15 شركة انتهت ببيع غير ما بدأت من أجله

حين تعرض على أحدهم فكرة تأسيس شركته الخاصة، سيقول لك وماذا سأبيع؟ هذا السؤال يمثل كابوسا للبعض، وعائقا للبعض الآخر. الطريف في هذا الأمر تحديدا أن الغيب لا يعلمه إلا الله، ولذا ما علينا سوى أن نحاول ونتعلم ونتقبل فكرة التجربة والفشل حتى إدراك النجاح، رغم صعوبتها الظاهرة. اليوم أعرض لكم مقالة عددت 15 شركة شهيرة، بدأت كل منها وتأسست لغرض بيع منتج / منتجات مغايرة تماما للمنتجات التي تشتهر ببيعها الآن.

1 – شركة آفون لمستحضرات التجميل

حين بدأ ديفيد كاكونال شركته آفون Avon (أو ايفون) في عام 1886 كان هدفه من ذلك بيع الكتب الورقية، عن طريق طرق الباب تلو الآخر. لغرض تشجيع زبائنه من الجنس اللطيف على شراء كتبه، قدم ديفيد هدية مجانية لمن تشتري منه كتبه، وكانت الهدية عبارة عن زجاجة عطر خاصة. قبل أن ينقضي وقت طويل، بدأ الزبائن يطلبون زجاجات العطر هذه أكثر من الكتب ذاتها، الأمر الذي جعل ديفيد يحول اهتمامه من الكتب إلى العطور، ولذا أسس شركة ثانية أسماها شركة عطور كاليفورنيا، ثم عدل اسمها فيما بعد إلى آفون التي نعرفها الآن.

اقرأ المزيد

التسويق هو قصة وحكاية

لطالما دخلت في نقاشات خاسرة حول المفهوم الحديث للتسويق الإلكتروني، وكيف أنه عبارة عن قصة وحكاية، وليس إعلانات وسخام. ذلك جعلني أتحمس لأكتب لكم ملخصا عن مقالة نشرتها مجلة فاست كومباني، تحكي عن فكرة موقع، يعمل أصحابه على شراء منتج لا يزيد سعره عن دولار أو اثنين، من سوق المستعمل أو معارض الهواة أو الإعلانات المبوبة. بعدها يستأجر هؤلاء الشباب كاتبا محترفا، ليكتب قصة خيالية ما عن هذا المنتج، وفي نهاية القصة، يعرضون هذا المنتج للبيع على موقع إيباي.

snow-globe-flickr

حتى الآن باع هؤلاء المفكرون أكثر من 100 غرض / شيء وفقا لهذه الطريقة، وكان أعلى سعر من نصيب كرة زجاجية مليئة بسائل حين تقلبها وتعيدها لحالها تعطيك الإيحاء بتساقط الثلوج. حتما ستراودك الشكوك بأن في الأمر نصب واحتيال، فهذا ديدن التسويق ومن يعمل فيه، لكن اطمئن، في نهاية كل موضوع، يعرضون سعر شراء هذا الشيء الذي تدور حوله القصة، ويتيحون فرصة شرائه، وبعدها ينشرون سعر الشراء ثم سعر البيع، ثم يوضحون أين ذهبت أموال البيع (عادة في مصارف خيرية).

اقرأ المزيد