Tag Archive for: مستقبل

الثورة الصناعية الرابعة

الثورة الصناعية الرابعة قادمة لا محالة، سبب هذه الثقة هو من قراءة صفحات التاريخ، فالتاريخ كما نعلم يميل إلى تكرار نفسه. اخترت لكم مقالة (غير معلومة المصدر على وجه الدقة لكن هذا الرابط أفضل ما وجدت) سردت مجموعة من التوقعات لأهم علامات الثورة الصناعية الرابعة ورأيتها جديرة بالترجمة والقراءة والتفكر والتمعن.

هذه التوقعات بعضها قد تحقق، بعضها يتحقق، وبعضها ينتظر، وأرى أن علينا الاستعداد للمشاكل والفرص والحلول التي ستوفرها هذه الثورة الصناعية الرابعة . اقرأ المزيد

في هدوء شديد، بدأ متجر أمازون الالكتروني ينفذ خطته الجديدة، تسليم المبيعات في نفس اليوم (Same day delivery) والتي تقوم على مبدأ بسيط: حين تشتري مشترياتك من موقع أمازون، فلن تحتاج لانتظار مرور يوم أو يومين لاستلام مشترياتك، إذ ستصلك في اليوم ذاته، كما ويمكنك كذلك المرور لالتقاطها. هذه الخدمة الجديدة يجري تقديمها في بعض الأحياء المزدحمة في أمريكا، وكذلك في اليابان.

اقرأ المزيد

مارك وانجل

لأنها مقالة تستحق، قررت ترجمتها وتلخيصها لكم، وهي بدأت حين سأل شاب صغير السن كاتب المقالة، عن أي طريق يسلكه في حياته، وماذا يفعل وأي مجال يختار وكيف يعرف أن اختياره هو الأصح، وكل هذه النوعية من الأسئلة.

اجتهد الكاتب ليجيب بأفضل ما استطاع، ثم سرح بتفكيره بعيدا، في إجابة سؤال آخر: ماذا كان الكاتب لينصح نفسه، وهو في هذه السن الصغيرة، من موقعه اليوم، بعدما فعل ما فعل واختار ما اختار، ووضع إجابة السؤال في هذه المقالة.

1 – أهم نصيحة لنفسي : ارتكب أكبر قدر ممكن من الأخطاء

الأخطاء تعلمك دروسا كثيرة، وأما أكبر خطأ ترتكبه في حياتك فهو حين يمنعك الخوف من الوقوع في الخطأ. ولذا، لا تتردد ولا تفكر طويلا، فما الحياة إلا فرص تنتهزها رغم أنك أبدا لن تكون واثقا 100% من أي شيء. في أغلب المرات سيكون عليك أن تتبع حدسك الداخلي وتتقدم للأمام.

لا يهم النتيجة طالما ستتعلم منها، فمن لا يفعل شيئا لا يتعلم أي شيء ولا يتقدم ولا يكتسب خبرة كما أنه يبقى في مكانه دون أي تقدم للأمام. لن تعطيك الحياة أسئلة يمكنك الإجابة عليها بسهولة. إذا أضعت الوقت حتى تعرف الإجابة الصحيحة، فربما عندها لن يكون للإجابة الصحيحة أي جدوى. افعلها وتعلم منها.

اقرأ المزيد

في علم الإدارة، تجد الكثير من التقدير والاحترام لكاتب شهير يحمل اسم بيتر دراكر، ترك بصمته واضحة في هذا العلم، ويكفيه أنه بقي يلقي دروس العلم حتى بلغ 92 سنة من عمره. في إحدى مقالاته المنشورة، ناقش دراكر نقطة ذات أهمية في حياة كل فرد منا، خاصة الموظفين، حيث شرح أن الواقع قد تغير ولم يعد هناك شركات يعمل فيها المرء حياته كلها ويتقاعد فيها، وذكر أن المشاهدات دلت على أن المرء منا يبلغ قمة عطائه في الوظيفة عندما يبلغ 45 سنة، بعدها يتوقف منحنى العطاء عن الصعود، ويبقى في هبوط.

اقرأ المزيد