موموفوكو اندو – مخترع النوودلز الجاهزة

قصتنا اليوم بطلها رجل صيني الأصل حمل اسم موموفوكو اندو Momofuku Ando، مواليد تايوان (التي كانت ساعتها محتلة من اليابان) في مارس 1910 منحدرا من عائلة ميسورة. سافر في عام 1933 إلى اليابان ليطارد حلمه في تأسيس عمله الخاص، وهناك في مدينة أوساكا حيث أسس أكثر من شركة لتجارة الملابس، معتمدا على ما تعلمه صغيرا في ورشة الغزل التي كان يملكها جده، وازدهرت تجارته حتى جاءت الحرب العالمية الثانية ثم دخلتها اليابان، ليتوسع ساعتها في تجارة منتجات احتاجتها الحكومة اليابانية، كما تاجر في واقيات مدنية ضد الغارات الجوية.

اقرأ المزيد

قصة نجاح من كوريا الجنوبية

بطل قصتنا اليوم من كوريا الجنوبية ، من مواليد 1928 في العاصمة سيئول لأب عمل في تجارة العطارة الصينية، وكان الابن الأصغر لأربعة سبقوه من الإخوة، واضطر لهجران مقاعد الدراسة وعمره 12 سنة لضيق ذات اليد، ليعمل بعدها في إصلاح مراكب الصيد ومزج الأعشاب الصينية وتنظيف المحلات، ورغم عمله وانشغاله إلا أنه حرص على التعلم بمفرده حتى تمكن من اجتياز اختبارات دخول الجامعة، وهناك حيث استمر تفوقه مما أهله لمنحة حكومية لاستكمال دراسته العليا في الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما تم له في عام 1959 في مجال إدارة المكتبات، ثم عاد بعدها لبلده واستلم محلا صغيرا لبيع الأدوية مملوكا لإخوته، ثم عمل في المكتبة الوطنية الكورية، ثم أستاذا في الجامعة.

اقرأ المزيد

قصة نجاح شركة نايكي Nike

لا خلاف على أن شركة نايكي (Nike) هي أحد أشهر شركات المنتجات الرياضية في العالم، ويعد مؤسسها المشارك ورئيسها أقوى شخصية في عالم الرياضة، على الرغم من أنه لم يحترف رياضة يوما ولم يشتر فريقا رياضيا ما. قدرت مجلة فوربز ثروته في 2014 بقرابة 22 مليار دولار، وهو رجل أعمال ومتبرع خيري سخي. بدأ هذه الامبراطورية من فكرة جاءته شابا ووضعها في ورقة بحث جامعية وتخرج ليطبقها بنفسه. جاء ميلاد فيليب (فيل) نايت (Philip Knight) في 24 فبراير 1938 في مدينة بورتلاند الأمريكية، لأب عمل محاميا ثم مالكا لصحيفة، واكتشف حبه لرياضة الجري صغيرا وانضم لفريق العدو في مدرسته أولا ثم في جامعته بعدها. حين طلب فيل من والده أن يعطيه وظيفة في الجريدة التي يملكها أثناء العطلة الصيفية، رفض والده وقال له اعثر على وظيفة بمفردك، فذهب فيل للجريدة المنافسة وعمل هناك في الوردية الليلية في قسم صف نتائج المباريات الرياضية وكان يعود على قدميه إلى منزله. لعبت جامعة اوريجون Oregon دورا شديد الأهمية في حياة فيل، حيث تدرب فيها على رياضة العدو على يد مدرب خبير اسمه بيل بورمان Bill Bowerman وتحولت العلاقة بينهما إلى صداقة قوية.

اقرأ المزيد

من أمريكا لليابان وبالعكس : محلات كونبيني

هناك أمثلة كثيرة في تاريخ اليابان لأفكار أخذها اليابانيون من ثقافات أخرى ثم طوروها لتصبح جزءًا أساسيًا من ثقافتهم ثم أعادوا تصديرها للآخرين. اليابانيون لا يأخذون أي شيء من ثقافة أخرى دون إدخال شيء من ثقافتهم عليه ليتناسب مع أذواقهم، واليوم – أنا محدثكم عبدالله المهيري - أقدم مثالاً حديثاً لفكرة بدأت أمريكية وأصبحت يابانية ثم عادت لأمريكا.

كونبيني

هناك نوع من المحلات في اليابان تسمى "コンビニ" أو كونبيني (Konbini)، يمكن أن تقرأها هكذا: (كون بي ني)، وهذه كلمة يابانية مستلهمة من الكلمة الإنجليزية Convenience Store، وهي محلات يمكن أن تسميها بقالة أو محل على الزاوية أو دكان لكنها ليست كالبقالات في دولنا العربية، بل هي أشبه ما تكون بالسوبرماركت من ناحية التنظيم وتنوع المنتجات لكنها أصغر حجمًا.

اقرأ المزيد

اكيو موريتا – صانع سوني – 3

في عام 1965 قدمت سوني أول مسجل فيديو منزلي بسعر في متناول عموم المستهلكين، وأتبعته بعدها بعام بمسجل الفيديو الملون، وبعدها بعام (1967) بأول شريط فيديو من اختراعها لمشغلات الفيديو، وبعدها بعام بأول كاميرا ومشغل فيديو محمول يعمل على بطارية. كذلك كان موريتا أول من استبدل نظام إطلاق أرقام على طرازات سوني، باستعمال أسماء مثل: ووكمان، هاندي كام، وتشمان، تراينترون، وغيرها.

اقرأ المزيد

اكيو موريتا – صانع سوني – 2

كان تركيز موريتا منصبا على التسويق والتمويل والتوظيف واقتحام الأسواق العالمية، بينما كان جل اهتمام إيبوكا منصبا على تحدي مهندسيه ليبتكروا ويخترعوا في مجال البحث العلمي. أدرك موريتا أن اليابان منهكة، وغير قادرة على شراء منتجاته بوفرة، ولذا تطلع للتصدير إلى الأسواق الخارجية، لكن هذا الوقت شهد تحول العديد من الشركات والمصانع اليابانية للتقليد، والمجيء بمنتجات مقلدة ذات جودة قليلة، مثلما تفعل مصانع الصين (ومن قبلها مصانع كوريا الجنوبية) في وقتنا المعاصر، وكانت جملة صنع في اليابان مرادفا لقلة الجودة وضعف المستوى.

اقرأ المزيد

اكيو موريتا - صانع سوني - 1

هذه القصة جاءت في سياق كتابي الباقة الثانية من 25 قصة نجاح، وأراها قصة اليوم، فهي من اليابان التي تترنح من زلزال تاريخي مدمر، وتحكي قصة رجل أراد النهوض ببلده بعدما ساوت حرب بها الأرض. لضمان الحقوق سأنشرها على حلقات يومية قصيرة، لنبدأ. جاء ميلاد الياباني اكيو موريتا Akio Morita في 26 يناير من عام 1921 بالقرب من ناجويا، وهو ينحدر من عائلة غنية، جيلا بعد جيل وعلى مر 400 عام عملت في تقطير الخمور، واشتهر عنها تتبعها للغرب وتقنياته العصرية، وكان المتوقع من موريتا أن يعمل في مجال صنع مشروب الخمر الياباني الشهير باسم ساكي، محافظا على التقليد العائلي المتوارث.

اقرأ المزيد

زيارة خاطفة إلى اليابان - ج1

بفضل من الله وبتوفيق منه سبحانه، جاءتني الفرصة لزيارة اليابان ، تحديدا لزيارة استوديو تطوير ألعاب الفيديو يوكز، المسئول عن ألعاب المصارعة الحرة على أجهزة بلاي ستيشن و اكس بوكس وغيرها. كما هي العادة، كانت البداية مع القنصلية اليابانية في دبي، حيث جاء فريق العمل لدى القنصلية اليابانية على المستوى الراقي المأمول، ففي حين كان العاملون في السفارة الكندية يبحثون عن أي سبب يرفضون به منح تأشيرات الدخول، كان فريق عمل القنصلية اليابانية من الباحثين عن وسائل استكمال الأوراق المطلوبة ومساعدة زوار القنصلية للحصول على التأشيرات. بعد استكمال الأوراق، واستيفاء الطلبات، حصلت على التأشيرة بيوم واحد قبل موعد السفر، في رحلة استغرقت أكثر من 16 ساعة، مع توقف قصير في مطار كوالالمبور، حتى الهبوط في مطار ناريتا الجديد، الذي يبعد عن العاصمة طوكيو أكثر من 100 كيلومتر. لعلها من لطائف الأقدار، أن جاءت رحلة اليابان بوقت قصير بعد رحلتي إلى هونج كونج، لتكون المقارنة حاضرة في الذهن طوال الوقت، لكن يجب التنبيه على أن زيارتي استمرت ثلاثة أيام فقط، لا تكفي لإصدار الأحكام، لكني سأحكي فقط عن ملاحظاتي الشخصية لا أكثر.

اقرأ المزيد

دعونا من الغرب، ولنتجه إلى الشرق - هونج كونج

مصداقا للآية الكريمة: "وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم" (سورة البقرة، آية 216)، فبعد رفض طلبي للحصول على تأشيرة دخول كندا لأني قليل السفر، وجدتُ سؤالا يُطرح علي في العمل عما إذا كنت مستعدا للسفر إلى هونج كونج لتغطية معرض تقني مقام بها، وكانت المفاجأة السارة، إذ لا تطلب هونج كونج تأشيرات دخول مسبقة من غالبية العرب قبل دخول أراضيها. وعليه، في خلال يومين وجدت نفسي على متن طائرة متجهة إلى جزيرة هونج كونج لتغطية فعاليات معرض هونج كونج للإلكترونيات، ومعرض ICT المرافق له.

مطار هونج كونج

تهبط في مطار هونج كونج الجديد، فتجده شديد الشبه بمطار دبي، لكنه يتميز عنه بقطار أنفاق تركبه لتصل إلى بوابة الجوازات، لتقف في طابور طويل ممتد من المراجعين، أغلبهم من اليابانيين والسنغافوريين، حتى لتظن أن اليابان كلها جاءت إلى هونج كونج .

جاء دوري مع الموظفة ال ام وونج، والتي لم تسألني عن تفاصيل حياتي كلها مثلما يفعل بعضهم، بل فقط تحققت من الاسم، ثم طبعت تأشيرة دخول لمدة 90 يوما.

لا تملك سوى أن تلاحظ أن غالبية أهل الجزيرة يبتسمون، ويعلو وجوههم علامات التفكير العميق والجد، بل إني بدأت أشعر بإرهاق عضلات وجهي من كثرة ردي على ابتسامات الناس في هذا البلد!

اقرأ المزيد

كيف غزت شيكولاتة كت كات اليابان

لا يخفى عن أحد كيف تسللت شيكولاتة كت كات KitKat (كتكات / كيتكات) إلى حياتنا، دون أن ندري أو نشعر بها، لكنها أصبحت بين ليلة وضحاها عنوان الشيكولاتة الراقية التي تحب تناولها. هذا النجاح التسويقي لم يكن وليد الصدفة، أو حدث فريد لا يتكرر، ولعل تجربتها اليابانية تنم عن عبقرية تسويقية يجب أن نقف عندها. دخلت كت-كات السوق اليابانية منذ سنوات قليلة، وتصادف أن الاسم التجاري "كت-كات" قريب جداً من جملة يابانية دارجة منطوقها "كيتو كاتسو" أو ما معناه "أتمنى لك النجاح"، والتي كان الطلاب والآباء والأمهات يتبادلونها تمنياً بالتوفيق. ما حدث بعدها هو ما يجب أن نقف عنده، حيث بدأت خطة تسويقية غير مباشرة وصبورة لرسم انطباع مبهر في عقول اليابانين جميعاً.

اقرأ المزيد
تحميل المزيدجاري التحميل
شاركها مع صديق