الفائزون الخمسة

تفاعلا مع مسابقتي التي أعلنت عنها منذ يومين، تقدم عدة مشاركين، اخترت منهم ثلاثة، وهم مساعد الشطي و عادل النية...

اقرأ المزيد

مسابقة كتب الأمنيات

كانت خلاصة المقالتين السابقتين لي التركيز على أهمية أن يتكاتف أعضاء الفريق معا ويساندوا بعضهم بعضا، لكي ينجح كل عضو في هذا الفريق، واليوم أحببت أن أعرض عليكم مسابقتي لكتب الأمنيات، أود من خلالها المساهمة في تحسين مستوى ثقافة الشباب العربي، حيث سأقدم إلى خمسة فائزين، فرصة اختيار كتابين من موقع امازون، لأشتريهما لهم. هدفي من ذلك أن يستفيد الكثيرون، كيف؟ اقرأ التفاصيل.

اقرأ المزيد

ملاحظات على مسابقة نوكيا

عودة سريعة إلى مسابقة نوكيا، لكي أوضح بعض النقاط الصغيرة، والتي ستفيد بمشيئة الله إن كتب الله لنا إجراء مسابقات مماثلة في المستقبل. بداية أتوجه بالشكر لكل من تفاعل معي وشارك سواء بنشر خبر المسابقة أو بالمشاركة فيها، وأشكر كل من قبلوا نشر صور بانرات المسابقة في مواقعهم، كلنا مدينون لكم. ثانيا، أهنئ كل فائز من الأربعة، مع تمنياتي لهم بتجربة ناجحة مع هواتف نوكيا.

لكي يضئ المصباح الكهربي، سنحتاج للكهرباء، ولكي تسير السيارة سنحتاج للوقود، ولكي تنجح أي مسابقة مشابهة لمسابقة نوكيا، فلا بد من وقود، هذا الوقود هو الانتشار والإشهار، وهو ما قام به جمهور قراء المدونة بنجاح كبير. لا يحضرني اسم موقع محدد، لكني أذكر متابعتي لعدة مواقع إنجليزية حصل أصحابها على جوائز مماثلة، وكانوا يكتبون وصفا تفصيليا لترقبهم لوصول جائزتهم، ثم إحساسهم وقد هبطت على أعتاب منزلهم، ثم دقات قلوبهم وهم يزيلون التغليف الخارجي، ثم يأخذني صاحب الموقع في تجربة تفصيلية لكل جزئية من جوانب استخدام جائزته، حتى لكنت أتصوره وقد ملك الدنيا وما فيها.

بالطبع، هذه التجربة الشخصية تترك الأثر الطيب في غالبية القراء، ولهذا تجد المسابقات المماثلة على مواقع انترنت، ليس حبا في سواد عين الفائز، بل في كتاباته عن جائزته، وهذا هو الوقود الذي كنت أتحدث عنه في مطلع الفقرة السابقة. كنت أتمنى من الفائز الأول إلياس أن يفعل المثل في مدونته، لكنه فعل ذلك بعد مرور الشهر الكامل على فوزه، فهل يجدي الذهاب إلى محطة القطار بعدما أقلع القطار في موعده؟

اقرأ المزيد

رمضان أحلى مع نوكيا

تحديث: وفائزنا الأول هو إلياس محمد حسونات من الجزائر! انضم إلى قائمة الفائزين وأجب على أسئلة مسابقة الأسبوع الثاني على هذا الرابط.

بداية أود التوجه بالتهنئة لجميع قراء المدونة بحلول شهر رمضان الكريم، أعاننا الله على صيام نهاره وقيام ليله، والغنيمة مما فيه من خير كثير، آمين.

كذلك أود أن أقدم لكم مسابقة نوكيا الرمضانية، بالتعاون مع شركة نوكيا الشرق الأوسط وإفريقيا في دبي، والتي جوائزها أربعة هواتف نوكيا ان97 الحديثة، هاتف كل أسبوع، تشمل البلاد العربية، حيث سنطرح في المدونة 3 أسئلة في كل يوم جمعة، وسيقوم الوكيل الإعلامي لشركة نوكيا (بالتعاون معي) باختيار الفائز في كل أسبوع. تهدف نوكيا من هذه المسابقة إلى زيادة وعي المستخدمين العرب بتطبيقات نوكيا الرمضانية المجانية، وكذلك بخدمات موقع أوفي، الذي يتيح لكل مشترك بريد إلكتروني مجاني، وكذلك بأحدث هواتفها N97. (مرة أخرى، هذه المسابقة تغطي البلاد العربية فقط!)

اقرأ المزيد

شكل جديد وكتاب مطبوع وفائز متوقع

حتما لا بد لي من الحديث عن الشكل الجديد للمدونة، الذي صممه لي الصديق فؤاد أو المعاصر، وجرت القصة بأني كنت أبحث عن مصممين عرب ليساعدونني في تصميم إعلانات عربية ذات جودة عالية، لتقديم خدمة أفضل لمن يعلن في مدونتي، وكانت رحلات بحثي هذه ذات مردود قليل، فلا العرض كثير، ولا المطلوب دارج ومفهوم. ثم ذات يوم عثرت على رابط مدونة المعاصر، ومنها إلى رسالة مني تسأله عن استعداده لتنفيذ تصميم جديد لمدونتي. ما يجب أن أذكره هنا أن فؤاد أعتذر في البداية بسبب اختباراته الجامعية، وبعدما انتهى منها عاد وراسلني ليذكرني بهذا الحوار، وهذه من فوائد متابعة العملاء المحتملين وتذكيرهم. لكن ماذا كان يعيب التصميم السابق؟ أنه من تصميم غير عربي، وأنه معروض للبيع، ما يعني أنه غير فريد يمكنك أن تجده في مدونات أخرى، ومدونة شبايك تبحث عن التميز والتفرد والجديد. أكثر ما راق لي في فؤاد أنه مستمع جيد لما يريده العملاء، حتى أنه في النهاية رد علي بالقول أنه لو لبي لي كل طلباتي فالمدونة ستكون ذات توجهات عديدة عوضا عن تركيزها في سياق واحد، ما يعني أنه حتى أنا وقعت في فخ الطلبات الكثيرة التي تتعارض مع بعضها البعض. من الجيد دائما العمل مع شركاء يفكرون معك، وينبهونك إذا أخذتك الأمنيات في عدة اتجاهات متعارضة.

اقرأ المزيد

خواطري من وحي مسابقتي

هذه مجموعة من الخواطر التي أحببت مشاركة زائر مدونتي بها، وهي كلها تعليقا وتعقيبا على مقالتي السابقة، والتي كان لها المردود الجميل لدى قرائها. بداية أذكر قارئي بمقالتي السابقة عن رأيي في قرصنة البرمجيات، وردودي الكثيرة على من يرى أن وحشية المحتل الصهيوني تكفي مبررا لقرصنة برمجيات وتطبيقات من يواليه، وكيف أوضحت أكثر من مرة أني لا أناقش أو أدافع عن وحشية هذه الجرائم، بل أنا أناقش النتائج المترتبة جراء قبولنا نحن العرب والمسلمين بالقرصنة الفكرية، وكيف أنها تجرنا للوراء، وتجعلنا تابعين لا قائدين. لأوضح فكرتي أكثر، أريد طرح مثال خيالي، حيث نرى جماعة من الشباب العربي الذين اقتنعوا بشرعية قرصنة البرامج وانطلقوا ينسخون ويثبتون ويحذفون برامج وتطبيقات كما تراءى لهم. لندع فترة من الزمن تمر عليهم، ولنقل 20 سنة، ولنفترض أنه حدثت بعض الأمور خلال هذه الفترة، مثل إفلاس شركات البرمجة نتيجة هذه القرصنة. هؤلاء الشباب اعتادوا على القرصنة حتى صارت ديدنهم، وباتوا كسالى على مستوى البرمجة - لأن كل شيء متوفر بدون تعب، فلما توقف نبع البرامج، أفاقوا على مفاجأة مفادها أن زمن القرصنة قد ولى، فماذا تتوقع منهم ساعتها؟

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق