الصعود لأعلى

قصة مجدي عبد العظيم، مؤسس شركة مجدسوفت

مجدسوفت شركة مصرية أسسها أحد قراء المدونة القدامى - مجدي عبد العظيم، والذي يحكي لنا قصته من البداية في السطور التالية. بدأت رحلتي فعليا في عام ١٩٩٦ حين كان عمري ١١ عاما، حين بدأت العمل خلال فترة الإجازة الصيفية مع خالي في محل بقالة / سوبر ماركت حيث كنت أوصل طلبات الزبائن وأنظف المحل وما شابه. بعدها بسنة أخرى عملت مع خال آخر لي في مجال المقاولات (من سباكة وأعمال كهرباء وغيرها). استمر حالي كذلك حتى سنة ١٩٩٩ حين وجدت طلبا ملحوظا على تطبيقات الحاسب الآلي / الكمبيوتر، وتصادف أن عرض على خالي العمل في مكتب هندسي للعمل كساعي براتب شهري ١٢٠ جنيه مع راتب إضافي حوالي ٩٠ جنيه ووافقت على ذلك.

اقرأ المزيد

قصة محمد شاهين، حين يأتي النجاح في الصين

كنت قد نشرت هذه القصة من قبل بعنوان حين يأتي النجاح في الصين ثم اليوم أعيد نشرها بعد تحديثها ببقية القصة حتى اليوم. البطل هو محمد شاهين شاب مصري بدأ التخطيط لمستقبله مبكرا، إبان دراسته للحصول على شهادة الثانوية العامة، حيث بادر إلى تنفيذ مشروع كتابة مذكرات المدرسين، وبدأ بطبع ”كارت“ شخصي عليه اسمه وطرق الاتصال به ونبذة عن خدماته، ووزعه على كل المدرسين الذين قابلهم. ما هي إلا فترة وجيزة حتى أصبح لديه قاعدة عملاء لا بأس بها، حتى أنه افتتح مكتبا صغيرا لخدمات الكمبيوتر بعدما ضاقت به غرفته ولم يسعه حاسوبه في بيته، وبدأ العملاء يطلبون كروت / بطاقات عمل ومن ورائها بعض المطبوعات والدعايات والإعلانات الأخرى، لكن كما ذكر محمد، فبسبب قلة الخبرة العملية والتجارية، حدثت بعض الخسائر المالية التي اضطرته لغلق هذا المكتب بعد فترة.

اقرأ المزيد

تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق كينيا

يكمل ضياء الدين حديثه السابق (الرابط) وهذه المرة يحكي لنا عن تجربته في التعرف على أسواق كينيا، ويقول: ’ كان أن وصلت إلى العاصمة نيروبي في يوم 5 نوفمبر 2013، وأقمت في فندق داياموند Diamond في غرفة فردية ب 1500 شلن كيني (الدولار يساوي 86 شلن كيني) وهو تقريبا فندق 4 نجوم وأصحابه صوماليون. أول ما لاحظته هو أن طقس نيروبي مختلف عن تنزانيا. فصل الشتاء في كينيا يكون الجو فيه باردا كما تعودنا، ما يعني ان لديهم حاجة للملابس الشتوية، على عكس تنزانيا والتي يكون فيها اللبس صيفيا فقط وهي ملحوظة مهمة جدا إذ يمكنك جلب مخزون الملابس الشتوي بمصر عند اقتراب فصل الصيف.

اقرأ المزيد

تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق افريقيا

ضياء الدين شاب مصري محب للتجارة رافض لليأس، سافر بحثا عن فرص تصدير واستيراد بين أسواق افريقيا وبين بلده مصر، وكان من الكرم بحيث شاركنا بتفاصيل رحلته إلى تنزانيا و كينيا، وسرد تفاصيل ونصائح ومعلومات ذات أهمية شديدة قل من يشاركون بمثلها. قبلها، صمم ضياء الدين برنامج محاسبي شامل وباعه لعدة شركات في مصر، كما صمم العديد من مواقع انترنت للشركات، ما سمح له بادخار رأسمال أراد استثماره في التجارة. بدأ ضياء تفاصيل دخوله أسواق افريقيا فقال:

اقرأ المزيد

قصة مو ابراهيم، ملياردير الاتصالات ورجل الخير

جاء ميلاد محمد فتحي ابراهيم في شمال السودان / جنوب النوبة في عام 1946، ثم انتقل مع عائلته ليعيش في شمال مصر، وكان من أوائل الثانوية العامة وسلم عليه الرئيس جمال عبد الناصر تقييما لتفوقه، ثم درس الهندسة الكهربية في جامعة الاسكندرية ومنها تخرج، ثم هاجر بعدها إلى انجلترا في عام 1974، وهناك حيث عمل ودرس ليحصل على شهادة الماجستير في الهندسة الكهربية والالكترونية من جامعة برادفورد، ثم بعدها حصل على شهادة الدكتوراه في الاتصالات النقالة من جامعة برمنجهام، ثم عمل في شركة الاتصالات البريطانية بريتش تيليكوم أو بي تي، وتدرج في مناصبها حتى وصل لمنصب الرئيس التقني لقسم الاتصالات النقالة الجديد في هذا الوقت، وهناك حيث قفز قفزة الثقة وقرر إنشاء شركته. mo-ibrahim-flickr

اقرأ المزيد

مارك سبنسر ، مليونير المصادر المفتوحة

في حقبة الستينات من القرن الماضي، فضلت والدة مارك (أستاذة اللغة الفرنسية) سبنسر الرحيل عن مصر وثورتها، مهاجرة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تزوجت بأمريكي (أستاذ مادة التربية) واستقرت هناك، ثم رُزقت بابنها مارك ( Mark Spencer) في 8 أبريل 1977. في رغبة قوية في الحفاظ على أواصر العلاقات الأسرية، أصر جد مارك على مجيء الأحفاد في كل إجازة صيف إلى مصر لقضاء بعض الوقت هناك مع الأهل وللتعرف على مصر وطبيعتها.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق