بطاقة أعمال مشاهير في بدايتهم

بطاقة أعمال أي شخص أو Business Card الخاص به هي فعليا النظير أو الرديف لكل شخص يدخل مجال الأعمال، إذ تنوب عن صاحبها في التعريف به بشكل سريع، وتوفر وسائل اتصال بصاحبها لمن يريد التواصل معه لعمل أو سؤال. اليوم أعرض لكم بطاقات أعمال متواضعة جدا، لنابغين ولامعين، بدؤوا صغارا حتى وصلوا لقمة جبل النجاح، وهذه الباقة ينقصها بطاقة واحدة لتكون كاملة، ألا وهي بطاقتك أنت، فلا تطيل انتظاري وافعلها لنجتمع على قمة جبل النجاح.

اقرأ المزيد

إحصائيات تسويقية لعام 2013

من المواقع المفيدة في عالم التسويق موقع cmo.com والذي يعرض مقالات تسويقية خفيفة ومفيدة، من ضمنها مقالة سردت إحصائيات تسويقية عن التسويق الالكتروني وإعلانات انترنت، كلها تشير إلى تزايد الانفاق على الإعلانات الالكترونية، خاصة من قبل الشركات العالمية الكبيرة. الاحصائيات التالية مقصورة على شركات البيع للمستهلكين / Consumers العاملة في أمريكا وكندا. من نافلة القول أن العالم أصبح قرية واحدة، وأن توجهات انترنت تنتشر بسرعة في أرجائها، ويجب الاستعداد لها.

اقرأ المزيد

عشر نصائح سيو لجلب المزيد من الزوار لموقعك

سيو وما أدراك ما أهمية سيو ... هل تذكرون محمد يحيى الذي سبق ونشرت له تدوينة هنا بعنوان ثلاثون نصيحة عربية مجربة في التسويق لموقعك والربح منه في شهر فبراير الماضي؟ يعود محمد بتدوينة جديدة يحكي فيها عن الخبرات التي اكتسبها في إشهار موقعه الجديد عروض ايجى، خاصة في مجال تحسين نتائج محركات البحث أو سيو SEO. بدأ محمد فقال: بحمد الله وبعد مرور ثلاثة شهور فقط على إطلاق موقعي الجديد، بدأ يظهر فى الصفحة الأولى فى نتائج محركات البحث لأكثر من كلمة مفتاحية عملت على استهدافها، بل إنه اليوم يظهر فى الترتيب الأول لبعض الكلمات المفتاحية التى استهدفتها متخطيا كثير من المواقع الأقدم والأعلى منه فى البيج رانك والتى تتنافس على ذات الكلمة. وهو لا يزال فى بدايته، وصل عدد زوار الموقع فى أحد الأيام لأكثر من ٢٤٠٠ زيارة، معظمها من محركات البحث، تقريبا بدون ميزانية إعلانات أو تسويق، وبمعدل ارتداد حوالى ٢٦٪ مما يعكس رضا الزوار عن الموقع وأدائه، مما يبشر بمزيد من الخير بإذن الله. ردا على طلبك سرد بعض النقاط التى ساعدت فى تحقيق ذلك، فهي كالتالي:

اقرأ المزيد

لماذا اشترت جوجل شركة ناشئة بأكثر من مليار دولار؟

لماذا دفعت شركة جوجل أكثر من مليار دولار مقابل الاستحواذ على شركة انترنت ناشئة، توفر تطبيقات مجانية تعرض خرائط الطرق والدول، تدر عوائد أقل من 70 مليون دولار سنويا؟ هل أزيد من فضولك؟ هذه الشركة اسرائيلية، اسمها ويز أو Waze وتأسست في عام 2008 ويعمل فيها مئة موظف، حصل كل منهم على 1.2 مليون دولار (نقدا + أسهم في جوجل) جراء هذا الاستحواذ، في صفقة هي الأفضل في تاريخ صفقات الاستحواذ على شركات تقنية اسرائيلية! للإجابة على هذا السؤال، عهدت إلى كاتب شاب ايرلندي يعمل معي في مدونتي الانجليزية، وطلبت منه عمل بحث سريع في الأمر والمجيء بأهم خمسة أسباب تفسر دفع شركة جوجل – المشهورة بصفقات الاستحواذ الناجحة - لأكثر من مليار دولار لشركة لم يسمع عنها أحد. بعد نشر المقالة (الرابط)، وردت عدة تعليقات من القراء أضافت المزيد من المعلومات المفيدة والتي ضممتها للمقالة. ببساطة شديدة، ويز تطبيق يعمل على الهواتف الذكية، هدفه تنبيه المستخدم في حال حدوث ازدحام مروري على الطريق الذي يقود سيارته فيه. كيف يعمل التطبيق؟ ببساطة يعتمد على عموم المستخدمين العاديين لإدخال مثل هذه المعلومات. (لا تخبر أحدا، ينبهك ويز كذلك إلى أماكن كاميرات رادار السرعة!) لغة التطبيق هي الانجليزية بالطبع، وأما أكبر سوق ينتشر فيها مستخدمو هذا التطبيق فهو أمريكا. هنا أريد التأكيد على أن الأسباب التالية هي مجرد اجتهادات فردية، قد تصيب وقد تخيب، لكنها تلقي المزيد من الضوء على هذه الصفقة. الآن إلى السبب الأول.

اقرأ المزيد

قصة تطبيق هيلو Hailo

تخيل أن تشغل تطبيقا ما على هاتفك النقال الذكي، وتطلب أن تأتي لك سيارة تاكسي في موقعك الحالي في أقل من دقيقتين، مع إمكانية دفع قيمة الرحلة بالتاكسي عبر بطاقة فيزا أو نقدا، دون أن تدفع بنس / فلسا فوق السعر المعتاد، هذا بالضبط ما يقدمه لك تطبيق Hailo (الرابط على ويكيبيديا) الذي بدأت قصته ذات يوم في عام 2011 حين اجتمع ثلاثة عصاميين مع ثلاثة من سائقي سيارات التاكسي في مقهى عام في لندن انجلترا، ثم خرجوا من المقهى وهم ستة من مؤسسي تطبيق جديد تماما يحمل اسم هيلو. (هيل أو Hail تعنى النداء على سيارة تاكسي). صورة شعار هيلو Hailo على سيارة أجرة أنجليزية صورة شعار هيلو Hailo على سيارة أجرة أنجليزية

اقرأ المزيد

ثلاثون نصيحة عربية مجربة في التسويق لموقعك والربح منه

أرسل لي محمد يحيى عبر موقع خمسات يطلب مني النصيحة في مشكلة تجارية واجهته في مشروعه، ورغم أني اقترحت عليه عدة حلول للمشكلة لكنه وجدها لا تناسب حالته، ومن خلال الحوار بيننا، اكتشفت أن لديه خبرات تسويقية كثيرة، اكتسبها عبر التسويق لموقع مشروعه حتى وصل به لترتيب مرتفع جدا في أكثر المواقع زيارة في مصر، ولذا طلبت منه أن يكتب لي بعضا من نصائحه لأنشرها باسمه في مدونتي، لعلها تفيد الباحث عن طرق زيادة شهرة موقعه. Google-Egypt-Doodle-2 الشق الثاني من النصائح توجه نحو إعلانات جوجل – ادسنس والتربح منها بأفضل الطرق، وتناقشنا كذلك لماذا لا أضع هذه الاعلانات في مدونتي وكيف أني لا أفعل ذلك بسبب ضعف عوائدها المتوقع، فذكر لي عدة نصائح تزيد العائد، فطلبت منه ضمها لنصائحه، والتي جاءت في 30 نصيحة. الجميل في نتيجة نقاشنا الطويل مع بعضنا هو أن محمد قرر إطلاق مدونته الخاصة (الرابط) والتي سيشارك فيها العالم بنصائحه وخبراته مع التسويق لمواقع انترنت، وللتربح منها عبر ادسنس. بالأصالة عن نفسي وعن كل مستفيد، أشكر محمد على هذه النصائح، وأدعو الله له بالتوفيق في الدارين.

اقرأ المزيد

لماذا تعثرت ياهوو بينما سبقتها جوجل ؟

بعدما سمح بول جراهام لمن يريد بترجمة مقالاته ونشرها، أصبح من الواجب الغوص في أفكار هذا الرجل وترجمة أفضل ما كتبه. مؤخرا نشر بول مقالة طريفة شرح فيها وجهة نظره لأسباب تأخر (وفشل) ياهوو بينما تقدم جوجل (وقتها) في السباق، أترجمها لكم هنا بتصرف كبير. يقول بول: حين انتقلت للعمل لدي ياهوو بعدما اشتروا شركتنا الناشئة في عام 1998 كنت أظن أننا مركز العالم، وأننا الشيء الجديد شديد الروعة. كان المفترض بنا ساعتها تحقيق كل ما حققه جوجل بعدنا.

ما الخطأ الذي وقع فيه ياهوو Yahoo ؟

في الحقيقة هي مجموعة من الأخطاء والمشاكل، لازمت موقع ياهوو منذ تأسيسه، أهمها مشكلتان لم يواجهها جوجل وهي: المال الوفير السهل، والثانية تضارب الآراء داخل ياهوو حول كونه شركة تقنية في الأساس. لنبدأ بالمشكلة الأولى.

اقرأ المزيد

أسطورة السن الصغيرة لمؤسسي الشركات الأمريكية

لا يخفى على أحد أن هذه المدونة تركز في جوانب عدة منها على ترجمة مقالات وتلخيص كتب مستمدة من المجتمع الأمريكي ثم الأوربي، ليس انبهارا أعمى بهؤلاء، بل هو بغرض تحري العلم والحكمة، ومحاولة نقلها إلى بلادنا وعالمنا، فعلها من قبلي رواد الترجمة العرب حين ترجموا أمهات الكتب في شتى العلوم من شتى البلدان المحيطة بالجزيرة العربية. (طبعا شتان الفرق بين هؤلاء القمم وبيني، لكني أسير على أثرهم احتراما لهم).

من يتابع معظم قصص الناجحين من غير العرب التي أسردها هنا، سيربط حتما بين السن الصغيرة التي بدأ فيها هؤلاء، وبين النجاح الذي أدركوه، وربما - وهذا ما أخشاه - سيحكم بأن البدء في مشروع تجاري ناجح يتطلب البدء في سن صغيرة. بالطبع، إذا استقر هذا الظن في وعي القارئ، فهو الفشل الذريع لي، لأن هذا يعني عدم جدوى الاستمرار في متابعة ما تنشره هذه المدونة. من توفيق الله لمحدثكم أن وقع على دراسة إحصائية أمريكية، راقبت متوسط أعمار رواد الأعمال الأمريكيين ومتى انتقلوا من حزب الموظفين (عافانا الله منه) إلى حزب أصحاب الشركات ومؤسسيها (عجلها الله لنا) وجاءت النتائج مثيرة للدهشة.

اقرأ المزيد

دروس من جوجل

حين ذهب آلان ليلبي دعوة ماريسا – العاملة ضمن فريق موقع جوجل، لندوة حول بعض الحقائق البسيطة عن شركة وموقع جوجل، ثم عاد ليكتب عن انطباعاته عن هذه الندوة، فإنه تلقى هدية نادرة، يصعب أن تتكرر مع غيره، خاصة إذا كان واحدًا منا، ولعل موقع جوجل مصر يغير من ظني هذا يوما!

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق