10 دروس نتعلمها من شركة أبل

7٬364 قراءات
7 أغسطس 2007
10 دروس نتعلمها من شركة أبل

بعدما طرحت هاتفها الجديد آيفون، لفتت شركة أبل المزيد من الأنظار إليها، ما حدا بصاحب مدونة بيزمنت.أورج لأن يجمع 10 دروس نتعلمها من نجاحات وانجازات شركة أبل (سواء اتفقنا معها أم اختلفنا):

الدرس الأول من أبل – افهم جيدا جوانب عملية الاستخدام

ليست أبل بشركة لتصميم البرمجيات فقط، أو لتصنيع العتاد الإلكتروني وحسب، بل شركة توفر تجربة استخدام كاملة.

إن المستخدمين لا يكترثون كثيرا ببرنامج أو جهاز ما، بل بما يتحقق لهم من نتائج وفوائد نتيجة استخدام هذا أو ذاك، وكل ما عدا ذلك قليل الأهمية.

عبر التركيز على حل مشاكل المستخدمين، بطريقة عبقرية شاملة سهلة، تمكنت أبل من توفير حل موسيقي شامل (جهاز (آيـبود) + برنامج + خدمة (آيـتيونز)) جعلها تخلق ثورة في عالم الموسيقى الرقمية.

الدرس الثاني: القليل كثير

تتميز واجهات الاستعمال في أنظمة أبل بالبساطة والترتيب (ولعل هذا يفسر استعمال ماوس ذات زر واحد).

بالطبع، القوة لا زالت موجودة، لكنها مدفونة بشكل أعمق.

لا تجد زر تحكم واحد في مشغل الموسيقى آيـبود، كما لا تجد زرا للطاقة، فهذا يتعارض مع مبادئ أبل، والتي تنص على تقليل لوازم تعلم طريقة التحكم.

إن ذلك التقليل يترتب عليه تقليل احتمالات الخطأ، وزيادة درجة سهولة تعلم طريقة استعمال الجهاز، ويجعل الطريق لتحقيق الوظيفة المرجوة أقصر، وأسهل، وأكثر جاذبية، في عيون الناس.

الدرس الثالث: من شابه أباه فما ظلم

عندما تمسك جهاز آيـبود في يدك، وجهاز التحكم عن بعد (ريموت كنترول)، ثم تشغل آيـبود، وتزور موقع أبل.كوم، ماذا ستلاحظ عندها؟

التشابه الكبير.

بماذا يعود ذلك من فوائد؟

أولا: طريقة تعلم كيفية الاستعمال تصبح أقصر (ما تتعلمه في استخدام جهاز ما يمكنك تطبيقه عند استعمال آخر).

ثانيا: هذا التشابه يعزز من قوة ورسوخ الاسم التجاري للشركة، فأنت تستطيع بعدها أن تحدد منتجا من منتجات أبل في أي محل دون أن تكون رأيته من قبل.

الدرس الرابع: والآن، أود أن أعرفك على … شيء جديد

كم من الشركات تعرفها تقدم منتجاتها الجديدة للجمهور بشكل شخصي، في مؤتمر تدعو إليه عشاقها ومستخدميها الأوفياء؟

تستسهل الشركات الأخرى فترسل خبرا صحفيا تجبر وسائل الإعلام على نشره، أو لعلها اكتفت برسائل بريدية يتناقلها المستخدمون، للإعلان عن منتج جديد.

الدرس الخامس: تحكم في العتاد بالكامل

قالها ستيف جوبز بكل وضوح: إذا أردت أن تقدم برنامج ناجحا، تحكم في العتاد الذي يعمل عليه.

على عكس مايكروسوفت المستعدة لتقديم أي شيء لمن يبيع أجهزة تستخدم برامجها وأنظمتها التشغيلية، أو شركات الاتصالات التي تبحث عن أي طراز من الهواتف النقالة لتقدمه مع باقاتها الخاصة، تجد أبل تفهم قواعد اللعبة جيدا، فلكي تقدم نظام تشغيل رائع، تجدها تتحكم في جميع خيوط لعبة التصميم بنفسها.

صورة ستيف جوبز موزايك من كل منتجات أبل

صورة ستيف جوبز موزايك من كل منتجات أبل

[الصورة مأخوذة من موقع الفنان الفذ Charis Tsevis ومن تصميمه وأنصح بزيارة موقعه]

الدرس السادس: خبئ المسامير والبراغي

عندما تفحص جهاز آيـبود، فإنك لا تجد فتحات المسامير التي تمسك هذا الجهاز في وحدة واحدة، بل إنك تعجب كيف جمعت أبل هذه المكونات معا.

تهدف أبل بذلك إلى إخفاء الوجه القبيح للتقنية، ما يجعل التعامل مع أجهزتها أكثر لطفا وروعة وسحرا.

الدرس السابع: تفضل – إلمس جميع المعروضات وجرب ما تريد

على عكس العُرف السائد، في بلادنا وفي غيرها، من ضرورة الحرص على ألا يلمس أحدهم أي شيء معروض على رفوف المحلات، تجد أبل تشجع رواد محلاتها على أن يلعبوا ويجربوا جميع المنتجات.

هذه التجربة توضح بشكل قاطع للجمهور سهولة التعامل مع منتجات أبل، وسهولة تحقيق الفوائد التي يبحث عن المستخدمون، كما وتعزز الثقة في الشركة، التي تسمح لأي شخص بتجربة منتجاتها قبل الشراء، لا بعد دفع الثمن.

الدرس الثامن: للشعور ولطريقة التفكير

تتميز منتجات أبل بأنها ذات جودة عالية، تتماشى مع مزاج والحالة النفسية وطريقة التفكير وشعور المستخدمين، كما تفتقر إلى العديد من الصفات الحادة والخشنة التي تتمتع بها بقية المنتجات الأخرى.

الدرس التاسع: التصميم المتين يعادل اختراعا جديدا

لكم من الوقت رتعت مشغلات موسيقى ام بي3 في الأسواق، حتى جاءت مشغلات آيـبود وأعطتها زخما جديدا؟

في نظر البعض، فإن أبل هي من اخترعت مشغلات الموسيقى المحمولة، حين سهلت من استعمال هذه المشغلات، وحين قدمتها بطريقتها السحرية إلى العامة، فجعلتهم يقبلون على استخدامها.

مثال آخر، تطبيق Spaces الذي يرتب النوافذ الكثيرة التي نفتحها حين نستعمل العديد من التطبيقات في وقت واحد. كم من الحلول توفرت قبل هذا التطبيق؟

الدرس العاشر: الأمر كله يدور حول البشر

السمة العامة الظاهرة في جميع ما تقدمه أبل هو أنها تفعل ما تفعله من أجل العنصر البشري، وليس من أجل التخاطب مع برمجيات أو أجهزة أخرى، بل من أجل التفاعل مع البشر.

تلاحظ ذلك في جميع منتجاتها، بداية بطريقة فتح الصندوق الكرتوني الذي يحوي المنتج، وحتى طريقة الاستعمال، المبنية من أجل التفاعل مع البشر، بجميع درجاتهم وعلى جميع اختلافاتهم.

لا تفهم كلماتي هذه أننا نضع شركة أبل فوق مستوى النقد، فللشركة قراراتها التي لا نتفق معها عليها، لكننا لا نقلل من حقيقة أن شركاتنا العربية بحاجة لتعلم الكثير منها.

في الختام أنصحك بأن تتذكر من جديد الكلمات التي ألقاها ستيف جوبز في حفل تخرج طلاب جامعة ستانفورد

اجمالى التعليقات على ” 10 دروس نتعلمها من شركة أبل 15

  1. Yacoub Sabatin رد

    Although I’m a fan of Microsoft, but all of what u ave said is true, I think that Apple is more innovative, and Steve Jobs is talented in his way of presenting things and marketing!

  2. علوش رد

    يا زلمة محروق قلبي على ما أمسك جهاز ماكنتوش, بس وين, غالي كتير والميزانية تعيسة, عنجد خايف اموت وما أستعمل ماكنتوش 🙁 …

    آبل روعة…

  3. عائشة رد

    والله الصراحه كل يوم يزيد حبي وولعي بالأبل

    وقريب ان شاءالله راح أشتري البوك برو

    وتسلم على الدروس وفي انتضار اتكمله

  4. محمد حسن رد

    من وجهة نظري أبرز ما يميز شركة أبل هو شخصيتها المستقلة في كل شيء , ونجاحها في ذلك لايدل عليه الا اختبار بسيط وهو أنه عندما نسمع اسم أبل علي جهاز ما فأن ما يتبادر الي أذهاننا هو التميز ,الجودة,والخدمة عالية المستوي وهي من الأسماء التي لا تندم علي دفع تكلفة عالية لمنتجاتها.وعلي هذا فان تميزها في رسم علامتها الخاصة في أذهان عملائها هو الذي منحها حالة الأنتماء الشديد بينها وبين عملائها والذي يصل أحيانا الي مرتبة من الاخلاص والولاء وبهذا ثبتت أقدامها بين عمالقة صناعة الكمبيوترات.

  5. هادي رد

    مرحباً
    بينما تعود من الإستراحة أكون قد ترك تعليقي
    عندما اشتركت بتحدي الثلاثين يوماص الذي يعود لك الفضل في ارشادنا اليه ازداد حبي للأبل (أو التفاحة “المقضومة”)
    فالكل يتحدث عن جهازها الجديد I-phone او ليس هذا الجهاز الذي بات الأميركيين ليلتهم في الشارع في انتظار الحصول على نسخة منه.
    في هذه الشركة كل شيء مختلف اقلها لا يحكمهم العقل التجاري البحت الموجود عند ميكروسوفت
    زد على ذلك انهم يصنعون الجهزة للمصممين لذلك تجدهم فنانين
    لكن عيبهم الوحيد انه اجهزتهم غالية وبرمجاتهم قليلة مقارنة مع الـPC.

  6. بندر رد

    هادي
    لكن عيبهم الوحيد انه اجهزتهم غالية وبرمجاتهم قليلة مقارنة مع الـPC

    أجهزة آبل أرخص من غيرها ( من نفس المواصفات ) ..
    أما البرامج ..
    فأجهزة آبل هي الوحيدة التي تعمل عليها كل البرامج ..

  7. نوف رد

    شركة ابل شركة عملاقة ومميزه والكل يستفيد من هذه الشركة في ادارتها
    مشكورين على الموضوع يعطيك العافية

  8. شبايك رد

    يعقوب:
    مايكروسوفت وليدة عبقرية بيل جيتس في الإدارة وفي الريادة، بينما أبل نتاج عبقرية جوبس في الحس الجمالي والعملي في آن واحد

    علوش:
    أعشق الجمال، وسيصل إليك في يوم ما

    بندر:
    امممم – اسمح لي إذا كان رأي يبدو جافا، لكن إذا غصنا تحت الواجهة الجمالية (التي لا يختلف عليها اثنان) فخدمات آي فون قليلة – مقارنة بغيره، قليلة بدرجة زائدة – أكثر من مقولة أن القليل كثير

    محمد بشير
    لكن رحلة أبل لم تكن خالية من المشاكل الشديدة، الاحتراف هو أن نقوم بعد كل عثرة ونتعلم من أخطائنا فلا نكررها

    عائشة
    أرجو ألا تنسينا حين تشترين بوك برو، نحن معاشر مستخدمي ويندوز 🙂

    محمد حسن
    هو كذلك بالفعل، وضعت يدك على الوصف الدقيق

    هادي
    أحلى ما في تحدي 30 يوما هو قراءة منتداهم، منجم أفكار لا حصر له، أما الأمريكان فهم يبيتون في الشوارع لأسباب عديدة 🙂 لكن أبل لها وجهها التجاري القبيح الذي تبديه على استحياء من وقت لآخر، ولا يخبرك به إلا من استخدم منتجاتها بتركيز… غلاء أجهزتهم آخذ في الانحسار مع تحولهم لاستخدام معالجات إنتل، وبزيادة المستخدمين ستزيد قاعدة التطبيقات…

  9. 5bkr رد

    بالنسبة لنقطة من شابه اباه فماظلم
    الموضوع ده مش موجود في اجهزة نوكيا
    انا ملاحظ انها بتغير سوفتوير برامجها من حيث ترتيب البرامج في اي قائمة في الجهاز
    ودة شيء يخنق صراحة

    جزاك الله خيرا

  10. قالً رأيه رد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الشكر كل الشكر لك أستاذ رؤوف على ماتقدمه إلينا . وجزاك الله كل خير.

    وأرديد التوضيح إلي الأخ علوش على أن بعض منتجات أبل كانت

    في السابق باهظة الثمن فعلاً وهذا هو إحد الأسباب الذي تحول بين

    أنتشاراً واسع لها في الشرق الأوسط .. وكان سبب ذلك العمل ..

    أم الأن فاأسعار الـ MAC تستطيع أن تقول أنها عر مقربة من أسعار أجهزة الـ PC .

    تمنيتي لك بتوفيق ولك من يريد التعامل من روعة أبل.

    وشكراً لك مرة أخري أستاذ رؤوف …

  11. أحمد جندية رد

    السلام عليكم

    حلمت ذات مرة أني أعمل في شركة أبل ماكنتوش..!!

    أتمنى أن يصبح واقعاً…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *