كتاب المفاتيح العشرة للنجاح

17 يونيو، 2006 عدد المشاهدات : 22,623

مفاتيح النجاح العشرةالدكتور إبراهيم الفقي رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وخسر كل شيء مرتين ثم عاد للوقوف على قدميه من جديد، وهو مغامر مقدام من الطراز الأول، نال نصيبه غير منقوص من الهجوم -على المستويين الشخصي والمهني- لكنك لا تملك أمام أسلوبه السهل وكم المعلومات الكبير الذي يضرب به المثل على صحة ما يقول، إلا أن تُعجب به وأن تسمع له، ففي نهاية المطاف، ما ضرر جرعة إضافية من الأمل، والمزيد من التفاؤل، والإيمان بأن النجاح ممكن، شريطة ألا نحبس أنفسنا من داخلها عنه.

بعد مرور دقائق على استماعك لمحاضرة من محاضراته، ستجد أن معلوماته عن سير الناجحين وفيرة وغزيرة، وهو خرج منها بنظريات ومعتقدات مقبولة، وهو قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين:
1- لماذا يكون البعض أكثر نجاحاً من غيرهم
2- لماذا يكون لدى البعض المعرفة والموهبة الكافيتان للنجاح، ورغم ذلك يعيشون عند مستوى أقل مما هم قادرون على العيش عنده
تطلبت الإجابة دراسة الدكتور للعلوم إدارة الأعمال والمبيعات والتسويق وغيرها، وحضوره لكثير من الحلقات الدراسية وقراءة آلاف الكتب. يرى الدكتور الإجابة في صورة مفاتيح عشرة وضعها في كتاب سماه: المفاتيح العشرة للنجاح، الذي نشره في عام 1999 ولم أره إلا منذ شهور في قسم الكتب في أسواق كارفور في دبي- فأرجو السماح!

المفتاح الأول: الدوافع والتي تعمل كمحرك للسلوك الإنساني
ذهب شاب يتلمس الحكمة عند حكيم صيني فسأله عن سر النجاح، فأرشده أنها الدوافع، فطلب صاحبنا المزيد من التفسير، فأمسك الحكيم برأس الشاب وغمسها في الماء، الذي لم يتحرك لبضعة ثوان، ثم بدأ هذا يحاول رفع رأسه من الماء، ثم بدأ يقاوم يد الحكيم ليخرج رأسه، ثم بدأ يجاهد بكل قوته لينجو بحياته من الغرق في بحر الحكمة، وفي النهاية أفلح.
في البداية كانت دوافعه موجودة لكنها غير كافية، بعدها زادت الدوافع لكنها لم تبلغ أوجها، ثم في النهاية بلغت مرحلة متأججة الاشتعال، فما كانت من يد الحكيم إلا أن تنحت عن طريق هذه الدوافع القوية. من لديه الرغبة المشتعلة في النجاح سينجح، وهذه بداية طريق النجاح.

المفتاح الثاني: الطاقة التي هي وقود الحياة
العقل السليم يلزمه الجسم السليم، ولا بد من رفع مستوى كليهما حتى نعيش حياة صحية سليمة. خير بداية هي أن نحدد لصوص الطاقة اللازمة لحياتنا نحن البشر، وأولها عملية الهضم ذاتها، والتي تتطلب من الدم –وسيلة نقل الطاقة لجميع الجسم- أن يتجه 80% منه للمعدة عند حشو الأخيرة بالطعام، وصلي الله وسلم على من قال جوعوا تصحوا. القلق النفسي هو اللص الثاني للطاقة، ما يسبب الشعور بالضعف، والثالث هو الإجهاد الزائد دون راحة.
الآن كيف نرفع مستويات الطاقة لدى كل منا- على المستوى الجسماني والعقلي والنفسي؟ الرياضة والتمارين، ثم كتابة كل منا لأهدافه في الحياة، ومراجعتها كل يوم للوقوف على مدى ما حققناه منها، ثم أخيرًا الخلو بالنفس في مكان مريح يبعث على الراحة النفسية والهدوء والتوازن.

المفتاح الثالث: المهارة والتي هي بستان الحكمة
جاء في فاتورة إصلاح عطل بماكينة أن سعر المسمار التالف كان دولار واحد، وأن معرفة مكان هذا المسمار كلف 999 دولار. يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
كم من الكتب قرأت وكم من الشرائط التعليمية سمعت مؤخرًا؟ وكم من الوقت تقضي أمام المفسديون؟ شكت شاكية حضرت محاضرة للدكتور أنها فٌصلت من عملها كنادلة في مطعم، فسألها هل تعلمت أو قرأت أي شيء لتكوني مؤهلة للعمل في المطاعم، فجاء ردها بأن العمل في المطاعم لا يحتاج إلى تعلم أي شيء، وهذا الجهل كلفها وظيفتها. لتصل إلى غد أفضل ومستقبل زاهر بادر بتعلم المزيد دون توقف، وتذكر الحكمة الصينية القائلة بأن القراءة للعقل كالرياضة للجسم.

“”"أود هنا ذكر معلومة لغوية، ألا وهي معنى كلمة حظ في اللغة العربية، والتي هي ترجمة كلمة Luck في الإنجليزية –وهذه ترجمة قاصرة، إذ أن تعريف الحظ في اللغة العربية هو النصيب، ففي القرآن نجد الآية: (وما يُلقاها إلا الذين صبروا، وما يُلقاها إلا ذو حظ عظيم) وفي اللغة يُقال فلانًا على حظ من القوة، وفلانة ذات حظ من الجمال، وكلها تعني النصيب والقدر، فهل كان أجدادنا العرب لا يعرفون -أو قل لا يعترفون- بما اتفق على تسميته الحظ اليوم؟ “”"

المفتاح الرابع: التصور (التخيل) هو طريقك إلى النجاح
إنجازات ونجاحات اليوم هي أحلام وتخيلات الأمس، فالتخيل بداية الابتكار، وهو أهم من المعرفة ذاتها، وهو الذي يشكل عالمنا الذي نعيش فيه. الكثير من الأحلام كانت محط سخرية العالم قبل تحققها، مثل حلم فريد سميث مؤسس فيدرال اكسبريس، وحلم والت ديزني الذي أفلسه ست مرات حتى تحقق. يحدث كل شيء داخل العقل أولاً، لذا عندما ترى نفسك ناجحاً قادرًا على تحقيق أهدافك مؤمنًا بذلك في قلبك، كل هذا سيخلق قوة ذاتية داخلية تحقق هذا الحلم.
تموت بعض الأفكار العظيمة قبل أن تولد لسببين: عدم الإيمان الداخلي، وتثبيط المحيطين بنا. المكان الوحيد الذي تصبح أحلامك فيه مستحيلة هو داخلك أنت شخصيًا.

المفتاح الخامس: الفعل (تطبيق ما تعلمته) هو الطريق إلى القوة
المعرفة وحدها لا تكفي، فلا بد وأن يصاحبها التطبيق العملي، والاستعداد وحده لا يكفي، فلا بد من العمل. بل إن المعرفة بدون التنفيذ يمكنها أن تؤدي إلى الفشل والإحباط. الحكمة هي أن تعرف ما الذي تفعله، والمهارة أن تعرف كيف تفعله، والنجاح هو أن تفعله! يتذكر الإنسان العادي 10% أو أقل مما يسمعه، و25% مما يراه، و90% من الذي يفعله. ينصحنا أصحاب النجاح دوماً أنه ما دمنا مقتنعين بالفكرة التي في أذهاننا، فيجب أن ننفذها على الفور.
موانع الناس من التحرك لا يخرجون عن اثنين: الخوف (من الفشل أو من عدم تقبل التغيير أو من المجهول أو الخوف من النجاح ذاته!) والمماطلة والتلكؤ والتسويف. حل هذه المعضلة هو وضع تخيل لأسوأ شيء يمكن أن يحدث وأفضل ما يمكن حدوثه نتيجة هذا التغيير، ثم المقارنة بين الاثنين.
ليس هناك فشل في الحياة، بل خبرات مكتسبة فالقرار السليم يأتي بعد الخبرة التي تأتي من القرار غير السليم. لا تقلق أبداً من الفشل، بل الأولى بك أن تقلق على الفرص التي تضيع منك حين لا تحاول حتى أن تجربها. الحكمة اليابانية تقول أنك لو وقعت سبع مرات، فقف في المرة الثامنة. الحياة هي مغامرة ذات مخاطر أو هي لا شيء على الإطلاق. التصرف بدون خطة هو سبب كل فشل.

يمكنك أن تأخذ بعض الراحة هنا قبل أن تكمل القراءة، هيا لا تخجل، فالحكمة أغلى من أن تهدرها بالنسيان. ستعود بعد فاصل قصير فابقوا معنا!

كتاب المفاتيح العشرة للنجاح - الجزء الثاني


الأقسام : ملخصات كتب

التعليقات

رائع كعادتك

بواسطة عزوز الحسني بتاريخ 18 يونيو 2006

رجل عبقري

بواسطة أمجد بتاريخ 27 يونيو 2006

لا اعلم ماذا اقول لك سوى شكرا شكرا شكرا
موقعك اصبح من المواقع المفضلة لدي في RSS

بواسطة Ahmad بتاريخ 1 يوليو 2006

ممتاز شكرا لك أخي على هذه المجهودات

بواسطة loubna بتاريخ 21 أغسطس 2006

رائع

بواسطة ابو سليّم بتاريخ 29 أغسطس 2006

ابراهيم الفقي دفعة جديدة في تاريخ الأمة لكن ارجوه ان يتمهل قليل في محاضراته لأني أجد بعض الأحيان صعوبة في تتبعه

بواسطة عبد الصمد بتاريخ 2 سبتمبر 2006

ارجو ان تضعو كتب الفقي للتحميل المجاني

بواسطة mehamed بتاريخ 2 سبتمبر 2006

ألف شكر وجعلك الله تعالي المطبقين لكل مفتاح من هذه المفاتيح

بواسطة انجاز بتاريخ 11 سبتمبر 2006

كلام رائع و لكن هل يتضمن الكتاب خطوات تحقيق كل من هذه المفاتيح؟ و هل جرب أحدكم ما تعلمه في هذا الكتاب و حقق بالفعل نجاحا؟

بواسطة Omania بتاريخ 12 سبتمبر 2006

أخت أمنية:
إجابة سؤالك تجديها في الكتاب بعدما تشترينه :) وأنا أجد أن الدكتور ذاته مثال لنجاح هذه المفاتيح - فهذه المفاتيح هي من اختياره هو….

بواسطة شبايك بتاريخ 12 سبتمبر 2006

salamo Alikom brother,
I have something to share with all of u, to know what u really want , and to start by what u have is the first step towards success, don’t be afraid and always be hopeful, keep ur dreams and move on ur life, don’t ever give up, have strong faith, and be good believer , therefore u will get what u want, trust me. of course verything takes time, and I’m not saying that it will be easy for u to get what u want, no , but with hard work, patience and determination, u will get it.

بواسطة Amina بتاريخ 13 سبتمبر 2006

Thanks for your efforts.

Please if you have e-book or audio program for Dr. Ibrahim Elfekky, send it to my email.

Best Regards,
Mohammed Magdy
Certified Practitioner of N.L.P. from American Board of N.L.P.

بواسطة Mohammed Magdy بتاريخ 18 سبتمبر 2006

[...] الدكتور إبراهيم الفقي أصبح على لسان كل مهتم بعلم البرمجة اللغوية العصبية ومحفزات النجاح. رجل عصامي بدأ من الصفر ليصبح الآن صاحب أكبر مجموعة من الشركات المقدمة لبرامج التطوير الذاتي. في مدونة رؤوف شبايك تلخيص لكتابه “المفاتيح العشرة للنجاح” وحوار معه: الجزء الأول، الجزء الثاني. [...]

بواسطة م.س. احجيوج » مختارات (1) بتاريخ 27 سبتمبر 2006

الكتاب ناجح جدا ومفيد وانا شخصيا استفدت منه كثيرا وكان بالفعل دافعي ومشجعي للعمل اضافة الى ان الدكتور كما اسلف الاخ افضل مثال للنجاح كذللك انا واثقةمن يطبق كل ما جاء في الكتاب سوف ينجح………

بواسطة nissan بتاريخ 1 أكتوبر 2006

كتابات رائعة..

لكن مامدى قنااعة الكاتب الشخصية بكلمة حظ ؟؟

لك مني جزيل الشكر والتقدير

بواسطة عاشق وطن بتاريخ 14 أكتوبر 2006

كلمة حظ في اللغة العربية تعني نصيب، مثل فلان ذو حظ من العِلم، أو فلانة ذات حظ من الجمال…

الفكرة أن يبحث كل منا عن نصيبه/حظه، ويعمل على تطويره والاستفادة منه…

بواسطة شبايك بتاريخ 15 أكتوبر 2006

السلام عليكم,,, د ابراهيم الفقي رائع جدا في افكاره وطرحه لها ,, اتمني لو كان هناك موقع له وان نستطيع مراسلته وارسال نصائحه لنا

بواسطة samar بتاريخ 18 ديسمبر 2006

الشباب المصري محتاج أمثال الدكتور ابراهيم خصوصا عند زياده الأحباطات النفسيه المنتشره الأن بين الناس

بواسطة do3a بتاريخ 27 ديسمبر 2006

مرحبا اشكركم واشكر الدكتور الفقي واشكر جميع طاقمه
وعيد سعيد
اما بعد
ان اسكن بالجزائر واعمل بثانوية
كما اني ابحث عن كتاب فلم اجده
هل الكتاب موجود بالجزائر وان لم يكن موجود كيف احصل عليه?
a;vh

بواسطة KADDOUR TAYEB بتاريخ 28 ديسمبر 2006

السلام عليكم والشكر الجزيل لكم على المعرفه التي تقدمها لنا من مواضيع ذات فائده عامه وكسر الخمول الذي ينتاب الفاشلين لتحقيق النجاح وكلنا أمل في اسعافنا بموضوع عن التسويق الشبكي لكونه علم جديد على المنطقه العربيه وشكرا

بواسطة عبدالحسين صالح صبيح بتاريخ 9 يناير 2007

حين استمعت لاول محاضراتة انبهرت وبعدها تحدثت للناس عن الدكتور فكان الجميع معجب بة فايقنت انة هدية السماءلنا واملنا

بواسطة خالد بابكر بتاريخ 21 يناير 2007

كتاب رائع جدا لكنه غير متوفر في الجزائر

بواسطة نسيم بتاريخ 22 يناير 2007

غير متوفر في الجزائر

بواسطة نسيم بتاريخ 22 يناير 2007

salut Dr Ibrahim
je suis Abdelhak, un professeur d’informatique en lycée secondaire. depuit quelques mois j’ai assisté à votre emission et j’ai retrouver que ce que vous dite est trés interessant.
et enfin j’ai retrouver une méthode pour communiquer avec vous. “est ce que vous accepter d’être mon ami?”
j’attends votre réponse et merci.

بواسطة Abdelhak بتاريخ 7 فبراير 2007

ان الانسان و الشعب العربي خاصة محتاج الى هده التوعية لكن يد واحدة لا تصفق.

بواسطة عادل تميم بتاريخ 17 فبراير 2007

نحن معك يا أستادي إلى الأمام بعون الله وقدرته سنكثف جهودنا بالعمل الجاد والمثابرة

بواسطة صائمة بتاريخ 19 فبراير 2007

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 000000000
أود أن أشكر الدكتور ابراهيم علي امداده الينا بتلك الكتب الرائعه

بواسطة اسلام فضيلة بتاريخ 2 مارس 2007

أشكرك وأشكر الدكتور إبراهيم والصراحة جهدك رائع جدا

بواسطة تركي الغامدي بتاريخ 6 مارس 2007

والله انت انسان رائع

بواسطة محمد عبد الحكيم بتاريخ 8 مارس 2007

je suis contont car tu donne chose tres formidable et jespere que je serai un copin de ce site
merci pour tout

بواسطة alaa بتاريخ 13 مارس 2007

اشكرك جدا على جهودك واشكر الدكتور واكيد كلامه غير مفاهيم كثيره في حياتي

بواسطة محمد احمد الوظائفي بتاريخ 14 مارس 2007

شكرا جزيلا ونطلب افدتنا بكتب منمؤلفاتك اذا امكن

بواسطة AEK-002 بتاريخ 29 مارس 2007

حقيقه فى البداية اود ان اشير الى انى اول مرة اقرا مدونة
والحمد لله انى استفدت كثيرا جدا من اول مرة هذه
ةكم اشكر كثيرا الاخ الفاضل /رؤوف على هذا المجهود الرائع
واللذى سيجازيه الله عليه خيرا
والله الموفق

بواسطة احمد المصرى بتاريخ 1 أبريل 2007

كلام ممتع للغاية ولكن كيف يمكن تنفيذه؟؟ ارجو اىجابة على هذا السؤال

بواسطة اسلام حسن بتاريخ 17 أبريل 2007

إسلام
عندك أكثر من 30 قصة نجاح في أرشيف المدونة، أطبعهم عندك، واقرأهم كل يوم إلى أن تحفظهم عن ظهر قلب، ومعهم إقرأ النصائح العشرة، وساعتها ستبدأ عينك تتنفتح على الكيفية، فهذا الشق من السؤال أنت من يجيب عليه يا صديقي - كن إيجابيا واخرج علينا بطرق جديدة للنجاح…

بواسطة شبايك بتاريخ 17 أبريل 2007

de ma part je vous félicite pour ces informations intéresants et pour votre ésprit serviable

بواسطة btissam بتاريخ 23 أبريل 2007

صباح الخير عليكم

الدنيا عايزه القوه والدكتور بيعلم اللى يقراله ان يكون قوى متفائل ومؤمن بالله ويعطيه شحنه قويه من هذه الاشياء ,الله يبارك له

شكرا

بواسطة ام بكر بتاريخ 24 أبريل 2007

رجل موهوب

بواسطة لا بتاريخ 4 مايو 2007

هذا الكتاب رائع وبفيد الكثير من الشباب الذى لا حيلة لهم واشكر الدكتورة نشوى حبيب لان هى التى ارشدتنى الية

بواسطة منىمحمد احمد بتاريخ 11 مايو 2007

Thanx for you

بواسطة rawan mohammad بتاريخ 10 يونيو 2007

يظن البعض أن النجاح وليد الحظ والصدف فقط، وهؤلاء لن يعرفوا النجاح ولو نزل بساحتهم. المعرفة هي القوة، وبمقدار ما لديك من المعرفة تكون قوياً ومبدعًا ومن ثم ناجحًا.
نعم هنا ياتي النجاح صدفة دون ادخار اي جهد في قوله تعالى ذالك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم اذا الله يبسط الرزق لمن يشاء بغير حساب

بواسطة ميلود عبد الله بتاريخ 1 يوليو 2007

اكثر من رائع جزاكم الله كل خير

بواسطة هند بتاريخ 12 يوليو 2007

.merci de ces coseils importents pour les jeunes de futur

بواسطة mohamed بتاريخ 15 يوليو 2007

اروع انسان رأيت

بواسطة badrdine بتاريخ 25 يوليو 2007

قضى حياته باحثاً عن إجابة سؤالين

إنى أحترمك وأقدرك يا دكتور لما فعلت من أجلنا فأنت بلفعل إنسان رائع
على أقل تدقدير من وجهة نضرى أنا
ودمت بخير وسلام

بواسطة نعيم احمد \ ليبيا بتاريخ 18 أغسطس 2007

النجاح هدف كل عامل وطالب لكن المشكله انه نعرف كيف نصل الى النجاح كل شخص يعرف انه بالجد والعمل والعزيمه وعدم الياس واهم شيء التوكل على الله كل هؤلا من اسباب النجاح لكن نجد ان بعض الناس يدرك ذالك ولكن لا يطبقها في الواقع ارجو من الدكتور ان يساعد هذا الصنف من الناس(الصنف الذي يدر ك ولكن لايعمل) ……………مع خالص تحياتي

بواسطة ناطم بتاريخ 29 أغسطس 2007

بحبك يا عبقري إبراهيم الفقي
إنتا رائع جدا جدا وكتبك أروع
الله يحفظك

بواسطة محمد الجمل بتاريخ 8 سبتمبر 2007

عسى ان نستفيد من تجارب الاخرين وابداعاتهم حتى نغير ما بانفسنا من افكار سلبية و حتى نتطور مع تطور العصر

بواسطة مهند ابو همام بتاريخ 23 سبتمبر 2007

السلام عليكم ورحمة الله

كل من يقرأ ما كتبه الدكتور ابراهيم تتغير نظرته لذاته,أذ يصبح أكثر أيمانا بأمكاناته وقدراته

بواسطة هنادي عريقات بتاريخ 15 أكتوبر 2007

واووو فعلا موضوع رائع وكنت ببحث على اشياء متل هيك ,,

الله يعطيك العافية يا رب ,,

بواسطة اسووووووووووووولة بتاريخ 18 أكتوبر 2007

دكتور ابراهيم مثلى الأعلى وهو رجل ملىء بالحماس ويجعلك بعد سماع محضراته شعله من الحماس والنشاط وأنا قرأت كتابه المفاتيح اعشره وأثر فيا كثيرا وانا أستمتع بقراءة الكتاب أكثر من مره أتمنى ليه مزيد من التوفيق وأنا فخوره جدا أن فى دكتور مصرى زى دكتور ابراهيم

بواسطة مروه بتاريخ 22 أكتوبر 2007

بارك الله فيكم
الدكتور الفقي مثلنا وقدوتنا في التقدم في طريق النجاح

بواسطة ياس بتاريخ 23 أكتوبر 2007

أنت رائع جدا جدا جدا
انت فعلا رجل رائع وتستحق مكانتك هذه وادعو الله ان يرفع درجاتك ويجعلك فى المقدمة دائما
بارك الله فيك
انت حقا احسن مثل اعلى

بواسطة إيناس بتاريخ 25 أكتوبر 2007

الله يعطيكم العااافية والله كتب راائعة جدا

بواسطة احمد عبدالخالق الغامدي بتاريخ 27 أكتوبر 2007

الله يبارك يا دكتور إبراهيم أنا من أشد المعجبين بأسلوبك السهل البسيط الرائع جدا
فعلا الحياة فرصه لازم نستغلها أحسن أستغلال عن طريق البرمجة اللغوية العصبية

بواسطة محمد مصطفي كامل بتاريخ 1 نوفمبر 2007

الله يخليك لينا يا دكتور انا من اشد المعجبين بك و للعلم انا عندى 14 سنة وبتابع كل برامجك

بواسطة محمد حسن حسن بتاريخ 2 نوفمبر 2007

عفواً ، التعليقات ملغية حالياً.