Tag Archive for: تفاؤل

هذه التدوينة مكملة لسلسلة تدوينات سبقتها تجدها هنا.

ثم ينتقل بنا المؤلف بعد تعريفه للعادات بالحديث عن كيفية تغييرها، وكيف أن العادة لا يمكن تغييرها، بل يمكن فقط تغيير مكون الروتين المصاحب لها، فالمدخن مثلا إذا واجهته مشكلة أثرت على أعصابه فزع إلى الدخان لكي يهدئ نفسه، والموظف العامل في وظيفة مملة حين يهجهم عليه الملل يسارع للبحث عن وجبة شهية تنسيه الشعور بالملل وتترك له الوزن الزائد، وكذلك معاقر الخمر، حين تواجهه مصيبة يسارع إلى الزجاجة لتنسيه ما حل به لكن مع آثار مدمرة على صحته.

اقرأ المزيد

لهذه التدوينة جزء سابق تجده هنا.

6 – حاجتك لأن تكون على صواب

إذا داومت على قول أنا على حق، حتى ولو كنت كذلك الآن، فسيأتي عليك وقت تكون فيه على خطأ. صوب نحو النجاح، لكن لا تتخل عن حقك في أن تكون على خطأ، لأنك إن فعلت ذلك، ستفقد قدرتك على تعلم أشياء جديدة وأن تمضي قدما في حياتك.

7 – الهروب من مواجهة مشاكل عليك حلها

نحن نعقد حياتنا ونجعلها أصعب بدون داع لذلك. التعقيد نبع حين بدأت الكلمات تفقد معانيها، فالحوار أصبح الآن عبر تويتر أو فيسبوك، والحب أصبح صفقة تذهب لأعلى سعر، والمشاعر أصبحت ذات أهمية أقل، والشعور بعدم الأمان أصبح مرادفا للحياة العصرية، والحسد أصبح شعورا طبيعيا، حتى أصبح الهروب من مواجهة المشاكل الحل الأسلم والآمن. توقف عن الجري والهرب، واجه هذه المشاكل واعثر لها على حل جذري، ارجع للتواصل الطبيعي مع الناس، تعلم تقدير الأشياء الصغيرة، سامح وعد لحب الناس في حياتك الذين يستحقون ذلك. اقرأ المزيد

حين تكتب قرابة 700 تدوينة، فسرعان ما ستجد نفسك أمام معضلة عماذا ستكتب بعدها؟ وهذا ما يفسر لقارئي تأخري في الكتابة مؤخرا، إذ يبدو أن المعين بدأ ينضب، أو أن القراء فتروا عن الدعاء لي بالإلهام بالمفيد! في مثل هذه المواقف ألجأ إلى مواقع أخرى بحثا عن الجديد، مثل موقع مارك و انجل لعيش الحياة بسعادة، والذي سبق وترجمت منه عدة مقالات، واليوم أترجم لكم مقالة منشورة هناك بعنوان عشرة أشياء يجب أن تتخلى عنها لتمضي قدما.

لكي تسير بسرعة في الحياة، يجب عليك أن تضع عنك الأثقال والأوزار التي تثقل ظهرك وتبطيء من مشيك، ومن ضمنها:

1 – أن تدع آراء الآخرين تتحكم في حياتك

يعلم الناس اسمك، لا قصة حياتك، وهم سمعوا بما فعلت، لا بما مررت به، ولذا تقبل آراء الناس فيك بشيء من الحكمة وسعة الصدر، لكن لا تتركها تؤثر فيك بقوة. في النهاية، ما يهم هو رأيك في نفسك لا رأي الناس فيك، ففي بعض المواقف سيكون لزاما عليك أن تفعل الأفضل لنفسك ولحياتك، وليس الأفضل والأنسب للجميع. اقرأ المزيد

عشرة مبادئ للنجاح

هل مللتم من المقولات الإيجابية التحفيزية التي أنشرها هنا؟ لمن قالوا لا، إليكم المزيد 🙂

يمكن لقلم رصاص وحلم أن يأخذاك إلى أي مكان. -جويس مايرز

لا تحكم على يومك بكم حصدت فيه، بل بكم زرعت فيه. -روبرت ستيفنسون

هناك طريقتان لتنشر بهما النور: أن تكون شمعة، أو المرآة التي تعكسه. -إيدث وارتو

لقد وجدت أنه حين تحب الحياة، فإن الحياة تحبك بدورها. -ارثر روبينستون

اقرأ المزيد

حمل الطبيب فرانسيسكو Francisco Bucio الشاب ذي السبعة والعشرين أحلاما كبيرة، إذ كان على وشك تحقيق حلمه بممارسة الطب ومهنة الجراحة، على أنه في شهر سبتمبر من عام ١٩٨٥، وبينما هو في الدور الخامس من مستشفى مكسيكو سيتي، وقع الزلزال المدمر الذي حصد آلاف الأرواح، وترك الطبيب الشاب تحت ركام أدوار خمسة من مبنى المستشفي الذي كان.

في ظلام دامس، يسوده أنين الجرحى و وزفرات الموتي من حوله، تلمس فرانسيسكو جسده فوجد يده اليمنى محشورة تحت عامود خراساني جعل من المستحيل تحريكها… بحكم عمله، علم فرانسيسكو أن عدم وصول الدم إلى اليد نهايته فسادها وتوجب بترها، وهذا البتر يعني ضمن ما يعنيه نهاية أحلامه في مجال الطب والجراحة.

على مر أيام أربعة، ذهب فيها فرانسيسكو في رحلات ما بين اليقظة وفقدان الوعي، وبين الفزع وبين الخوف على يده المحشورة. خارج كومة الركام كانت فرق الإنقاذ تعمل ليل نهار، وكذلك والد فرانسيسكو وإخوته، الذين لم يفقدوا الأمل في العثور على فرانسيسكو حيا، وهو ما تحقق لهم بعد أيام متواصلة من البحث والتنقيب وسط الركام ورفع الأنقاض. ولم يفسد فرحة العثور على الطبيب الشاب حيا سوى إجماع فريق الإنقاذ على توجب بتر اليد اليمنى لإخراجه من تحت الركام. اقرأ المزيد