جيليت ، رحلة بين الفشل والنجاح والإبداع في التسويق

جيليت علامة تجارية ترمز لسهولة حلاقة الرجل منا لذقنه بسرعة وبأمان مع تحقيق نتائج ممتازة. هل تعلم أن اسم جيليت يحمل معه الكثير من الدروس والاكتشافات والمبادئ التسويقية المتبعة حتى اليوم؟ دعونا نبدأ مع الرجل الذي جعل اسم جيليت خالدا حتى بعد وفاته، إنه الأمريكي كينج كامب جيليت أو King Camp Gillette. جاء ميلاده في 6 يناير 1855 في مدينة فون دو لاك في ويسكونسن الأمريكية. كان له من الإخوة ثلاثة ومن الأخوات اثنتان. اشتهر والدا جيليت الابن بأنهما مخترعين، يخترعان الجديد والمفيد من الاختراعات الناجحة ماليا، رغم أنهما نالا نصيبهما غير منقوص من الفشل والإخفاق والخسارة ثم النجاح. هذه البيئة كانت عظيمة الأثر على بطل قصتنا اليوم، رغم أن هذا الأثر ظهر بعد عمر مديد.

اقرأ المزيد

التسويق بالعينات المجانية

في حين يعرف العالم بأسره اسم جيليت على أنها علامة أشهر ماكينة حلاقة في العالم، التي تأتي من الشركة التي ابتدعت مفهوم الحلاقة الآمنة، وابتدعت مفهوم شفرات الحلاقة القابلة للتغيير، لكن ما لا يعرفه عدد كبير منا هو أن مؤسسها كينج كامب جيليت ابتدع كذلك نوعا جديدا من التسويق، يسمونه التسويق بالعينات المجانية أو Freebie Marketing. وعمره 40 عاما، كان رجل المبيعات جيليت يحلق ذقنه يوما، فوجد شفرته وقد فقدت حدتها ولم يجدي معها محاولاته لشحذها، حتى أنها انكسرت منه، فاضطر جيليت للصقها معا، وهنا هبطت عليه فكرتان: الأولى ابتكار ماكينة حلاقة يمكن تغيير رأسها / شفرتها بكل سهولة، بأخرى جديدة حادة، والثانية: وضع شفرتين مزدوجتين متتاليتين بجانب بعضهما في شفرة ماكينة الحلاقة. هذه الأفكار عرفت طريقها إلى ذهنه بعد تلقيه نصيحة من مديره مخترع الزجاجات التي تغلق من فوهتها بقطع الفلين، نصيحة بأن يخترع شيئا يستخدمه الناس لفترة، ثم يتخلصوا منه ويشتروا جديدا غيره!

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق