إيكيا سنغافورة تحول خطأ صغيرا إلى دعاية كبيرة

وقعت محلات إيكيا في سنغافورة في خطأ صغير: طبعت عنوان موقعها على الأكياس والحقائب التي يجمل فيه المشترون غنائمهم من محلات إيكيا.

عوضا عن كتابة عنوان الموقع www.ikea.com.sg جاءت طباعته على تلك الحقائب ناقصة حرف وحيد في صورة www.ikea.co.sg وهو عنوان غير صالح لا يدل سوى على رسالة خطأ.

مثل أي مدير في أي بلد، سيكون القرار التقليدي المعتاد والمكرر هو توبيخ من ارتكب هذا الخطأ ومعاقبة من فاتهم اكتشافه (وحتما ظلم المطبعة التي طبعته!)، ثم إعادة صنع أكياس وحقائب جديدة على العنوان الصحيح.

اقرأ المزيد

رحلة حسام إلى سنغافورة

حين نشرت قصة سيم ونج مؤسس شركة كريتيف في سنغافورة، طلبت ممن تمكن من قرائي من زيارة سنغافورة أن يكتب لنا شارحا المزيد عن طبيعة هذا النمر الاقتصادي الناجح، وكان لها حسام زياد، الذي أرسل لي كاتبا التالي: في عام 2004 بدأت عملي في شركة تسمى الأوائل ومقرها دمشق سوريا، وهي الوكيل الحصري لشركة كريتيف في سوريا، وفي العام 2007 ونتيجة لإصرارنا الشديد على إدخال اللغة العربية كلغة أساسية لواجهات الاستخدام ضمن مشغلات MP3 والكاميرات الرقمية، اضطرت شركة كريتيف لاستحداث منصب جديد وهو Arabic Consultant لإدارة أمور اللغة العربية، وكانت مهامه مقسمة بين تدقيق منشورات البروشورات التي كانت وقتها تصمم في دبي، بالإضافة للإشراف على الموقع الالكتروني الخاص بالشرق الأوسط، وأيضاً المساعدة في تعريب الأجهزة، ولحسن الحظ تم اختياري وقتها لشغل هذا المنصب لمدة عامين، وعلى الرغم من كون العمل مجاني، إلا أنني كنت أعتبره خدمة للغتنا العربية التي أحبها.

اقرأ المزيد

سيم ونج هوو – المبدع الصوتي السنغافوري

جاء دوره الابن العاشر من اثنى عشر إجمالا، لأب يبيع بيض الدجاج، في عام 1955 وفي أحد أحياء سنغافورة الفقيرة (وقتها)، ولما حل الفقر ضيفا ثقيلا، لم يدع لبطل قصتنا سيم ونج هوو Sim Wong Hoo سوى الخيال في صغره لينسج منه ألعابه، ولذا حين أهدته أخته هارمونيكا كانت الهدية المثلى، والتي جعلت من الموسيقى رفيق الدرب والحياة لهذا الصغير. كان سيم تلميذا عاديا بلا أي مزايا نحكي عنها، وحتى حين دخل الجامعة التقنية وحصل على دبلوم الهندسة في عام 1975 لم يظهر عليه أيا من علامات النبوغ التقليدية، وبعد تخرجه تنقل ما بين وظيفة مدرس إلى مهندس في شركة إلكترونيات يابانية وانتهاء بعامل على منصة بحرية لاستخراج النفط في جنوب بحر الصين.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق