أشهر مقولات ديفيد أوجيلفي

في عالم صناعة الإعلانات، يكاد الكل يجمع على أن ديفيد أوجيلفي David Ogilvy هو الأب الروحي لهذه الصناعة، هذا الرجل الانجليزي الذي بدأ من الصفر، لم يوفق في دراسته الجامعية، وعمل في أكثر من وظيفة، مبتدئا من طباخ في فندق فرنسي، إلى بائع أفران، حتى انتشله أخوه وساعده للعمل معه في وكالة إعلانات في لندن. بمعايير اليوم، هذا رجل فاشل لا يصلح، لكن ما حدث بعدها هو أنه أثبت كفاءة وتعلم الكثير وأقنع الشركة التي عمل لها بتركه يسافر إلى الأرض الجديدة؛ الولايات المتحدة الأمريكية، حيث أسس – بعد عدة وظائف أصقلت خبرته - وكالة إعلانات جديدة في نيويورك وبدعم من شركته السابقة في لندن وأسماها أوجيلفي و ماذر، والتي استطاع جعلها من القمم في عالم وكالات الإعلانات. رحل أوجيلفي في 1999 عن عالمنا وترك ورائه إرثا من النصائح والكتب، والمقولات التي أعرض لكم أشهرها وأهمها فيما يلي، مع وعد بالاستمرار في الحديث عن ميراث ديفيد أوجيلفي .

اقرأ المزيد

الأيدي المرتعشة لا تصنع حملات تسويقية ناجحة

على مر سنوات طوال، قابلت وعملت فيها مع عديد صنوف مدراء التسويق وغيرهم، نفذنا فيها بعض الحملات التسويقية والإعلانات التجريبية، لكني لم أجد مديرا شجاعا يتقبل توجيه النقد للشركة التي تملكه بشكل علني، وكنت أحيانا الملام على أي اتصال أو تعليق أو رد سلبي تركه عميل غاضب على إعلان أو دعاية أو مقال ترويجي للشركة الت يأعمل لها - لماذا لم أحذفه فورا ولماذا تركته... لم تفلح قط محاولاتي في مثل هذه المواقف للتبرير بأن مثل هذه الردود السلبية متوقعة وطبيعية، يجب تركها حتى تبدو الشركة طبيعية مثلها مثل بقية البشر، وليست شركة ملائكية بلا أخطاء سقطت من عنان السماء!

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق