نصيحتي إلى أستاذة نجاح

مثل كوب الماء العذب البارد يأتي لمن اشتد عطشه، وصلتني رسالة من قارئة كانت سبق وأرسلت لي تسألني النصيحة في عام 2010، ورددت عليها في وقتها بما فتح الله علي به. قي رسالتها الأخيرة أخبرتني بأنها لا زالت تواجه بعض المشاكل، لكنها كذلك حلت البعض الآخر، وأنها نجحت في السنة الأولى من التمهيد لشهادة الماجيستير، وحالت بضع درجات بينها وبين درجة الامتياز. وجدت في ردي السابق لها الفائدة، وأردت مشاركته مع القراء هنا، عسى أن يكون لهذا الرد المزيد من النفع. بداية، شكوى أستاذة نجاح (كما سميتها) كانت تتلخص في عدم معرفتها لكيفية تنفيذ ما تريده في هذه الحياة، فهي حاولت في أكثر من اتجاه وحققت نجاحات مختلفة، لكنها كانت تصطدم بعوائق كثيرة بسبب حبها للمعرفة، وكانت تنتظر من مجتمعها المحيط الدعم والمساندة، وهو الأمر الذي لل يتوفر دائما - كما تعلمنا من قصص نجاح كثيرة عرضناها هنا، الأمر الذي ترك أثره السلبي على معنوياتها. سأخفي فقط اسم أستاذة نجاح، لكني سأعرض لكم نصيحتي لها كما هي.

اقرأ المزيد