Tag Archive for: قرارات

القرار الثاني للنجاح: سأبحث عن الحكمة

أدرك أن الحكمة يـُُسعى لها، بينما هي لا تسعى إلى أحد. الماضي لا يمكنني تغييره، لكن بإمكاني تغيير المستقبل – عبر تغيير قراراتي التي اتخذها اليوم. سأغير من قراراتي الآن. سأدرب عينيي وأذني لتقرأ وتسمع كل ما يجلب التغييرات الإيجابية إلى علاقاتي الإنسانية الخاصة، وكل ما يجلب لي الفهم الأفضل لرفاقي. لن أغذي فكري وذهني بكل ما يزيد من شكوكي ومخاوفي. سأقرأ وأسمع فقط لكل ما يزيد إيماني بنفسي وبقدراتي وبمستقبلي.

سأسعى إلى الحكمة، وسأختار أصدقائي بحكمة وحذر. مثلي مثل من أختار من أصدقائي، سأتحدث لغتهم، وسألبس لبسهم، وسأشاركهم آرائهم وعاداتهم. من هذه اللحظة، سأختار أن أصاحب وأرافق أناس يعجبني أسلوب حياتهم. إذا رافقت الدجاج، فسأتعلم أن أنقر في التراب، وإذا رافقت النسور، فسأتعلم أن أصعد إلى القمم في الأعالي. أنا مثل النسر، مقدر لي التحليق في السماء.

اقرأ المزيد

القرار الأول للنجاح: عجلة اللوم تتوقف هنا عندي

من الآن، من هذه اللحظة، سأتقبل مسؤوليتي عن ماضيي. بداية الحكمة هي قبولي لمسؤوليتي عن جميع مشاكلي، وعبر قبولي لهذا المسؤولية فأنا أحرر نفسي لأتقدم نحو مستقبل أفضل بكثير وأكثر إشراقا، مستقبل من اختياري أنا.

لن ألوم والديني مرة أخرى، أو زوجتي، أو مديري، أو زملائي، أو العاملين معي، على موقفي الحالي. لن أترك تعليمي أو عدمه، أصلي، لوني، ظروفي، تؤثر على مستقبلي بأي طريقة سلبية. إذا سمحت لنفسي بلوم هذه القوى التي لا أستطيع التحكم فيها، فأنا سأبقى دائما في حلقة لا تنتهي من الماضي. سأتطلع للأمام، ولن أترك تاريخي الماضي يتحكم في مصيري.

عجلة اللوم تتوقف هنا، الآن، عندي أنا.

أنا المسؤول عن الماضي. أنا المسؤول عن نجاحي.

اقرأ المزيد

حتما آلمتكم المقالة الأخيرة، لكن الألم له وظيفة إيجابية في هذه الحياة، ألا وهي تنبيهنا إلى موضع يستوجب الاهتمام به، وإذا كنت أقولها دائما، التشاؤم يهدم ولا خير منه، فإن التفاؤل أقل ما يفعله هو أن يجعلنا نشعر برضا نفسي داخلي جميل، يخرج في النهاية لينعكس على من حولنا. كنت من قبل حكيت لكم عن اندي اندروز، وبعدها وضعت كتابه الذي جلب له الشهرة على قائمة أمنيات كتبي لدى أمازون، فأهدانيه جاسم الهارون من أستراليا، فله من الله ما يستحق من الثناء، لكن وصول هذا الكتاب بهذه السرعة إلي بدا لي كما لو أن له حكمة ما، حتى قرأت خبر زيادة نسب الانتحار، فشعرت أن محتويات هذا الكتاب يجب أن تخرج إليكم.

خلاصة الكتاب عرض مؤلفه لسبعة قرارات، على كل من تدب الحياة في جنباته أن يتخذها، هذه القرارات تأخذنا من عالم اليأس والإحباط والتشاؤم، إلى الجهة المشرقة المضيئة من الحياة: جهة التفاؤل والنجاح. يبدأ الكتاب فيعرض لنا قصة الأمريكي ديفيد بوندر، الذي كان قاب قوسين أو أدنى على تحقيق النجاح الذي كان يحلم به في عمله، عمله الذي قضى فيه الساعات الطوال وتخلف بسببه عن حضور مناسبات عائلية كثيرة.

اقرأ المزيد