Tag Archive for: تفاؤل

من المواقع التي عثرت عليها مؤخرا، موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، واخترت لكم من هناك مقالة سردت 75 سببا للتفاؤل في الأوقات الصعبة والظروف العصيبة، وهي أشياء نسارع بنسيانها حين تقطب لنا الحياة جبينها. نصيحتي لك في البداية عزيزي القارئ أن تقرأ بقلبك – لا بعقلك.

1 – أنت لا تعرف مدى قوتك، حتى تجد نفسك في موقف ليس أمامك فيه سوى أن تكون قويا.

2 – في بعض الأحيان تقع لنا بعض الأحداث غير الطيبة، لكنها في الحقيقة تفسح المجال أمام الأحداث الطيبة لكي تأتي.

3 – لا يمكنك تغيير ما ترفض مواجهته.

اقرأ المزيد

هل بطاريات الأمل والتفاؤل والعزيمة لديك بحاجة إلى بعض الشحنات الإضافية من خلال قصص قصيره ذات نهايات سعيدة؟ اليوم رماني جوجل بموقع جميل حقا، آثرت أن أشارككم السبب الذي جعلني أقول عليه ذلك. الموقع اسمه: يجعلني أفكر أو Makes Me Think، والذي يعتمد على زواره ليحكوا مواقف إيجابية فعلية من الحياة مرت بهم.

قصص قصيره مؤثرة من الحياة

اليوم، وبدون سابق إنذار، فـُصلت من وظيفتي كمصمم مواقع انترنت، وكان لزاما على الرحيل عن الشركة، وبينما أسير إلى حيث ركنت سيارتي، وجدت أنها قد سـُحبت من مكانها لأني تركتها فوق جزء صغير من المساحة المخصصة لحنفيات إطفاء الحريق. أكملت طريقي وأشرت لسيارة أجرة / تاكسي، وبعدما ركبت فيها، سألني سائقها عن يومي وكيف كان، فحكيت له عن كل شيء. بعدما استمع لي، أخبرني ذلك السائق أن الراكبة التي كانت تركب قبلي كانت قد بدأت شركتها الخاصة لتصميم المواقع، وتبحث دون جدوى عن مصمم مواقع يساعدها في عملها، وأعطته بطاقتها في حال كان يعرف أي شخص مناسب. مرر السائق البطاقة لي، وما أن وصلت بيتي حتى اتصلت بهذه السيدة، وعندي موعد مقابلة توظيف معها غدا!
اقرأ المزيد

ماذا يفعل من يرى ابنة أخيه أو أخته ذات السبعة من زهور عمرها القصير تموت أمام عينيه لأن سيارة الإسعاف تأخرت حتى تصل إليها بعدما صدمتها سيارة، ولأن أحدا ممن تجمعوا حول الصغيرة لم يعرف قواعد الإعاشة الأولية CPR؟ في حالة الأمريكي الأسمر مفتول العضلات جيمس روكي روبنسون James “Rocky” Robinson، فلقد قرر بعدها أن يعمل في مجال الإسعاف السريع، وأن يكون هو بنفسه أحد المسعفين.

بعدما التحق بهذه الوظيفة، بدأت الصورة العامة تتضح أمامه، إذ تبين له أن نصف مكالمات طلب سيارات الإسعاف تأتي من الأحياء التي تنتشر فيها الجريمة في مدينة نيويورك، حتى أن زمن انتظار وصول سيارة الإسعاف كان يبلغ – وقت وقوع أحداث هذه القصة في عام 1966 – قرابة 26 دقيقة. في أحياء البيض الراقية، كان الزمن أقل من معشار الرقم السابق. هذا التأخر كانت نتيجته موت الكثيرين من الذين كان يمكن إنقاذهم، تماما مثل قريبة روكي. اقرأ المزيد

كنت قد طلبت من القراء مشاركتي بالصور التي حين يرونها تبعث فيهم بالأمل والتفاؤل، وتشحن فيهم بطاريات الصبر والعزيمة والتحدي، وقد جاءتني الفكرة من تعليق القارئ حمزة فله الشكر، واليوم ابدأ بما توفر لي من صور، وأكرر طلبي من بقية القراء مراسلتي بالصور التي حين يطالعونها يشعرون بالأمل والتفاؤل والرغبة في مواصلة التحدي.

طبعا حفاظا على حقوق الملكية، سأحتاج لمعرفة صاحب الصورة وموافقته على نقلها للمدونة مع وضع رابط له.

اقرأ المزيد

ترك لي معلق من سوريا تعليقا لطيفا على مقالتي قبل الماضية، مفاده أن المقالة فاشلة، وأن المدونة فاشلة، وصاحبها فاشل، وجميع المقالات التي فيها فاشلة، وكذلك جميع المعلقين، وختم المعلق تعليقه بأن حكم على نفسه بالفشل لأنه ترك تعليقا على هذا المستنقع من الفشل. بالطبع، بعد سنوات من التدوين، تلقيت فيها العديد من هذه التعليقات، حتى أصبحت محصنا ضدها، لي من المناعة ما يجعلني أتوقف أمام هذا التعليق تحديدا بالتفكير. (حتى لا ندخل في معارك جانبية، ولنركز على هدفنا الأكبر، أحذف دائما مثل هذه التعليقات الكوميدية).

بداية، هذا التعليق يحير العقل، فلو حكمنا بصحة هذا الحكم، فلماذا ترك هذا الشاب كل هذه الجمل الطويلة؟ بمعنى، الإنسان الطبيعي العاقل، إذا وجد شيئا لا يريحه، تركه وانصرف. كذلك، من لديه عقل متبحر في أسرار الكون وأحوال الخلق، سيجد استحالة أن يتم أي شيء أو يكتمل في هذا الكون. لا وجود لحالة اكتمال مائة في المائة. لا وجود لرجل صالح تماما، ولا وجود لشرير تام، والأمر صراع بين الخير والشر، التمام والنقصان. أي أننا إذا حكمنا بأن محدثكم فاشل، فحتما وأنه قال شيئا ذا فائدة على مر هذه السنوات الطوال، من هذا الباب، وتحت مظلة نظرية الاحتمالات، أي أن هذا الحكم الذي أطلقه صاحبنا فاسد، وفساده من حيث أصل التفكير، ومن حيث غياب ما يؤكده من شواهد من الحياة.
اقرأ المزيد