أدبيات خدمة العملاء

نقرأ كثيرا عن حكايات وتجارب سيئة من عالم خدمة العملاء لكن كذلك هناك حكايات إيجابية تستحق ذكرها والإشادة بها، وهنا سأجتهد لسرد المزيد منها:

كتب رجل رسالة إلى فندق كان ينوي النزول فيه، قال فيها: أود بشدة أن اصطحب كلبي معي أثناء إقامتي في فندقكم. إنه كلب مهذب، مطيع للأوامر وحسن السلوك، فهل تسمحون لي بإبقائه معي في غرفتي أثناء الليل؟

بسرعة جاء الرد من مالك الفندق حيث قال: لقد مرت علي سنوات طوال في إدارة هذا الفندق، ولم يحدث خلال هذه السنوات أن سرق كلب مناشف الحمامات أو أغطية الأسرة أو المعالق أو الصور المعلقة على الحوائط. لم اضطر في هذه السنوات إلى طرد نزيل في منتصف الليل من الفندق بسبب سكره أو الازعاج الذي سببه، كما لم أطارد كلبا هرب من فندقي دون أن يسدد فاتورته. لكل هذا، فكلبك مرحب به بشدة في فندقي، وإذا كان من الكرم بحيث يضمنك، فأنت أيضا مرحب بك في فندقنا.

اقرأ المزيد

رسائل الحب

في خضم صراعنا اليومي مع تكاليف الحياة، ننشغل أحيانا بالجانب المادي من حياتنا، الأمر الذي ينسينا الجانب الروحي منها والمشاعر والأحاسيس والحب، لكن تمر علينا مواقف وقصص تذكرنا دائما بضرورة أن نوازن ما بين الروح والمادة، مثلما الحال مع قصة الأمريكية ليندا بريمنر Linda Bremner، التي تزوجت صغيرة ثم طُلِقت ثم تزوجت ثم طلقت مرة أخرى، بحصاد ولد وابنة وطفل صغير اسمه آندي، والذي كان عمره 8 سنوات في شهر نوفمبر من عام 1980 حين تلقى أول خطاب مؤازرة، ليعينه على تحمل آلام علاج سرطان الدم واللوكيميا الذي نزل به. في هذا الوقت كان عُمر أمه ليندا 49 عاما.

الحب علاج فعال

مهما كان العلاج مؤلما أو محطما، كانت الرسائل التي تشد من آزر آندي تهون عليه وتنجح في وضع ابتسامة على هذا الوجه الذي كان الموت يجذبه نحوه يوما بعد يوم، على أن تلك الرسائل بدأت تقل يوما بعد يوم مع استمرار أمد علاج آندي، حتى انقطعت تماما، ولاحظت أمه ليندا تراجع معنويات آندي لانقطاع تلك الرسائل، حتى جاء يوم دخلت عليه أمه برسالة من صديق سري، حوت كلمات تشجيع ومؤازرة، نجحت في وضع الابتسامة على وجه آندي من جديد.

اقرأ المزيد

رسائل الشكر – بدون مناسبة أو سبب

رسائل الشكر هي من أفضل طرق التسويق وفقا لما قرأته في ثنايا كتاب رجال أعمال نهاية الأسبوع، 101 فكرة، حيث وجدت صاحب مشروع يتحدث عن طريقة فعالة يجذب بها المزيد من العملاء، عبر شكره لعملائه الحاليين، بدون مناسبة أو سبب. استوقفتني هذه الفكرة، وجعلتني أفكر في عدد رسائل الشكر التي وصلتني لأني عميل لهذا المتجر أو غيره، ولما لم أجد في رصيدي أيا من هذه الرسائل، وجدت أن أول من سيفعل سيجد استحسانا كبيرا مني، وسيكون هذا حال غيري من عامة الناس بلا شك.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق