كن مديرا على بيئة العمل، لا الناس

7٬243 قراءات
1 ديسمبر 2007

لا زلنا مع تلخيص كتاب Copy This في الفصل الثالث وعنوانه: كن مديرا على بيئة العمل، لا الناس

يدلف بول في هذا الفصل ليتحدث عن إدارة سير العمل، ومن هو المدير الفعلي، وهو يوجز دور الإدارة في مقولة مفادها: إن دور الإدارة في أي شركة هو إزالة العوائق، لكن بول يشاركنا ما يراه سرا إداريا، يوجزه بالقول: إذا كنت – يا مدير ويا مالك الشركة – حقا تظن أنك من يدير الأمور في شركتك فأنت واهم للغاية، فإن موظف واحد لديك، قادر على أن يبدي سلوكا سيئا، فيسرق مالك أو منتجاتك، ويتلاعب في ساعات العمل، ويفسد العلاقة ما بين الشركة وعملائها، ويسمم معنويات بقية العاملين في الشركة. إن من يدير شركتك فعلا هو جميع من يعملون معك.

لاحظ: يعمل معك، لا عندك، فالموظف ليس عبدا تشتريه ببخس مالك.

قالوا في المثل: زوجة سعيدة تعني حياة سعيدة. وكذلك في العمل: أصابع سعيدة تعني أرباحا وفيرة (كناية عن رضا العاملين معك). عوضا عن التركيز على المشاكل النفسية للعاملين، ركز بول تفكيره على كيفية استخراج أقصى ما لدى هؤلاء من قدرات.

كان ما تميزت به سلسلة محلات كينكوز عن منافسيها هو نظرة الرضا على وجوه العاملين فيها ولمعان السعادة عليهم. بهذا، ضمن بول ولاء العاملين معه له، خاصة في ظل قدرة كل عامل على الرحيل في أي وقت، وتقليد كل ما يقدمه بول من خدمات.

لم يبحث بول عن موظفين يعملون عنده، بل بحث عن رجال أعمال يعملون معه، فهو يقول أنه لم يرد يوما أن يعمل مع أناس يربح مالا منهم، بل أن يعمل مع أناس يربحون المال معه.

لا يعمل أحد لدى كينكوز، بل يعملون مع كينكوز. قد يكون حرفا صغيرا، لكن معناه عظيما.

هذا ما جعل العاملين يقبلون العمل بدوام كامل، 24 ساعة طوال أيام الأسبوع، وأن يقبل الجميع نسخ الأوراق، وترتيبها وقصها وقلبها، وتقديمها للعميل في أفضل صورة، ولهذا في البداية كان الجميع يحضرون مرتدين ما يشاءون، ويضعون صور من يحبون، ويصحبون معهم حيواناتهم المفضلة، ويجرون مسابقات في تصميم أفضل طائرات ورقية خارج أول محل كينكوز، ولهذا كان من يدخل المحل يرى فريق عمل متجانس متفاهم مستعد لتقديم خدماته، بأسرع وأفضل شكل ممكن.

مع توسع بول وبحثه عن فروع جديدة لافتتاحها، بدأ يدرك أهمية تعيين المدير المناسب لكل فرع، خاصة وأن المدير هذا كان مفتاح نجاح أو فشل الفرع. يرى بول أنه حين يكون فريق العمل مُحَفزا بما يكفي، فإن أفراده يديرون أنفسهم بأنفسهم، بما يحقق الانسياب المطلوب.

كان بول يبحث عن شركاء، يديرون كل محل، وهو كان ينتقي القادرين على التوفير، وتوجب على كل مدير أن يساهم في الشركة بمبلغ من المال قبل أن يبدأ العمل، يبدأ من 2000 دولار (في السبعينات). من لم يقدر على دفع مثل هذا القدر من المال، كان يوضح أنه ليس من النوع القادر على التوفير، وهؤلاء لم يرد بول أن يعمل معهم. بعد كل مقابلة توظيف، كان بول يطلب من المتقدم أن يجري مكالمة وأن يرسل رسالة، وكان يراقب طريقة تصرف كل منهم، التي كانت تخبره كيف سيتصرف هذا لو عمل معه.

بعدما ينتقي بول خيرة الناس، كان يبذل جهده كي يحافظ عليهم في فريقه، ولذا حرص على إعداد نظام تقاعد سخي، ونظام إقراض مرن للعاملين، وحضانة نهارية بسعر رمزي لأطفال العاملات، ونظام منح دراسية مدعومة، ورتب نزهات جماعية في أماكن ترفيهية، وحرص على تقديم الطعام بالمجان لفرق العمل في يوم الجمعة، بينما انسكبت المياه الغازية بالمجان طوال الأسبوع، وغير ذلك الكثير.

كل هذا جعل بيئة العمل … مريحة، حالمة، رائعة، سمها ما شئت!

على أن بول كان يدرك جيدا أن: جزءا من الإثارة يجب أن يكون من نصيب العمالة، ولذا كان نصيب كل مدير15% من أرباح الفرع، و10% من نصيب بقية العاملين في الفرع. ليس الربح فقط، بل عمد بول إلى مشاركة المديرين في الملكية، ملكية كل فرع، وهو برر ذلك بأنه – مهما بذل وفعل – لن يحقق ذات النتائج التي حققها مديرو الفروع حين وجدوا أنهم يملكون نصيبا حيث يعملون، فلا محفز أفضل من الملكية والربح.

كان بول يملك حق اختيار مكان إنشاء الفرع، وحينما يفشل أي مدير في تحقيق أرباح، كان بول يشتري نصيبه ويجعله يرحل. لقد كان بول يحب العمل مع أناس يربحون! لكن بول لم يكن ماديا بحتا، فهو عرف قيمة المرح وروح الدعابة، والتواضع والتبسط.

يوجز بول كل ما يقدمه من خدمات في محلاته، بأنه ساعد الناس للحصول على وظائف أفضل، وأن يبدؤوا أعمالا جديدة، وأن يغيروا مستقبلهم المهني، وأن يخططوا زيجاتهم، وأن يعلنوا عن مقدم أطفالهم للدنيا، وأن يتغلبوا على صرفهم من وظائفهم، وأن يطبعوا أعمالهم الفنية، وأن يعلنوا عن فقدان أطفالهم ومقتنياتهم…

حين يقول البعض، لستم سوى محل ينسخ الورق، يرد العاملون في كينكوز، إننا نفضل أن نرى دورنا على أننا ننقذ العالم!

رابط ملخص الكتاب على موقع سكريبد.

اجمالى التعليقات على ” كن مديرا على بيئة العمل، لا الناس 17

  1. Cashflowec رد

    فعلا قصة رائعة و مميزة و لم أستطع الرحيل قبل ترك تعليق.

    مع انني قرأت الكثير و الكثير من القصص و لكنها فعلا مختلفة و جميلة و سلسلة في القراءة.

    شكرا و اتمنى ان أرى تعليقا في موقعي منك و سيشرفني هذا كثيرا.

    تحياتي.

  2. محمد اسماعيل رد

    افكار جامدة جدا
    و الصراحة انا بشوف حاجات زي دي في ناس كتير بس علي نماذج اصغر سواء من ناحية المؤسسة او الامتيازات بس دايما لما تلاقي حد محتاج واحد معين في شغله بيريحة علي الاخر بس بطريقة المصريين و تلاقي دا خصوصا في التجار الي دايرين و فاهمين الدنيا ماشيا ازاي بس طبعا هنا الفرق ان الراجل وصل لمستويات اعلي بكتي من الي موجودة هنا عندنا
    بس الصراحة افكار جامدة جدا بس يا تري ممكن نلاقي ده في بلانا مش لازم دلوقتي حتي بس يا تري ممكن بعد كده
    تلخيص جامد يا معلم شبايك

  3. محمد صالح رد

    كلام جميل مشاركة “بول” للأرباح مع عامليه وتوفيره لهم بيئة سخية من العمولات والمياه المعدنية، لكن ألا يشكل ذلك عبأ إضافيا ونفقات زائدة؟ من المعلوم أن المشاريع الصغيرة في بدايتها تحتاج لتوفير كل فلس من النفقات وإعادة تدوير كل قرش من الأرباح حتى يقف المشروع على رجليه

  4. مصطفى رد

    جميل يا أستاذي رؤوف ما تلخصه لنا
    أشكرك جدا جدا على هذا العمل الكبير الذي تقدمه لنا
    أنا عندما قرات الموضوع أثارني عدة نقاط
    هي :
    1/ إن من يدير شركتك فعلا هو جميع من يعملون معك.
    عكس السائد في وطننا الأم في الوطن العربي والإسلامي حتى من يعمل معك فهو يعمل لديك
    والنظرة الدونية هي نظرة تقتل الإبداع وتتطمسه
    2/القادرين على التوفير،
    أيضا كلما أستطاع الإداري الصرف فهو مدير فعال ومقدام على العمل هههه أسمحلي بهذه الضحكة فهم فعلا هكذا ففي أحد الوزارت التربية والتعليم لدينا في الوطن العربي سأل الوزير سؤالا خلال الإجتماع : لماذا لانكون في تعليمينا مثل تعليم اليابانيين و تطورنا مثل تطورهم ؟!!
    فأجابه أحد المعلمين ومربين الفاضلين ومن سبق له زيارة اليابان والتقى بعدد من المسؤلي التعليم هناك :
    عندما يصبح مكاتبنا مثل مكاتب مسؤولي التعليم عند اليابانيين !!!!!!!!!!!!!!!

    3/مريحة، حالمة، رائعة، وعنا متعبة مثقلة متهالكة محصورة
    4/: جزءا من الإثارة يجب أن يكون من نصيب العمالة، ولذا كان نصيب كل مدير15% من أرباح الفرع، و10% من نصيب بقية العاملين
    عندنا إذا بيقدرو ليأخدو منك وما راح يعطوك

    أعذرني على الإطالة وذكري لبعض مأسينا
    التي تقتلني ولكن أقسم واعدكم بأني سأكون ممن يزيل هذه الأفات وهذه الماسي وأكون أنا وانت و؟أنتِ وهو وهي كلنا معا سنزيلها للأبد

    مع تحياتي
    مصطفى عبدالله

  5. أبوعمر رد

    تحية طيبة أستاذنا رءوف،
    أشكرك جزيل الشكر على هذه الدروس القيمة..

    استمتعت كثيرا بقراءة هذا المقال وما سبقه من ملخص كتاب Copy This…

    علينا أن نطبق ما ذكر بعد أن نكيفه

    شكرا لك

  6. حمود رد

    تحياتي رءوف
    أرفع لك القبعة هذه المرة لهذا الشرح وهذا المقال المهم جدًا.. هذا ما كنا نعيشه في مقهى الانترنت الذي عملت به.. الجو المريح الذي لا تشعر معه بأنك خاسر..
    عامل جيد متخلق ومرتاح أفضل من خمسين عاملاً لا ينفعون لشيء إلا للمصحات النفسية.
    بوركت

  7. فاضل رد

    الأستاذ شبايك,,,

    ما يحث الموظف والعامل والخادم و كل من يُستخدم في أي مجال للعمل هو ( الكلمة الطيبة) بث روح النجاح , خلق بيئة فرحه مرحه متحابة ,,,

    من خلال تجربتي الشخصية ( ولا أود أن أكون هنا سارداً لقصصي) ولكن من باب أن الكلمة الحلوة وكلمة (شكراً) على ما بذلته من مجهود هي بحق أفضل ما تقدمه للعامل أو الموظف بل وأقل القليل ,,,

    الموظف لا يحتاج الى مدير يترصد الأخطاء ويتصنت على موظفيه , الموظف يريد مديرا يشجعه ويبعث فيه روح المشاركة ,,

    ولك مني الف تحية وسلام

    ننتظر جديدك بفارغ الصبر

  8. P رد

    When I read this article …….
    the first thing came to my mind that google company now are following his way……giving shares to workers they wera what they want during work they have entertainment places inside the company …..etc
    also here we have some companies have the same style

    at the end this man is creative he earned good money and satisfied workers healthy atmosphere

  9. محمد رد

    الاستاذ رؤوف
    أشكرك على هذه المدونة الرائعة التى قامت بتنمية الحس التجارى لدى

    أنا عمرى 23 سنة وهدفى أن أكون رجل أعمال كبير
    و الان أريد عمل مشروع صغير
    ولكن هناك من ينصحنى بعمل ماجستير ادارة اعمال MBA
    والعمل فى شركة كبيرة والادخار وعمل مشروع كبير بعد ذللك
    فبماذا تننصحنى
    وجزال الله خيرا على هذه المدونة الرائعة

  10. محمد عليبة رد

    كن مديرا على بيئة العمل، لا الناس

    مقولة رائعة كم وددت أن أطبع هذه المقالة التحفة واهديها لمدير مدرستي
    وكم اتمني اكثر لو فهم محتواها…….لا أظن!! 🙂

    اريد ان اسأل سؤالا للاستاذ رؤوف …. كم مديرا (داخل مصر) لو قرأ هذه المقولة سيفهمها من الاساس ؟
    عذرا انني قرأت المقال وطبقته علي القطاع العام الحكومي لا الخاص مع ان الهذف من المقال هو اكسابنا فن ادارة مشروعاتنا افهم ذلك جيداً مع العلم ان هذه المقاله تصلح تماما ببعض التعديلات البسيطة ان تكون واحده من اهم المقالات التوجيهية لمن هم مديرون بالاقدمية داخل المصالح الحكومية
    ونظرا لان معظمهم من حملة الدبلومات فاري ان يتم عمل برواز يحتوي علي المقال ويتم تعليقه في مكاتب المدراء مع مراعاة ان تكون امامهم وهم جالسين وليست في قفاهم !! مثل صور رئيس الجمهورية
    ويا حبذا لو نقشناها علي جلودهم ليروها عند كل حمام !!

  11. moneer رد

    ما شاء الله وضع بول الدواء على الجرح
    كثير من الموظفين والعاملين لا يخلصون أو لا يتقنون في أعمالهم لخوفهم من طردهم من الوظيفة في أي لحظة.
    لكن أن تجعل موظفيك وعمالك لهم ملكية بسيطة في العمل الذي يقومون به، يجعلهم أكثر إصرارا على تحقيق الأرباح وأكثر إصرارا على بقائه.

    أشكرك أخي شبايك ومنتظر منك المزيد

  12. شبايك رد

    كاش فلو
    في كل قصة ناجح، ستجد زاوية لم تنظر منها من قبل، وستجد فيها ما يستحق الإعجاب، ولهذا لا نمل من قراءة هذه القصص أبدا… وأما عن التعليق في موقعك فهو يتطلب التسجيل وهذه خطوة … إضافية 🙂

    محمد اسماعيل
    لو أردت لاستطعت… دعك من تفكير الناس، ماذا عن تفكيرك أنت! هذا ما يهمنا.

    محمد صالح
    الأمر يعتمد على سياسة الشركة، هل هي تحقيق أكبر ربح في أقل وقت وليذهب العميل إلى الجحيم؟ ساعتها مثل هذه الأفكار ستكون غير مقبولة، لكن لو الشركة تفكر في البقاء في السوق لفترة طويلة، وتحترم عملائها، وعملاؤها يحترموها، ساعتها ستفوق العوائد التكاليف… بدون إنفاق، لن تحصل على عملاء…

    مصطفى
    مع الانفتاح على العالم، ودخول الأسواق الغربية، سنبدأ نكتشف حاجتنا لتعلم أساليب المنافسة الحرة، وساعتها سنتقبل تغيير المفاهيم، والقضاء على أي تدخل حكومي في أي آلية من آليات الحياة والاقتصاد… دعنا نضع أيدينا على الخطأ في حياتنا، ثم نتحرك ببطء لإصلاحه.

    أبو عمر
    صحيح، الأهم وضع هذه الأفكار موضع التطبيق، وإلا فكل هذا لا طائل منه!

    حمود
    مشكور، ولا تنس هذه القواعد حين تبدأ مطبعتك الخاصة – بمشيئة الله!

    فاضل
    شوقتنا لنقرأ عن خبراتك، متى ستشاركنا عنوان مدونتك؟

    P
    لا أدري، ولكني أنظر بعين القلق إلى جوجل، فهم حادوا عن مبادئهم لفترة ثم عادوا إليها … لست مطمئنا لهم 🙂

    محمد
    لماذا فرقت ما بين الاثنين؟ لماذ لا تفعل الاثنين في ذات الوقت، خاصة وأن الجامعات المحترمة تطلب تطبيقا عمليا أثناء الدراسة لنيل هذه الشهادة… أو تطلب خبرة عملية قبل التقدم لها…

    محمد عليبة
    ماذا علينا لو قرأوا أو لم يقرأوا؟ القراءة ووضع اللوحات واليافطات لا عائد منها بدون عقل يريد أن يتلقى ويستقبل… دعك من كل هذه السلبيات، تعلم أنت هذه القواعد، استوعبها، فكر كيف تطبقها في مشروعك الخاص، وحين تنجح، سيقلدك الناس… التعليم بالتقليد هو ما نحتاجه في مصر والعالم العربي، وليس البراويز أو الدعايات… وقد أكون مخطئ…

    منير
    بالفعل، لكن قل لي، عندما يفتح الله لك في يوم ما، وتصبح من أصحاب الملايين، هل ستقبل أن يشاركك عامل فقير في محلاتك؟ هذا هو السؤال الأهم… وأرجو أن تكون إجابتك بالإيجاب…

  13. صوفي رد

    فكرة بول في أن تشارك الناس في عملك رائعه لاكنها من وجهة نظري الشخصية
    صعبة التطبيق خصوصا في عالمنا العربي الذي ذهبت فيه القيم مع من ذهبوا وأصبح الغش والتحايل سائد إلا في من رحم ربي
    وأعتقد أن فكرة العمولة تقوم بنفس المقام بحيث أن يعطي لكل بائع عمولة في المبيعات التي يوفرها هو للمحل

  14. شبايك رد

    صوفي
    لا تتسرعي الحكم، انتظري حتى تقرأي الكتاب كله، فضياع القيم ليس شيئا نبرع فيه وحدنا دون بقية العالم، وهي طبيعة بشرية، يعاني بها جميع جنس البشر، دون التقيد بمكان أو زمان، وسيحكي بول في فصول مقبلة كيف كان يتعرف على الثمرات الفاسدة في شركته ويقتلعها، فهو شخص طيب، لكنه ليس سفيها.

  15. عاشف الحور رد

    السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    اخي و استاذي شبايك
    اشكرك جزيل الشكل على الكتاب الذي هو اكثر من رائع و يعجز اللسان عن التحدث بمزاياه خصوصا في عصرنا الحالي

    اتمنى ان تقبل ردي و ان جاء متاخرا
    مشكوووووووووور

  16. herzi eya رد

    إذا وجدت رب العمل مثل بول هذ أنا مستعدة أعمل ليل نهار و لن أتركه حتى إذ عرض علي بمحل منافس راتب قيمته مليار دولار

    1. شبايك رد

      ولماذا لا تكونين أنت مثل بول وتكوني ربة عمل ومديرة يحب من يعمل معها تنفيذ أوامرها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *