الصعود لأعلى

ستة اعتقادات خاطئة عن المليونيرات

هل دخول نادي المليونيرات مستحيل أم ضربة حظ؟ لا شك أن هناك اعتقادات كثيرة تسود بيننا حول طبيعة أولئك الذين انضموا لنادي المليونيرات أو الذين تربحوا حتى زادت ثروتهم عن المليون. نظرا لقلة الاحصائيات المتوفرة عن الأثرياء العرب، نضطر للكتابة عن مليونيرات الغرب، واليوم أنقل لكم مقالة نشرها كاتب أمريكي تمكن من محاورة أكثر من 100 مليونير عصامي ربح ملايينه بعرقه وجهده في أمريكا، وخرج من هذه المقابلات والمحاورات بقائمة من ستة اعتقادات غير صحيحة سائدة عن المليونيرات، وهي تبدأ بـ:

اقرأ المزيد

الملياردير العصامي التاسع – مايكل روبن، الجزء الثاني

يمكن لنا تسمية تفاصيل المقالة السابقة من حياة مايكل روبن بمرحلة التأسيس، وأما المرحلة التالية فمرحلة التكبير والتوسع، والتي بدأت حين سمع مايكل عن شيء جديد اسمه البيع عبر انترنت أو التجارة الالكترونية والتي كانت بمثابة الصرعة وقتها. حين استشار من يثق فيهم، كان الرد من الجميع بأن البيع عبر انترنت هو المستقبل ويجب دخوله بكل قوة وبسرعة، خاصة مع صدور توقعات بأن حجم هذه التجارة في عام 1998 كان 13 مليار دولار، مع توقع بلوغها 3 تريليون دولار بعد مرور خمس سنوات. رغم كل هذا المديح، لكن أحدا لم يعرف في ذلك الوقت المبكر ما هي آليات وطرق تقديم خدمات التجارة الإلكترونية والبيع عبر انترنت وطرق الدفع الممكنة وإدارة المخزون والتسليم وغير ذلك.

اقرأ المزيد

الملياردير العصامي التاسع – مايكل روبن

يوما بعد يوم تزداد قناعتي بأن النجاح في عالم التجارة قائم على بيع سلع وخدمات، وجها لوجه. قناعتي هذه زادت بعدما انتهيت من قراءة مقالة مجلة فوربس عن مايكل روبن، تاسع ملياردير عصامي أمريكي تحت سن الأربعين ينضم لقائمة المليارديرات العصاميين، رواد الأعمال، الانتربنور، الذين بدؤوا من الصفر، من لاشيء وحتى بلغ ما يملكونه أكثر من مليار دولار في أمريكا. لم يعد ربح مليون دولار بالخبر المستحق للحديث عنه كما كان في السابق، وأصبح التوجه الحالي الحديث حول من ربح المليار وهو لم يبلغ العشرين أو الثلاثين أو الأربعين وهكذا.

اقرأ المزيد

والي اموس، النهوض من الحطام

مثله مثل كثيرين من السود في أمريكا، جاء والي اموس Wally Amos إلى الحياة ليجد أمه خادمة منزلية، لا تعرف من التربية سوى صرامة تنفيذ القواعد، وأملها في أن يكون ابنها ناجحا يوم يكبر. في حقبة الثلاثينات التي شهدت مولده، عانى السود من التفرقة العنصرية والتمييز العرقي ضد بني بشرته، ولم يكد يكبر قليلا ويبلغ 12 عاما حتى انفصل أبويه بالطلاق وحل هو ضيفا على قريبته ديلا في مدينة نيويورك.

اقرأ المزيد

ما ثمن طاولتك الدراسية؟

في شهر سبتمبر 2005، حصلت مُدرسة التاريخ الأمريكية مارثا كوثرين (Martha Cothren)، على موافقة إدارة المدرسة الثانوية التي تعمل فيها على تجربة شيء جديد. في بداية العام الدراسي، دخل طلاب فصل مارثا ليجدوا القاعة خالية بلا أي طاولة للجلوس عليها. وقفت مارثا لترد على تساؤلات الطلاب الذين قالوا: أين طاولاتنا الدراسية، أين سنجلس؟ ردت مارثا قائلة: لن تحصلوا على أي طاولة حتى تقولوا لي كيف استحققتم أن يكون لكم طاولة.

اقرأ المزيد
شاركها مع صديق