إيكيا سنغافورة تحول خطأ صغيرا إلى دعاية كبيرة

وقعت محلات إيكيا في سنغافورة في خطأ صغير: طبعت عنوان موقعها على الأكياس والحقائب التي يجمل فيه المشترون غنائمهم من محلات إيكيا.

عوضا عن كتابة عنوان الموقع www.ikea.com.sg جاءت طباعته على تلك الحقائب ناقصة حرف وحيد في صورة www.ikea.co.sg وهو عنوان غير صالح لا يدل سوى على رسالة خطأ.

مثل أي مدير في أي بلد، سيكون القرار التقليدي المعتاد والمكرر هو توبيخ من ارتكب هذا الخطأ ومعاقبة من فاتهم اكتشافه (وحتما ظلم المطبعة التي طبعته!)، ثم إعادة صنع أكياس وحقائب جديدة على العنوان الصحيح.

اقرأ المزيد

أحد عشر خطأ نرتكبه دون أن ندري

إنه وقت مقالات مارك وانجل من جديد، وهذه المرة اخترت لكم مقالة بعنوان أحد عشر خطأ ننسى أننا نفعله، وخلاصة المقالة تقوم على مبدأ بسيط: حين يتوقف الواحد منا عن ارتكاب الأخطاء في حياته، ساعتها تبدأ القرارات الصحيحة تأخذ فرصتها وتعطي ثمارها. في هذه التدوينة يشرح لنا مارك تفاصيل العديد من الأشياء التي نفعلها دون وعي منا، أفعال سلبية هدامة يجب أن نتوقف عن فعلها وهي تبدأ بـ:

1 – إصدار أحكام مسبقة على غير أساس

كم مرة حكمت فيها على شخص قابلته لتوك لأول مرة، دون أن تنتظر لترى أفعاله وتصرفاته وتحكم عليه على أساسها؟ ما تراه من غريب ما هو فقط القدر الذي أراد لك أن تراه، أو ما اضطر هذه الشخص لإظهاره بسبب مشاكل أو ضغوط نفسية أو عصبية أو ألم. نحن ماكينات سريعة في إصدار الأحكام المتسرعة على الآخرين، إلا من أدرك ذلك وقاوم النزعة الداخلية لذلك. هذا التسرع قلما أصاب الحقيقة، وما أكثر ما نتج عنه قلق وألم وغضب بلا مبرر. ولذا عليك أن تدرب نفسك على ألا تصدر قرارات متسرعة، ودع الآخرين يفاجئوك، وهنا يحضرني مثالا واقعيا، انظر للصورة التالية وقل لي هل كنت لتستثمر مالك في شركة - هؤلاء الخنافس والهيبيز هم من أسسوها وبنوها؟ إنها صورة لموظفي شركة ناشئة حملت اسم مايكروسوفت في عام 1978.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق