Dark

Light

Dark

Light

الصعود لأعلى

مما استفاده المُعلقون - ج3

نختتم اليوم ثلاثية مقال استفادة الطبيب محسن النادي مما قرأه على مر سنوات ثلاثة في مدونتي، والحكمة من نشر هذه المقالة هي عرض تجارب المعلقين، بشكل يساعد على حسن الاستفادة من محتويات المدونة. العام 2008 وضعت هدف لآخر العام، وقد كتبت في موقع  futureme رسالة لنفسي أذكرها بالهدف لتصل في تاريخ 15-12-2008، مفادها أين وصلت لأضع إشارة صح أمام ما تحقق من أهداف ، عجبت حين وصلتني ، فقد نجحت بنسبة مائة في المائة، ومن فوقها حبة مسك كما يقال. طوال هذا العام، لم تنقطع علاقتي بمدونة رءوف، بل زادت وتنوعت الاستفادة مما يقدم، أنا اعتبرها كحجارة ومواد بناء ما عليك سوى أن تضعها حيث أنت تريد لتبني مستقبلك وتبنى طريق المليون الأول. كل شيء موجود على انترنت، من صناعه الإبرة للطائرة وكل شيء متاح إن أحسنت البحث، والترتيب، ومن ثم الانطلاق.

اقرأ المزيد

مما استفاده المُعلقون - ج2

عودة لنكمل رحلة د محسن النادي مع مدونتي وتفاعله مع مواضيعها ونتائج ما طبقه نتيجة ما قرأه... للتذكرة، رابط الجزء الأول تجده هنا. العام 2007 كان لا بد أن يكون هضم ما تم تناوله من معلومات، في العام الذي سبقه فقررت فصل الحسابات بين عمل العيادة والانترنت. أقول بداية هذا العام شهدت تراجعا كبيرا في عملي، أصابني بالإحباط لكن كلما أصابني قسم من اليأس راجعت ما حفظته عندي وما طبعته من مقالات رءوف وهنا أسجل أنني أيضا كنت أستفيد من المدونات الأخرى، حيث كان أكبر همي هو شهرة الموقع والذي كنت أريده أن يكون في أول 100 ألف موقع على انترنت، لكني كنت مخطئا إذ أن ما أبحث عنه هو النوعية التي يمكن أن تتفاعل مع ما أقدم من معلومات وخدمات، على أن رءوف لم ينقطع عن الأفكار الرائدة...

اقرأ المزيد

مما استفاده المُعلقون - ج1

يرسل لي الكثيرون رسائل شكر على ما أكتبه، لكن ما أن أعاجلهم بسؤالي الممل المتكرر، كيف؟ كيف استفدت مما أكتبه؟ حتى أجد الصمت الرهيب. لكن قلة هي من أجابت على هذا السؤال، الذي أهدف منه لمعرفة كيفية تفاعل القارئ مع ما أكتبه، لكي أجتهد في كتابتي، وأحسن تقديم مادتي العلمية. قد تظن سؤالي هذا ثقيلا، لكنه عظيم النفع لي. ممن تطوعوا مشكورين لإجابة هذا السؤال، أشهر معلق في مدونتي، الطبيب محسن النادي، والذي افتتح مدونته أخيرا، وأعتقد أن لي يدا في قراره هذا، إذ ألححت عليه كثيرا – ولا زلت – في أن نضاله وكفاحه هذا يستحق الحديث عنه. إليكم ما كتبه لي الطبيب محسن النادي، على مر مقالات ثلاثة أنشرها بالتعاون مع مدونته تباعا، لم أعدل ما جاء فيها سوى أقل القليل لغرض التوضيح لا أكثر.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق