Tag Archive for: الصين

شعار زاوشين

هذه المقالة تشرح كيف أن معالج البيانات زاوشين الصيني قد يعجل بنهاية شركة إنتل الأمريكية.

في ديسمبر 2023 أعلنت إنتل حصولها على منحة من حكومة الكيان قدرها 3.2 مليار دولار مساهمة في إنشاء إنتل لمصنع شرائح إلكترونية. القيمة الإجمالية للمشروع قرابة 25 مليار دولار. هذا المصنع ينضم إلى أربعة مصانع ومعامل تطوير مملوكة لشركة إنتل في هذا الكيان. 25 مليار دولار أمريكي هي أكبر استثمار من شركة أمريكية في هذا الكيان. (رابط الخبر)

اقرأ المزيد

هذه المقالة تقترح اسما جديدا نسبيا في العلامات التجارية للهواتف النقالة، ون بلس الصيني. كما تشرح لماذا سيؤدي شراء الهواتف الصينية لخسارة امريكا ريادة سباق التقنية.

لعل رد الفعل الأولي لقارئ ما حين أقول له جرّب هاتفا صينيا هو: يع، ما هذا القرف…

اقرأ المزيد

حين زار العاصمة بكين، ألقى بيل جيتس محاضرة على طلاب صينيين حكى فيها عن قصته مع تأسيس شركة مايكروسوفت. كان من ضمن الحضور طالب صيني انبهر جدا بشخصية بيل جيتس وبكلامه، الأمر الذي جعله يحلم بأن يكون عصاميا حين يكبر ويخترع تقنية جديدة ويؤسس شركته التي ستشتري مايكروسوفت حين يبلغ من العمر 25 عاما. هذا الحلم سيطر على بطل قصتنا بقوة حتى أنه كتب رسالة إلى أسرته شرح فيها حلمه هذا وطلب منهم شراء كمبيوتر له لكي يتعلم البرمجة ويشرع في تحقيق حلمه هذا.

بعدها – ودون أن يطلبها – جاءته الفرصة ليكمل دراسته الجامعية في الولايات المتحدة الأمريكية في برنامج تبادل الطلاب، وبعد مشاكل وعقبات كبيرة في أوائل أيامه في ولاية لويزيانا استقر الأمر له وبدأ يتقن الإنجليزية ويكمل دراسته الثانوية، حتى دخل جامعة يوتاه وعمره 17 عاما ليدرس علوم الحاسب أو Computer Science.

اقرأ المزيد
فيرونيكا شو في نيبال

رغم أني سبق لي الحديث عن هذا الموضوع في تدوينة سابقة بعنوان اعرف ما الذي تريده في عام 2008، لكن سيل الرسائل السائلة عن أفضل طريقة لكي يعرف الواحد منا ما هي خطوته التالية وفكرته المقبلة ومشروعه التجاري لم ينقطع. اليوم سأجرب طريقة جديدة للإجابة عن هذا السؤال، دعوني ألخص لكم ما كتبته الثرية الصينية فيرونيكا شو Veronica Chou 曹穎惠 في عدد مجلة انتربنور الأمريكية لشهر أبريل 2020.

اقرأ المزيد
محمد شاهين - هنا الصين

كنت قد نشرت هذه القصة من قبل بعنوان حين يأتي النجاح في الصين ثم اليوم أعيد نشرها بعد تحديثها ببقية القصة حتى اليوم. البطل هو محمد شاهين شاب مصري بدأ التخطيط لمستقبله مبكرا، إبان دراسته للحصول على شهادة الثانوية العامة، حيث بادر إلى تنفيذ مشروع كتابة مذكرات المدرسين، وبدأ بطبع ”كارت“ شخصي عليه اسمه وطرق الاتصال به ونبذة عن خدماته، ووزعه على كل المدرسين الذين قابلهم.

ما هي إلا فترة وجيزة حتى أصبح لديه قاعدة عملاء لا بأس بها، حتى أنه افتتح مكتبا صغيرا لخدمات الكمبيوتر بعدما ضاقت به غرفته ولم يسعه حاسوبه في بيته، وبدأ العملاء يطلبون كروت / بطاقات عمل ومن ورائها بعض المطبوعات والدعايات والإعلانات الأخرى، لكن كما ذكر محمد، فبسبب قلة الخبرة العملية والتجارية، حدثت بعض الخسائر المالية التي اضطرته لغلق هذا المكتب بعد فترة.
اقرأ المزيد