الصعود لأعلى

التسويق الذكي وحده لا يفيد، سيارات مجانية من أوبرا

لعل أفضل مثال على التسويق الذكي هو ما حدث في شهر سبتمبر من عام 2004 وفي أثناء تصوير إحدى حلقات برنامج أوبرا وينفري التليفزيوني، اختارت مقدمة البرنامج السمراء أوبرا 11 متابعا لبرنامجها (من المحتاجين) للفوز بسيارة بونتياك جي6 (Pontiac G6) مجانا. بعدها، دعت أوبرا الحسناوات لدخول الاستوديو والمرور على كل سيدة حاضرة تصوير الحلقة (وبعض الرجال القلائل أيضا)، لتحصل كل واحدة منهن على صندوق كرتوني صغير، وطلبت منهن ألا يفتحن هذا الصندوق حتى تسمح لهن، ثم أعلنت أوبرا أنه سيكون هناك فائز أخير في حلقتها هذه، ففي صندوق وحيد من هذه الصناديق الصغيرة، مفتاح سيارة بونتياك مجانية.

اقرأ المزيد

لماذا استدعت بي ام دبليو سياراتها؟ لأن امرأة كانت تعطي الأوامر

تقول القصة أن شركة بي ام دبليو BMW اضطرت في نهاية حقبة التسعينيات أن تسحب سياراتها الفئة الخامسة لتعيد برمجة جهاز التموضع GPS ذلك لأن الشركة تلقت شكاوى كثيرة جدا جدا من الرجال الألمان الذين اشتروا هذه السيارة، ذلك أن جهاز التموضع كان يستخدم صوت امرأة لكي تعطي السائق إرشادات كيف يسير وأين يجب عليه أن يذهب يمينا أو يسارا. لم تكن هناك وقتها إمكانية لتغيير صوت الجهاز الرقمي من امرأة إلى رجل في هذه الطرازات، ولذا وجب استدعاء هذه السيارات وإعادة برمجتها بأصوات رجالية. ما يزيد الطين بلة على شركة البيمر BMW أن قسم خدمة العملاء في بداية المشكلة حاول تهدئة روع المشتكين بأن أكدوا لهم أن كل من عملوا في صنع هذا الجهاز وصمموه وبرمجوه هم من الرجال، فعالجوا المشكلة بأن صنعوا مشكلة أخرى، إذ نزلت عليهم الاتهامات بأنهم يحابون جنسا دون الآخر وأنها شركة تفضل الرجال وتحتقر النساء وتقلل من شأنهم، أو ما يمكن ترجمته بأنه صداع قوي لقسم العلاقات العامة في شركة بي ام دبليو .

اقرأ المزيد

ملخص كتاب نعم! 50 طريقة مؤكدة علميا لتكون مقنعا. ج6

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا. 36 – الجمهور يحكم على الأشياء بمدى سهولة تذكر مزاياها هذه المرة التجربة كانت على فريقين من عموم الناس، الأول شاهد إعلانا يطلب منه ذكر 10 مزايا لسيارات بي ام دبليو عند مقارنتها بسيارات مرسيدس. الثاني شاهد إعلانا يطلب ميزة واحدة فقط. بعد انتهاء التجربة، أجاب الفريقان على سؤال قال: ما هي سيارتك التالية؟ الفريق الأول اختار مرسيدس، بينما الثاني اختار بي ام دبليو. تفسير ذلك بسيط، ذلك أن التفكير في 10 مزايا أمر مرهق وصعب، كما أن غالبية الفريق الأول توقف عند حد ذكر 5 مزايا فقط، الأمر الذي جعله بشكل لا إرادي يرفض بي ام دبليو لأنها تمثل عبئا ذهنيا عليه، وجاءت مرسيدس بمثابة المنقذ للخروج من هذه المعضلة الفكرية. الفريق الثاني تمكن من ذكر ميزة وحيدة بسهولة، ولذا زاد إعجابه بالعلامة التجارية لأنها اقترنت في ذهنه بشيء سهل.

اقرأ المزيد

سيارة فورد ادسل، مضرب المثل في الفشل

بناء على طلب من قارئ، بدأت البحث في أشهر المنتجات الفاشلة، ومحاولة معرفة أسباب هذا الفشل، وإذا كان الشيء يزداد وضوحا حين تضعه بجانب ضده، فلعل الحديث عن أخطاء الشركات يساعدنا على تجنب تكرار تلك الأخطاء. من أشهر الأمثلة التاريخية التي أصبحت مضرب المثل في الفشل في إطلاق منتج جديد هو سيارة ادسل Edsel من شركة فورد الأمريكية حتى أن مجلة تايم وضعتها في مرتبة 12 ضمن أفشل 50 سيارة. ford-edsel-front-1

اقرأ المزيد

لماذا قام والتر كرايسلر بتفكيك وإعادة تجميع سيارته لأكثر من مرة؟

في حياة هذا الأمريكي ذي الأصول الأوروبية العديد من الدروس، فهو مثل الكثير منا، كان شغوفا في طفولته بمعرفة كيف تعمل الألعاب والآلات، خاصة المحركات. إنه والتر كرايسلر Walter Chrysler المولود عام 1875 في ولاية كانساس الأمريكية، ولا تذكر المصادر الكثير عن تعليمه، سوى أنه بدأ العمل صغيرا في وظيفة بواب مقابل 10 سنت في الساعة، ثم وافق وعمره 17 سنة على خفضها للنصف مقابل الاشتراك في دورة تعليمية مدتها 4 سنوات لتعلم استخدام الآلات (ليكون عامل آلات أو Machinist) في إحدى ورش السكك الحديدية. هذا البرنامج التعليمي ساعده على فهم آلية عمل المحركات البخارية والكوابح الهوائية.

اقرأ المزيد

الأيدي المرتعشة لا تصنع حملات تسويقية ناجحة

على مر سنوات طوال، قابلت وعملت فيها مع عديد صنوف مدراء التسويق وغيرهم، نفذنا فيها بعض الحملات التسويقية والإعلانات التجريبية، لكني لم أجد مديرا شجاعا يتقبل توجيه النقد للشركة التي تملكه بشكل علني، وكنت أحيانا الملام على أي اتصال أو تعليق أو رد سلبي تركه عميل غاضب على إعلان أو دعاية أو مقال ترويجي للشركة الت يأعمل لها - لماذا لم أحذفه فورا ولماذا تركته... لم تفلح قط محاولاتي في مثل هذه المواقف للتبرير بأن مثل هذه الردود السلبية متوقعة وطبيعية، يجب تركها حتى تبدو الشركة طبيعية مثلها مثل بقية البشر، وليست شركة ملائكية بلا أخطاء سقطت من عنان السماء!

اقرأ المزيد

الكرات الناجحة

بدأت حكاية الكرات الناجحة في عام 1998 مع الأمريكي جيسون وول (Jason Wall)، الذي شاهد إعلانا تليفزيونيا لكرات بلاستيكية يمكن تركيبها على أي شيء مثل الأقلام والهوائيات (اريال) والحقائب. وقتها خطرت الفكرة على بال جيسون، لماذا لا يكرر الشيء ذاته مع هوائيات السيارات، مثل أن يصنع كرة بلاستيكية على هيئة الوجه الضاحك أو الشرير، ويبيعها لمن يريد وضعها على اريال سيارته. عكف جيسون على وضع تصاميم جديدة من مخيلته، لم تقف عند حدود الزينة، إذ تطورت لتدخل في إكسسوارات وهوائيات السيارات، وطفق يبيعها في محطات الوقود ومراكز خدمة السيارات والمحلات الصغيرة، حتى باع 4 مليون كرة.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق