الصعود لأعلى

جيليت ، رحلة بين الفشل والنجاح والإبداع في التسويق

جيليت علامة تجارية ترمز لسهولة حلاقة الرجل منا لذقنه بسرعة وبأمان مع تحقيق نتائج ممتازة. هل تعلم أن اسم جيليت يحمل معه الكثير من الدروس والاكتشافات والمبادئ التسويقية المتبعة حتى اليوم؟ دعونا نبدأ مع الرجل الذي جعل اسم جيليت خالدا حتى بعد وفاته، إنه الأمريكي كينج كامب جيليت أو King Camp Gillette. جاء ميلاده في 6 يناير 1855 في مدينة فون دو لاك في ويسكونسن الأمريكية. كان له من الإخوة ثلاثة ومن الأخوات اثنتان. اشتهر والدا جيليت الابن بأنهما مخترعين، يخترعان الجديد والمفيد من الاختراعات الناجحة ماليا، رغم أنهما نالا نصيبهما غير منقوص من الفشل والإخفاق والخسارة ثم النجاح. هذه البيئة كانت عظيمة الأثر على بطل قصتنا اليوم، رغم أن هذا الأثر ظهر بعد عمر مديد.

اقرأ المزيد

قصة نجاح شركة ويرلبول

جاء ميلاد لويس ابتون في 10 أكتوبر 1886، ثم لحق به أخوه فريدريك بعد 4 سنوات في 20 يونيو 1890، في ولاية ميتشجان الأمريكية. حين توفى والدهما في حادث سيارة في شيكاغو، كان سن فريدريك 13 ربيعا بينما كان سن الأخ الأكبر لويس 17 ربيعا، فاضطر لترك مقاعد الدراسة ليعمل ويعول أمه وأخيه الصغير وثلاثة من الأخوات، إلا أن راتب لويس لم يكن كافيا ما اضطر العائلة للاستدانة دون معرفة ما إذا كانوا سيتمكنون يوما من سداد ما اقترضوه. بعد مرور عام على وفاة والده، تمكن لويس من العودة لمقاعد الدراسة وأكمل دراسته في أكاديمية (أقل درجة من الجامعة) وتخرج وعمل في شركة في شيكاغو.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق