التجربة الحضرمية لصنع أطفال عصامية

 حين نشرت الجزء الأول من قصة مايكل روبن، تركت في نهايتها سؤالا: لماذا لا نجد أطفالا تتشوق لبدء عملها التجاري الخاص، بشكل عام. جاءت الردود ما بين الإشارة إلى التعليم سواء في المدرسة أو البيت، أو لهذا السبب أو ذاك، لكنها اتفقت في عدم الاتفاق على سبب محدد. علي بلجهر من السعودية ترك تعليقا أراه يستحق أن يكون تدوينة خاصة، سرد فيه مثالا عربيا لحل يمكن تطبيقه على المستوى العربي لإجابة عملية على هذا السؤال، دون تعقيدات أو مشاكل، أعيد نشره هنا، بعد تصرف بسيط. قال علي:

إجابة على سؤالك لماذا لا تجد أطفالا صغارا تبدأ التجارة من سن صغيرة، اذكر لك قصة عاصرتها وشاهدت نتائجها، لعائلة حضرمية في جدة (الحضارم مشهورون بالتجارة) قبل 25 سنة حينما كنت طفلا صغيرا، كان بالقرب منا عائلة تجارية معروفة، تجتمع كل أسبوع في يوم الجمعة تحديدا، في بيت الجد. كان يوجد شرط بسيط عند الحضور، حيث يُطلب من كل طفل من أطفال العائلة أن يذهب لسوق الجملة ويشتري ألعاب أو سلع رخيصة بكمية بسيطة، ثم إضافة نسبة ربح عليها وبيعها في فناء البيت، في الفترة ما بين صلاة المغرب الى صلاة العشاء، وأن يحترم هذا الوقت على أنه وقت التجارة فقط.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق