أدبيات خدمة العملاء

نقرأ كثيرا عن حكايات وتجارب سيئة من عالم خدمة العملاء لكن كذلك هناك حكايات إيجابية تستحق ذكرها والإشادة بها، وهنا سأجتهد لسرد المزيد منها:

كتب رجل رسالة إلى فندق كان ينوي النزول فيه، قال فيها: أود بشدة أن اصطحب كلبي معي أثناء إقامتي في فندقكم. إنه كلب مهذب، مطيع للأوامر وحسن السلوك، فهل تسمحون لي بإبقائه معي في غرفتي أثناء الليل؟

بسرعة جاء الرد من مالك الفندق حيث قال: لقد مرت علي سنوات طوال في إدارة هذا الفندق، ولم يحدث خلال هذه السنوات أن سرق كلب مناشف الحمامات أو أغطية الأسرة أو المعالق أو الصور المعلقة على الحوائط. لم اضطر في هذه السنوات إلى طرد نزيل في منتصف الليل من الفندق بسبب سكره أو الازعاج الذي سببه، كما لم أطارد كلبا هرب من فندقي دون أن يسدد فاتورته. لكل هذا، فكلبك مرحب به بشدة في فندقي، وإذا كان من الكرم بحيث يضمنك، فأنت أيضا مرحب بك في فندقنا.

اقرأ المزيد

رسالة بروس لي

في مطلع عام 1969، كان هناك ممثل آسيوي مغمور عمره 28 سنة واسمه بروس لي، ظهر في بعض المسلسلات التليفزيونية. هذا الممثل قرر أن يكتب هدفه في الحياة، في رسالة اشتهرت فيما بعد باسم رسالة بروس لي، كتبها بخط يده وقال فيها:

هدفي الأول الواضح

أنا، بروس لي، سأكون أول ممثل سوبر ستار آسيوي يحصل على أعلى أجر تمثيل في الولايات المتحدة. في مقابل تحقيق ذلك، سأقوم بتقديم أكثر أداء ممتع وأفضل تمثيل ممكن في حدود قدراتي كممثل. بداية من عام 1970، سأقوم بتحقيق شهرة عالمية مستمرة، وبحلول عام 1980 سأمتلك 10 مليون دولار أمريكي. سأعيش بالأسلوب الذي يرضيني وسأحقق التناغم الداخلي والسعادة. بروس لي يناير 1969

اقرأ المزيد