الصعود لأعلى

لي كا شنغ - من أفقر فقراء إلى أغنى أغنياء هونج كونج

لي كا شنغ (أو Li Ka-Shing) هو أغنى رجل في هونج كونج وثاني أغنى رجل في قارة آسيا في عام 2016، جاء ميلاده في 29 يوليو 1928 في إقليم كونجدنج جنوب الصين، وبدأت رحلته في الحياة حين هاجرت عائلته في عام 1940 من الصين التي كانت في حالة حرب مع اليابان إلى جزيرة هونج كونج، وهناك حيث مكثت العائلة. بعدها احتلت اليابان هونج كونج ثم مات والده بمرض السل، ليضطر عندها لي كا شنغ وعمره 14 ربيعا لترك مقاعد الدراسة والانخراط في العمل ليعول أسرته بعد رحيل والده.

اقرأ المزيد

رحلة البهارات - من التجربة للنمو

تجربة ضياء الدين في تجارة البهارات الموسم السابق - رابط المقال - كانت بمثابة استكشاف لمنتج جديد ورغم نجاح التجربة بشحن 15 طن إلا أن المصاريف من سفر و إقامة وغيرهما جعلت الربح الصافي بسيطا، فكان التحدي لهذا الموسم كبيرًا لمضاعفة حجم التجارة. الحمد لله وبعد رحلة استمرت 214 يوما، أثمرت عن شحن وتصدير 87 طن بهارات برأس مال تجاوز النصف مليون دولار - فكيف تم لضياء الدين ذلك؟ الإجابة بقلم ضياء الدين وتقول:-

اقرأ المزيد

من الوظيفة إلى العمل التجاري الحر في 10 خطوات

عودة إلى مقالات ضياء الدين وهذه المرة يحدثنا ضياء نفسه عن العمل التجاري الحر وكيفية الانتقال من قيود الوظيفة إلى الحرية النسبية للعمل الخاص، في مقالة تعرض الأمر ببساطة وبدون تعقيد أو مبالغة، لنقرأ معا: تلقيت اتصالا من صديق مصري يعمل بالإمارات منذ 7 سنوات وقد اكتفي من الوظيفة ويري أن الوقت قد حان ليبدأ عملة الخاص لكن كيف ومن أين يبدأ؟ خصوصا مع وجود التزامات مالية لأسرته ومستوي معيشي يخشى ان يفقده. صديقي هذا ليس حالة فردية خاصة بل أظن أن أغلب من يعمل بوظيفة يتمني التحرر من قيودها وهنا أريد أن أقدم لك خطوات سهلة ومحددة للانتقال السلس من الوظيفة للعمل التجاري الخاص.

اقرأ المزيد

دروس في التجارة من رحلات ضياء الدين

يكمل ضياء الدين حديثه السابق (والذي سبق ونشرته هنا) حيث قال: من أفضل النتائج الملموسة لنشر المقالتين السابقتين في مدونة شبايك هو أن الكثير من القراء الذين تواصلوا معي سواء عن طريق صفحتي على فيسبوك أو الهاتف أو المقابلة من الشباب العشريني أو الثلاثيني لا ينقصهم شيئا لبدأ العمل التجاري الخاص بهم سوي قرارهم بأن يتحركوا في اتجاه ما يريدون، فمنهم من قال لي أن لديه معرفة بصديق أو قريب لديه مصنع ولو هناك أسواق جديدة في إفريقيا سيساعدني بالمنتج فكيف أبدا والإجابة هي ابحث عن السوق، فالكل لديه منتجات لكن ليس لدى الجميع الإرادة للتحرك والحماس للنجاح. الغريب أن ثلاثة من أصحاب المصانع تواصلوا معي ليس بهدف التسويق لمنتجهم تحديدا بل لتصدير أي منتج مطلوب بالسوق الافريقي أي أن حماسهم للسوق أكبر من حماستهم لمنتجاتهم. أيضا من النتائج المبشره للمقالة أن صديق لي يعمل بشركة كبيرة وراتبه كبير قرر أن هذا العام سيكون آخر عام له كموظف وسافر معي إلى كينيا وتنزانيا وبدأ يخطط للتجارة وعلي الأقل ستة اشخاص ممن تشرفت بمعرفتهم عن طريق مدونه شبايك هم الآن في إفريقيا - بعضهم لدراسة منتجات بعينها والبعض للاستكشاف فالشكر موصول للمدونة وصاحبها...

اقرأ المزيد

قاهر الاحتكار – هيربرت داو

هل تستطيع شركة صغيرة أن تواجه حرب أسعار شرسة من محتكر السوق وتنجح؟ أمر صعب لكن ليس بمستحيل، والدليل قصة الأمريكي هيربرت داو مؤسس شركة كيماويات داو. في البداية يجب الحديث عن طفولة هيربرت والتي شكلها والده الميكانيكي ذو العقل المتفتح، الذي شارك أفكاره المتطورة مع ابنه على طاولة الطعام، وشاركه الأدوات والعدد في ورشة المنزل، حيث علمه كيف يعيد تجميع توربين وكيف يفك الآلات، والأهم، كيف يفكر في الطرق الممكنة لتحسين كل ما هو قائم بالفعل. درس هيربرت الكيمياء وتخرج من جامعتها، وحدث ذات يوم أن راقب عمال يحفرون بئر بترول، ولما اقترب منهم طلب منه أحدهم أن يتذوق سائل يخرج في بداية حفر البئر يسمونه Brine فوجده مالح الطعم، فعاجله العامل، هل تعرف سر طعمه السيئ؟ رد عليه هيربرت: لا، لكني أود معرفة السبب. أخذ هيربرت عينة من السائل إلى معمله وهناك حيث حلله ليجده مكونا من ليثيوم (وهو ما فسر الطعم القميء) + برومين. مادة البرومين (أو البروم بالعربية) كانت تستخدم وقتها في إنتاج بعض مواد في التخدير وفي تحميض الأفلام الفوتوغرافية المخترعة حديثا وقتها، وكان عليها طلب لا بأس به.

اقرأ المزيد

تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق كينيا

يكمل ضياء الدين حديثه السابق (الرابط) وهذه المرة يحكي لنا عن تجربته في التعرف على أسواق كينيا، ويقول: ’ كان أن وصلت إلى العاصمة نيروبي في يوم 5 نوفمبر 2013، وأقمت في فندق داياموند Diamond في غرفة فردية ب 1500 شلن كيني (الدولار يساوي 86 شلن كيني) وهو تقريبا فندق 4 نجوم وأصحابه صوماليون. أول ما لاحظته هو أن طقس نيروبي مختلف عن تنزانيا. فصل الشتاء في كينيا يكون الجو فيه باردا كما تعودنا، ما يعني ان لديهم حاجة للملابس الشتوية، على عكس تنزانيا والتي يكون فيها اللبس صيفيا فقط وهي ملحوظة مهمة جدا إذ يمكنك جلب مخزون الملابس الشتوي بمصر عند اقتراب فصل الصيف.

اقرأ المزيد

تجربة ضياء الدين لاكتشاف أسواق افريقيا

ضياء الدين شاب مصري محب للتجارة رافض لليأس، سافر بحثا عن فرص تصدير واستيراد بين أسواق افريقيا وبين بلده مصر، وكان من الكرم بحيث شاركنا بتفاصيل رحلته إلى تنزانيا و كينيا، وسرد تفاصيل ونصائح ومعلومات ذات أهمية شديدة قل من يشاركون بمثلها. قبلها، صمم ضياء الدين برنامج محاسبي شامل وباعه لعدة شركات في مصر، كما صمم العديد من مواقع انترنت للشركات، ما سمح له بادخار رأسمال أراد استثماره في التجارة. بدأ ضياء تفاصيل دخوله أسواق افريقيا فقال:

اقرأ المزيد

أربح خمس سلع يمكن استيرادها من تايلاند

سيقولون لك لا أفضل من الصين لتستورد منها، فهي الأرخص والأفضل وكذا وكذا، وتكمن المشكلة في أن الكل يؤمن بذلك ويطبقه، ما يترك لك مساحة قليلة لتتميز أو تنافس. في مواقف مثل هذه، عليك أن تبدأ التفكير في بدائل أخرى لا ينافسك فيها كثيرون، تعطيك مزايا فريدة، بما يسمح لك بتحقيق ربح أسهل. من هذا المنطلق، أنقل لك قائمة بأفضل 5 سلع تستوردها من تايلاند وتربح منها (رابط المصدر لم يعد متوفرا).

اقرأ المزيد

أكثر السلع ربحا عند استيرادها وأكثرها خسارة

تقوم التجارة على جلب سلعة من مكان ما، وبيعها في مكان آخر. يكون الجلب بالنقل الداخلي أو الخارجي، والأخير يسمونه الاستيراد، وفي كل وقت ومكان، ستجد بضاعة رائجة عند الاستيراد، وأخرى خاسرة. اليوم أنقل لكم رأي خبير تسويقي عمل في مجال استشارات الاستيراد والتصدير، حيث وضع قائمة بأفضل وأسوأ خمس سلع تحقيقا للربح عند الاستيراد. أنقل هذه القائمة لمجرد أخذها في الاعتبار، وهي ليست بالضرورة صحيحة 100% أو قابلة للتطبيق في العالم العربي أو لأي سبب يخطر في بالك. لو خرجت بمعلومة وحيدة من هذه التدوينة فأنت الفائز. لنبدأ: Freighter-MSC-flickr-mikebaird

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق