قصة بلدة اسمها نصف.كوم*

أشعر حاليا بالقلق البسيط نتيجة عدم ورود أية تصحيحات على مادة كتابي الخامس التسويق للجميع، فعادتي مع كل كتاب أطلقه أن أجد المشكورين من أهل دقة الملاحظة ينبهونني إلى خطأ إملائي هنا، أو عدم وضوح فقرة هناك، ولا أدري هل غياب هذه التعليقات سببه غياب هذه الأخطاء، أم أن القراء وجدوا المادة العلمية مملة فلم يهتموا بالاستمرار في القراءة :) من شاركوني رأيهم في الكتاب ذكروا أن بعض مادة الكتاب منشور من قبل في المدونة، وبعضه جديد، وتمنوا لو كنت زدت من قصص التسويق، وأحب أن أوضح أن بعض أركان التسويق لا تتغير كثيرا، وستجدها متكررة في كثير من كتب التسويق، وأما عن قصص التسويق فهذه العثور عليها ليس سهلا على الإطلاق، ولقد كنت استمر باليوم والاثنين وربما الأسبوع في البحث عن قصة نجاح تسويقي واحدة تأتي في سياق فقرة لا تزيد عن خمسين كلمة، وهذا ما يوضح لك عزيزي القارئ سبب تأخري في إطلاق الكتاب. آخر القصص التسويقية التي عثرت عليها هي قصة بلدة منتصف الطريق، وتجدها في نهاية كتابي، وهي تقول:

اقرأ المزيد