الأيدي المرتعشة لا تصنع حملات تسويقية ناجحة

على مر سنوات طوال، قابلت وعملت فيها مع عديد صنوف مدراء التسويق وغيرهم، نفذنا فيها بعض الحملات التسويقية والإعلانات التجريبية، لكني لم أجد مديرا شجاعا يتقبل توجيه النقد للشركة التي تملكه بشكل علني، وكنت أحيانا الملام على أي اتصال أو تعليق أو رد سلبي تركه عميل غاضب على إعلان أو دعاية أو مقال ترويجي للشركة الت يأعمل لها - لماذا لم أحذفه فورا ولماذا تركته... لم تفلح قط محاولاتي في مثل هذه المواقف للتبرير بأن مثل هذه الردود السلبية متوقعة وطبيعية، يجب تركها حتى تبدو الشركة طبيعية مثلها مثل بقية البشر، وليست شركة ملائكية بلا أخطاء سقطت من عنان السماء!

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق