلي به نسب عن العرب و الكتب .. مفجعة!

  2. يوسف رد

    هي والله حقيقة… أننا ننظر إلى القراءة على أنها عبء وأمر ثقيل على قلوبنا…
    كثيرة هي الكلمات التي تدل على الاستهانة بالقراءة مع أننا أمة أقرأ … وطلب العلم من المهد إلى اللحد.
    فهناك من يقول… إلى متى يقرأ ؟؟! ألا تكفي القراءة في المدارس؟!!

    أبحث من وقت لآخر عن حلول وبدائل حقيقية لحفز أمثال هؤلاء للقراءة …
    وأبحث عن كتب عربية تغري بالقراءة…
    آمل طرح حلول إذا كانت لديك …
    لك خالص تحياتي ,, وتقديري لمدونتك.

  3. احمد نور رد

    اخى العزيز شبايك………

    انا معك فى رايك وايضا مع الرأى الاخر المحب للملخص……….. وارجو ان تفهمنى وهو المنتظر منك كما عودتنا,,,,,,,,,,,انا ارى ان الكتاب ككل شىء لابد منه ……..كما ان الملخص الذى تتطل به علينا ذو اهمية للبعض……… ولنقل اننى مع الملخص بنسبة ستين بالمائة…….. ولى اسبابى

    اولا::::: من باب توفير الوقت وانت مثلى تعلم ان اغلبنا لا يجد الوقت للقراءة لكتاب كامل

    ثانيا:::::من باب ابدا من حيث انتهى الاخرون وانت كما اعلم مثلى تحب ان تنهض الامة فان كنا نريد ان نلم بما استجد فى العلوم من تطورات فامامنا وقت طويل ان لنلم بتفاصيل التفاصيل فى بعض الكتب و وكما قيل معرفة بعض شىء عن كل شىء خير من معرفة كل شىء عن بعض شىء

    ثالثا::::: ان الملخصات الجيدة مفيدة جدا فى بعض الحالات…….. مثل حالتى فانا طبيب بيطرى كنت اعانى حتى الان مثل كثير من زملائى اننا ندرس فروع عديدة ونخرج من الكلية غير مركزين فى ابسط الامور البيطرية ونواجه مشكلة لا تقابل الاطباء البشريين هى اننا مطالبون باجابة اسالة كل من يقابلنا عن كل الكائنات الحية بداية من الميكروبات حتى السؤال عن الطعام المفضل للديناصور هههههههههه فى حين اننا اغلبنا يخرج لا يعلم كيفية رعاية مزرعة دواجن صغيرة……. وهنا يكون الملخص او المختصر (( اكيد اكيد اكيد لا يغنى عن الكتاب الاصلى )))) الى حد ما مفيد

    رابعا::::: اننا اصبحنا فى عصر ليست القوة فى الحصول على المعرفة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ولكن القوة هى تطبيق المعرفة!!!!!!!!!!!!!!! فلو اختصرنا اشياء كثيرة وركزنا اهدافنا واحتياجاتنا يمكن نقدر نعمل حاجة ولو كل واحد ركز فى جزء وابدع فيه اكيد هانعمل حاجة

    اسف للاطالة ولكنى اعرف انك صديق واخ وارجو ان ترد على رغم مشاغلك,,,,,,,,,, الى ان الخص لك مقالتى هذه ههههههههههههه

  4. P رد

    I agree , also I want to add something when you summarize the ideas of any book you may cover every idea , and as a matter of fact if you take a general look at all business books you will notice that they share main concepts but every book gives a different point of views different ideas different incidents and personal experiences this mixture make you not only learn the idea or advice but believe in it and never forget and true success stories about it , about myself I read every interesting book twice to make sure I understand everything and never forget , it’s like if you always read about superman you will think you are similar to him .

  5. منير رد

    أخي الفاضل شبايك
    جزاك الله كل خير
    وأما من ناحيتي أنا فأنا أبشرك فوالله لولا تلخيصك لكتاب أبي الغني وأبي الفقير لما اشتريته لأنك حببتي لمعرفة كل ما في جوانب الكتاب، فذهبت لمكتبة جرير واشتريته واشتريت كمان كتاب لنفس المؤلف بعنوان الاستثمار وهذا كله في ميزان حسناتك.
    وأنا من فترة أتردد بكثرة على مدونتك لأرى هل بدأت بتلخيص كتاب فإن كان جميلا جدا فسأذهب مباشرة لشراء لأنه بالفعل الكتاب المختصر أو الملخص لا يغني بالفعل عن الأصل وعن مؤلف الكتاب.
    ولكن يبقى لكل إنسان عذره فقد يكون الإنسان مشغول جدا أو يحضر للماجستير أو طبيب فيعتبر الملخص له أفضل من لا شيء، لأنه إما أن يقرأ ملخص أو لن يقرأ بسبب إنشغاله.
    بارك الله فيك.
    ومنتظر المزيد من الملخصات

  6. شبايك رد

    مي

    أشكرك على التعليق الأول 🙂 وأحمد الله أن هناك من يشاركني الحزن على من هجر القراءة، وأما كتاب القراءة الذكية فلا أذكر أني رأيته في المكتبات، لكني أتخيل النسب التي جاءت فيه.

    يوسف

    وهذا غرضي وأمنيتي أيضا، أن أشجع الجميع على القراءة، والله ولي التوفيق…

    أحمد نور

    يا طبيبنا العزيز، إذا كانت الآراء المخالفة لي بهذا الجمال، فبها ونعم، استطل في الكتابة ولا يهمك، إنا لك قارئون. أنا معك، الملخص له أهمية، لكنه لا يغني عن الكتاب بأي حال… الملخص يضعك تحت رحمة وجهة نظر فريق التلخيص، وهذه لا يمكن أن تناسب كل البشر… كما أن لذة حمل الكتاب والقراءة والاستغراق فيه يعجز الملخص عن نقلها… ثم إنه في حالة أغنى الملخص عن شراء الكتاب، تحول الفعل (=التلخيص) من محمود إلى مذموم، فهذه خسارة نوقعها على المؤلف، الذي لا يستحق ذلك… نشر المعرفة يجب ألا يضر بأحد، أم ماذا ترى؟

    P

    لا زلت أتمنى أن أجد تعليقاتك بالعربية… حتما هناك حل ما لأن تشاركنا أفكارك الجميلة بلغتنا العربية 🙂 لكن فكرة أنك تقرأ الكتاب مرتين، فهذه نعمة كبرى نغبطك عليها، أن تملك الوقت والرغبة في فعل ذلك… بل إن الكتب التي تقرأها أكثر من ذلك تعني أنها جديرة بالاقتناء… فما هي هذه الكتب 🙂

    منير

    بل أنت جزاك الله كل الخير، فأنت بذلك الشراء جعلت لملخصي فائدة لا ضرر، كما أني واثق أنك حتما وجدت نقاط في الكتب افادتك أكثر من الملخص (قل لي عليها 🙂 ) وأنا لا ألوم على من يقرأ الملخص لانشغاله، لكن بشرط: ألا يحول الملخص عن شرائه الكتاب، إذا وجد فيه ما يفيده… أنا لا أطلب الشراء التلقائي، بل اطلب الشراء الانتقائي، واطلب الشراء في حد ذاته، لتشجيع صناعة الكتب، التي هي صناعة الثقافة… أم ماذا ترى؟

  7. مصطفى رد

    أولا أستاذي الفاضل أنا أشاطر مي الرؤية من ناحية ومن ناحية أخرى فأنا أشاطر منير الرأي بأكمله
    وذلك لاني لو م
    ونتك لما تعرفت على كتب واشتريتها كتاب أبي الفقير أبي الغني وغيرها كتابين لنفس المؤلف
    وكذلك حصلت على كتب لكوتلر من خلال بعض مقالاتك

    إن بعض الإخوة ممن يفضلون التلخليص فهؤلاء لم ولن يبلغوا إلى درجة التي نصبو إليها نحن مجموع القراء لكتاب كاملا
    نعم فأنا عندما أجد لديك هنا في المدونة ملخصا وأكون ممن أستمتع بقرأته وأحس بالفائدة منه بعد الأنتهاء من التلخيص مباشرتا أتجه إلى جرير أو العبيكان لشراء الكتاب
    والحمدالله إلى يومنا قد أشتريت من خلال ملخصاتك ومقالاتك وقصص النجاح أكثر من 5 كتب

    في مدة قد لا تكون طويلة وهذا ما أفتخر بأني أستفدت منك شخصيا وهذا سبب ما جعلني أسميك أستاذي و معلمي في الإدارة لان الأستاذ هو ذاك الشخص الذي تاخذ منه الطرق التي تتعلم بها لا من يعلمك .

    ومن ناحية أخرى …
    اللذة التي تجدها في الكتاب الكامل والكتاب الخارجي لا يعدله لا لذة الملخص والكتاب الجامعي أو المدرسي
    أنا عندماا أقرا الكتاب معين أجد نفسي محلقا في زمن غير زمني ووقت غير وقتي وحتى أني أجد نفسي وانا أقرا أفكار غير بأني أستطعت أن أملك ما لا يستطيع أحد أن يملكه الأ وهو فكر الشخص الذي أقرا له فأنا أزيد معرفتي بأفكاره واضعها جنب أفكاري ولأكون مجموعتي من الأفكار التي تخصني ….

    وانا أفضل الملخصات أحيانا عندما أريد أن أحصل على موجز عن كتاب أو حتى ملخص لمجموعة أفكار أو عندما أحتاج لمعلومات مبسطة عن فكر معين عندها فقط أفضلها ولكني لم ولن أحبها

    تقبل تحياتي يا أستاذ روؤف واستمر وانطلق ونحن من وراك

    مع حبي وتقديري
    مصطفى عبدالله

  8. حسن ربيع رد

    (دائما ما أقولها، لا تأخذ كلامي على أنه فوق المناقشة، لكن ناقشني بالتي هي أحسن، بدون هجوم أو تجريح. أنا مجرد ضوء صغير في بحر مظلم، يرشدك إلى الشاطئ، لكني أبقى مجرد الضوء، وعليك أنت الوصول إلى الشاطئ، أبقى أنا الاتجاه، وعليك أنت أن تأخذ بقية الخطوات)

    ما هذا النور الذي ينبعث إني لأرى في الأفق الأمل..
    شكراً أخي ..
    والله لقد ظننت بنفسي وبمن حولي السوء حتى لقد ظننت أن الآمال لا تصنع إلا الآلام لما رأيت عزوف الناس عن العلم والتجربة وعن القراءة الجادة وعن طرق أبواب الحياة بايجابية المؤمن وإيمانه المتقد ولما رأيت الناس غرقت في الأنانية قلت في نفسي لا يقول هلك الناس الا أهلكهم ولكني لم أر بصيص الأمل ولم أفقد ايماني بصدق حديث سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم لما بشر بأن العاقبة لأهل هذا الدين.. فأصبحت في معادلة صعبة مخرجاتها لا تتفق مع مدخلاتها والله يعلم أني أحب الخير لأمتي والنفع للإنسانية وأخصهم أبناء جلدتي..

    يعجبني فيك أشياء كثيرة فلا تغتر وأكتب إليك لتسر فأبعد الله الجهل وأهله ومكن الله العلم واهله

  9. مها رد

    معك… وبقوة…

    لنا عودة قريبة -باذن الله- لاقرأ..فنحن إمتها…

    اعجبني ما قلته من تشجيع الكاتب وهذا ما افكر به دائما عندما اتردد في اخذ كتاب…لك شكري بأن افصحت عنما يختلج داخلي..وحقيقة نريد تشجيع للكتاب لان مؤلفات العربية لو قورنت بغيرها من المؤلفات لـ ….اتركك مع الارقام

    .. يصدر كتاب واحد فقط لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا،بينما في المقابل يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم..

    شكرا لك على هذه المدونة فكم افادتني كثير..جزيت خيرا هي الابلغ..

  10. فاضل رد

    الأخ شبايك ,,

    منذ أن دب في عقلي هوس القراءة قبل أكثر من 5 سنين , لم أستطع بلوغ الشبع في القراءة بمجرد قرائتي لتلخيص ما , بل على العكس من ذلك إنني أكره أن أضيع صفحة واحده دون قراءة فلربما تكون فائدة الكتاب فيها , من يدري .

    من خلال متابعتب لمدونتك ورؤية تليخيصاتك للكتب , بت لم أقف عندها التلخيص وحسب وإنما بحثت عن الكتب وقد أشتريت كتاب أبي الغني وأبي الفقير وكتابين للكاتب كيوازاكي , لاني وجدت من خلال تلخيصك أن الكتاب ثروة عظيمة لا بد من إقتنائها .

    التلخيص عموماً كما ذكرت سلفاً , رؤية للكتاب من خلال منظور واحد ومن منطلق تفكير واحد , فما ضرك لو أشتريت الكتاب لتجد ما فيه من كنوز دفينة .

    مقارنتي بتلخيصك لكتاب أبي الغني أبي الفقير ومن خلال قرائتي للكتاب أقول بأن التلخيص لا يغني عن شراءه , ففيه الكثير والكثير وإنما التلخيص هو عبارة عن عصارة أفكار الكاتب من خلال (الملخِص).

    شكراً لك مرةً أخرى أخ شبايك , فمدونتك زودة مكتبتي المتواضعة ببعض الكتب القيمة والثمينة

    ورداً على تساؤلك أنه متى يمكنك رؤية مدونتي

    ,http://fadhel2114.wordpress.com/

    فاليوم قد حصلت على مدونة جددة تحمل أسمي , فلا تبخل علينا بتعليقاتك

    والى اللقاء مع كتاب أخر جديد ورحلة ممتعة

    فاضل

  11. د محسن النادي رد

    الاخ شبايك
    لا يحزنك ان علق احدهم
    فكل من يزور موقعكم يقع في غرامه
    ومن لم يستفد من علمكم
    يعجبه ترتيبكم وحسن اخلاقكم
    نحن دائما في شوق الى المزيد من تجاربكم
    وخبراتكم العمليه

    بورك فيكم
    ودمتم سالمين

  12. عبد الله رد

    لا تلفت لمثل هولاء الاشخاص فهناك الكثيرون ينتظرون الجديد والمفيد الذى تقدمه

  13. ramez charkawy رد

    المفروض ان الواحد لما يقأ الكتاب ينبهر و ينزل يشتريه
    مش يعجب بيه … فيكتفى بالملخص
    زمن غريب
    بس عرب … حنعمل ايه

  14. شبايك رد

    مصطفى
    بارك لك الله في مكتبتك التي تنمو، ونفعك بما فيها من علم

    حسن
    أوجزت وأجدت فأفدت، بورك لك.

    مها
    بمشيئة الله تكون عودة الأمة سريعة، فقد مر الكثير من الوقت الضائع… لكني محتاج إلى مصدر هذه الإحصائية حتى استخدمها في كتاباتي المقبلة، إذا تكرمت…

    الحاج فاضل
    مبروك على الحجة وعلى المدونة، أهلا بك في فضاء التدوين 🙂 والآن انتظر منك كتابك الأول…

    د. محسن
    لم أحزن من التعليق بقدر ما حزنت عليه، الحمد لله أن رزقني صحبة تقدر العلم 🙂

    عبد الله
    هؤلاء هم من اجتهد من أجلهم… أشكرك

    رامز
    يا عزيزي، لكل أقوام مزاياهم وعيوبهم، وندعو الله أن يقلل من عيوبنا جميعا…

  15. ميّ رد

    أخ شبايك: قلت للأخ فاضل .. “والآن انتظر منك كتابك الأول”

    وقثفت عندها .. لم لا تقولها لي؟ D:

  16. شبايك رد

    أخت مي
    السموحة، زلة لوحة مفاتيح، والآن، متى سنرى النسخة الأولية من كتابك، أصابعي لا تستطيع الانتظار حتى أساعد بأي شكل ممكن في هذا الكتاب، وهذه دعوة صادقة للمساعدة… كما أني لا أنسى بسهولة، وأسألي كل من طلبت منهم تدشين مدونتهم 🙂

  17. Ahmed Gabr رد

    السلام عليكم و رحمة الله
    الأخ الفاضل شبايك جزاك الله خيرا أنت و أمثالك على ما توفروه لنا من مواد مفيدة أقل ما يطلق عليها حقا “وقودا للنجاح ” فالقاريء لديكم يتعلم تنمية مهاراته وترتيب أفكاره والتعلم من تجارب الغير ونجاحاتهم مما بعطيه دافعا للنجاح . فجزاك الله خيرا .
    أحمد

  18. hany mahmoud رد

    أنا في الحقيقة مبسوط جدا من مدونة حضرتك أنا شغال مهندس معماري في الموقع لكن عندي حلم في حياتي ونفسي أحقق ذاتي في مشروع خاص مشكلتي إني حاسس إني لن أنجح في حياتي إلا في مشروعي الخاص وأنا في الحقيقة أحب المشاركة في عمل لأن الشركة مفيدة من نواحي كتير إنها بتشيل من دماغك جزء من المخاوف وفي نفس الوقت لما بتنجح الشركة بتكون سعيد بنجاحك ونجاح الآخرين أنا مشكلتي أني لا أملك سوى راتبي الشهري من مجال الهندسة وأنا بالنسبة لي ما عنديش أي مشكلة أدخل في أي بزنس لا علاقة له بالهندسة بشرط أكون بحبه فهل الحل إني أبدأ في عمل شراكة مكونة من 100 شريك لتدبير التمويل اللازم
    أم الحل هو السفر للخارج وأؤجل فكرة المشروع أيا كان المشروع لحين تدبير المبلغ اللازم من السفرية أم الحل هو القرض لكني أكره فكرة القرض أم ماذا أفيدوني أفادكم الله ويمكنكم التواصل معي على الماسنجرhanybusiness@hotmail.com
    شكرا لكم

  19. Hosam Redwan رد

    هذا اول يوم اري هذه المدونة
    جزاك الله خيرا مجهود رائع
    هل هناك طريقة لأرسال تبرعات مالية Donation اونلاين
    لهذه المدونة بدلا من شراء الكتب
    بالنسبة لي النسخة الألكترونية كافية لي

    Hosam Redwan
    Principal Software Engineer

  20. منير رد

    جزاك الله خير يا أخي شبايك
    من أهم النقاط التي يستفيد منها مشتري الكتاب هو أنه يجد بسط واسع في كثير من النقاط، والتي قد أشرت أنت إليها بجملة أو جملتين، وهذا البسط يجعل الفكرة ترسخ أكثر من مجرد جملة أو مختصر.
    لذلك المختصر قد ينساه الإنسان أما التوسع في القراءة يزيد من قلة النسيان لتلك النقطة بسبب كثرة ترديدها من المؤلف.
    ولكن لو لم تقوم أنت باختصار هذا الكتاب فإنني لن أتعرف عليه مدى حياتي، فالمختصر أيضا يعتبر نظرة شاملة مختصرة عن كل ما يحوية الكتاب، وعلى الشخص بعد ذلك أن يختار الاختيار الإنتقائي، كما تفضلت.
    شكرا جزيلا لك أخي شبايك وفي انتظار المخلص القادم بأحر من الجمر.

  21. إبراهيم رد

    السلام عليكم
    شكراً على هذا التنبيه المهم جداً
    في الحقيقة قرأت لك ملخص لأحد الكتب ،،، ما زادني ذلك الملخص الا سعياً حثيثاً لشرائه
    وقد اشتريته بالفعل

    وأعجبني تقييمك للموضوع برمته، فبدون القراءة وشراء الكتب لن تنتشر ثقافة الكتابة وجمع المعلومات ونشرها

    دمت مبدعاً أخي رؤوف

    تحيتي

  22. عبد الرحمن رد

    السلام عليكم
    بارك الله في جهودك الممتازة والرائعة وحقاً لا أدري كيف أعبر عن امتناني لك
    لقد كتبت ملخصاً عن كتاب (أبي الغني وأبي الفقير لروبرت كايوساكي ) وعندما قرآته شعرت بأن هذا الكتاب هو ما أحتاجه بالتحديد ،
    ذهبت إلى المكتبة اشتريته ووجدت كتابيه الآخرين من نفس المجموعة ( النموذج الرباعي للتدفقات النقدية ودليل الإستثمار ) فاشتريتهم إيضاً ، المهم في الموضوع أننا بحاجة في وجود مئات الكتب التي تصدر كل يوم إلى وجود أشخاص تقرأ وتلخص وتقول للناس هذا كتاب جيّد ربما تستفيدون منه. وهذا ما تفعله في مدوّنتك الرائعة
    فلك جزيل الشكر .

  23. د/ ممدوح عز رد

    أتفق معك في هذا المقال, فالكتاب متعة و القراءة متعة. و أنا شخصياً أحب الكتب و قد أنفقت الكثير من مالي و أنا صغير علي الكتب حتي قال لي أحد أصدقائي مرة” لو كنت وفرت هذه النقود لكنت الآن ثرياً !” و أنا مؤمن بأنني أصبحت أكثر ثراءاً بأفكاري و علمي.

    لذا أدعو كل شخص أن يقرأ و يستمتع بالقراءة.

  24. مها رد

    يصدر كتاب واحد فقط لكل ربع مليون مواطن عربي سنويا،بينما في المقابل يصدر كتاب لكل 15 ألف مواطن في العالم المتقدم

    مصدرها ..كتاب القراءة الذكية لـ د.ساجد العبدلي

  25. عبدالرحمن الهذلول رد

    بعد التحية للجميع

    أدعوا أستاذي ( شبايك) االمتألق للتواصل معي عبر البريد الإليكتروني
    وذلك للتشارك في فكرة حتماً ستعشقها
    وقد تدفعنا إلى أرباح عالية
    تجارية وخيرية..

    من لطفك عجل ..عجل ..صدقني ستعشقها

  26. ايما رد

    اننا اسفون ولككنا ادمنا ملاخصاتك سواء قرانا الكتاب ام لم .ونطلب منك ان لاتكون حياديا بوجهة نظرك فقط فلتشمر فان لك قارؤؤن اسفة

  27. madkour elsamman رد

    عزيززى الكاتب :
    تحيه طيبه و بعد،،،،،،،،،،
    انا اختلف معك فيما قلته عن هذا القارىء الذى شكرك كثيرا على تلخيص الكتاب الذى كان يريد ان يشتريه
    ان كل ما اراده هذا الاخ العزيز هو شكرك على هذه المعلومات التى وفرتها له ووفرت له الوقت و المجهود
    و ان كان المال ايضا و ليسمن حقك كل هذا الهجوم الذى قدوجهته له ……..
    هذه وجهة نظرى والاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه
    و شكر ا على سعة صدركم
    و جزاكم الله خير الجزاء

  28. شبايك رد

    مدكور
    في هذه الدنيا، تجد من لا يضع ثمنا للعلم، وكذلك من يضع ثمنا للعلم، وأيضا من لا يجد ثمنا كافيا مكافئا للعلم… وأنا من الفئة الأخيرة، بقوة! يجب أن يعود العرب لوزن العلم والكتب بالذهب والنفيس من النفائس، حتى نعود قادة العلوم – مرة أخرى، وهذا الموقع لن يأتي بدون جهد جهيد، وتقدير كبير لقدر العلم – وكتبه ومؤلفيه، والحفاظ على كتبهم وعلى حقوقهم!

  29. طموح رد

    أخ رءوف,, هذه الكتب الأجنبية الرائعة… تتم ترجمتها عبر جرير… ومن ثم إلى وكيلها هنا في دار الفكر…

    في هذا الأسبوع بالذات, كنت هناك أشتري كتابين.. كاسرة ً ظهر جيبتي … وساحبتها إلى الإفلاس…

    صحيح أن الكتب المترجمة كانت تثمن بالذهب في زمن العز… لكن كانت الخلافة تدفع للمترجمين.. وليس أفراد الشعب الممصوصة دمائه…

    إن لم تنزل أسعار الكتب القيمة كيف ستتوجه الناس إليها؟!
    .
    .
    .
    على فكرة… من ناحية التسويق… ربما تقول لي أن هناك فئة مستعدة أن تدفع…
    وهذا صحيح!..
    والأسعار ليست غالية لدرجة الجوع الثقافي…
    وربما هذا صحيح!..

    لكن لماذا أضطر إلى قراءة 4 كتب في الشهر… بدلاً من 8 مثلاً؟!
    .
    .
    .
    .
    ربما تكون فكرة المبادلة… والاستعارة من عند أصدقائك!!… والملخصات… أسهل وأنفع وأشمل..

    ما رأيك؟!

  30. شبايك رد

    طموح
    لو حصلت على الكتب بالساهل اليسير، لتركتها على الرف تجمع التراب، لكن لأنك دفعت فيها الثمين، فأنت ستجتهد حتى تحصل على مقابل منها، ويا كنزك الثمين وقت أن تفعل هذا… كذلك حبس العلم لا يفيد، ولذا ما أن تفرغ من قراءة كتاب، فادفع به إلى صديق وأطلب منه قراءته، فإذا مر على الكتاب شهرا أو شهرين عنده، وجب على صديقك هذا أن يدفع بالكتاب إلى صديق آخر، وبذات الشروط… ويوم أن يصلك كتاب من صديق بذات الشروط، تذكر أنك أنت من بدأت هذه الدورة الجميلة….

  31. طموحي رد

    أخ رءوف!!

    من أين تقرر لك هذا..؟!!…

    إذن لماذا لا تجعل الدخول إلى مدونتك غالياً… حتى تجد الاهتمام من الداخلين 🙂 ..

    طبعاً بالنسبة للفكرة التانية… برأيي أن أعيره ويعود إلي… نعم وألف نعم.. هذا ما أفعله دائماً..
    أم أن يذهب في رحلة… ولا أعلم متى يعود فتلك مصيبة..!… 🙂

    .
    .
    .
    .
    .
    .
    سؤال آخر..برأيك :).. أيهما يجلب الآخر.. طلب الثروة يجلب الإبداع.. أم بالعكس؟!
    .
    .
    .
    .
    تحية لإصرارك على نجاح عرض.. ببطلٍ واحد

  32. فرح رد

    مازلت أقرأ لك.. .. و ها أنا أعود لأجبر نفسي على التعليق ..

    ما دفعني لمعاودت التعليق و بالأخص في هذة المقالة…هو وصول نسخة من ملخص كتاب أبي الغني-أبي الفقير في صورة PDF على إيميل صديقتي و اخبرتني بأن كاتبي المفضل بهذه الملخصات يوفر عليها قراءة الكتاب بأكمله..

    *من لا يعرف غرض شبايك من التلخيص لا يستحق قراءة الملخصات..

    لا أخفيك كم أود صحبتك و لن يكون لي ذلك إلاعلى أرض نسأل الله أن نسكنها..

  33. اندرو رد

    استاذ شبايك هذه مقاله رائعه من المقالات التي علي هذه المدونه . مع الرجاء ان اقتبس هذه الجمله

    حين ألخص كتابا، فأنا أفعل ذلك لأحببك فيه، وأشجعك على شرائه. حين ألخص كتابا، فأنا أعرضه لك بمنظوري أنا، بفهم عيني أنا، وبانعكاس خبرتي على ما قرأته. هذا التلخيص يعرض لك لونا واحدا من سبعة ألوان يحفل بها الضوء، فلو اقتصرت على تلخيصي، فأنت ترى رؤية أحادية، من منظور واحد.(حقوق النشر محفوظه ) اكيد

    لاضعها كشعار لمدونتي التي ستظهر قريبا عن تلخيص الكتب . ده اذا سمحت حضرتك

    شكرا علي وقتك 🙂

    1. شبايك رد

      تفضل يا طيب بكل سرور، أسعدتني بطلبك هذا 🙂
      أرجو أن تترك لي عنوان مدونتك بعدما تطلقها لأزروها…

      1. اندرو رد

        شكرا جدا يا استاذ شبايك واكيد طبعا بعد ما اطلقها هابعت العنوان لحضرتك ده شرف ليا 🙂

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *