الصعود لأعلى

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الأخير

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

جاكي براون – بطلة المغمورين

لعبت جاكي من كريسبي كريم، أول من وافقت على طلبات جاه، دورا محوريا كبيرا جدا مستمرا حتى اليوم، بمجرد تقديمها لمعروفها الصغير هذا.

بداية، تغير سلوك جاه نفسه إذ دب فيه الأمل وبدأ خوفه وذعره من طلب مساعدة الناس يقل، إذ وجد أنهم قد يساعدونه ويقبلون طلبه. لديه دليل حي على ذلك.

بدأ جاه يلاحظ تغييرات نفسية كثيرة تطرأ عليه بتكرار الموافقات، لقد بدأ الأمر يتحول إلى متعة ذهنية. لم يعد لديه قناعة أن كل محاولاته ستقابل بالرفض والفشل. جاكي براون غيرت هذه القناعة تماما.

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الثالث!!!

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

التفاوض لا يعني الجدل

من ضمن ما تعلمه جاه هو أنك هناك فرق كبير بين الجدل وبين التفاوض.

الجدل هو أن تحاول أن تثبت لمن تجادله أنه غبي كبير لأنه يرفض ما تعرضه أنت عليه.

(وهذا للأسف سلوك بعض متخصصي المبيعات والتسويق الذي يقرأون ما تنشره مدونة شبايك ثم يقولون هذا الكلام لا ينفع وغير مجدي ونحن الدليل على ذلك!)

التفاوض المقصود هنا هو حين توافق على ما يقوله الطرف الآخر لكنك تود كثيرا لو أنه هو أيضا وافق على طلبك منه. القصة التالية تشرح ذلك.

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الثاني!!

أهلا بالقادمين الجدد. لهذه التدوينة جزء سابق يجب أن تبدأ منه، هنا.

الزوجة حين تكون كنزا من كنوز الدنيا

راقبت زوجته سحب الحزن تخيم عليه، خاصة وأنها كانت حاملا في ابنهما الأول، وهي فهمت سببه حزنه واكتئابه، ولذا عرضت عليه حلا جميلا...

مهلة 6 شهور، يستقيل فيها من وظيفته، يؤسس الشركة التي يحلم بها، يجاهد ويبذل قصارى جهده ولا يترك حجرا إلا وبحث تحته لكي تنجح هذه الشركة.

إذا انتهت الشهور الست ولم يحقق هذا الهدف، عليه أن يقنع بالعودة للوظيفة وأن يترك هذا البؤس والعبوس والاكتئاب...

اقرأ المزيد

مئة يوم من الرفض، أو كيف تفشل في أن تفشل وتشتهر بسبب ذلك - الجزء الأول!

حين زار العاصمة بكين، ألقى بيل جيتس محاضرة على طلاب صينيين حكى فيها عن قصته مع تأسيس شركة مايكروسوفت. كان من ضمن الحضور طالب صيني انبهر جدا بشخصية بيل جيتس وبكلامه، الأمر الذي جعله يحلم بأن يكون عصاميا حين يكبر ويخترع تقنية جديدة ويؤسس شركته التي ستشتري مايكروسوفت حين يبلغ من العمر 25 عاما. هذا الحلم سيطر على بطل قصتنا بقوة حتى أنه كتب رسالة إلى أسرته شرح فيها حلمه هذا وطلب منهم شراء كمبيوتر له لكي يتعلم البرمجة ويشرع في تحقيق حلمه هذا.

بعدها - ودون أن يطلبها - جاءته الفرصة ليكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تبادل الطلاب، وبعد مشاكل وعقبات كبيرة في أوائل أيامه في ولاية لويزيانا استقر الأمر له وبدأ يتقن الإنجليزية ويكمل دراسته الثانوية، حتى دخل جامعة يوتاه وعمره 17 عاما ليدرس علوم الحاسب أو Computer Science.

اقرأ المزيد

عليك بتنظيف أسفل سريرك

في كتابه ’اختر نفسك‘ Choose Yourself شرح لنا الكاتب جيمس ألتشر (رابط موقعه) تفاصيل رحلته من أعماق الفشل العظيم إلى سطح النجاح، كيف فشلت له 17 شركة بدأها (من إجمالي 20 شركة أسسها بنفسه) وزيجتين وكيف أفلس تماما أكثر من مرة (بعد رصيد بالملايين في البنوك) وسقط رهينة الاكتئاب الشديد المرضي وزار أطباء نفسانيين عدة، وكيف تسرع في رفض الاستثمار في شركة ناشئة مجهولة اشترتها جوجل فيما بعد بالملايين وحولت اسمها إلى آدوردز، والقائمة طويلة لكني فقط أريد أن تلاحظ الشبه بينك وبينه في عدم التوفيق...

اقرأ المزيد

أسباب الفشل في الحياة

جاء في الأخبار أن عجوز مريض وحيد، حملوه من داخل المستشفى ورموه بجانب الباب، فمات الرجل في يومه. العجوز الفقير لم يملك مال العلاج، فزهد فيه الناس ورموه. سنكون أنا وأنت معرضين لذات المصير يوم أن يتملكنا الوهم فنظن أننا بمنأى عن خاتمة مأساوية مثل هذه، وكلي ثقة أن هذا الرجل في شبابه لم يتوقع أن تكون هذه خاتمته وطريقة خروجه من هذه الحياة. لو تسنى لنا أن نسأل هذا العجوز لماذا جرى لك كل هذا، ربما كان سيقول سببا من أسباب الفشل التي جمعها لنا الكاتب المخضرم نابليون هيل في ختام كتابه الأشهر التفكير للثراء أو فكر تصبح غنيا.

اقرأ المزيد

موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

قصتنا اليوم بطلها رجل صيني الأصل حمل اسم موموفوكو اندو Momofuku Ando، مواليد تايوان (التي كانت ساعتها محتلة من اليابان) في مارس 1910 منحدرا من عائلة ميسورة. سافر في عام 1933 إلى اليابان ليطارد حلمه في تأسيس عمله الخاص، وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

اقرأ المزيد

قصة نجاح من كوريا الجنوبية

بطل قصتنا اليوم من كوريا الجنوبية ، من مواليد 1928 في العاصمة سيئول لأب عمل في تجارة العطارة الصينية، وكان الابن الأصغر لأربعة سبقوه من الإخوة، واضطر لهجران مقاعد الدراسة وعمره 12 سنة لضيق ذات اليد، ليعمل بعدها في إصلاح مراكب الصيد ومزج الأعشاب الصينية وتنظيف المحلات، ورغم عمله وانشغاله إلا أنه حرص على التعلم بمفرده حتى تمكن من اجتياز اختبارات دخول الجامعة، وهناك حيث استمر تفوقه مما أهله لمنحة حكومية لاستكمال دراسته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما تم له في عام 1959 في مجال إدارة المكتبات، ثم عاد بعدها لبلده واستلم محلا صغيرا لبيع الأدوية مملوكا لإخوته، ثم عمل في المكتبة الوطنية الكورية، ثم أستاذا في الجامعة.

اقرأ المزيد

قصة نجاح هاينز ملك المخللات

جاء ميلاده في أكتوبر 1844، ليبدأ هنري جون هاينز (Henry John Heinz) حياته بطحن التوابل لوالدته في بدروم منزل الأسرة، وبعد ميلاده لحق به 7 من الأخوة والأخوات، جاؤوا جميعا من والدين ألمانيين هاجرا إلى أمريكا، أرض الأحلام، ونزلا في مدينة بيترسبرج، بولاية بنسلفانيا. قضى هاينز نهار طفولته في اللعب في حديقة والدته والتي زرعتها بالكرنب / الملفوف والفول، بينما كل مساء كان يصحب والدته إلى بدروم المنزل ليراقبها وهي تعمل في تقطيع وتخليل وصنع وتعليب المخللات من الخضروات التي كانت تزرعها في حديقة بيتها.

اقرأ المزيد

لماذا تفشل مشاريع المقاهي العصامية

سأل سائل على موقع كورا لماذا تفشل مشاريع المقاهي التي يشرع العصاميون في إطلاقها، فتصدى للإجابة خبير المقاهي بيتر بسكرفيل Peter Baskerville العجوز الأسترالي الذي يقول أنه أسس وأطلق وأدار أكثر من 20 مقهى بنفسه، الذي بدأ بأن أمد أن الفشل المقصود ليس غلق الأبواب، بل الفشل التجاري في تحقيق عائد وربح كافي، ربح يكافئ مجهود المؤسس والمدير للمقهى، بمعدل يقارب معدلات التربح من المشاريع التجارية المماثلة، عند المقارنة بقيمة رأس المال المستثمر وساعات العمل المبذولة والربح الصافي المتحقق. ينتشر في الغرب ثقافة تجارية تقوم على طاولة بيع مشروب الليمون، كناية عن أسهل مشروع تجاري يمكن لأي شخص البدء به. تختار زاوية مزدحمة من طريق، تنصب طاولتك، تضع حاويات مشروب الليمون الذي قمت بإعداده، وترص الأكواب وترفع لافتة تضع عليها سعرك وتنتظر هجوم الزبائن. هذه الفكرة تتطور قليلا لتصبح فكرة امتلاك مقهى أو مطعم، فالأمر يبدو سهلا، ما مدى صعوبة إعداد المشروبات أو الوجبات؟ هذه السهولة الزائفة تدفع قليلي الخبرة لتجربة الأمر، وهؤلاء لا يعرفون كيف يضعون أسعارا صحيحة لمنتجاتهم، أو يندفعون خوفا من المنافسين إلى تقليل أسعارهم، ومن ثم إما لا يحققون أي ربح يذكر أو يخسرون ويخرجون من الحلبة مهزومين مدحورين (لكن مع خبرة تجارية لا بأس بها كبداية).

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق