كيف تصبح ثريا دون حاجة للحظ، تغريدة شهيرة للعصامي نافال رافيكانت

حسنا، سأعترف، أنا متشوق لهم ولهجومهم وضرباتهم تحت الحزام... أقصد أولئك المدافعين عن الوظائف وكيف أنها ليست عيبا وأن من يقولون إن الوظيفة عبودية لا يفقهون شيئا وأن ليس كل البشر مؤهلين ليكونوا أصحاب أعمال وأن تأسيس شركة خاصة قطعة من جهنم وكل هذه الجمل الرنانة.

طبعا هؤلاء اختفوا في وقت وباء كوفيد-19 لسبب بسيط، إذا خرجوا على الشاشات ووسائل الإعلام (التي تفتح صدورها لهم في أوقات عجيبة وتغلقها في أوقات أخرى!!) وقالوا الوظيفة ليست عيبا فسيقول لهم الملايين من العاطلين: آمين، هاتوا لنا أي وظيفة نقتات منها...

ولن يستطيعوا... لسبب بسيط... الوظيفة حل مؤقت لمشكلة تدوم طوال حياتك وتعظم عند كبر سنك وضعف قوتك وهوانك على الناس... وهي هشة نادرة عند وقوع أزمات اقتصادية، هذه الأخيرة باتت تكرر كثيرا يا صديقي وحري بك الاستعداد لها مقدما...

اقرأ المزيد

تعليق صغير يمهد لاستقالة وتأسيس شركة

بدأت القصة كما يحكيها صاحبها، جيريش ماثروبوثام Girish Mathrubootham من ولاية شناي الهند، حين قرأ جيريش ذات يوم تعليقا على خبر يقول أن شركة ZenDesk رفعت أسعارها من 60 إلى 300%، وكان التعليق وسيلة صاحبه للشكوى من الارتفاع النسبي لسعر خدمات تلك الشركة، الأمر الذي اضطره لاستخدام حل آخر بسعر أقل لكنه سيء للغاية، وكيف أن عدم توفر حل جيد بسعر اقتصادي أكثر لهو فرصة سانحة تنتظر من ينتهزها. في هذا الوقت، كان جيريش قد أمضى 9 سنوات في وظيفته، حتى أمسى نائب المدير في شركة تقدم خدمات جماعية عبر انترنت (اسمها Zoho).

اقرأ المزيد

التسويق لمهنة العلاج الطبيعي - الجزء 2

نكمل اليوم ما الجزء الثاني من تلخيص الطبيب محسن النادي لكتاب التسويق لمهنة العلاج الطبيعي، وهو يمضي ليقول: في الفصل التاسع يتحدث الكاتب عن أكثر الأخطاء التسويقية التي يقع فيها المعالج الطبيعي، وهي نسيان المريض بعد  إتمام علاجه عندك، وعدم تذكيره بصورة دورية بأهمية العلاج الطبيعي لحياته، وأهمية المعالج الطبيعي لبقائه صحيحا معافى، عن طريق وسائل التذكير المختلفة، كذلك عدم البقاء بصورة دائمة ضمن دائرة الشهرة التي بنيتها لنفسك، وذلك بإهمال المعدات أو التقنيات التي تستعملها وعدم تحديثها، كذلك الاهتمام بطريقة واحدة فقط للانتشار مثل الصحف أو الإذاعة أو انترنت، أخيرا عدم الاهتمام بالأشخاص الذين يقدمون دعاية شخصية لك وعدم تقوية علاقتك بهم.

وأما الفصل العاشر فيتحدث عن إهداء المريض الذي يتم علاجه لديك بشيء يذكره بك باستمرار، مثل الأدوات الرياضية البسيطة والتي تعين المريض على البقاء معافى، أو اشتراك لمدة سنة أو 6 شهور بمجلة من اهتمامه، هدية عيد ميلاده أو أحد أبنائه وهكذا، الأمر الذي يعزز ثقة المريض بالمعالج وينمى شعوره بالمسؤولية تجاه عيادته من أجل نصح الآخرين بالتعامل معه. كذلك تطرق الكاتب لأهمية استثمار الوقت لزيادة المعرفة، وأن يكون المعالج الطبيعي متميزا عن غيره من العيادات والمراكز التي تقدم ذات الخدمات،توزيع المهمات داخل المركز بحيث لا تتركز الصلاحيات كلها في يدك، العودة للتأكيد على مبدأ كسر الجليد في العلاقة ما بين المعالج والمريض بحيث تكون بشكل مباشر وبدون وساطة من الأطباء الآخرين، عدم اقتصار خدماتك على العلاج الطبيعي وحده، بل يمكنك تسويق أشياء أخرى تهم المريض مثل الأجهزة المساعدة، الفيتامينات والكريمات التي لا تحتاج لوصفات طبية، استضافة اختصاصي تغذية لأيام معينة وبذلك تفيد مرضاك وتحصل على آخرين عن طريقهم.

اقرأ المزيد

التسويق لمهنة العلاج الطبيعي

خلال حضوري ملتقي التدوين في قطر، طلب مني صديق أن أتحدث عن التسويق في مجالات أخرى غير المشاريع الناشئة، مثل التسويق للمشروعات الخيرية التي لا تهدف للربح، ولما كنت غير ذا خبرة في هذا المجال، فسأفتح الباب لمشاركات قراء مدونتي الأعزاء ليتحدثوا عن خبراتهم الخاصة في مجالات التسويق التي لم أتحدث عنها، وأبدأ اليوم بالطبيب العزيز محسن النادي، نجم من نجوم زوار مدونتي والذي يزين اسمه تعليقاته الكثيرة على مواضيعي، يقول د. محسن:

بداية أحب تعريف القارئ بأن العلاج الطبيعي واحد من فروع الطب الحديث، علم وفن يساهم في التشخيص المبكر وعلاج الأمراض بوسائل طبيعية من خلال فهم حركات الجسم، ومنع الإعاقة بأنواعها. خلال دراستي للعلاج الطبيعي ومن بعده تخصص الطب البديل، لم أجد أي حديث عن التسويق للمهنة، وبالتالي كنا نعتمد في 90% من أنشطتنا على الطريقة التقليدية في الحصول على المرضى، ألا وهي العلاقة الشخصية مع اختصاصي العظام والأعصاب ومختلف التخصصات الأخرى التي يمكن الحصول منها على الإحالات المرضية، هذه الطريقة كانت وما زالت تخضع لمزاجية الاختصاصي، ناهيك عن نظرة البعض لمهنتنا نظرة دونية، أو النظر إليها كمنافس للعمل.

قررت أن أخرق هذا النظام، وأن أتبع نظاما آخر، فجلت أبحث عن أي شيء يمكن أن يساعدني كي أثبت اسمي في السوق، ثم اهتديت لمدونة شبايك، ومن صاحبها تعلمت الكثير، رغم أن أمثلة التسويق التي يطرحها ليس لها أي علاقة بالطب، لكن مع تحوير الأفكار كنت أحصل على نتائج طيبة. أصبح التسويق يشغل حيزا كبيرا من تفكيري، حتى اهتديت لكتاب كامل يشرح التسويق من منظور المعالج الطبيعي نفسه، ووجدت أن هنالك آخرين يحاولون كسر الجليد في العلاقة التقليدية لنمط الإحالات الطبية خاصة مع ثورة الانترنت والمعلوماتية.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق