خطوات نجاح مؤسس شركة برينتري

في ثنايا كل قصة نجاح ستجد أشياء تتكرر - خطوات نجاح - تحوي الكثير من الدروس التي نستطيع تطبيقها عند إطلاق مشاريعنا وأفكارنا.

منذ 10 سنوات أو يزيد، عمل برايان جونسون Bryan Johnson بدوام جزئ (بارت تايم) في بيع خدمات قبول بطاقات الفيزا (أو بكلمات أخرى، وظيفته كانت إقناع المحلات والشركات والمطاعم والمقاهي بقبول بطاقات الائتمان والاعتماد البلاستيكية كطريقة سداد بدلا من النقد والكاش – وكذلك إقناع أولئك الذين يقبلون هذه البطاقات بالفعل أن يتركوا موردهم الحالي والعمل مع شركة برايان).

اضطر جونسون لقبول هذه الوظيفة لتساعده على سداد ديونه جراء استثمار سابق له في مجال العقارات فشل وخسر.

اقرأ المزيد

ملخص كتاب من الصفر إلى الواحد

نشر أب أمريكي تعليقا يعبر فيه عن تعجبه من أمر عجيب. هذا الأب له ابنتان، الأولى متفوقة دراسيا حتى ضموها لفصل خاص لأمثالها لمساعدتها على التفوق الدراسي، والثانية تعثرت دراسيا وحين كانت تحرز درجات المرور وعدم الرسوب فرحت العائلة كلها. حتى الآن لا عجب، فالعجب يأتي حين مرت الأيام وتخرجت المتفوقة وبحثت عن وظيفة فلم تجد سوى معلمة في حضانة أطفال براتب ضعيف، بينما الثانية أسست شركة مستحضرات تجميل خاصة بها تدر عوائد سنوية قدرها 2 مليون دولار. حتى أنت الآن، ستقلب الأمر في عقلك ثم تقول لي هذه حالة وحيدة لا يمكن أن تبني عليها نظرية، لكنك من داخلك تعلم أن هذا ليس صحيحا، فالمتفوق دراسيا نهايته إما أستاذا جامعيا أو موظفا في رتبة عالية، وحتى هؤلاء نسبتهم قليلة، فالكثير من المتفوقين دراسيا إن لم تتلقفهم جهة حكومية تنفق على نبوغهم فللأسف سيخبو نجمهم ويضيع حلمهم ويعيشون حياة تقليدية غير التي كان الناس يظنون أنهم سيصبحون عليها. أرجو عدم التسرع، أنا هنا لا أهاجم المتفوقين علميا ودراسيا، أنا هنا ألفت الانتباه إلى أن التفوق الدراسي وسيلة وليس الغاية.

اقرأ المزيد

تجربتي في البيع عبر موقع سيلفي Sellfy

بعدما تحدثنا في التدوينة السابقة عن تجربة بيع كتابي شاحن الأمل باستخدام خدمات موقع جمرود ، اليوم أكرر الأمر ذاته لكن عبر موقع سيلفي، والذي بدأت قصته حين انتهى المؤسسان له، ماريس داجيس و كريستابس ألكس، من تصميم بضعة قوالب ووردبريس وأرادا بيعها بأنفسهما عبر موقعهما، ولما لم يجدا الحل السهل المناسب، قررا الشروع في برمجة موقع سيلفي لحل هذه المشكلة. الطريف أن بداية سيلفي كانت في نوفمبر 2011 في لاتفيا، كراوتيا. رغم البداية التي تسبق تأسيس جمرود، لكن كون الأخير في الولايات المتحدة، ولشهرة مؤسسه، حصل جمرود على تمويل سريع وشهرة أكبر!

اقرأ المزيد

تجربتي في بيع ملفات كتبي على انترنت عبر موقع جمرود Gumroad

في السطور التالية أحكي لكم عن تجربتي في بيع الباقات الالكترونية من كتبي - خاصة باقة الأمل عبر موقع جمرود Gumroad والذي سبق وتحدثنا عن مؤسسه ساهل لافينجيا في تدوينة عنوانها ثلاثة عصاميين ناجحين بدؤوا حياتهم بالعمل الحر الجانبي. بداية، يحتاج الأمر لتمهيد وتقديم. لماذا أحتاج لبيع كتبي ولا أوفرها مجانا بدون مقابل كما كنت أفعل؟

ذات يوم كنت أتحدث مع مدون عربي صديق، فقال لي بطريقة لطيفة مهذبة أني خربت السوق على غيري، وأن الحال لن ينصلح إلا بعد أن أتوقف عن الكتابة. تفسير قوله هذا سهل وبسيط، ذلك لأني أوفر كتبي بالمجان، ولأني ملئت الدنيا ضجيجا بذلك، الأمر الذي لاقى استحسان الناس، حتى جعلوه هو المعتاد وغير ذلك هو الاستثناء.

اقرأ المزيد

مستقبل السوق الالكتروني

اشتهر في الولايات المتحدة الأمريكية يوم بلاك فرايداي أو الجمعة السوداء والذي يسبق يوم الشكر الأمريكي، ويليه مباشرة سايبر منداي أو يوم الاثنين السايبر. بغض النظر عن أسباب هذه التسميات، هذان اليومان تحديدا يشهدان بشكل سنوي متكرر تخفيضات جنونية على أسعار كل شيء، خاصة في السوق الالكتروني أو المتاجر الإلكترونية. ما أريد مناقشته في السطور التالية هو مستقبل المتاجر الإلكترونية بشكل عام (أو السوق الالكتروني)، في ضوء الإحصائيات الأمريكية الصادرة عن مبيعات هذه الأيام الخمس من شركة أدوبي:

  • 12.7% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة تابلت / لوحيات. (ما يعادل 290 مليون دولار)
  • 10.1% من المبيعات عبر انترنت تمت على أجهزة آيباد. (يليه سامسونج جالاكسي بحصة صغيرة)
  • 5.6 من المبيعات عبر انترنت تمت على الهواتف الذكية المحمولة. (ما يعادل 129 مليون دولار)
  • الشبكات الاجتماعية كانت سببا في 148 مليون دولار مبيعات عبر انترنت (فيسبوك 64%، بنترست 17%، تويتر 9%)
  • بلايستيشن4 كان أكثر منصة ألعاب فيديو منزلية تحقيقا للمبيعات.

اقرأ المزيد

خمسة دروس تعلمتها من خمسات حتى الآن

بداية أتوجه بالشكر إلى موقع عالم التقنية على اختيارهم لمشروع خمسات ليكون الفائز الأول بمسابقتهم عن أفضل مشاريع الويب العربية في عام 2011 وأشكر كل من سعد لهذا الفوز وبارك لنا عليه، وبعد شكر الله عز وجل، أتوجه بالشكر لفريق عمل خمسات الذين جعلوا خمسات ما هو عليه اليوم، والمستخدمين والمشتركين والمشترين. كذلك أود التعبير عن سعادتي بقرائي، فلعلها المرة الأولى التي أحكي فيها في تدوينة عن قصة نجاح ولا أجد تعليقات على شاكلة لقد جربت فعل ذلك ولم أنجح، أو هذا نجح في الغرب ولو كان بقي في بلده لم يكن ليجد ريح هذا النجاح، أو أين النجاح في هذه القصة. في مقابل غياب هذه التعليقات، وجدت تعليقات مثل هذه القصة أوحت لي بأفكار جديدة سأطبقها، وأن هذه القصة أعطتني الأمل لأكمل المشروع الذي بدأت فيه. اليوم يحق لي ولقرائي الاحتفال بهذا التغير النوعي في طريقة التفكير وفي طريقة فهم مواد هذه المدونة. لسنا هنا لكي ننسخ ونقلد ما نقرؤوه، بل لكي نفكر ونبدع ونستلهم الأفكار. هذه النظرة الإيجابية تستحق الاحتفال، فهي نتاج سنوات طوال من العمل والكتابة، خاصة وأن نقل الجبال أسهل من تغيير العقول. بالحديث عن خمسات، لا يزال هذا الموقع يعلمني الكثير عن خبايا التجارة الإلكترونية والتعامل مع باي بال، خبايا لم أجد كتابا من كتب الربح السعيد من انترنت تتطرق له. لمقاومة النسيان، سأعدد لي ولكم ما تعلمته حتى الآن من خمسات:

اقرأ المزيد

خمسات، انطلاقة جديدة ودروس مستفادة

من يتابعني منذ العام، سيذكر موقعا أطلقته وسميته خمسات، تحدثت عنه باستفاضة في أربع مقالات، هذا رابط آخرها. انتهت شركة التطوير من الموقع وسلمته لي، وكان فيه ما فيه من العيوب، ومرت السنة وأنا أكافح لحل مشاكل الموقع، تارة بحثا عن شركة تتولى تطويره، وتارة عن شريك يدخل معي في هذا المشروع، وتارة بحثا عمن يشتريه ويكمل تطويره، حتى جاء الفرج، لكن قبلها. كان لي نصيبي من الأخطاء الأساسية في مشروعي خمسات، لعل أولها أني ظلمت شركة التطوير، فلم أعطها مقدما الشرح الكامل والوافي والمفصل لكل ما أريده، كما أني حين اخترتها لهذا المشروع، حملتها فوق ما تحتمل، فكما تبين لي بعدها، مشروع خمسات يحتاج لأشياء كثيرة، يجب أن تتوفر في الجهة التي ستتولى تطويره. كذلك ظلمتها حين شرعت في طلب المزيد والمزيد من الإضافات والتعديلات، التي لم نتفق معا عليها منذ البداية.

اقرأ المزيد

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ5

في نقاش طويل له مع صديق عمل وعصامي أسس العديد من الشركات الناجحة، شكا ماكس من شعوره بتعاسة شديدة رغم أنه كان شديد الثراء ولا يحتاج للعمل، على عكس سعادته الطاغية حين كان فقيرا ويعمل طوال ساعات اليوم، عندها توصل الصديقان لسبب المشكلة: لن يشعر ماكس بالسعادة مرة أخرى ما لم يؤسس شركة جديدة ويقودها للنجاح المدوي مثلما فعل مع باي بال.

اقرأ المزيد

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ4

اشتهر عن ماكس أنه مدمن عمل، وكان ينام في مكتبه مندسا في كيس نوم يعطيه الدفء والراحة، وكان يصف منزله وقتها بالمخيف، فالصناديق الكثيرة كانت هي الأثاث، وكانت طاولة طعامه عبارة عن طاولة كمبيوتر قديمة مهملة، وأما مرات خروجه فكانت قليلة جدا، عادة ما تكون بغرض تناول الطعام، عدا ذلك، فعادة ماكس العمل طوال الوقت، بمعدل 15 إلى 18 ساعة يوميا!

اقرأ المزيد

قصة ماكس ليفشن، أحد مؤسسي باي بال PayPal جـ3

رغم الفوائد الجمة والخدمات الإضافية التي جلبها الاندماج، كان هناك خلاف عقائدي ما بين ماكس وبين إيلون، إذ كان ماكس خبيرا على منصات يونيكس، في حين كان إيلون من أتباع منصات ويندوز ، ولذا أصر على نقل جميع برامج الشركة للعمل على منصات ويندوز، الأمر الذي كاد يجعل ماكس بلا فائدة للشركة، إذ كان خبيرا في البرمجة على يونيكس، جاهلا تماما بمنصة ويندوز. لم تمض الأعمال وردية، إذ سرعان ما بدأت عمليات الاحتيال والتزوير تخترق حصون نظام التشفير في عام 2001، وبدأت الشركة تخسر أموالا طائلة للمحتالين والنصابين واللصوص، حتى بلغت في شهر واحد قرابة 10 مليون دولار، وكان معدل زيادة هذه الاحتيالات متصاعدا حتى كاد يقضي على الشركة ومستقبلها. عندها، تعرف ماكس على التحدي الجديد الذي سيعمل بكل قوته لهزيمته، وقف الاحتيال والسرقات في نظامه المالي.

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق