معوقات النجاح الخمسة من كتاب الأب الغني والأب الفقير

23٬071 قراءات
2 نوفمبر 2007
معوقات النجاح الخمسة من كتاب الأب الغني والأب الفقير

لا زلنا مع روبرت كيوساكي في كتابه أبي الغني أبي الفقير حيث يخبرنا أنه ومن واقع خبرته في الحياة وتجاربه مع الناس وجد أن هناك أسباب خمسة تعوق النجاح، وهو يقول: قد تتحلى بالشجاعة، وتتعلم قواعد المعرفة المالية، لكنك رغم ذلك تبقى متأخرا عن النجاح، مرد ذلك خمسة من معوقات النجاح والتي توقف الناس عن إدراك أسباب النجاح والتفوق في الحياة والعمل والتجارة، وهذه الأسباب هي:

1 – الخوف
2 – التشاؤم
3- الكسل
4- العادات السيئة
5 – الغرور

العائق الأول للنجاح : الخوف من خسارة المال.

لن تجد عاقلا يحب خسارة المال، هذا أمر طبيعي وفطري، خاصة مع الأغنياء. لكن طوال حياة روبرت التي قضاها في التدريب، فإنه لم يقابل غنيا لم يخسر مالا في حياته. لكن روبرت قابل الكثيرين من الفقراء الذين لم يخسروا فلسا واحدا – في الاستثمار.

الكل يخشى على ماله، لكن الخوف ليس المشكلة، المشكلة هي كيف تتعامل مع هذا الخوف، ومع الخسارة، ومع الفشل. الفرق الجوهري بين الغني وبين الفقير هو في كيفية التعامل مع هذه الخوف.

لا بأس من الشعور بالخوف، فكلنا نجبن من أشياء، ونتشجع لغيرها. الخوف يربطك بالأرض، لكن لكي تحلق مع النسور، عليك أن تترك الأرض، عليك أن تغامر. من يخشى الفشل بدرجة مرضية مبالغ فيها، سيفشل.

من واقع خبرة روبرت في الحياة والتدريب، فهو لاحظ أن النجاح يأتي عادة بعد الفشل والخسارة، بل إن الفوز هو ألا تخشى الفشل. ولذا تجد كثيرا من الناس محرومين من النجاح لخوفهم من الخسارة، عملا بالمثل الأمريكي في ولاية تكساس: الكل يريد الذهاب إلى الجنة، لكن الكل لا يريد أن يموت.

حين قرر الجنود الأمريكيون في حصن ألامو بولاية تكساس، أنهم لن يستسلموا وأنهم سيقاتلون حتى الموت، كان لهم ذلك، وماتوا جميعا لقلة عددهم وكثرة عدوهم.

هذه الحادثة تلخص الكثير من طريقة تفكير أهل ولاية تكساس، فهم حين يغامرون، يغامرون بكل قوة وفي أشياء كبيرة، وحين يخسرون، فإنهم لا يدفنون خسارتهم، بل يتعلمون أسباب حدوثها ويتلافونها.

رغم الهزيمة المنكرة لجنود ألامو، عاد الأحفاد وجعلوا من هذا الحصن مزارا سياحيا يحكي قصة الهزيمة، ويدر ملايين الدولارات.

إن الهزائم تنال من معنويات الفاشلين، وتدفعهم إلى عدم المحاولة مرة أخرى، على عكس الناجحين، الذين يحولون كل هزيمة وفشل إلى شيء إيجابي.

لا تدخل معترك الحياة خائفا من الفشل، ادخل معترك الحياة لكي تفوز.

لكن إذا كنت – بطبيعتك – تحب التعقل والتروي وعدم المغامرة، لا بأس بذلك، توجه إلى الاستثمارات الآمنة، لكن ابدأ مبكرا وأسرِعِ الخطى لتلحق بالقطار.

كتاب الأب الغني والأب الفقير لروبرت كيوساكي والذي سرد فيه معوقات النجاح الخمسة (تصوير معمر عامر)

كتاب الأب الغني والأب الفقير لروبرت كيوساكي والذي سرد فيه معوقات النجاح الخمسة (تصوير معمر عامر)

العائق الثاني من معوقات النجاح : التشاؤم الذاتي

خاصة في عالمنا العربي، وبسبب قرون مضت قضيناها تحت نير الاحتلال، تحول معظمنا إلى متشائمين بالسليقة، لا نرى في الكون سوى نذر المصائب والكوارث.

لكل منا شكوكه في نفسه، ولا نفكر سوى في الجانب المزعج من المعادلة: ماذا لو غزوا بلدي، أو جارتها، أو نضب البترول، أو انهار سعر العملة، أو هوت البورصة، أو عجزت عن سداد أقساط القروض.

في عام 1992، جاء صاحب روبرت لزيارته في مدينته فينكس، ومتأثرا بالنجاح الذي حققه روبرت وزوجه، ولأن أسعار العقارات والبيوت في فينكس وقتها كانت متدنية، نصح روبرت صاحبه بشراء شقة واسعة من غرفتين واقعة في مجمع سياحي. كانت الشقة معروضة للبيع بمبلغ 42 ألف دولار، في حين سعرها خارج فترة الكساد كان 65 ألف.

بعد عودة الصاحب إلى بلدته، اتصل ليلغي الصفقة. اتصل به روبرت متسائلا عن السبب، فأخبره الصاحب أنه ناقش الصفقة مع جاره فنصحه بأن المبلغ كبير.

سأله روبرت، هل الجار خبير استثماري؟ لما جاء الرد بالنفي، أدت محاولات روبرت إلى إصرار الصاحب على الانسحاب.

في عام 1994 استرد السوق عافيته، وبدأت الشقة التي رفضها الصاحب تؤجر بألف دولار في الشهور العادية، وبألفين ونصف في الموسم، ليسترد استثماره خلال عامين ونصف.

لليوم، لا يزال صاحب روبرت يدور في الساقية محاولا الخروج من دوامة الجري وراء لقمة العيش.

أهم أسباب النجاح في التجارة – التغلب على التشاؤم

المتشائمون يشككون، والناجحون يحللون. إن ترك الخوف يسيطر على تفكير يغلق عيونك عن فرص النجاح التي تلمع في سمائك. خذ هذا المثال.

في عام 1996، أخذ صاحب آخر لروبرت يتلو عليه نذر التشاؤم بقرب ارتفاع أسعار البترول، وسرد عليه أسبابا وجيهة وإحصائيات عديدة، واستمر يتوقع قرب نهاية العالم.

أما روبرت، بعدما اقتنع بما يقوله صاحبه، أخذ يبحث عن شركة تنقب عن البترول، واشترى 15 ألف سهم فيها بسعر 65 سنت. في بداية 1997 بلغ سهر السهم 3 دولار (ربح أكثر من 5 أضعاف) وهو لا زال إلى زيادة (شكرا بابا بوش!).

بدلا من التفكير في الاستفادة من ظاهرة ارتفاع سعر البترول، أخذ الصاحب يعدد المصائب والويلات، حتى أغلق عقله وبصره عن الجانب الآخر الإيجابي من الخبر والمعلومة والحقيقة.

قرأ معظمكم قصة كولونيل ساندرز مؤسس محلات كنتاكي أو KFC والذي بلغ سن 66 خاسرا كل شيء، لكنه عاد ليحاول من جديد أن يدق على باب النجاح، حيث حاول 1009 مرة لعرض وصفته لطهي الدجاج المقلي على المطاعم، قوبلت جميعها بالرفض، حتى وافق أحد المطاعم بعد 1009 مرة رفض، ومن هناك كانت بدايته مع الملايين.

العائق الثالث: الكسل

إذا لم تكن منشغلا في وظيفتك اليومية، فأنت حتما منشغل بمشاهدة تليفزيون أو سماع موسيقى أو لعبة فيديو أو مغازلة أو دردشة، وهذا أكثر أسباب الكسل: الانشغال طوال الوقت.

وما علاج هذا الكسل وفقا لروبرت؟ القليل من الجشع!

من وجهة نظر معظمنا، لكلمة الجشع معان سلبية لا تحصى، تعلمناها من آبائنا وأمهاتنا، ومن المجتمع حولنا.

عندما كنا نطلب من آبائنا شيئا، كن نسمع إجابات مثل هل تظنني آلة طبع النقود، أو: ألا تفكر في إخوتك؟ ما لم يدركه هؤلاء الآباء أنهم بذلك يضعون بأنفسهم معوقات النجاح داخل عقولنا دون إدراك منهم أو وعي.

على الجانب الآخر، نجد آباء يضحون بكل شيء، حتى لا يشعر أولادهم أنهم ينقصهم شيئا، أو يغرقون في الديون من أجل شراء ألعاب لم تتوفر للآباء في طفولتهم وحُرموا منها.

كان الأب الغني لروبرت يفضل مقولة: أنا لا أملك مقابل شراء هذه، ثم يحول السؤال، كيف يمكنك أنت يا بني أن تجمع ثمنها وتشتريها أنت بنفسك؟ مرد ذلك أن الجزء الأول من الرد يغلق ساحة التفكير أمام العقل، في حين يفتحها على مصراعيها الشق الثاني من الإجابة.

أحد أهم اسباب النجاح في الحياة – التغلب على الكسل

[bctt tweet=”أحد أهم اسباب النجاح في الحياة – التغلب على الكسل -روبرت كيوساكي، كتاب أبي الغني أبي الفقير” username=”shabayek”]

يرى الأب الغني أن مقولة أنا لا أستطيع شراء هذه هي كذبة كبيرة، فكلنا يستطيع، فقط إذا تركنا الكسل وعمدنا إلى التفكير القوي في طرق جمع ما يلزم لشراء ما نريد، بدون النظر إلى عامل الزمن.

يتمثل الكسل في الزعم بأن الأغنياء جشعين والجشع يورد المهالك.

لو استثمرت قد أخسر كل شيء وأعود أفقر من ذي قبل. أنا مشغول حتى أذناي في عملي وما يتبقى لي من وقت أقضيه مع العائلة.

منذ الصغر، تعودنا على رفض ما نطلبه نحن – من الآباء والأمهات والمسئولين عنا، بشكل متكرر لا يقبل النقاش – ما أغلق باب التفكير أمام عقولنا، فكبرنا ونحن متعودون على استحالة تحقق ما نتمناه أو نرغبه.

بل حتى وأن تحقق لنا ما أردنا، تسلل إلينا الشعور بالذنب وتأنيب الضمير، فما فعلناه هو الجشع!

حين أراد روبرت الخروج من متاهة الفأر / الفقر، سأل نفسه كيف يمكنني ألا أحتاج للعمل لدى الغير أبدا؟

ومن ساعتها وعقله يعمل للعثور على إجابة لهذا السؤال وبذلك تغلب على إحدى أهم معوقات النجاح .

الجشع القليل الذي يتحدث عنه روبرت هو أن نفكر: بماذا سيعود علي من منافع العمل الذي أقوم به؟ كيف أستفيد من صحتي وقوتي وخبرتي وعقلي؟ كيف كانت حياتي لتكون إذا أصبحت غنيا عن العمل لدى الغير؟ إن قليل الجشع مفيد، على عكس كثيره، مثله مثل الماء.

العائق الرابع: العادات المالية غير المربحة

يحكي لنا روبرت عن والده الغني، الذي كان يدفع لنفسه نصيبها قبل غيرهم، ففي حين يسارع أصحاب الديون المستحقة عليه في التهديد والوعيد إذا تأخر في السداد، فهو كذلك يثور إذا لم يستثمر جزءا من دخله الشهري.

هذا التأخر في سداد مستحقات الآخرين يدفعه رغما عنه للتفكير في طرق يسدد بها أقساط ديونه، ما يجعله في النهاية يزيد من دخله، فالعقل إذا سيطرت عليه فكرة، وجد لتنفيذها سبيلا، ولو بعد سنين.

إذا دفعت مستحقات الغير قبل مستحقاتك، ستبقى هكذا حتى النهاية، في حين إذا اقتطعت مخصص الاستثمار من دخلك الشهري، فحتما سيأتي يوم تسدد فيه كامل ديونك.

درب عقلك على التفكير الحتمي في زيادة مصادر دخلك، واجعلها عادتك، هكذا يفعل الأغنياء الذين تغلبوا على معوقات النجاح ووضعوا أيديهم على أهم اسباب النجاح والتفوق .

العائق الخامس: الغرور

الغرور = حب النفس + الجهل.

ما تعرفه يجلب لك المال. ما تجهله يجعلك تخسر. في كل مرة تـغـتـر فيها، ستخسر.

دون أن نشعر، نلجأ أحيانا للغرور والزهو بالنفس لنخفي حقيقة أننا نجهل الأمر غير ملمين به. عندما تجد نفسك جاهلا، اعترف بالأمر، وأسرع في جمع المعلومات واستعن بخبير وبكتاب دقيق لتغير هذا الجهل إلى خبرة عميقة، لأنك بذلك تتغلب على أخبث معوقات النجاح .

اجمالى التعليقات على ” معوقات النجاح الخمسة من كتاب الأب الغني والأب الفقير 33

  1. د محسن النادي رد

    لناخذ مثالا حقيقيا
    اعرف شخصين استثمرا في سوق الاسهم
    الاول تقوقع ولعن حظه في الخساره وما زال يحمل الاسهم خاسره
    والثاني تفوق على خسارته واخذ يضارب في السوق
    استعاد راس ماله وتربح منه ايضا
    فالخوف من البدايه
    والخوف عند الخساره
    والخوف ايضا من تكبير المشاريع
    كلها ترهق كاهل من يفشل
    لكن من اراد النجاح عليه ان يتغلب على خوفه
    …………….هل يوجد دواء للتغلب على الخوف……………….نعم يوجد وليست خيال
    ندعوها التركيبه المنقذه وهي من تراكيب ازهار باخ
    5 زهرات بريه تعطيك الشجاعه في اتخاذ القرارات

    ولله في خلقه حكمه لا يعلمها الا هو سبحانه

    ودمتم شجعان سالمين

  2. محمد عبدالمجيد شلبى رد

    فعلا ياخى هناك الكثير من الناس محرومين من النجاح لخوفهم من الخساره وعلى راى المثل : الكل يريد الذهاب إلى الجنة، لكن الكل لا يريد أن يموت.
    وفعلا الخوف درجات فيه المتهور وفيه العقلانى
    ولكن الخبره و الدراسه الجيده للمشروع او المجال المتوقع الدخول فيه لها عوامل فى الثقه فى اتخاذ القرار وفى نجاح هذا القرار انشاء الله

  3. Ahmed رد

    من الواجب اتباع الحرص في كل شئ .. و بالطبع ليس المقصود الخوف .. فالفرق بينهما كبير .. فالتعقل يؤدي الى مغامرة ناجحة .. أما الخوف فهو في حد ذاته مغامرة فاشلة ..

    فصدق من قال .. أن من لم يحاول لن ينجح .. فالمحاولة بنجاحها و فشلها .. هي الطريق لتحقيق نجاح مبهر ..

    لكني أعتقد أن المحاولة لابد و أن تكون مخطط لها جيدا و تم بذل الكثير من الجهد و المثابرة فيها باختلاف المجالات التي قد تستثمر فيها مالك .. الا أنك يجب أن تبذل قصارى جهدك سعيا وراء النجاح .. و اذا لم يأتي فقد حاولت و تعلمت .. و ستنجح مستقبلا ..

    أشكرك على هذة التجربة التي تنقلها لنا ..

  4. محمدكمال رد

    اخي رؤوف اعتقد ان الخوف هو من اكبر المعوقات التي تقف في طريق الحياة والنجاح اذ ان الفرق بين الناجح وغير الناجح ان الاول دفع ثمن نجاحه من شجاعته اما الاخر فاكتفي بمشاهدته والتوقع له كل لحظة بالفشل وهو ما يمثل ويجسد كلمة قيمة كنت قراتها تقول (كتب علي الذين ليس لهم اهداف ان يعملوا عند الذين عندهم اهداف)شكرا اخي رؤوف وننتظر منك المزيد من الروائع محمد كمال

  5. احمد جمال رد

    مشكوور اوى يا اخ شبايك
    بس الجرعة قليلة شوية “ننتظر يومين وتلاته من اجل نصف صفحه”

    اعلم ان وقتك ملئ بالالتزامات “ربنا يعينك”
    بس رجاء لا تتأخر علينا لانى اصبحت مقالاتك وكتاباتك شئ اساسى بالنسبة لى

  6. yamyam رد

    كلام جميل و واقعى شكراً أستاذى / شبايك و هذا هو الجميل فى مدونتك أنك تقول الحقيقة و الواقع بعيد عن الشعارات ( انا متابع مدونتك يومياً بس معلش انا مش بعلق عليها من فترة نظراً لأقتراب نزولى مصر و بسلم الشغل للزملاء )

  7. الــكــون رد

    اعجبتني هذه الجملة

    لكن طوال حياة روبرت التي قضاها في التدريب، فإنه لم يقابل غنيا لم يخسر مالا في حياته. لكن روبرت قابل الكثيرين من الفقراء الذين لم يخسروا فلسا واحدا – في الاستثمار.

    فعلا قابلت انا الكثير من الفقراء الذين لم يخسروا فلسا واحد في الاستثمار

    شكرا لك اخي شبايك دائما متجدد

    تحياتي

  8. swideg رد

    ( لا تدخل معترك الحياة خائفا من الفشل، ادخل معترك الحياة لكي تفوز.

    لكن إذا كنت – بطبيعتك – تحب التعقل والتروي وعدم المغامرة، لا بأس بذلك، توجه إلى الاستثمارات الآمنة، لكن ابدأ مبكرا وأسرِعِ الخطى لتلحق بالقطار. )

    شكراً على الطرح الطيب ..

  9. أبوعمر رد

    ما رأيكم لو نلقي الضوء على من اشتعل فيه الحماس وخطط لحياته وحفز طموحه وانطلق في طريقه .. ولكن بعد فترة نجده لم يحقق الكثير من النتائج … !!!

    إنه الـــكــــســـــل… الذي يجعل صاحبه بليدا .. ليعانق الأرض بدل أن يعانق السماء…

    تحياتي
    محبكم
    أبوعمر

  10. الذكي المتواضع رد

    الخوف شي طبيعي لكن هناك ملاحضه الانسان الاعزب لايخاف لانه لا يوجد عنده عائله يعولها ….. بينما الانسان المتزوج هنا يخاف لانه لا يعرف كيف ينفق على عائلته اذا خسر .

  11. Now رد

    “الحياة هي المغامرة ذات المخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق”

    الشجاعة مطلوبة ليقتنص الإنسان الفرص التي تعرض له في طريق الحياة .. في الوقت المناسب و ليس بعد فوات الآوان ..

    و في الجانب الآخر أنت ربما تحتاج إلى الشجاعة لتطالب بحقوقك و تدافع عن نفسك أو عن الآخرين ..

    تحتاج الشجاعة إذا كنت تريد أن تعيش سعيدا مطمئنا ..

    عندما تختار الشجاعة و تقدم ربما تخسر .. و لكنك سوف تخسر أكثر ترفض الإقدام و تختار السلبية , لذلك :

    “إذا كنت – بطبيعتك – تحب التعقل والتروي وعدم المغامرة، لا بأس بذلك، توجه إلى الاستثمارات الآمنة، لكن ابدأ مبكرا وأسرِعِ الخطى لتلحق بالقطار.” 🙂

  12. P رد

    mr shabayek again thanks…….you are talking and summarizing books which are somehow old now we are close to 2008 some of the books you talk about are from 2000…..and your examples in your book (25 success story
    they are useful …but we want stories in our present time ….not dell and kfc and pizza hut …can you get us articles from english magazines or newspapers then translate them ???

    for example google new plans google phone,google new programs ..new search engines …or maybe the competition between mercedes and bmw on the products …or between adidas and puma ……………………..

    we want both your current style and what I suggest

    sorry for long replay and god bless you you are a real gentle man

  13. P رد

    another note :
    when I suggest something that doesn’t mean that I don’t like what you write No !

    it is completely the opposite I like your blog very much and just want it to become the best

  14. الشمعه المضيئه رد

    النجاح أمر سهل إذا سعى كل فرد منا لتحقيقه حتى لو واجهته صعوبات

  15. قارء بالصدفة رد

    الله يعطيك الف عافية على هالمجهود الرائع سيدي و دمت بخير
    اخي الكريم قرأت هذا الموضوع بالصدفة واعجبني كثيراً انك بذلت هذا المجهود الرائع

  16. شبايك رد

    مشكورين جميعا

    د. محسن
    لو تدلنا على هذه التركيبة التي تحي في النفوس الشجاعة 🙂 مع ضمان النتائج!

    محمد
    هذا علمناه، لكن ما نريده معرفته حقا، ماذا عنك أنت؟ ما آخر قرار شجاع اتخذته، وكيف جاءت النتائج، ومدى رضاك عنها!

    أحمد
    ولهذه الأسباب التي ذكرتها، تجد علما بأكمله اسمه تقليل المخاطر، يقلل منها – لا يقضي عليها، إذ تبقى المخاطرة واقعا علينا التعايش معه

    محمد كمال
    دعني أكرر سؤالي لك: ما نريده معرفته حقا، ماذا عنك أنت؟ ما آخر قرار شجاع اتخذته، وكيف جاءت النتائج، ومدى رضاك عنها!

    أحمد جمال
    لو زادت الجرعة لفقدت حلاوتها ! خذها من مُجرب.

    مفمان
    مشكور، وسؤالي المكرر أوجهه لك بدوري

    يم يم
    خبرتك في الضرائب في مصر بحاجة لأن تنشرها في مدونتك، وما أكثر المدونات الإنجليزية، وما أقل العربية ؛)

    الكون
    لكن احك لنا عن من كسبوا وخسروا في محيطك!

    الذكي
    بل إن المتزوج عليه أن يفكر بشكل جدي في الاستثمار، حتى لا يضيع من يعول، بعد ذهاب الشباب ومقدم الشيخوخة

    P
    لكم وددت لو كان تعليقك بالعربية، وأشكرك على اقتراحك، لكن كما تعلم، ليس الأمر أن أبواب المكتبات مفتوحة أمامي بلا حدود، أو أن ميزانيتي تسد الأفق حتى اشتري أحدث الكتب، أو أن وقتي مفتوح حتى أقرأ كتابا في أسبوع – أنا فقط أشارك بما تيسر لي – في حدود إمكانياتي، وفي حدود وقت الفراغ. لكن لو وددت شراء كتب حديثة لي، فافعل بلا تردد 🙂 هذه ناحية، من الناحية الأخرى، الكتب الحديثة كثيرا ما تشير إلى كتب أقدم سبقتها، بل وتبني على ما جاء في هذه الكتب، ولذا توجب البدء بهذه الأسس في البداية.

  17. عبد الله رد

    المخاطرة المحسوبة بدقة هي المطلوبة والتي هي مكملة لجهد وتخطيط جيد

  18. shabayek رد

    عبد الله
    لكنها تظل مخاطرة يا طيب، فلا تحمل العقل فوق ما يحتمل 🙂 اعقلها وتوكل على الله

    كغيم
    بالفعل، لكن إذا ظلت السفن راسية، فما فائدة صنعها في المقام الأول؟

  19. بوح النفس رد

    قبل فترة أعددت دورة عن طريق النجاح لطالبات المرحلة الثانوية …
    فاكتشفت المزيد من معوقات النجاح …
    لعلي أضيف منها هنا بعد إذنك :
    النزعة للكمالية وهي مشكلة تواجه الأشخاص المثاليين والذين يرغبون دائما بعمل ناجح دون أي أخطاء فلا يقبلون إلا بنسبة نجاح 100 % ومن أول محاولة .
    ومن المعوقات :
    الشعور بالنقص ، وهنا يجب أن نبين الفرق بين الشعور بالنقص وبين أن يكون المرء ناقصا فكونك تفوقت علي في سباق جري مثلا لا يعني أنني لا أستطيع المشي أو لدي إعاقة ومعنية ولكنها تعني أن قدرتي في الجري أقل من قدرتك … كمثال

    بوركت أستاذي

  20. إيمى رد

    رأى الخاص هو أنه كما قال أبا القاسم الشابى “ومن لم يحب صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر”،، لذا فمسرح الحياة خير معلم للفشل الذى يأتى منه النجاح،، طالبة مصرية..

  21. وصال رد

    شكر الدكتور جزيل الشكر والامتنان ع كل مايطرحه من كنوز للفكر وانعاش للروح وبث الامل لحياة الشخص وليس بجديد ع مايطرحه من افكار جدا فعاله تتعدى عقليه الفرد ومستوى تفكيره ..
    وجزاه الله الف خير وجعله في ميزان حسناته

  22. ياسر عبدالعزيز رد

    استاذي العزيز كلما قرأت موضوعاً جديداً ، فأنني أنجذب أكثر لمدونتك
    فعلاً كلام رائع و انه يقع على الوتر الحساس .
    مثلاً حاولت أكثر من محاولة تجارية ، و أنجح بالبداية ، و لكني لا أستمر .
    مع العلم أنه ليس كسلاً لأني أعطي المشروع كل وقتي ، و لكن لا أعلم سبب عدم الأستمرار، لا أعتقد أنه خوف ، ولا أعتقد أنه كسل ، ولا باقي النقاط الخمسة الأخرى .
    و لكن يبدو أنه عدم ثقه ، هل ممكن نضيف هذه النقطة للنقاط الخمس .
    أرجو المساعدة و شكراً

  23. القناص رد

    موضوع جميل جدا ولكنني أحس بالفشل لاني أنهيت دراستي إلا اني جلست بعد تعب سنوات في المنزل وذلك لان العالم الذي أعيش علية يؤمن بمقولة*عندك شيء ادفع تسوى ما عندك شيء روح ونسى

    ..ولكني أؤمن بقول الشاعر :
    ولرب نازلة يضيق بها الفتى ذرعا وعند الله منها المخرجا
    ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكان يظنها لا تفرجوا
    وقول الشاعر
    وما كان من رزقي فليس يفوتني ولو كان في قاع البحار العوامق
    جزاك الله الف خير على أسلوبك ألإيجابي المثالي وكتب الله لك هذا في ميزان حسناتك وادعوا من الله أن يكون مستقبلي مشرق بالخير والنجاح فإن ذلك يرضي أمي وأبي ورضائهما من رضاء ربي
    مع خالص احترامي لك(.*ـ*.)

  24. غزلان رد

    كلام جميل ومحفز لكن الحياة فعلا يصعب علينا فهمها فهناك من يجتهد ولا ينجح وهناك من لا يجتهد وينجح وعددهم كثير عندما نراهم نحس بالاحباط والفشل وهدا بالحد داته يصيبنا بالتدمر وعدم التقدم نقول في انفسنا ما فائدة هدا الاجتهاد ادا كان للفاشلين نصيب في النجاح بدون ان يقومو ولو بمحاولة للاعتماد على انفسهم

  25. حمادة رد

    لقد اتخذت قرارا شجاعا سيكون أنتم أول من يعلم به سوف أقرء كتابا كل أسبوعين طوال السنة المقبلة وسوف أنشر تعليقا حول الكتاب لتحفيز من يتابعني على أن لا يتعدى هذا التعليق 5 دقائق فقد أعجبتني فكرة موقع خمسات سوف أخبركم ببقية التفاصيل حالما استشير بعض الأصدقاء أليس قرارا شجاعا بل الاشجع أنني قررت أن أخبر بدلك العديد حتى يكون نوعا من الضغط الاجتماعي الذي يحفزني على القراءة رغم طبيعة عملي

  26. ابو حميد رد

    ماشاء اللة هزة التدوينة من اجمل ماكتبت في الفترة الاخيرة وهزا واضح من التفاعل والتعليقات ياريت قراء مدونتك يستفيدوا من بعضهم البعض ويكون هناك تبادل منافع ومعلومات عن التجارة في اي بلد وشراكات المهم الاستفاد من هزا التجمع بالنسبة للعشبة التي زكرها دكتور محسن النادي نجم التعليقات في المدونة ارجو ان يفصل فليلا فيها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *