الصعود لأعلى

خمسون فائدة من الإعلانات - آخرها ربح المال

في كتابه "أفضل أنواع (غوريلا ماركتينج) التسويق الذكي قليل التكلفة" The Best of Guerrilla Marketing ذكر المؤلف جاي كونراد 50 فائدة للاستثمار في الإعلانات آخرها كان الربح وكسب المال. المقصود بالإعلانات هنا أي نشاط تسويقي نتيجته أن يعرف بك وبمنتجاتك وخدماتك عدد كبير من الناس. من هذا المنطلق، يمكن توسيع المقصود من كلمة إعلانات في هذا العنوان ليشمل تحديثك لموقعك على انترنت وكتاباتك على الشبكات الاجتماعية ومشاركتك في المؤتمرات للحديث عن مشاكل نجحت شركتك / منتجك / خدمتك في حلها، وكل الأنشطة المماثلة.

اقرأ المزيد

روبرت كيوساكي

روبرت كيوساكي الشهير، مؤلف الكتاب الأشهر أبي الغني أبي الفقير ، كان قد مر عليه في عام 1977 عدة سنوات وهو يعمل كرجل مبيعات لدى شركة زيروكس، وهو كان غير راضيا أو سعيدا بالعمل لدى الغير، في وظيفة بدا عليها أنها ستأسره حتى آخر يوم في عمره. لطالما راودت روبرت كيوساكي أحلامه بتأسيس شركته الخاصة، تلك الأحلام شجعته حين رأي لأول مرة الحافظات (المحفظة) العاملة بآلية شريط فلكرو اللاصق (أقرأ قصة اختراع شريط فلكرو هنا) ليبادر – مع استمراره في وظيفته النهارية - بتأسيس شركة صغيرة والتي استوردت هذه المحافظ من الخارج، وبدأ يبيعها في جزيرته هاواي.

اقرأ المزيد

كم أنا فخور أني بائع

يؤكد زيج زيجلر في كتابه أسرار إنهاء عملية البيع، على أنه ليس من كتب هذه الخطبة، لكنه اشتهر بأنه هو من قدمها للعالم، ومن لا يعرف زيج زيجلر الراحل، فهو بدأ رجل مبيعات متواضع، ثم بدأ يتقن حرفته حتى أصبح أستاذا فيها، ثم تخصص في التدريب، وهو اشتهر بكلمته: لقد قدمت 3 آلاف محاضرة عن المبيعات بدون مقابل، حتى عرضوا علي إلقاء أول محاضرة بمقابل مالي، وهو القائل: يمكنك أن تحصل على أي شيء تريده في حياتك، فقط إذا ساعدت عددًا كافيًا من الناس ليحصلوا على ما يريدونه. (براين تريسي شرح المقصود بـ 3 آلاف محاضرة، ذلك أن زيج زيجلر بدأ حياته كرجل مبيعات، ثم مديرا لقسم المبيعات، ثم مدربا لرجال المبيعات، وكان يبدأ يومه بإلقاء خطبة سريعة بهدف تحفيز فريقه من رجال المبيعات، وبمرور الأيام، أتقن فن إلقاء المحاضرات). تبدأ المحاضرة فتقول:

اقرأ المزيد

أشهر مقولات ديفيد أوجيلفي

في عالم صناعة الإعلانات، يكاد الكل يجمع على أن ديفيد أوجيلفي David Ogilvy هو الأب الروحي لهذه الصناعة، هذا الرجل الانجليزي الذي بدأ من الصفر، لم يوفق في دراسته الجامعية، وعمل في أكثر من وظيفة، مبتدئا من طباخ في فندق فرنسي، إلى بائع أفران، حتى انتشله أخوه وساعده للعمل معه في وكالة إعلانات في لندن. بمعايير اليوم، هذا رجل فاشل لا يصلح، لكن ما حدث بعدها هو أنه أثبت كفاءة وتعلم الكثير وأقنع الشركة التي عمل لها بتركه يسافر إلى الأرض الجديدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسس – بعد عدة وظائف أصقلت خبرته - وكالة إعلانات جديدة في نيويورك وبدعم من شركته السابقة في لندن وأسماها أوجيلفي و ماذر، والتي استطاع جعلها من القمم في عالم وكالات الإعلانات. رحل أوجيلفي في 1999 عن عالمنا وترك ورائه إرثا من النصائح والكتب، والمقولات التي أعرض لكم أشهرها وأهمها فيما يلي، مع وعد بالاستمرار في الحديث عن ميراث ديفيد أوجيلفي .

اقرأ المزيد

تجربتي في البيع عبر موقع سيلفي Sellfy

بعدما تحدثنا في التدوينة السابقة عن تجربة بيع كتابي شاحن الأمل باستخدام خدمات موقع جمرود ، اليوم أكرر الأمر ذاته لكن عبر موقع سيلفي، والذي بدأت قصته حين انتهى المؤسسان له، ماريس داجيس و كريستابس ألكس، من تصميم بضعة قوالب ووردبريس وأرادا بيعها بأنفسهما عبر موقعهما، ولما لم يجدا الحل السهل المناسب، قررا الشروع في برمجة موقع سيلفي لحل هذه المشكلة. الطريف أن بداية سيلفي كانت في نوفمبر 2011 في لاتفيا، كراوتيا. رغم البداية التي تسبق تأسيس جمرود، لكن كون الأخير في الولايات المتحدة، ولشهرة مؤسسه، حصل جمرود على تمويل سريع وشهرة أكبر!

اقرأ المزيد

مستقبل السوق الالكتروني

اشتهر في الولايات المتحدة الأمريكية يوم بلاك فرايداي أو الجمعة السوداء والذي يسبق يوم الشكر الأمريكي، ويليه مباشرة سايبر منداي أو يوم الاثنين السايبر. بغض النظر عن أسباب هذه التسميات، هذان اليومان تحديدا يشهدان بشكل سنوي متكرر تخفيضات جنونية على أسعار كل شيء، خاصة في السوق الالكتروني أو المتاجر الإلكترونية. ما أريد مناقشته في السطور التالية هو مستقبل المتاجر الإلكترونية بشكل عام (أو السوق الالكتروني)، في ضوء الإحصائيات الأمريكية الصادرة عن مبيعات هذه الأيام الخمس من شركة أدوبي:

  • 12.7% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة تابلت / لوحيات. (ما يعادل 290 مليون دولار)
  • 10.1% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة آيباد. (يليه سامسونج جالاكسي بحصة صغيرة)
  • 5.6 من المبيعات عبر انترنت تمت على الهواتف الذكية المحمولة. (ما يعادل 129 مليون دولار)
  • الشبكات الاجتماعية كانت سببا في 148 مليون دولار مبيعات عبر انترنت (فيسبوك 64%، بنترست 17%، تويتر 9%)
  • بلايستيشن4 كان أكثر منصة ألعاب فيديو منزلية تحقيقا للمبيعات.

اقرأ المزيد

خمس طرق لتعرف ما يريده عملاؤك قبلهم

وهاهي الأيام تمر وتمارس ما تبرع فيه، تدور فتعيد الأحداث وتغير الأدوار. في الماضي وكأني بقارئ لمدونتي يسألني إبان العدوان على غزة، هل لو كانت هذه الدماء التي سالت مصرية ،هل كنت لتستمر في الكتابة ولا تتوقف بدعوى العمل على صنع مستقبل أفضل، واليوم أجيبه إجابة عملية. كنت أود الكتابة عن أسباب التحفيز وقصص الأمل، لكني في حالة ليست هي الأفضل للكتابة عن أمر مثل هذا، ولعل الله يذهب الهم ويفرج الكرب قريبا. قبل أن تقولها، هذه المدونة ليست سياسية ولا معنية بها، وكل التعليقات ذات الغرض السياسي مصيرها الحذف أو التعديل وأرجو أن تسامحني على ذلك. سبق وتكلمت عن السياسة وندمت أشد الندم، ذلك أن حديث سياسة له نتيجة واحدة مؤكدة، صنع الخصومات وخسارة الأصدقاء، وليس من أجل هذا بدأت هذه المدونة. أكبر مشكلة تواجه أي نشاط تجاري هي فهم العملاء والمشترين، ومساعدتهم للاستمرار في الشراء. اخترت لكم مقالة كتبها بول شوميكر، عصامي وأستاذ جامعي ومؤلف، تحدثت عن 5 مشاكل تواجه المبيعات، و5 اقتراحات لمعرفة ما الذي يريده العملاء، قبل أن يعرفوا هم أنهم يريدونه، على أمل أن تتمكن أنت من توفيره لهم وبسرعة فيشترون منك وتدور عجلة التجارة وتثمر بذرة الأرباح. بدأ شوميكر فقال، الشكوى الحالية التي يكررها العصاميون هي: كيف أفهم عملائي بشكل أفضل وأدق، ولعل الغموض الذي يعيق الفهم الواضح لما يطلبه العملاء سببه التالي: mr_t_in_dc-Flickr-glasses

اقرأ المزيد

ملخص كتاب نعم! 50 طريقة مؤكدة علميا لتكون مقنعا. ج5

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا. 29 – بدون وعي، يتجاوب الفرد منا بشكل أفضل مع أي شيء يتشابه منطوق اسمه معه حين يطلب أحدهم منك طلبا، ويكون اسمه على نفس وزن اسمك، أو قريبا جدا منه، فإنك تستجيب لطلباته بشكل أزيد مما تستجيب لغيره، بدون أن تدرك ذلك. الأمر ذاته يتكرر حين يكون هذا الشخص من مدينتك / بلدك، يشجع فريقك المفضل، تخرج من جامعتك في ذات السنة، الخ. في دراسة على مدى تفاعل الجمهور مع طلبات الاستقصاء من غرباء، بحيث كان كل طلب استقصاء قادما من شخص اسمه متناغم مع اسم عينة الجمهور (سينثيا جونستون حصلت على طلب من سيندي جوهانسون)، زاد التفاعل من 30% في المعتاد إلى 56%.

اقرأ المزيد

ملخص كتاب نعم! 50 طريقة مؤكدة علميا لتكون مقنعا. ج4

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا. 22 – دع غيرك يعدد مناقبك إذا كنت بارعا في مجال ما، ووقفت أمام جمهور لتقول أنا خبير في مجال كذا وكذا، فسينظر إليك هذا الجمهور نظرة سلبية، وينفرون منك لكونك تمجد نفسك. إذا تركت شخصا آخر يقدمك للناس، ويقول أنت كذا وكذا وحاصل على كذا، فستتغير نظرة الناس لك للأفضل ويحترموك وينظرون لك على أنك خبير في مجالك. لهذا، في الاجتماعات والحفلات، ستجد مقدم الحفل يتولى بنفسه سرد السيرة الذاتية لمتحدث أو خبير أو مغني. هل ستقدم عرض تقديمي (برزنتيشن) أمام جمهور لا يعرفك؟ اجعل أحدهم يتولى في عجالة تقديمك للناس والتعريف بك وبخبراتك وبدراستك قبلها مباشرة. لهذا السبب تجد الأطباء يعلقون شهاداتهم الدراسية على الحائط، لأنك بعدما تراها تنظر لهم بعين الاحترام وتستمع لهم.

اقرأ المزيد

ملخص كتاب نعم! 50 طريقة مؤكدة علميا لتكون مقنعا. ج3

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا. 15 – إطلاق المسميات على مجموعات من الناس يدفعهم للتصرف بناء على هذا المسمى تم إجراء مقابلات مع مواطنين بخصوص المشاركة في الانتخابات، وبناء على إجاباتهم للأسئلة المطروحة عليهم، تم تقسيم نصفهم إلى مجموعة أطلق عليها اسم: المرشحون لأن ينتخبوا. في يوم إجراء الانتخابات، شارك هذا النصف بنسبة زادت 15% عن النصف الآخر الذي لم يطلق عليه أي مسمى، إذ شعروا بأن انتمائهم لهذا اللقب يملي عليهم أن ينتخبوا. هذا الأمر ينطبق على الموظفين وعلى الأطفال، إذ لاحظ المدرسون أنهم حين جمعوا بعض الأطفال معا في مجموعة أطلقوا عليهم أصحاب خط اليد الجميل، أظهر هؤلاء الأطفال اهتماما أكبر بالتدرب على حسن الكتابة وانعكس عليهم إيجابيا. نجاح هذه الطريقة يعتمد على أن يكون المسمى في محله، الصفة متحققة، المهارة موجودة، وإلا فلن تؤتي ثمارها. غني عن البيان أن إطلاق مسميات سلبية تؤدي لزيادة الصفة / المهارة السلبية.

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق