استكمال تجربتي مع النشر الإلكتروني الانجليزي على كيندل

أبدأ فأعتذر لقارئي عن التأخر في الكتابة، ذلك أن بلدي مصر تمر بمخاض عسير، تظهر فيه حقيقة الوجوه والأفراد والأحزاب، لم أملك ألا انشغل به. في هذه الأثناء تلقيت في البريد مظروفا أدخل السعادة – في البداية – على قلبي، فهو من شركة أمازون، وبدا عليه أنه يحوي الشيك المصرفي مقابل مستحقاتي من كتابي الإلكتروني الانجليزي الذي نشرته على متجر كيندل، كما ذكرت ذلك بالتفصيل في هذه التدوينة بتاريخ أغسطس 2010.

اقرأ المزيد