ما الأصح: المنافسة أم العمل الجماعي أم الاثنين معا؟

من الأمثلة الجميلة التي سردتها تينا سيليك (والتي سبق وتحدثنا عنها هنا) في كتابها، مثال على تدريبها فرق الشباب لتفهم طبيعة السوق والحياة، في محاولة منها لتقريب المفهوم الصحيح البناء للمنافسة وضرورة المرونة في التفكير، دون إفراط أو تفريط. هذا التدريب يقوم على مبدأ بسيط: تقسم تينا حضور دورتها / مادتها إلى 6 فرق، ثم تجمعهم معا أمام 5 صور كبيرة وتجعلهم يمعنون النظر فيها لمدة دقيقة أو دقيقة ونصف فقط.

5 صور، 6 فرق

هذه الصور الخمس هي لخمس ألعاب الألغاز المصورة أو جيكسو بازل أو Jigsaw Puzzle أو أحجية الصور المقطوعة. بعدما يرى كل فريق كل صورة، تبدأ تينا في دمج القطع الصغيرة لكل صورة معا، في كومة كبيرة، ثم تخلطها جيدا حتى تتداخل القطع معا، ثم تقوم تينا بتقسيم الكومة إلى 6 حصص متساوية، ثم توزع كل حصة على كل فريق. الفائز في ها التدريب هو أول فريق ينتهي من استكمال كل قطع الأحجية المصورة التي اختارها. حين تنتهي الساعة، تقوم تينا بحساب عدد القطع الصحيحة المتناسقة التي جمعها كل فريق في محاولاته لتجميع الصورة، والحاصل على أكبر عدد من النقاط يكون الفريق الفائز.

اقرأ المزيد

خمسة دروس من الوز

دروس من الوز أو Lessons from the geese هي من أشهر مقالات التحفيز المنتشرة، كتبها أستاذ العلوم روبرت ماكنيش، ليلقيها في موعظته الأسبوعية في الكنيسة في عام 1972، والتي جاءت بعد مراقبته لهذه الطيور لفترات طويلة. لنبدأ: حقيقة: حين يضرب أي طائر بجناحه، فإنه يتسبب بذلك في عمل تيار هواء صاعد، يشعر به أي طائر يطير خلفه على مسافة قريبة جدا. حين يطير سرب الطيور على هيئة الرقم 7 أو حرف يو U الانجليزي، فإن ما يحدث فعليا هو أن كل طائر في السرب يستفيد من ضربة جناح الطائر الذي يسبقه والتي تقلل مقاومة الهواء لجناح الطير التالي، الأمر الذي يجعل هذا السرب قادرا على الطيران لمسافة أطول بمقدار 71% مما لو طار كل طائر بمفرده.

اقرأ المزيد