مقابلة عبر البريد مع ياسمين مصطفى

ياسمين مصطفى شابة كويتية نشأت في الولايات المتحدة الأمريكية وحصلت على جنسيتها، وهي صغيرة ذات 8 سنوات فوجئت بالعداون العراقي على بلدها الكويت التي تحولت فجأة من بلد حرة إلى محتلة، الأمر الذي اضطر معه أهلها لقبول العرض الأمريكي باللجوء إلى الولايات المتحدة، وهناك حيث نشأت وتعلمت وعملت ونجحت وباعت شركتها الأولى ثم ذهبت في جولة سياحية تستكشف فيها العالم من حولها بينما تستعد لتأسيس شركتها الرابعة. لا، ليست ياسمين بالمليونيرة – حاليا، لكني لم أجد ما يدعو للظن بأنها لن تصبح كذلك عن قريب، فهي اكتشفت الطريق الصحيح وتسير عليه. نقطة أحببت أن أوضحها قبل البدء، ياسمين لا تتقن العربية مثلنا، ولذا الإجابات التالية هي من ترجمة محدثكم مع إضافات. نقطة أخرى يجب ذكرها، أجابت ياسمين – مشكورة – على الأسئلة التي أرسلتها إليها عبر البريد، في ساعات الليل الأخيرة، بعدما انتهت من عملها، وهو أمر قلما تجده لدى المشغولين من العصاميين فلها الشكر موصول. لنبدأ:

اقرأ المزيد

قصة موقع دكاني

تحديث في 28 فبراير 2009 توقف موقع دكاني عن العمل، بسبب تراجع مبيعاته، كما أن القائمين عليه وجدوا أبواب تجارة أخرى تدر عليهم أرباجا أكثر، فتوجهوا لها، كما أخبرني مساعد الشطي في رسالة بريدية منه، رغم ذلك، أدعوك عزيزي القارئ لأن تقرأ القصة وتستفيد منها، ولا تنس أن انطلاق مساعد في هذا المشروع عاد عليه بخبرات كثيرة، وربما ساعده للتحول إلى أبواب التجارة الأخرى.
في 8 أغسطس 2006، وصلتني هذه الرسالة من زائر للمدونة اسمه مساعد الشطي، هذا نصها: أنا بصدد إنشاء متجر إلكتروني أبيع فيه الأشياء المبتكرة للبيت أو الرجل أو المرأة و فكرتي هي أن أشتري من مواقع شركات أمريكية توصل هذه البضاعة إلى الكويت و من ثم أبيعها على الزبائن. فهل لديك نصيحة ؟ علما بأن الأسعار سترتفع لما أضيف الشحن إلى قيمة البضاعة نفسها + ربحي فأخاف أن يعزف الناس عن الشراء بسبب غلاء السلع. كيف أسوق للمتجر ؟ ما أفضل الوسائل ؟؟  ما هي أفضل نسبة للربح .. مثلا لو كلفي منتج 100 دولار فما الزيادة المقبولة التي ممكن أن أضعها على ال100 دولار كربح لي؟

اقرأ المزيد