خمسون درسا في الحياة وغيرها

في عام 2006 وعشية احتفالها ببلوغها 45 عاما من الحياة ، جلست بيرتي (رجينا بريت Regina Brett) لتكتب ما علمته إياها الحياة في صورة مقالة عددت فيها 45 درسا (الرابط) تعلمتها خلال حياتها التي بدأت بطفولة صعبة حتى أصبحا أما وحيدة تربي ابنة ذات 18 ربيعا، وفوق كل ذلك، تتلقى علاجا لمرض سرطان الذي كشف عن نفسه وعمرها 41 عاما.

45 درسا في الحياة من امرأة بلغت 90 عاما

حتى الآن لا عجب في الأمر، ما حدث بعدها هو أن هذه المقالة لاقت إعجاب الآلاف من القراء - فقط بعدما قام شخص مجهول بإضافة القليل من البهارات للعنوان، حيث غيره إلى 45 درسا في الحياة من امرأة بلغت 90 عاما، ولمزيد من الحبكة الدرامية، أرفق مع المقالة صورة امرأة عجوز. يبدو أن هذا ما أراد الجمهور أن يقرأه وهو ما كان. بعدما حصلت على الشهرة، وبعدما نجح العلاج في منحها المزيد من الوقت على ظهر هذا الكوكب، ألفت بيرتي عدة كتب، شرحت فيها المزيد الدروس التي تعلمتها، في صورة 50 درسا في كل كتاب. اليوم سأبدأ بترجمة الخمسين الأولى، ولو حصلت على 50 تعليقا على هذه التدوينة، + 50 مشاركة على كل من فيسبوك وتويتر، سأشرع في ترجمة خمسين تالية وهكذا. بدأت بيرتي بأن قالت:

اقرأ المزيد

مارك وانجل: ثلاثون درسا تعلمتها في 30 عاما

بمناسبة احتفال مارك – من موقع مارك وانجل، بذكرى مرور 30 عاما من عمره، وضع قائمة سرد فيها 30 حقيقة تعلمها مارك خلال سنوات حياته، وبدأ فقال: 1 – سيأتي عليك وقت في حياتك تشعر فيه بالتعب من مطاردة الجميع ومحاولة إصلاح كل شيء، وهذا ليس يأسا أو فشلا. إنه ببساطة إدراك عدم حاجتك لأناس معينين وللمشاكل والمواقف الدرامية التي يجلبونها لحياتك. 2 – إذا أرد شخص ما أن يكون جزءا ما في حياتك فسيبذل الجهد اللازم ليكون كذلك. لذا لا تشغل بالك بأن تخصص مساحة في قلبك لأناس لا يبذلون الجهد اللازم لبلوغ هذه المكانة عندك. 3 – إذا أردت أن تطير فعليك التخلي عن الأثقال التي تجذبك إلى الأسفل. قول سهل لكن تنفيذه صعب وحتمي. 4 – أن تفعل شيئا ويفشل لهو أفضل على الأقل بعشر مرات من ألا تفعل أي شيء.

اقرأ المزيد

18 نصيحة لنفسي حين كنت ابن 18 ربيعا – مقالة مترجمة

لأنها مقالة تستحق، قررت ترجمتها وتلخيصها لكم، وهي بدأت حين سأل شاب صغير السن كاتب المقالة، عن أي طريق يسلكه في حياته، وماذا يفعل وأي مجال يختار وكيف يعرف أن اختياره هو الأصح، وكل هذه النوعية من الأسئلة. اجتهد الكاتب ليجيب بأفضل ما استطاع، ثم سرح بتفكيره بعيدا، في إجابة سؤال آخر: ماذا كان الكاتب لينصح نفسه، وهو في هذه السن الصغيرة، من موقعه اليوم، بعدما فعل ما فعل واختار ما اختار، ووضع إجابة السؤال في هذه المقالة. 1 – الزم نفسك بأن ترتكب أكبر قدر ممكن من الأخطاء. الأخطاء تعلمك دروسا كثيرة، وأما أكبر خطأ ترتكبه في حياتك فهو حين يمنعك الخوف من الوقوع في الخطأ. ولذا، لا تتردد ولا تفكر طويلا، فما الحياة إلا فرص تنتهزها رغم أنك أبدا لن تكون واثقا 100% من أي شيء، وفي أغلب المرات سيكون عليك أن تتبع حدسك الداخلي وتتقدم للأمام. لا يهم النتيجة طالما ستتعلم منها، فمن لا يفعل شيئا لا يتعلم أي شيء ولا يتقدم ولا يكتسب خبرة كما أنه يبقى في مكانه دون أي تقدم للأمام. لن تعطيك الحياة أسئلة يمكن الإجابة عليها بسهولة، وإذا أضعت الوقت حتى تعرف الإجابة الصحيحة، فربما عندها لن يكون للإجابة الصحيحة أي جدوى. افعلها وتعلم منها. 2 – ابحث عن العمل الشاق الذي تؤديه وأنت سعيد. سؤال المليون دائما هو: أي مجال دراسة أو عمل تنصحني أن اختار، هكذا يسأل الشباب. لعل بداية الإجابة تكون بألا تختار مجالا ما لأنه مشهور أو يعمل فيه كثيرون، أو لأن كثيرون نصحوك به، أو لأن من يعملون فيه يربحون الملايين. كل هذه إجابات مضللة، وإن غششت الناس فلن تغش نفسك، وستعيش حياة تعيسة بائسة، ستضحك فيها من الخارج، فقط. الإجابة الصحيحة والصادقة تبدأ حين تجد عملا شاقا مرهقا، تمارسه بكل سعادة وسرور، وتعود له عودة المشتاق الولهان. لتعثر على هذا العمل الشاق الذي تحبه، سيكون عليك أن تجرب أشياء عديدة ومهام كثيرة، فهو لا يتزين لك، بل أنت من عليه التنقيب عنه. حين تعثر عليه، تمسك به بكل قوة.

اقرأ المزيد

ترجمة: 21 درسا من الحياة والتجارة - الجزء الثاني

واليوم نكمل الجزء الثاني من المقالة التي نشرنا جزئها الأول هنا. يقول مايكل دنلوب: 12 – احرص على أن يكون عندك خطة طوارئ، خطة ثانية احتياطية في حال لم تفلح الخطة الأولى، فالأمور لا تمضي دائما على ما يراد لها ولذا من الأفضل أن تكون مستعدا. في حال مايكل كان عند مرضه أو انشغاله بعذر عائلي، وهو دائما يحرص على أن يجعل لديه مقالات احتياطية في حال تعذر عليه الكتابة لعذر أو غيره، وهو عادة ما ينشر مقالاته مسبقا، بحيث تظهر بعد مرور وقت ما. كذلك ربما فكرت في أن تنشر مقالات كتبها غيرك عندك.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق