قصة هوارد شولتز، صانع مقاهي ستاربكس

ستاربكس هي سلسلة مقاهي، يعود الفضل في انتشارها إلى هوارد شولتز، الذي كان لديه رؤية بعيدة المدى، أثبتت الأيام صحتها. بدأت القصة في بداية 1981 حين كان الأمريكي هوارد شابا يبلغ من العمر 27 عاما ويعمل في وظيفة مسؤول مبيعات في شركة تبيع منتجات بلاستيكية من ضمنها فلتر بلاستيكي يركب في أعلى ترمس القهوة لفصل الحبوب عن مشروب القهوة. لاحظ هوارد أن شركة صغيرة في مدينة سياتل تشتري كمية كبيرة جدا من الفلاتر / الأقماع البلاستيكية لماكينات القهوة التي تبيعها الشركة التي كان يعمل لديها.

اقرأ المزيد

لقطات من تجربة ستاربكس

في سياق كتابه عن تجربة مقاهي ستاربكس، عرض الكاتب الأمريكي، جوزيف ميشالي، عدة لقطات للطريقة التي يخدم بها العاملون لدى مقاهي ستاربكس رواد مقهاهم. بداية أنوه أن غرضي من عرض هذه القصص ليس الترويج لستاربكس، الذي يحلو للبعض تلخيص قصته كلها عند روايات دعم صاحب المقهى لدولة المغتصب الإسرائيلي، وفي هذا إجحاف كبير للحق، وللدروس التي يمكن أن نخرج بها من قصة أكبر سلسلة مقاهي في العالم. ترجم الكتاب للعربية الدار العربية للعلوم في بيروت، ورغم المجهود الكبير في تصميم غلاف الكتاب، ليطابق الأصل الإنجليزي، لكن الترجمة جاءت حرفية آلية، حتى لتشعر أن أهم ما كان يشغل بال المترجم (ميشال دانو) هو سرعة الترجمة، لا الحفاظ على وحدة المعنى وسهولة الفهم. رغم كل هذا، يبقى الكتاب جديرا بالقراءة والوقوف على العبر التي فيه، والتي أستطيع تلخيصها في نصيحة واحدة: اعشق زبائنك.

اقرأ المزيد