الصعود لأعلى

قصة نجاح الحملة التسويقية الشهيرة ’ أنا أحب نيويورك ‘ أو كيف تجعل القبيح وجهة للسياح

في فترة السبعينيات الماضية، عانت مدينة نيويورك من أزمة مالية طاحنة كادت تؤدي لإعلان إفلاسها لولا شنها حملة تسويقية شعارها...

اقرأ المزيد

التسويق بالكذب – حملة آنجل ذات الرداء الأحمر

هل التسويق مرادف للكذب - أو - هل التسويق مبرر ومسوغ كاف للكذب؟ ماذا لو كان هذا الكذب سيحقق هدفك التسويقي ويزيد مبيعاتك؟ هل تلزم الصدق وتخسر أم تختبئ خلف عذر أو مزاعم وتستخدم ما أسميه التسويق بالكذب لتنجو اليوم عسى الغد أن تتوب وتلزم التسويق الصادق. هذا السؤال الأخلاقي صعب للغاية، اختبار يسقط فيه الكثيرون. هنا سنعرض مثالا شهيرا على التسويق بالكذب وهي حملة الدعاية لبار (خمارة) أيرلندي في ضاحية بافلو في مدينة نيويورك الأمريكية. البداية كانت مع عامود إعلانات وحيد في مدينة نيويورك قريب من البار، يعرض إعلانا جديدا كل أسبوع، على مر 9 أسابيع هي مدة هذه الحملة، وكان أول إعلان كالتالي:

اقرأ المزيد

التسويق بالأسرار – رجاء لا تخبر أحدا أو كيف تجعل الناس تسوق لك

في تحدي صارخ لكل مسلمات التسويق، بدون دعاية أو إعلان أو إشهار أو إخبار، بدون لوازم سيو أو رسائل البريد السخامية، فقط باستخدام ما أود تسميته التسويق بالأسرار (أو بالأحرى التشويق بالأسرار) اشتهرت خمارة في مدينة نيويورك، وأصبح الحجز فيها مقدما ويصعب أن يجد الذاهب إليها دون موعد طاولة خالية ليجلس عليها، بل لن يسمح له بالدخول.

اقرأ المزيد

قصة نجاح دونالد ترامب في الكسب من العقارات والتجارة

دونالد ترامب هو رجل الساعة بلا جدال أو نزاع. هذا الأمريكي الذي يتوقع له الكثيرون أن تتسبب سياساته الاقتصادية الحمائية في مشاكل جمة للعديد من دول العالم. رجل أثار ويثير الكثير من النقاشات الحامية. على الجهة الأخرى، لا يوجد انسان كامل... ولذا أدعوكم لقراءة قصة نجاح دونالد ترامب في مجال التجارة، فسواء مدحناه أو ذممناه، فالرجل عصامي بنى نفسه وصنع لنفسه امبراطورية عقارية وثراء لا أول له ولا آخر، وحتما سنجد في ثنايا قصته ما نتعلمه ويساعدنا للحكم عليه بشكل دقيق معتمد على حقائق، لكن قبلها، للنجاح تعريفات كثيرة، في مقالتنا هذه سنأخذ الجانب التجاري منها - مع تحفظات.

اقرأ المزيد

قصة نجاح شرطة نيويورك في كسب القلوب والعقول

دعونا اليوم نتناول قصة نجاح على المستوى الانساني، لا التجاري أو المالي، قصة نجاح شرطة نيويورك، والنجاح هنا يتمثل في اكتساب احترام المواطنين، وخفض معدلات الجريمة. لا تقلق، لن أدخل معترك السياسة وحواريها، ولكني فقط أحببت أن أملأ فراغا في المحتوى العربي، إذ أن قصص نجاح العربية للشرطة عادة ما تتمثل في القبض على عصابة أو تدريب شرطيين أو منع جريمة، وغير ذلك لا تجد، رغم أن الأمر يتسع ويشمل الكثير والكثير مما يجب تغطيته، ودون تأخير دعونا نبدأ:-

اقرأ المزيد

قصة نجاح شركة يو بي اس من دراجتين و100 دولار

لطالما قال له والده، حين تكبر يا بني، كن رجل أعمال، ولا تعمل بيديك أبدا، إلا أن هذا الأب مات أثناء سعيه للتنقيب عن الذهب في ألاسكا، في خضم حمى الذهب التي حصدت عقول وأرواح الكثيرين من الباحثين عن الربح السريع. بوفاة معيل الأسرة، ترك الابن جيمس كيسي James E. Casey (أو جيم) مقاعد الدراسة وعمره 11 ربيعا ليعول الأسرة عن طريق عمله مرسالا في شوارع مدينة سياتل الأمريكية التي كانت تشهد زيادة مضاعفة في عدد قاطنيها، بسبب وقوع المدينة على الطريق المؤدي لأماكن التنقيب عن الذهب.

بداية شركة يو بي اس

منذ نعومة أظافره ومن خلال عمله ومشيه، تعرف جيم على صخب شوارع المدينة، وعلى حاجات سكانها المتزايدة والتي كانت تبحث عمن يلبيها. وعمره 19 ربيعا، وبمساعدة صديقه كلود ريان الذي كان يصغره بعام واحد، قرر جيم تأسيس شركته الخاصة لتوصيل الرسائل والطلبات في 28 أغسطس 1907، بمشاركة صديقه كلود، وبعد الحصول على قرض مالي قيمته 100 دولار (يعادل قرابة 2500 دولار في عام 2014) من خال شريكه كلود، الذي كان يملك فندقا ووافق على يؤجر لهم مكتبا به هاتف في بدروم (الطابق السفلي) الفندق مقابل 20 دولار شهريا، وكان المكان ضيقا للغاية، يكاد يكفي لوضع مكتب وحيد، وكان الاسم الذي اختاروه للشركة هو American Messenger Company أو شركة المراسيل الأمريكية.

اقرأ المزيد

جو آدز – مليونير التقشير في نيويورك

اعتاد سكان نيويورك على السير في شوارعها ورؤية مليونير عجوز أنيق ذي بذلة غالية الثمن، وهو جالس على بساطه في يونيون سكوير يبيع آلة سويسرية تقشير البطاطاس والجزر، وهو يتحدث دون انقطاع، بلكنة بريطانية يمدح صادقا بشكل مرح في آلة يدوية صغيرة تستخدم في تقشير الخضروات، يبيعها بسعر 5 دولار فقط. البائع اسمه جو آدز Joe Ades، عجوز شهير بارتدائه بذلة ثمنها ألف دولار، مليونير عصامي، يسكن في شقة فاخرة ذات غرف ثلاثة في حي بارك افنيو – حي الثراء والتجارة، شقة عاش فيها مع زوجته الرابعة، وكانت تحوي مخزونه من آلات التقشير التي كان يبيعها بنفسه كل يوم.

اقرأ المزيد

قصة هوارد شولتز، صانع مقاهي ستاربكس

ستاربكس هي سلسلة مقاهي، يعود الفضل في انتشارها إلى هوارد شولتز، الذي كان لديه رؤية بعيدة المدى، أثبتت الأيام صحتها. بدأت القصة في بداية 1981 حين كان الأمريكي هوارد شابا يبلغ من العمر 27 عاما ويعمل في وظيفة مسؤول مبيعات في شركة تبيع منتجات بلاستيكية من ضمنها فلتر بلاستيكي يركب في أعلى ترمس القهوة لفصل الحبوب عن مشروب القهوة. لاحظ هوارد أن شركة صغيرة في مدينة سياتل تشتري كمية كبيرة جدا من الفلاتر / الأقماع البلاستيكية لماكينات القهوة التي تبيعها الشركة التي كان يعمل لديها.

اقرأ المزيد

قاهر الاحتكار – هيربرت داو

هل تستطيع شركة صغيرة أن تواجه حرب أسعار شرسة من محتكر السوق وتنجح؟ أمر صعب لكن ليس بمستحيل، والدليل قصة الأمريكي هيربرت داو مؤسس شركة كيماويات داو. في البداية يجب الحديث عن طفولة هيربرت والتي شكلها والده الميكانيكي ذو العقل المتفتح، الذي شارك أفكاره المتطورة مع ابنه على طاولة الطعام، وشاركه الأدوات والعدد في ورشة المنزل، حيث علمه كيف يعيد تجميع توربين وكيف يفك الآلات، والأهم، كيف يفكر في الطرق الممكنة لتحسين كل ما هو قائم بالفعل. درس هيربرت الكيمياء وتخرج من جامعتها، وحدث ذات يوم أن راقب عمال يحفرون بئر بترول، ولما اقترب منهم طلب منه أحدهم أن يتذوق سائل يخرج في بداية حفر البئر يسمونه Brine فوجده مالح الطعم، فعاجله العامل، هل تعرف سر طعمه السيئ؟ رد عليه هيربرت: لا، لكني أود معرفة السبب. أخذ هيربرت عينة من السائل إلى معمله وهناك حيث حلله ليجده مكونا من ليثيوم (وهو ما فسر الطعم القميء) + برومين. مادة البرومين (أو البروم بالعربية) كانت تستخدم وقتها في إنتاج بعض مواد في التخدير وفي تحميض الأفلام الفوتوغرافية المخترعة حديثا وقتها، وكان عليها طلب لا بأس به.

اقرأ المزيد

لماذا قام والتر كرايسلر بتفكيك وإعادة تجميع سيارته لأكثر من مرة؟

في حياة هذا الأمريكي ذي الأصول الأوروبية العديد من الدروس، فهو مثل الكثير منا، كان شغوفا في طفولته بمعرفة كيف تعمل الألعاب والآلات، خاصة المحركات. إنه والتر كرايسلر Walter Chrysler المولود عام 1875 في ولاية كانساس الأمريكية، ولا تذكر المصادر الكثير عن تعليمه، سوى أنه بدأ العمل صغيرا في وظيفة بواب مقابل 10 سنت في الساعة، ثم وافق وعمره 17 سنة على خفضها للنصف مقابل الاشتراك في دورة تعليمية مدتها 4 سنوات لتعلم استخدام الآلات (ليكون عامل آلات أو Machinist) في إحدى ورش السكك الحديدية. هذا البرنامج التعليمي ساعده على فهم آلية عمل المحركات البخارية والكوابح الهوائية.

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق