الجدة موسز

جاء ميلاد الجدة موسز (Grandma Moses) أو آنا ماري روبرتسون (Anna Mary Robertson) في سبتمبر 1860 في مزرعة قريبة من مدينة نيويورك الأمريكية. وعمرها 27 سنة تزوجت من مزارع أجير وأنجبت عشرا من الأبناء والبنات، مات نصفهم في طفولتهم. بعد وفاة زوجها في عام 1927, استمرت في زراعة أرض العائلة بمساعدة أصغر أبنائها، حتى أجبرها كبر سنها ومرض التهاب المفاصل على التقاعد والجلوس في بيت ابنتها في عام 1936.

اقرأ المزيد

كتابي الخامس: التسويق للجميع

كتاب التسويق للجميع - فن التسويق كتاب التسويق للجميع - فن التسويق أيها الزوار الكرام، أفسحوا المجال لكتابي المجاني الخامس، والذي عنونته التسويق للجميع وهو - كما المتوقع، مخصص للحديث عن فن التسويق وسرد قصص النجاح في التسويق. هذا رابط تنزيل الكتاب (ملف بي دي اف حجمه 3.2 ميجا بايت)، وسيحتاج لقارئ ملفات أكروبات، كما يمكن شراء نسخة مطبوعة من الكتاب عبر موقع لولو من خلال هذا الرابط.. كنت أظن كتابي الرابع السابق هو أصعب الكتب علي، حتى انغمست في جمع المعلومات وقراءة العديد من الكتب والمقالات والنصائح والمدونات التسويقية لهذا الكتاب، وكنت طوال هذا الوقت بين نارين: الرغبة في ضم المزيد من المعلومات عن التسويق، والخوف من تضخم المادة العلمية فتطرد القارئ، الذي أحاول أن أغريه لتعلم التسويق الجميل، وأن ينسى أية تجارب سلبية مع كتب أخرى لم تنجح في تحبيب قارئها في التسويق الجميل.

اقرأ المزيد

حوار عبر البريد مع الفنان طارق عتريسي

وأنا أتصفح انترنت وجدت إعلانا لفنان عربي اسمه طارق عتريسي وبزيارة موقعه وجدت نموذجا لنجاح عربي وعبقرية فريدة، وعبر البريد ذهب طلبي لإجراء حوار عبر سؤال وجواب، وبسرعة جاءني الرد بالإيجاب، فكانت هذه الباقة من الأسئلة، تلتها الردود، التي أراها تنير الطريق لكثيرين يحلمون بامتهان تصميم رسومات الجرافيكس، دعونا نبدأ... س1: أريدك في البداية أن تعرف القراء بنفسك اسمي طارق عتريسي (الموقع الرسمي له)، مصمم رسومات جرافيكس، أدير ستوديو خاصا بي في هولندا، قبيل بدئي لعملي الخاص، تخرجت عام 2000 في الجامعة الأمريكية في بيروت، تخصص تصميم جرافيكس، كذلك حصلت على شهادة الماجستير في الوسائط المتعددة التفاعلية، من مدرسة أوتريخت للفنون في هولندا، وشهادة ماجستير من مدرسة الفنون البصرية في نيويورك. في مجال عملي، أركز على ابتكار رسوم وزخارف وخطوط عربية، استخدمها في التصميم الفني. باختصار، أنا أصمم محتوى عربيا من منظور الغرب، لكن بدون تقليد فنون الغرب. عبر استخدامي للتراث العربي الغني بالثقافة العربية، أعبر بأسلوب فني معاصر فريد، مستوحى من المنطقة العربية. هذا بالتحديد ما جعلني أبدأ ستوديو التصميم الخاص بي، إذ لم يكن هناك فنانون يعملون بهذه الطريقة في التفكير، ولذا وجدت أن هناك فرصة كبيرة وسوق غير مستغل.

اقرأ المزيد