اعرف متى تخاطر

7٬766 قراءات
31 ديسمبر 2007

لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل الثاني عشر وعنوانه: اعرف متى تخاطر

من أصعب الفصول عند قراءة كتاب ما، عربي أو غيره، هي تلك التي تثني على أشياء تتعارض مع قناعاتك ومعتقداتك، ففي هذا الفصل، يحاول بول أن يعلمنا فائدة المخاطرة عند اتخاذ بعض القرارات، لكنه يفعل ذلك عن طريق الثناء على ألعاب القمار. من مشاكلنا العربية، أننا عاطفيون النزعة، إما إن نحب الشخص ونحب كل ما يفعل، أو نكرهه ونلعن كل ما فعله ويفعله وسيفعله.

هذه النزعة تتعارض مع الحكمة وأصولها، فيجب أن نفصل ما بين الشخص، وبين أفعاله، فكما أقول وأكرر دائما، عندما أقف مشيرا إلى سطح معدني ما، وأقول لك لا تلمسه لأن الكهرباء تسري فيه، فليس من الحكمة أن تسألني هل أحمل شهادة معتمدة في الهندسة الكهربية، وهل يروق لك منظري وطلعتي أم لا، بل يجب عليك أن تبحث عن دلائل قوية تؤيد أو تعارض مقولتي هذه.

وعليه، فسأختصر هذه الفصل على ما أراه ذا فائدة لنا، وسأغض الطرف عما ما لا أراه كذلك، على أن هذا الأمر لا ينتقص من إعجابي بمسيرة بول، وبجهاده حتى صنع لنفسه مستقبلا أفضل مما كان متوقعا له، بسبب مرضه كما ذكرنا من قبل.

يؤكد بول على المثل الذي يقول أن كثيرا من الثروات تفقد في أوقات جيدة، أو أنه حين تحقق أرباحا وفيرة، يصعب عليك تذكر كيف يمكن للأمور أن تسوء بشكل سريع، ولذا فإن التواضع يجب أن يكون سبيلك مع المال. رغم ذلك، فلا بد من المخاطرة، والربح مع الخسارة، فلا فوز إن لم تحاول وتخاطر وتغامر.

يرى بول أن لكل واحد منا – بطبيعته – مجموعة من القدرات الذهنية والبدنية، على كل منا تطوير هذه، لأنه بذلك يزيد من احتمالات نجاحه في الحياة. من تجارب بول في الوظائف المختلفة، عرف أنه لا يريد العمل في مجال يعتمد على مخزون كبير، مثل بيع الخضروات، لذا ما أن لمح فرصة تصوير الأوراق، أدرك أن هذه النوعية من العمل يمكنه أن يبرع فيها ويبدع، فهي تتوافق مع قدراته الذهنية. هذه القناعة جعلت بول يدرك أنه غير قادر على أن يخلف والده في عمله في مصنع الملابس، فهو لا يملك ما يلزم لذلك من قدرات.

ينتقل بول ليشرح لنا حقيقة تائهة غير واضحة، وهي أننا نصدق ما يقال لنا ويُعرض علينا، من تقارير مالية وتحليلات اقتصادية، دون أن نخرج لنرى بأعيننا، ولذا يحكي لنا بول عن عم من أعمامه، شاهد شركة ما وهي تنفذ أمر طباعة ضخم الحجم، باهتمام كبير للتفاصيل، فما كان من عمه إلا وتحرى أكثر عن هذه الشركة، ولما وجد دائما ما أعجبه، اشترى أسهمها بكثرة. في السنوات التالية، حققت هذه الشركة أرباحا كثيرة، ومعها زادت ثروة العم، الذي عرف فيما يستثمر.

استغل مواردك بحنكة
في نهاية كل عام، كان بول يفاوض شركة زيروكس على تفاصيل العقد السنوي للسنة التالية، وكان يخرج فائزا. كانت زيروكس شركة تعمل من أجل إشباع نهم حاملي الأسهم للأرباح السريعة، ولذا كان هم رجال مبيعاتها بيع أكبر قدر ممكن من الطابعات لتخرج حساباتهم السنوية بأرقام كبيرة جدا. هذا الفهم من بول جعله يحصل على طابعات رخيصة بعقود صيانة طويلة.

حين دخلت شركة كوداك معترك الطابعات، غازلت شركات مثل كينكوز، والتي استغلت الأمر في مشاركة الطابعات دون أن تدفع فلسا، عن طريق الدفع عن كل ورقة مطبوعة فقط. هذه المشاركة جنت جنون زيروكس، والتي عرضت المزيد من التخفيضات والخدمات. هذه الطريقة مورست مع شركات أخرى، بطبيعة الأمر.

الخوف لا يورث مالا
إذ فررت مذعورا، فلن يلحق بك المال. عليك ألا تدع الخوف يسيطر على تفكيرك، لكن التشكك الصحي مطلوب، وما بين الاثنين منطقة رمادية اللون غير واضحة الحدود، تساعدك الخبرة والتجربة على تحديدها.

العب مونوبولي
للأسف، تحظى الألعاب عموما بسمعة سيئة في عالمنا العربي، فهي إما للأطفال فقط، أو محرمة لأنها مضيعة للوقت، وفي كلتا الحالتين تبقى الألعاب ضحية لسوء حكم عليها. من الألعاب التجارية مونوبولي (أو بنك الحظ/السعادة كما نطلق عليها في مصر)، هذه اللعبة – على بساطتها – لكنها تفتح الأعين على العلاقة ما بين شراء العقارات والاستفادة من ريعها الإيجاري، فحين تشتري بلدات متجاورة، وتبني فندقا واحد، تجد العوائد متواضعة، لكن حين تبني الثاني والثالث، تقفز الأرباح بشكل هستيري. الكثير مما في اللعبة يتوافق مع الحياة، وعوضا عن إنفاق الآلاف من الدراهم الفعلية، ستتعلم من اللعبة حقائق مالية بشكل أقل إيلاما، وأقل مخاطرة.

لي تعليق خاص، أردت إجباركم على قراءته، فبطلنا بول في هذا الفصل يتحدث عن فيشات لعب القمار وكروته، والتفاؤل والتشاؤم (الطيرة)، وهي معتقدات تتعارض مع الدين الإسلامي. يحزنني حين أقرأ تعليقات البعض على من يؤمنون في تلك الأمور، والتي عادة ما تأتي ساخرة بشدة.

أنا أشرد للتفكير في اتجاه آخر، كم من الأرواح كنا – معاشر المسلمين – لننقذها من النار لو أننا تقدمنا في العلوم والمعارف والحضارة، فكنا نعم المثال للناجحين في الحياة، فشجعنا من يريد اللحاق بنا، وأعطينا سمعة طيبة لديننا الحنيف، مثلما فعل التجار المسلمون يوما؟ هل سيأتي أولئك أصحاب المعتقدات المخالفة، ليشكوا تخلفنا وسوء حالنا لله عز وجل يوم الحساب؟

رابط ملخص الكتاب على موقع سكريبد.

اجمالى التعليقات على ” اعرف متى تخاطر 23

  1. computex رد

    شكرا أخي شبايك

    انا متابع منذ عدة أشهر لمدونتك , و في الحقيقة احاول قدر المستطاع أن لا يمر موضوع إلا و أقرأه

    و اشكرك جدا على عدم نشر الموضوع الذي يتحدث عن القمار و الطيرة لما فيهما من نشر للفساد و العياذ بالله

    و بما إنني لم أجد إيميلك .. فسأكتب اقتراحي هنا

    بدأت أقرأ كتب عن الـ Personal Finance .. و المشكلة إني أرى مصطلحات اقتصادية مثل Mutual Funds , و مع إنني أعلم معناها إلا أنني لا أجد الترجمة العربية الصحيحة و حكم هذا المنتج .. فما رأيك أن تكتب موضوع يتحدث عن هذه المصطلحات و حكمها ؟

    بالتوفيق

  2. مصطفى رد

    أولا أنا في هذا الفصل لم أجد ما يشدني وهو قد يكون بسبب التلخيص الأنتقائي وهذا قد اسقط بعض أوراق الموضوع وهذا ما جعل الموضوع يبدو وكانه ناقص أو لنقول غير مرتب الأفكار .ز

    وعموما شكرا لك يا أستاذ رؤوف وانا أكثر ما شدني وجعلني أعلق هو تعليقك الخاص وهذا لتعليق لامس شعوري و لعب بمشاعري لعبته
    وفعلا نحن ما زلنا في دائرة الزمن الماضي وهي تكبر معنا وتكبر دون أن ندخل في دائرة الحاضر أو حتى نفكر في دخولها وطبعا متناسين دائرة المستقبل وهذا سبب تخلفنا

    تقبل تحياتي وكل عام وانت بخير

    مصطفى عبدالله

  3. أبوعمر رد

    مرحبا أستاذي شبايك ،،

    أشكرك على ترجمتك وطرحك الرائع ..

    أوافقك بأننا حينما نقرأ سيرة شخص ناجح وهو غير مسلم فمن المنطق والغير مستبعد أن تكون لهذه الشخصية عادات وأساليب تتعارض مع ديننا الحنيف ، وذلك بسبب أن هذه الشخصية الناجحة لم تتوصل للطريق الصحيح بأكمله ، ربما لأن عقله لم يرشده لذلك ولم تمر عليه معلومة تصحح ما يعتقده ، وفي رأيي أن لو علم هذا الشخص عن ماجاء به الإسلام لما تردد في قبوله. ويبقى التقصير منا نحن – معاشر المسلمين – ، وتقصيرنا في نواح عدة :
    – الدعوة إلى الله بالكلمة الطيبة والخلق الرفيع.
    – التعلم والتعلم والتعلم والإخلاص فيه
    – التفكير وإعمال العقل وابتكار الجديد
    – الاهتمام بالتجارة وبالاستثمار
    – احترام حقوق الآخرين ( وليس السرقة والقرصنة : سرقة البرامج ، وبرامج الإنترنت ، والصور ، والنصوص)
    – عدم التقليد وتجميد العقل ( كاتباع الآباء والأجداد في أخطائهم ، نقل المواضيع بدون احترام صاحبها ، المشي بدون هدف وإنما تطبيق الخطوات المعهودة : دراسة ، دراسة جامعية ، عمل ، سيارة ، زواج ، بيت ، أولاد ، موت)

    أما بخصوص الخوف من المخاطرة فهذه مشكلة الكثيرين ، وكأنهم معمرون في الدنيا ونسوا أن الحياة فانية .
    صدقوني لو أن المسلمين طبقوا ما جاء في دينهم الحنيف لأبدعوا أيما إبداع ولأأصبحوا من أغنى رجال العالم وأكثرهم تأثيرا ، وذلك لأن الإسلام ما ترك شيئا إلا وتكلم عنه حتى لا يبقى المسلم في حيرة من أمره.

    أعتذر على الإطالة ، واشكرك أستاذي شبايك ..
    ودمتم في صحة وسعادة..

    محبكم أبو عمر ،،

  4. هادي رد

    سلام
    كل عام وانتم بخير
    هذا اول تعليق لي في هذا العام الذي شاءت الصدف ان تكون بدايته متزامنة الى حدٍ ما مع بداية العام الهجري مع فارق 10 أيام
    بخصوص التلخيص لهذا الفصل
    أخي رؤوف لقد اعجبتني الطريقة التي اعتمدتها في تلخيص هذا الفصل فأنت لم تسقطه نهائياً كما كان سيفعل بعضنا لكنك وضعت التلخيص مع ملاحظاتك التي تتوافق مع ديننا الحنيف فبارك الله بك وجزاك خيراً

  5. ahmed saad رد

    كل سنه وانت طيب شبايك والسنه دي احسن من اللي فاتت

    بالنسبه لموضوع اهتمام بول بالقمار فدا امر خاص باختلاف البيئه اللي عاش فيها بول
    بس بول راجل ناجح لازم نستفيد بالسيره الذاتيه و بالدروس المستفاده من حياته وتجاربه
    وناخد منها اللي يهمنا وينسبنا

    وشكرا ليك علي المجهود
    جزاك الله خيرا

  6. professor x رد

    شكرا على تلخيص الكتاب الرائع
    انا اتمنى ان اقراه بالنسخة الانجليزية
    هذا الكتاب اتمنى ان يفيدني في حياتي العملية في المستقبل القريب ان شاء الله
    احسن ما في هذا المقال هو المقطع
    (إذ فررت مذعورا، فلن يلحق بك المال. عليك ألا تدع الخوف يسيطر على تفكيرك، لكن التشكك الصحي مطلوب، وما بين الاثنين منطقة رمادية اللون غير واضحة الحدود، تساعدك الخبرة والتجربة على تحديدها)
    فانا اجد هذه المقولة شيأ من واقع حياتنا في العالم العربي
    فكثير منا من يختار الاجابة السهلة النموذجية الامنه الا وهيا الوظيفة
    ويترك الخيار الذي يعتقد انه اصعب
    والذي اعتقد من وجهة نظري انه افضل من السلك الوظيفي
    فكثير منا من جائته الفرص وتركها تذهب مع الرياح
    انا اتمنى في المستقبل ان انشر قصة نجاحي على هذه المدونة
    وشكرا للأخ رءوف على الهذه المقالة الرائعة

  7. حمود رد

    هناك شيء شبيه بما يعرف بالرسائل الربانية أخي رءوف..
    وما يعرف بالفراسة لدى العرب ليس فقط تجاه الأشخاص
    وقد سمعت عنه وجربته في العديد من الأمور حيث أنك إن أردت تحقيق او تجريب شيء وجعلت تفكيرك منصب عليه فسوف تاتيك بوادر الامور وإشارات واحداث تؤكد لك إن كنت في الطريق الصحيح أم لا..
    لست أدري كيف سأفصل الامر ولكن الامر متعلق بطاقة وبقدرة الشخص على معرفة الاشارات والدلالات التي تمر عليه يوميًا والتي بسبب تفكيره في أمر معين تبدأ في الظهور.. هناك محاضرة قيمة عن هذا الامر لدى الدكتور إبراهيم الفقي.

  8. شبايك رد

    كومبيتكس
    مشكور يا طيب، ورغم أن سؤالك يحتاج توفير المزيد من المعلومات، فعلى ما أعتقد أن المصطلح الأول هو كناية عن الإقراض الشخصي، وأما الثاني فهو لصناديق الاستثمار المختلطة، تلك التي تحاول تقليل المخاطرة بأن تستثمر في أكثر من نوع من الأسهم، وهذه عادة ما تحمل سمعة غير طيبة لأنها بطيئة في كل تعاملاتها

    مصطفى
    يعيب كتاب بول أنه غير مرتب بعض الشيء، وهذا مفهوم بسبب مرضه كما ذكرنا، وما تركته لم ينتقص الكثير من الفصل، عموما حين أوفر ملخص الكتاب كاملا يمكنك ساعتها قرائته دفعة واحدة، ما يقلل من الفراغات المنطقية 🙂

    أبو عمر
    أجملت مشاكلنا أو قل أهمها في تعليقك الجميل هذا، وكم أتمنى أن أرى اليوم الذي نبدأ فيه معالجة هذه العيوب بالأفعال …

    هادي
    يبدو عليك أنك بدأت تمل مني ومن كتاباتي 🙂 لا عليك، هانت، الكتاب طوله 14 فصلا والتدوينة المقبلة تشهد نهاية التلخيص بمشيئة الله…

    أحمد سعد
    وأنت أطيب وأفضل وأنجح وأسعد 🙂

    استاذ اكس
    وأنا كلي شوق لاكتب قصة نجاحك، بمشيئة الله… عرفت فالزم!

    حمود
    علم الفراسة علم كبير لم ينل حظه من الدراسة أو الشهرة، لكنه قاصر على الأفراد والأشخاص والوجوه، لا حوادث الدهر… على أني لم اسعد بمشاهدة محاضرة د. ابراهيم هذه التي تقصدها، ماذا كان عنوانها؟

  9. هادي رد

    يا صاحبي يا رؤوف
    انت فهمتني غلط
    انا حابب اوصل لخلاصة الكتاب ومتشوق الى قراءة تلخيص الكتاب كاملاً بصيغة PDF كما عودتنا فأنت الأن كمن صنع لنا كعكة أو كيكة لذيذة ولكنه يعطينا كل يوم جزء صغير لا يسد رمقنا منها
    كلنا شوق وطمع الى المزيد من المعلومات الجديدة و”الشهية”

  10. د محسن النادي رد

    الاخ شبايك
    بارك الله فيك
    وفي قلمك وتلخيصك الامين

    يبدو ان هنالك الكثير من ( هيك عالم) تستفيد منك اخ شبايك

    وهنالك متابعين بل ومعجبون بك وبما تقدم من مواضيع

    لي عوده في نهايه الكتاب لكي اضع تجربه من استفاد من هذه المدونه وكيف قلبت انت
    الكثير من افكارهم فاصبحو تلاميذ بعد ان اعتقدو انهم اساتذه

    قد تعجب من ذلك
    لكن نتركه لاخر الامر زياده في التشويق

    ودمتم سالمين

  11. فاضل رد

    الأخ شبايك ,,,

    السلام عليكم

    اللحظات التي لا تتعلم منها شئ مفيد ولا تقرأ فيها شئ مفيد فليست محسوبه من العمر ,

    بعد رجوعي من اداء فريضة الحج تلهفت بشدة للدخول في مدونتك فإذا بي أراها مزهرةً بعدد لا بأس به من تلخيص كتاب كوبي ذس , قلت لا بد من قرائتها جميعاً دفعة واحد حتى لا تتشتت الأفكار , فرحت بطباعتها وإعدادها للقراءة , قرأتها مرة واحده وغني بحاجة ماسة لإعادة قرائتها بتروي من جديد فلقد قرأتها على عجل ولكن ما شدني أكثر أن أقتني الكتب أطلع عليه , ولا أخفي عليك أنه لا تستهويني القراءة الأنجليزية وأحاول أن أجد الكتاب معرباً ….

    بالفعل تلخيص أكثر من رائع وبروز الوجه الثاني لبول الذي لم أعتقد بـأنه موجود في حياته , فالتلخيصات السابقة كانت توضح وتجعل صورة بول أكثر هدوئاً وإتزاناً عما هو في التلخيصات اللاحقة ,,,

    على كل حال , لكل شخص أسلوبة وتعامله بغض النظر عن كونة صحيح أم خطأ , ولكن ليتحمل نتائج هذا الأسلوب وحده وليحاول أن يكون أكثر حرصاً في المرات القادمه في كيفية التعامل مع الموظفين أو الأصدقاء أو العائلة أو أي شخص تلاقيه في الطريق,,,,

    ننتظر جديدك بفارغ الصبر

    ” إن كانت توجد نسخة معربة للكتاب فلا تبخل علينا بمصدرها ”

    فاضل

  12. P رد

    hey Mr shabayek ,,,,in the 3 last articles you used a marketing method I don’t know if you had the intention to use them ..anyway they worked …you stopped writing the number of chapter like chapter 9 then title you are just using attractive titles without the chapter number and this increased the number of readers compared to ones starting from chapter 6 to 9 :d

    because when someone comes for the first time and see a large number like 10 he will say it’s too much to catch up I better not read it……..

    I don’t know maybe I’m haluacinating …and this too much marketing articles affect me 😛
    as they say give a child a hammer anfd he will see everything as a carpenter

    what do you think ???

  13. محمد حامد رد

    جزاك الله خيراً أستاذ رؤوف شبابيك على تدويناتك الرائعة فأنا من أشد المعجبين بأفكارك وتدويناتك وأحببت أن أضيف هذا الرد لكي يزيد من حماسك وتزيد في الكتابة أكثر
    وفقك الله وجزاك الله عنا خيراً

  14. خالد رد

    الأخ العزيز/رؤوف شبايك
    انا اتابع مدونتك منذ عدة أشهر وأشكرك لأنها قد بثت فى روحى الأمل وحب الحياة
    فالى الأمام دوما وفقك الله لألهام التائهين والمخذولين وكذلك الناجحين فى الحياة

  15. سحر رد

    ما أفهمه في هذا الفصل أنه يتكلم عن الشبه بين القمار والمخاطرة التجارية وأنا لا اتفق مع بول علي وجود تشابه كبير بينهما. فالمخاطرة في التجارة تكون محسوبة، بالضبط مثل قصة عمه الذي استثمر في الأسهم بعد أن سأل عن الشركة وتوقع أن تحقق أرباحا. هل يمكن أن يقوم تاجر بالاستثمار في شيء احتمالات الخسارة فيه أضعاف احتمالات المكسب. لا أظن ذلك. ولكني أعتقد أن المخاطرة قد تكون ضرورية أحيانا: ويفوز باللذات كل مغامر …. ويموت بالحسرات كل جبان.

    لقد اصبحت من أشد المعجبين بمدونتك يا أستاذ شبايك، حتي أنني أدعو أصبحت أدعو أصدقائي ومعارفي إلي قراءة ما تكتبه فيها. جزاك الله خيرا.

  16. شبايك رد

    هادي
    أمزح معك يا طيب، وها قد وضعت الملخص الكامل للتنزيل، وانتظر رأيك فيه!

    د. محسن
    شوقتني بشدة لأقرأ عن هؤلاء الذين أثرت كلمات كتبتها في حياتهم 🙂

    حاج فاضل
    تقبل الله منك ومن الحجيج أجمعين، ومنا بفضله جل وعلى، – على ما يبدو لا توجد نسخة عربية من الكتاب! وانتظر رأيك في التلخيص الكامل…

    P
    أسعدني تعليقك واهتمامك بالتفاصيل، وملاحظتك في محلها بدون شك…وما أن تتحسن حالة الوصل بانترنت عندي، سأغير بقية العناوين ونتابع ملاحظتك الرائعة! قل لي أن كتاباتي ألهمتك هذه الملاحظة 🙂

    محمد حامد
    الدور الآن عليك للانتقال من الإعجاب إلى التنفيذ… وهذا هو الفيصل الحقيقي، كما أني أقسم بالله أن المدونة اسمها شبايـــــك لا شبابيك 🙂

    خالد
    أشكرك يا طيب، وأكرر دعواتي لك بأن تنتقل إلى حيز التنفيذ، لتكون من الناجحين الذين نكتب عنهم

    سحر
    اممم، نتيجة لظروف تربية بول، فهو وجد التجارة مثل القمار، لكن ما يهدف إليه من فكر هو أن نهجر العش الآمن إلى مخاطر المخاطرة… وتقبل الخسارة والفشل، في مقابل التعلم من أسباب الفشل، ولا تظني أنك مهما درست وأعددت من وسائل الحيطة أنك في مأمن من الخسارة، وما دامت الخسارة احتمالها قائم رغم كل شيء، فعلينا أن نخوضها بدون تردد طويل… وأشكرك على نشر أفكار المدونة، وأدعو الله أن تكون مقالاتي ذات فائدة لمن يقرأها…

  17. mohamedmustafam رد

    الموضوع كويس جدااا وعجبني رأيك الاخير بخصوص التقدم في العلوم بالنسبة للعرب والمسلمين، حيث أننا متاخرون الاف السنين عن الغرب، تخيل لوعندنا تقدم في العلوم بنظرة بسيطة جدااا العالم كله هينظر لنا بإعجاب، مما يؤدي الي رفع شأن الدين وشأن الامة، وياريت لو كل فرد عنده معلومة او إفادة يحاول يفيد غيره من المسلمين بسبب صغير جداااا حيث يعتبر العلم صدقة جارية
    وشكرااا علي مجهودك العظيم في المدونة الجميلة وياريت أشوفك في تقدم مستمر

  18. يوسف العوضي رد

    اشكرك عزيزي صاحب المقالة الجميلة على كتاباتك الرائعة

    الجميل في هذا الموقع بأن الكلام المكتوب سلسل ومرتب وواقعي ويصل الى أذن السامع بشكل مريح

    فجزالله صاحب الموقع والكتاب خير الجزاء وبارك الله فيهم وفي القراء والمتابعين .

    أخوكم
    يوسف العوضي – الامارات

  19. احمد فتحي المحلاوي رد

    كلنا نخاطر لكن من من اختار ان يخاطر بعلمه ومنا من يخاطر بعلم غيره .. لكن رد فعل المخاطرة يهون اذا كان لها هدف .. الذي لا يذاكر يخاطر بالرسوب والذي يذاكر يخاطر بالنجاح وهذا المثال يمكن تطبيقه علي كل شئ في حياتنا .. مثال ان تخاطر بعمل شئ وان لا تعرف نتيجته واثره عليك في المستقبل .. عدم المخاطرة يسميها الناس الرضا بالقضاء والقدر هروبا من المسئولية ولو خاطروا لكان خيرا لهم ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *