إعادة ترتيب الأوراق

لا يحتاج الأمر لخبير لتوضيح أني لم أنتهي من كتابي في مهلة الأسبوعين والتي كنت قد قطعتها على نفسي لكي أضع نهاية لهذا التأجيل والتسويف مني، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، أو قل: على السفن أن تشتهي ما تأتي به الرياح، فهذين الأسبوعين أوضحا لي بعض النقاط.

بداية، انتفاء الضغط النفسي للكتابة في المدونة بشكل دوري سمح لي بأن أقرأ المزيد من صفحات الكتب التي علت على طاولتي، الأمر الذي أوحى لي بالمزيد من الأفكار للموضوعات الممكن طرحها في المدونة. على الجهة الأخرى، لم يعد لمحدثكم جلد على الجلوس لفترات طويلة للقراءة والكتابة، حتى أني أجبرت نفسي ذات يوم على الجلوس للكتابة رغم التعب والإرهاق الذهني، فوجدت 30 دقيقة قد مرت علي وأني متجمد في مكاني لم أتقدم أو أتأخر، وهي علامات الحاجة للحصول على قسط من الراحة، لكنه يعني كذلك عدم القدرة على الانتهاء قبل المهلة المضروبة!

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق