الصعود لأعلى

التسويق بالأسرار – رجاء لا تخبر أحدا أو كيف تجعل الناس تسوق لك

في تحدي صارخ لكل مسلمات التسويق، بدون دعاية أو إعلان أو إشهار أو إخبار، بدون لوازم سيو أو رسائل البريد السخامية، فقط باستخدام ما أود تسميته التسويق بالأسرار (أو بالأحرى التشويق بالأسرار) اشتهرت خمارة في مدينة نيويورك، وأصبح الحجز فيها مقدما ويصعب أن يجد الذاهب إليها دون موعد طاولة خالية ليجلس عليها، بل لن يسمح له بالدخول.

اقرأ المزيد

لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

سأل سائل على موقع كورا لماذا تفشل مشاريع المقاهي التي يشرع العصاميون في إطلاقها، فتصدى للإجابة خبير المقاهي بيتر بسكرفيل Peter Baskerville العجوز الأسترالي الذي يقول أنه أسس وأطلق وأدار أكثر من 20 مقهى بنفسه، الذي بدأ بأن أمد أن الفشل المقصود ليس غلق الأبواب، بل الفشل التجاري في تحقيق عائد وربح كافي، ربح يكافئ مجهود المؤسس والمدير للمقهى، بمعدل يقارب معدلات التربح من المشاريع التجارية المماثلة، عند المقارنة بقيمة رأس المال المستثمر وساعات العمل المبذولة والربح الصافي المتحقق. ينتشر في الغرب ثقافة تجارية تقوم على طاولة بيع مشروب الليمون، كناية عن أسهل مشروع تجاري يمكن لأي شخص البدء به. تختار زاوية مزدحمة من طريق، تنصب طاولتك، تضع حاويات مشروب الليمون الذي قمت بإعداده، وترص الأكواب وترفع لافتة تضع عليها سعرك وتنتظر هجوم الزبائن. هذه الفكرة تتطور قليلا لتصبح فكرة امتلاك مقهى أو مطعم، فالأمر يبدو سهلا، ما مدى صعوبة إعداد المشروبات أو الوجبات؟ هذه السهولة الزائفة تدفع قليلي الخبرة لتجربة الأمر، وهؤلاء لا يعرفون كيف يضعون أسعارا صحيحة لمنتجاتهم، أو يندفعون خوفا من المنافسين إلى تقليل أسعارهم، ومن ثم إما لا يحققون أي ربح يذكر أو يخسرون ويخرجون من الحلبة مهزومين مدحورين (لكن مع خبرة تجارية لا بأس بها كبداية).

اقرأ المزيد

فرصة الحصول على حق امتياز / فرانشايز مطعم Chez Sushi

يفضل البعض أن يبدأ مشروعه من الصفر، ويفضل البعض أن يحصل على حق الامتياز التجاري / فرانشايز لعلامة تجارية شهيرة، وفي مجال سلاسل المطاعم، يكثر هذا الأمر، حيث جرت العادة على أن يدفع طالب حق الامتياز مبالغ من المال يتفق عليها الطرفان، مقابل استخدام العلامة التجارية والحصول على دعم صاحب الامتياز في مجال الإدارة والتنظيم والتسويق وغير ذلك.

اقرأ المزيد

قصة ديبي فيلدز، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج2

لهذه القصة جزء أول، تجده هنا. في البداية كان اسم المتجر السيدة فيلدز لشرائح الشوكولاتة، لكنها غيرت الاسم بعد فترة ليكون حلوى السيدة فيلدز أو Mrs. Fields Cookies لكي تتوسع في صنع الحلوى ولا تكون قاصرة على الشوكولاتة فقط. حين كانت ديبي تنتقي العاملين معها، كانت تختار أولئك الذين يدون حماسة وشغفا وحبا للعمل معها، حبا يكافئ حبها هي لعملها، وكانت تبدأ معهم بأن تجعلهم يتذوقون حلوى متجرها، ثم تختبر رد فعلهم على طعم الحلوى، فمن تخرج كلمات الإعجاب من قلبه / قلبها، كان الشخص المناسب للعمل معها، بينما تلك الفتاة التي رفضت تذوق الحلوى لم تحصل على الوظيفة.

اقرأ المزيد

قصة ديبي فيلدز ، طاهية حلويات لا تعرف اليأس، ج1

جاء ميلاد ديبي فيلدز في 18 سبتمبر من عام 1956 في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، الأخت الصغيرة لخمس أخوات، وكان والدها عامل لحام، وأمها ربة منزل، ولم تظهر عليها في صغرها أي علامة من علامات النبوغ أو العبقرية، لكنها كما تقول على نفسها، تعلمت أن تجتهد لتكون في مستوى أي شخص تقابله. في صغرها أهداها والدها نصيحة ظلت تذكرها وتعمل بها، قال لها: مهما كان ما ستفعلينه في حياتك، ابحثي عن شيء تحبيه بقوة وبشغف.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق